أدوات شخصية
User menu

أقوال عمر بن الخطاب

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


--((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَاضَعَ للهِ رَفَعَ اللهُ حِكْمَتَهُ وَقَالَ: انْتَعِشْ [١] نَعَشَكَ اللهُ، فَهُوَ فِي نَفْسِهِ صَغِيرٌ أَوْ فَقِيرٌ وَفِي أَنْفُسِ النَّاسِ كَبِيرٌ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَكَبَّرَ وعَدَا طَوْرَهُ وَضَعَهُ اللهُ عَلَى الْأَرْضِ، وَقَالَ: اخْسَا أَخْسَأَكَ اللهُ، فَهُوَ فِي نَفْسِهِ كَبِيرٌ وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ صَغِيرٌ، حَتَّى أَنَّهُ أَحْقَرُ وَأَصْغَرُ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ مِنَ الْخِنْزِير)) [٢].


--((إِنَّ تَشْقِيقَ الْكَلَامِ مِنْ شَقَاشِقِ [٣] الشَّيْطَانِ)) [٤].


--((إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ مَا يَكُفُّ - أَوْ يَعِفُّ - الرَّجُلَ عَنِ الْكَذِبِ))[٥].


--((لَا يَصْلُحُ هَذَا الأَمْرُ إِلا بِشِدَّةٍ فِي غَيْرِ تَجَبُّرٍ، وَلِينٍ فِي غَيْرِ وَهَنٍ)) [٦].


-((التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ)) [٧].


-((إِيَّاكَ وَمُؤَاخَاةَ الأَحْمَقِ، فَإِنَّهُ رُبَّمَا أَرَادَ أَنْ يَنْفَعَكَ فَضَرَّكَ))[٨].


-((النَّاسُ طَالِبَانِ، فَطَالِبٌ يَطْلُبُ الدُّنْيَا، فَارْفُضُوهَا فِي نَحْرِهِ، فَإِنَّهُ رُبَّمَا أَدْرَكَ الَّذِي طَلَبَ مِنْهَا فَهَلَكَ بِمَا أَصَابَ مِنْهَا. وَرُبَّمَا فَاتَهُ الَّذِي طَلَبَ مِنْهَا فَهَلَكَ بِمَا فَاتَهُ مِنْهَا، وَطَالِبٌ يَطْلُبُ الْآخِرَةَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ طَالِبَ الْآخِرَةِ فَنَافِسُوهُ)) [٩].


فقال: -((حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ، وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ)) [١٠].

-((مَا وَجَدْتُ لَئِيمًا قَطُّ إِلا وَجَدْتُهُ رَقِيقَ الْمُرُوءَةِ)) [١١].


-((أَعْقَلُ النَّاسِ أَعْذَرُهُمْ لَهُمْ)) [١٢].


-((إِذَا رَزَقَكَ اللَّهُ مَوَدَّةَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، فَتَشَبَّثْ بِهَا مَا اسْتَطَعْتَ)) [١٣].


-((لَا تَظُنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ فِيِّ مُسْلِمٍ شَرًّا وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مَحْمَلًا)) [١٤].


-((لَا تَنْظُرُوا إِلَى صَلَاةِ امْرِئٍ وَلَا صِيَامِهِ، وَلَكِنِ انْظُرُوا إِلَى صِدْقِ حَدِيثِهِ إِذَا حَدَّثَ، وَإِلَى وَرَعِهِ إِذَا أَشْفَى، وَإِلَى أَمَانَتِهِ إِذَا ائْتُمِنَ))[١٥].


-((مُرُوءَةُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ، وَشَرَفُهُ حَالُهُ)) [١٦].

-((إِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا يَلْبَسُونَ الصُّوفَ إِرَادَةَ التَّوَاضُعِ، وَقُلُوبُهُمْ مَمْلُوءَةٌ عُجْبًا وَكِبْرًا)) [١٧].


-((مَا النَّارُ فِي يَبَسِ الْعَرْفَجِ [١٨] بِأَسْرَعَ مِنَ الْكَذِبِ فِي فَسَادِ مُرُوءَةِ أَحَدِكُمْ؛ فَاتَّقُوا الْكَذِبَ، وَاتْرُكُوهُ فِي جَدٍّ وَهَزَلٍ)) [١٩].


-((نَسْتَعِينُ بِقُوَّةِ الْمُنَافِقِ، وَإِثْمُهُ عَلَيْهِ)) [٢٠]

-((مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنُفُجَةِ أَرْنَبٍ [٢١]))[٢٢]).


-((مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً إِلَّا وَجَدَ لَهُ فِي النَّاسِ حَاسِداً، وَلَوْأَنَّ امْرَأً أَقْوَمَ مِنَ القَدَحِ لَوَجَدَ لَهُ النَّاسُ مَنْ يَغْمِزُ عَلَيْهِ (1)، فَمَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ)) [٢٣].


-((قَدْ عَلِمْتُ مَتَى صَلَاحُ النَّاسِ وَمَتَى فَسَادُهُمْ إِذَا جَاءَ الْفِقْهُ مِنْ قِبَلِ الصَّغِيرِ اسْتَعْصَى عَلَيْهِ الْكَبِيرُ، وَإِذَا جَاءَ الْفِقْهُ مِنْ قِبَلِ الْكَبِيرِ تَابَعَهُ الصَّغِيرُ فَاهْتَدَيَا)) [٢٤].


-((لَا يَحْزُنْكَ أَنْ يُجْعَلَ لَكَ كَثِيرُ حَظٍّ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ، إِذَا كُنْتَ ذَا رَغْبَةٍ فِي أَمْرِ آخِرَتِكَ)) [٢٥].


-((إِنَّ الْوَالِي لا يَصْلُحُ؛ إِلا بِأَرْبَعٍ - إِنْ نَقَصَ وَاحِدَةً لَمْ يَصْلُحْ لَهُ أَمْرُهُ -: قُوَّةٍ عَلَى جَمْعِ هَذَا الْمَالِ مِنْ أَبْوَابِ حِلِّهِ، وَوَضْعِهِ فِي حَقِّهِ، وَشِدَّةٍ لا جَبَرُوتَ فِيهَا، وَلِينٍ لا وَهَنَ فِيه)) [٢٦].


-((مَنْ خَافَ اللهَ لَمْ يَشْفِ غَيْظَهُ، وَمَنِ اتْقَى اللهَ لَمْ يَصْنَعْ مَا يُرِيدُ، وَلَوْلَا يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَكَانَ غَيْرُ مَا تَرَوْنَ)) [٢٧].


حِينَ مَرَّ بِمَزْبَلَةٍ، فَاحْتَبَسَ عِنْدَهَا، فَكَأَنَّ أَصْحَابَهُ تَأَذَّوْا بِهَا: -((هَذِهِ دُنْيَاكُمُ الَّتِي تَبْكُونَ عَلَيْهَا وَتَحْرِصُونَ عَلَيْهَا)) [٢٨].


في رجل أمره بتقوى الله، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: اسْكُتْ فَقَدْ أَكْثَرْتَ على أمير المؤمنين: -((دَعْهُ، لَا خَيْرَ فِيهِمْ إِنْ لَمْ يَقُولُوهَا لَنَا، وَلا خَيْرَ فِينَا إِنْ لَمْ نَقْبَلْ)). وَأَوْشَكَ أَنْ يَرُدَّ عَلَى قَائِلِهَا[٢٩].


-((إِذَا رَأَيْتَ مِنَ الرَّجُلِ خَصْلَةً تَسُوءُكَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا أَخَوَاتٍ، وَإِذَارَأَيْتَ مِنَ الرَّجُلِ خَصْلَةً تَسُرُّكَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا أَخَوَاتٍ، وَاعْلَمْ أَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ بِالرَّجُلِ الذِي إِذَا وَقَعَ فِي الأَمْرِ تَخَلَّصَ مِنْهُ، وَلَكِنَّ الرَّجُلَ الذِي يَتَوَقَّى الأَمْرَ حَتَّى لَا يَقَعَ فِيهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْيَاسَ غِنَى، وَأَنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ حَاضِرٌ، وَأَنَّ المَرْءَ إِذَا يَئِسَ مِنْ شَيْءٍ اسْتَغْنَى عَنْهُ)) [٣٠].


-((لَا تَنْظُرُوا إِلَى صِيَامِ أَحَدٍ وَلَا صَلَاتِهِ، وَلَكِنِ انْظُرُوا إِلَى صِدْقِ حَدِيثِهِ إِذَا حَدَّثَ، وَأَمَانَتِهِ إِذَا ائْتُمِنَ، وَوَرَعِهِ إِذَا أَشْفَى)) [٣١].


-((الْخَرَقُ فِي الْمَعِيشَةِ أَخْوَفُ عِنْدِي عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَوَزِ [٣٢]، لِأَنَّهُ لَا يَبْقَى مَعَ الفَسَادِ شَيْءٌ، وَلَا يَقِلُّ مَعَ الْإِصْلَاحِ شَيْءٌ)) [٣٣].


-((مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ قَلَّتْ هَيْبَتُهُ، وَمَنْ مَزَحَ اسْتُخِفَّ بِهِ، وَمَنْ أَكْثَرَمِنْ شَيْءٍ عُرِفَ بِهِ، وَمَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقْطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ سَقْطُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ، وَمَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ، وَمَنْ قَلَّ وَرَعُهُ قَلَّ خَيْرُهُ، وَمَنْ كَثُرَ أَكْلُهُ لَمْ يَجِدْ لِذِكْرِ اللهِ لَذَّةً، وَمَنْ كَثُرَ نَوْمُهُ لَمْ يَجِدْ فِي عُمُرِهِ بَرَكَةً، وَمَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ فِي النَّاسِ سَقَطَ حَقُّهُ عِنْدَ اللهِ، وَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِ الِاسْتِقَامَةِ)) [٣٤].


-((إِنَّ الوَالِيَ إِذَا طَلَبَ العَافِيَةَ مِمَّنْ هُوَ دُونَهُ أَعْطَاهُ اللهُ العَافِيَةَ مِمَّنْ هُوَ فَوْقَهُ)) [٣٥].


-((إِنِّي أَرَاكَ إِنسَاناً فَصِيحَ اللِّسَانِ فَسِيحَ الصَّدْرِ، وَقَدْ يَكُونُ فِي الرَّجُلِ عَشَرَةُ أَخْلَاقٍ، تِسْعَةٌ صَالِحَةٌ، وَوَاحِدَةٌ سِيِّئَةٌ فَيُفْسِدُ التِّسْعَةَ الصَّالِحَةَ الْخُلُقُ السَّيِّئُ، اتَّقِ عَثْرَاتِ الشَّبَابِ - أَوْ قَالَ: - غَرَّاتِ الشَّبَابِ)) [٣٦].


-((لَا يُتَعَلَّمُ الْعِلْمُ لِثَلَاثٍ ولَا يُتْرَكُ لِثَلَاثٍ: لَا يُتَعَلَّمُ لِيُمَارَى [٣٧] بِهِ، وَلَا يُبَاهَى بِهِ، وَلَا يُرَاءَى بِهِ، وَلَا يُتْرَكُ حَيَاءً مِنْ طَلَبِهِ، وَلَا زَهَادَةً فِيهِ، وَلَا رِضًا بِالْجَهْلِ مِنْهُ))[٣٨].


-((كَرَمُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَاهُ، وَدِينُهُ حَسَبُهُ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ، وَالْجُرْأَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ يَضَعُهَا اللهُ حَيْثُ يَشَاءُ، فَالْجَبَانُ يَفِرُّ عَنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، وَالْجَرِيءُ يُقَاتِلُ عَمَّنْ لاَ يَؤُوبُ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ، وَالْقَتْلُ حَتْفٌ مِنَ الْحُتُوفِ [٣٩]، وَالشَّهِيدُ مَنِ احْتَسَبَ نَفْسَهُ عَلَى الله))[٤٠].


-((حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا وَزِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا، فَإِنَّ أَهْوَنَ عَلَيْكُمْ فِي الْحِسَابِ غَدًا أَنْ تُحَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ تَزِنُوا لِلْعَرْضِالْأَكْبَرِ يَوْمَ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ} [٤١])) [٤٢]).


-((إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يُمِيتُونَ الْبَاطِلَ بِهَجْرِهِ، وَيُحْيُونَ الْحَقَّ بِذِكْرِهِ، رَغِبُوا فَرَعِبُوا، وَرَهِبُوا فَرُهِبُوا، خَافُوا فَلَا يَامَنُونَ، أَبْصَرُوا مِنَ الْيَقِينِ مَا لَمْ يَعَاينُوا فَخَلَطُوهُ بِمَا لَمْ يُزَايِلُوهُ، أَخْلَصَهُمُ الْخَوْفُ فَكَانُوا يَهْجُرُونَ مَا يَنْقَطِعُ عَنْهُمْ لِمَا يَبْقَى لَهُمُ، الْحَيَاةُ عَلَيْهِمْ نِعْمَةٌ وَالْمَوْتُ لَهُمْ كَرَامَةٌ، فَزُوِّجُوا الْحُورَ الْعَيْنَ، وَأُخْدِمُوا الْوِلْدَانَ الْمُخَلَّدِينَ)) [٤٣].


-((اقْدَعُوا هَذِهِ النُّفُوسَ عَنْ شَهَوَاتِهَا فَإِنَّهَا طَلَّاعَةٌ تَنْزِعُ إلَى شَرِّ غَايَةٍ. إنَّ هَذَا الْحَقَّ ثَقِيلٌ مَرِيٌّ، وَإِنَّ الْبَاطِلَ خَفِيفٌ وَبِيٌّ، وَتَرْكُ الْخَطِيئَةِ خَيْرٌ مِنْ مُعَالَجَةِ التَّوْبَةِ، وَرُبَّ نَظْرَةٍ زَرَعَتْ شَهْوَةً، وَشَهْوَةِ سَاعَةٍ أَوْرَثَتْ حُزْنًا طَوِيلًا)) [٤٤].


-((النِّسَاءُ ثَلَاثَةٌ: امْرَأَةٌ هَيِّنَةٌ، لَيِّنَةٌ، عَفِيفَةٌ، مُسْلِمَةٌ، وَدُودٌ، وَلُودٌ، تُعِينُ أَهْلَهَا عَلَى الدَّهْرِ، وَلَا تُعِينُ الدَّهْرَ عَلَى أَهْلِهَا، وَقَلَّ مَا يَجِدُهَا، ثَانِيَةٌ: امْرَأَةٌ عَفِيفَةٌ مُسْلِمَةَ، إِنَّمَا هِيَ وِعَاءٌ لِلْوَلَدِ لَيْسَ عِنْدَهَا غَيْرُ ذَلِكَ، ثَالِثَةٌ: غُلٌّ قَمِلٌ [٤٥] يَجْعَلُهَا اللهُ فِي عُنُقِ مَنْ يَشَاءُ وَلَا يَنْزِعُهَا غَيْرُهُ، والرِّجَالُ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ عَفِيفٌ، مُسْلِمٌ، عَاقِلٌ، يَاتَمِرُ فِي الْأُمُورِ إِذَا أَقْبَلَتْ وَيُسْهِبُ، فَإِذَا وَقَعَتْ يَخْرُجُ مِنْهَا بِرَايِهِ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ مُسْلِمٌ لَيْسَ لَهُ رَايٌ، فَإِذَا وَقَعَ الْأَمْرُ أَتَى ذَا الرَّايِ وَالْمَشُورَةِ فَشَاوَرَهُ وَاسْتَامَرَهُ، ثُمَّ نَزَلَ عِنْدَ أَمْرِهِ، وَرَجُلٌ جَائِرٌ، حَائِرٌ، لَا يَاتَمِرُ رُشْدًا[٤٦]، وَلَا يُطِيعُ مُرْشِدًا)) [٤٧].


-((نَظَرْتُ فِي هَذَا الْأَمْرِ فَجَعَلْتُ إِذَا أَرَدْتُ الدُّنْيَا أَضْرَرْتُ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا أَرَدْتُ الْآخِرَةَ أَضْرَرْتُ بِالدُّنْيَا، فَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ هَكَذَا فَأَضِرُّوا بِالْفَانِيَةِ)) [٤٨].


-((وَيْلٌ لِدَيَّانِ الْأَرْضِ مِنْ دَيَّانِ السَّمَاءِ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ، إِلَّا مَنْ أَمَّ الْعَدْلَ وَقَضَى بِالْحَقِّ وَلَمْ يَقْضِ بِهَوَاءٍ وَلَا لِقَرَابَةٍ وَلَا لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ، وَجَعَلَ كِتَابَ اللهِ مِرْآتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ)) [٤٩].


-((يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فِي أَهْلِهِ مِثْلَ الصَّبِيِّ، فَإِذَا الْتُمِسَ مَا عِنْدَهُ وُجِدَ رَجُلًا))[٥٠].


-((اسْتَوْصُوا بِالْغَوْغَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ يُطْفِئُونَ الْحَرِيقَ ويَسُدُّونَ الْبُثُوقَ))[٥١].


-((لَيْسَ لِفَاجِرٍ حُرْمَةٌ)) [٥٢].


عن علباء بن الهيثم السدوسي [٥٣] وقد كان أعوراً دميماً، بارعاً حسن البيان: -((لكلِّ أُناسٍ في جُمَيْلهم [٥٤] خُبْرٌ)) [٥٥].


-((يَهْدِمُهُ زَلَّةُ الْعَالِمِ، وَجِدَالُ الْمُنَافِقِ بِالْكِتَابِ، وَحُكْمُ الْأَئِمَّةِالْمُضِلِّينَ)) [٥٦].


-((لَا تَعْرِضْ بِمَا لَا يَعْنِيكَ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ، وَاحْتَفِظْ مِنْ خَلِيلِكَ إِلَّا الْأَمِينَ، فَإِنَّ الْأَمِينَ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْقَوْمِ يَعْدِلُهُ، وَلَا أَمِينَ إِلَّا مَنْ يَخْشَى اللهَ، وَلَا تَصْحَبِ الْفَاجِرَ فَيَحْمِلْكَ عَلَى الْفُجُورِ، وَلَا تُفْشِ إِلَيْهِ سِرَّكَ، وَشَاوِرْ فِي أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللهَ تَعَالَى))[٥٧].


-((تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَتَعَلَّمُوا لِلْعِلْمِ السَّكِينَةَ وَالْحِلْمَ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمُونَ، وَلْيَتَوَاضَعْ لَكُمْ مَنْ تُعَلِّمُونَ، وَلَا تَكُونُوا مِنْ جَبَابِرَةِ الْعُلَمَاءِ، وَلَا يَقُمْ عِلْمُكُمْ مَعَ جَهْلِكُمْ)) [٥٨].


-((اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِالْعُرْيِ، إِنَّ إِحْدَاهُنَّ إِذَا كَثُرَتْ ثِيَابُهَا، وَحَسُنَتْ زِينَتُهَا أَعْجَبَهَا الْخُرُوجُ)) [٥٩].


-((اِسْتَغْزِرُوا الدُّمُوعَ بِالتَّذْكِيرِ)) [٦٠].


-((مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الدَّنِيَّةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ)) [٦١].


-((أَيُّهَا النَّاسُ، إِيَّاكُمْ وَالْبِطْنَةَ [٦٢] مِنَ الطَّعَامِ، فَإِنَّهَا مُكْسِلَةٌ عَنِ الصَّلَاةِ، مُفْسِدَةٌ لِلِجَسَدِ، مُوَرِّثَةٌ لِلسَّقَمِ، وَأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُبْغِضُ الْحَبْرَ السَّمِينَ، وَلَكِنَ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي قُوتِكُمْ، فَإِنَّهُ أَدْنَى مِنَالْإِصْلَاحِ، وَأَبْعَدُ مِنَ السَّرَفِ، وَأَقْوَى عَلَى عِبَادَةِ اللهِ، وَإِنَّهُ لَنْ يَهْلِكَ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْثِرَ شَهْوَتَهُ عَلَى دِينِهِ))[٦٣].


-((بِحَسْبِ الْمُؤْمِنُ مِنَ الْغَيِّ أَنْ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ، وَأَنْ يَجِدَ عَلَى النَّاسِ بِمَا يَاتِي، وَأَنْ يَظْهَرَ لَهُ مِنَ النَّاسِ مَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ)) [٦٤].


-((لُؤْمٌ بِالرَّجُلِ أَنْ يَرْفَعَ يَدَهُ مِنَ الطَّعَامِ قَبْلَ أَصْحَابِهِ)) [٦٥].


-((لَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الرَّجُلِ الْقَبِيحِ، فَإِنَّهُنَّ يُحْبِبْنَ مَا تُحِبُّونَ)) [٦٦].


-((يُصَفِّي لَكَ وُدَّ أَخِيكَ ثَلَاثٌ: أَنْ تَبْدَأَهُ بِالسَّلَامِ، وَأَنْ تَدَعُوَهُ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ، وَأَنْ تُوَسِّعَ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ عِيًّا أَنْ يَجِدَ عَلَى النَّاسِ فِيمَا يَاتِي، وَأَنْ يَبْدُوَ لَهُ فِيهِمْ مَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ، وَأَنْ يُؤْذِيَهُ فِي الْمَجْلِسِ بِمَا لَا يَعْنِيهِ)) [٦٧].


-((رُدُّوا الْخُصُومَ حَتَّى يَصْطَلِحُوا؛ فَإِنَّهُ أَبْرَأُ لِلصُّدُورِ وَأَقَلُّ لِلْحُبَابِ)) [٦٨].


-((إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَزَالُوا مُسْتَقِيمِينَ مَا اسْتَقَامَتْ لَهُمْ أَئِمَّتُهُمْ وَهُدَاتُهُمْ)) [٦٩].


-((مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهَمَةِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ، وَمَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتِ الْخِيَرَةُ فِي يَدِهِ، وَضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلَى أَحْسَنِهِ حَتَّى يَاتِيَكَ مِنْهُ مَا يَغْلِبُكَ، وَمَا كَافَاتَ مَنْ عَصَى اللهَ فِيكَ مِثْلَ أَنْ تُطِيعَ اللهَ فِيهِ، وَعَلَيْكَ بِصَالِحِ الْإِخْوَانِ، أَكْثِرِ اكْتِسَابَهُمْ فَإِنَّهُمْ زَيْنٌ فِي الرَّخَاءِ، وَعُدَّةٌ عِنْدَ الْبَلَاءِ، وَلَا تَسَلْ عَمَّا لَمْ يَكُنْ حَتَّى يَكُونَ، فَإِنَّ فِي مَا كَانَ شُغْلًا عَنْ مَا لَمْ يَكُنْ، وَلَا يَكُنْ كَلَامُكَ بَدْلَةً إِلَّا عِنْدَ مَنْ يَشْتَهِيهِ وَيَتَّخِذُهُ غَنِيمَةً، وَلَا تَسْتَعِنْ عَلَى حَاجَتِكَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ نَجَاحَهَا، وَلَا تَسْتَشِرْ إِلَّا الَّذِينَ يَخَافُونَ اللهَ، وَلَا تَصْحَبِ الْفَاجِرَ فَتَعَلَّمَ مِنْ فُجُورِهِ، وَتَخَشَّعْ عِنْدَ الْقُبُورِ))[٧٠].


-((لَا يَسْتَعْمِلُ الفَاجِرَ إِلَّا فَاجِرٌ، مَنِ اسْتَعْمَلَ فَاجِراً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ فَاجِرٌ، فَهُوَ فَاجِرٌ مِثْلُهُ)) [٧١].


قَالَ: -((مَا هَذَا؟)) قَالَ: بَرَكَةُ الله فَقَالَ: -((عَذَابٌ مِنَ الله)) [٧٢].

-((إِنَّمَا مَقَاطِعُ الْحُقُوقِ عِنْدَ الشُّرُوطِ)) [٧٣].


-((إِنَّا وَجَدْنَا خَيْرَ عَيْشِنَا بِالصَّبِر)) [٧٤].


-((لَوْ أُتِيتُ بِرَاحِلَتَيْنِ، رَاحِلَةِ شُكْرٍ، وَرَاحِلَةِ صَبْرٍ، لَمْ أُبَالِ أَيَّهُمَا رَكِبْتُ))[٧٥].


وقد رَأَى عَلَى رَجُلٍ ثَوْبًا مُعَصْفَرًا -((دَعُوا هَذِهِ الْبَرَّاقَّاتِ لِلنِّسَاءِ)) [٧٦].


-((إِنَّ خَفْقَ [٧٧] النِّعَالِ خَلْفَ الْأَحْمَقِ قَلَّ مَا يُبْقِي مِنْ دِينِهِ)) [٧٨].


-((الشِّتَاءُ [٧٩] غَنِيمَةُ الْعَابِدِ)) [٨٠].


-((لا يَغُرَّنَّكَ خُلُقُ امْرِئٍ حَتَّى يَغْضَبَ، وَلا دِينُهُ حَتَّى يَطْمَعَ)) [٨١].


-((مَنِ اتَّجَرَ فِي شَيْءٍ ثَلاثَ مِرَارٍ فَلَمْ يُصِبْ فِيهِ؛ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ)) [٨٢].


وقد لَقِيَ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ؛ فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ الْمُتَوَكِّلُونَ: فقال: -((أَنْتُمُ الْمُتَوَاكِلُونَ، إِنَّمَا الْمُتَوَكِّلُ الَّذِي يُلْقِي حَبَّهُ فِي الأَرْضِ وَيَتَوَكَّلُ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ)) [٨٣].


-((إِذَا اشْتَرَيْتَ بَعِيرًا؛ فَاشْتَرِهِ عَظِيمَ الْخَلْقِ، إِنْ أَخْطَأَكَ خُبْرُهُ لَمْ يُخْطِئْكَ سُوقُهُ)) [٨٤].


-((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللهَ وَلْيَنْكِحِ الرَّجُلُ لُمَتَهُ مِنَ النِّسَاءِ، وَلْتَنْكِحِ الْمَرْأَةُ لُمَتَهَا مِنَ الرِّجَالِ)). يَعْنِي شِبْهَهَا [٨٥].


-((إِذَا أَعْطَيْتُمُوهُمْ فَأَغْنُوا)) [٨٦] يعني من الصَّدَقَةِ.


-((مَا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَيْتَةً أَمُوتُهَا بَعْدَ الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمُوتَ بَيْنَ شُعْبَتَيْ رَحْلٍ، أَضْرِبُ فِي الْأَرْضِ، أَبْتَغِي مِنْ فَضْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ)) [٨٧].


-((الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا رَاحَةٌ لِلْقَلْبِ وَالْجَسَدِ))[٨٨].


-((إذَا كَانَ الرَّجُلُ مُقَصِّرًا فِي الْعَمَلِ ابْتُلِيَ بِالْهَمِّ لِيُكَفِّرَ عَنْهُ)) [٨٩].


-((لَا يَنْبَغِي لِمَنْ أُخِذَ بِالتَّقْوَى، وَوُزِنَ بِالوَرَعِ أَنْ يُذَلَّ لِصَاحِبِ الدُّنْيَا)) [٩٠].


-((إِذَا كُنْتُ فِي مَنْزِلَةٍ تَسَعُنِي وَتَعْجَزُ عَنِ النَّاسِ فوالله مَا تِلْكَ لِي بِمَنْزِلَةٍ حَتَّى أَكُونَ أُسْوَةً لِلنَّاسِ)) [٩١].


-((إِنَّمَا مَثَلُ الْعَرَبِ مِثْلُ جَمَلٍ أَنِفٍ اتَّبَعَ قَائِدَهُ فَلْيَنْظُرْ قَائِدُهُ حَيْثُ يَقُودُ، فَأَمَّا أَنَا فَوَرَبِّ الْكَعْبَةِ لَأَحْمِلَنَّهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ))[٩٢].


-((مُذْ كَمْ [٩٣] تَعَبَّدْتُمُ النَّاسَ وَقَدْ وَلَدَتْهُمْ أُمَّهَاتُهُمْ أَحْرَارًا)) [٩٤].


-((لا يُرْحَمْ مَنْ لا يَرْحَمْ وَلا يُغْفَرُ لِمَنْ لا يَغْفِرُ، وَلا يُوقَى مَنْ لا يَتَوَقَّى، وَلا يُتَابُ عَلَى مَنْ لَمْ يَتُبْ)) [٩٥].


-((إِنَّ مِنْ فِقْهِكَ رِفْقَكَ فِي مَعِيشَتِكَ)) [٩٦].


-((رَحِمَ اللهُ مَنْ قَدَّمَ فَضْلَ الْمَالِ، وَأَمْسَكَ فَضْلَ الْكَلامِ)) [٩٧].


-((الرَّايُ كَثِيرٌ، وَالْحَزْمُ قَلِيلٌ)) [٩٨].


-((عَجِبْتُ لتَاجِرِ هَجَرَ، وَرَاكِبِ الْبَحْرِ)) [٩٩].


-((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ عُصِمَ مِنَ الْهَوَى وَالطَّمَعِ وَالْغَضَبِ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ الصِّدْقِ مِنَ الْحَدِيثِ خَيْرٌ))[١٠٠].


-((يَا بَنِي السَّائِبِ! إِنَّكُمْ قَدْ أَضْوَيْتُمْ؛ فَانْكِحُوا فِي النَّزَائِعِ)) [١٠١].


-((التُّرَابُ رَبِيعُ الصِّبْيَانِ)) [١٠٢].


-((مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ مُؤْمِنٍ يَنْهَاهُ إِيمَانُهُ وَلَا مِنْ فَاسِقٍ بَيِّنٍ فِسْقُهُ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْهَا رَجُلًا قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى أَزْلَفَهُ بِلِسَانِهِ ثُمَّ تَأَوَّلَهُ عَلَى غَيْرِ تَاوِيلِهِ)) [١٠٣].


-((السُّنَّةُ مَا سَنَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، لَا تَجْعَلُوا خَطَأَ الرَّايِ سُنَّةً لِلْأُمَّةِ)) [١٠٤].


-((لَمَوْتُ أَلْفِ عَابِدٍ قَائِمٍ اللَّيْلَ صَائِمٍ النَّهَارَ أَهْوَنُ مِنْ مَوْتِ عَاقِلٍ عَقَلَ عَنِ اللهِ أَمْرَهُ، فَعَلِمَ مَا أَحَلَّ اللهُ لَهُ وَمَا حَرَّمَ عَلَيْهِ، فَانْتَفَعَ بِعِلْمِهِ وَانْتَفَعَ النَّاسُ بِهِ، وَإِنْ كَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى الْفَرَائِضِ الَّتِي فَرَضَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ كَثِيرَ زِيَادَةٍ)) [١٠٥].


-((تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ، وَتَعَلَّمُوا لَهُ الْوَقَارَ وَالسَّكِينَةَ،وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تَعَلَّمْتُمْ مِنْهُ وَلِمَنْ عَلَّمْتُمُوهُ، وَلَا تَكُونُوا جَبَابِرَةَ الْعُلَمَاءِ، فَلَا يُقَوَّمُ جَهْلُكُمْ بِعِلْمِكُمْ)) [١٠٦].


-((إِنَّ الْحَيَاءَ لَيَدُلُّ عَلَى هَنَاتٍ ذَاتِ أَلْوَانٍ، مَنِ اسْتَحْيَا اسْتَخْفَى، وَمَنِ اسْتَخْفَى اتَّقَى، وَمَنِ اتَّقَى وُقِّيَ)) [١٠٧].


-((لَيْسَ الْوَصْلُ أَنْ تَصِلَ مَنْ وَصَلَكَ، ذَلِكَ الْقَصَاصُ، وَلَكِنَّ الْوَصْلَ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ))[١٠٨].


-((لَا يَغُرَّنَّكُمْ صَلَاةُ امْرِئٍ، وَلَا صِيَامُهُ، وَلَكِنِ انْظُرُوا مَنْ إِذَا حَدَّثَ صَدَقَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ أَدَّى، وَإِذَا أَشْفَى وَرَعَ)) [١٠٩].


-((مَا أُبَالِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحْتُ، عَلَى مَا أُحِبُّ أَوْ عَلَى مَا أَكْرَهُ، لِأَنِّي لَا أَدْرِي الْخَيْرَ فِيمَا أُحِبُّ أَوْ فِيمَا أَكْرَهُ)) [١١٠].


-((مِنْ مُرُوءَةِ الرَّجُلِ نَقَاءُ ثَوْبَيْهِ، وَالْمُرُوءَةُ الظَّاهِرَةُ فِي الثِّيَابِ الطَّاهِرَةِ، وَإِنَّهُ لَيُعْجِبُنِي، أَوْ إِنِّي لَأُحِبُّ، أَنَّ أَرَى الشَّابَّ النَّاسِكَ النَّظِيفَ)) [١١١].


-((إِنَّ أَكْمَلَ الرِّجَالِ رَاياً مَنْ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ عَهْدٌ مِنْ صَاحِبِهِ عَمِلَ بِالحَزْمِ، أَوْ قَالَ بِهِ، وَلَمْ يَنْكُلْ)) [١١٢].


-((كَرَمُكُمْ تَقْوَاكُم))[١١٣].


-((مَا شَيْءٌ أَقْعَدُ بِامْرِئٍ عَنْ مَكْرُمَةٍ مِنْ صِغَرِ هِمَّةٍ)) [١١٤].


-((إِيَّاكُمْ ورَضاعَ السُّوءِ؛ فَإِنَّهُ لابدّ مِنْ أَنْ يَنْتَدِمَ [١١٥] يَوْمًا))[١١٦].


-((لا شَيْءَ أَنْفَعُ فِي دُنْيَا وَأَبْلَغُ فِي أَمْرِ دين من كلام)) [١١٧].


-((مَنِ اتَّقَى وُقِيَ، وَمَنْ وُقِيَ اسْتَحْيَا، وَمَنِ اسْتَحْيَا سَتَرَهُ الله)) [١١٨].


-((كَفَى بِكَ عَيْباً أَنْ يَبْدُوَ لَكَ مِنْ أَخِيكَ مَا يَغْبَى [١١٩] عَلَيْكَ مِنْنَفْسِكَ، وَأَنْ تُؤْذِيَ جَلِيسَكَ بِمَا تَاتِي مِثْلَهُ)) [١٢٠].


-((مَا أَفَادَ امْرُؤٌ فَائِدَةً بَعْدَ إِيمَانٍ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنَ امْرَأَةٍ حَسَنَةِ الْخُلُقِ، وَدُودٍ وَلُودٍ، ومَا أَفَادَ امْرُؤٌ فَائِدَةً بَعْدَ كُفْرٍ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ شَرًّا مِنَ امْرَأَةٍ سَيِّئَةِ الْخُلُقِ، حَدِيدَةِ اللِّسَانِ، وَاللهِ إِنَّ مِنْهُنَّ لَغُلًّا مَا يُفْدَى مِنْهُ [١٢١]، وَإِنَّ مِنْهُنَّ لَغُنْمًا [١٢٢] مَا يُحْذَى مِنْهُ [١٢٣])) [١٢٤]).


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) أي ارتفع. (النهاية لابن الأثير - (نَعَشَ)).
  2. (2) رواه أبو داود في الزهد (73) وابن أبي شيبة في المصنف (35602) وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (78) وابن شبة في تاريخ المدينة: 2/ 750 والبيهقي في شعب الإيمان (7788) والآداب (202).
  3. (3) الشقاشق: واحدتها شِقْشِقَة وَهِي الَّتِي إِذا هدر الْفَحْل من الْإِبِل العِراب خاصّة خرجت من شدقه شَبيهَة بالرِئة، فَشبه عمر إكثار الْخَاطِب من الْخطْبَة بهدر الْبَعِير فِي شِقشِقته ثمَّ نَسَبهَا إِلَى الشَّيْطَان وَذَلِكَ لما يدْخل فِيهَا من الْكَذِب وتزوير الْخَاطِب الْبَاطِل عِنْد الْإِكْثَار من الْخطب وَإِن كَانَ الشَّيْطَان لَا شقشقة لَهُ إِنَّمَا هَذَا مثل. (غريب الحديث للقاسم بن سلَّام - (شقق)).
  4. (4) رواه ابن وهب في الجامع (322) والبخاري في الأدب المفرد (876) وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1880).
  5. (1) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (26619) وهناد في الزهد: 2/ 636 والبخاري في الأدب المفرد (884) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (2924) والبيهقي في السنن الكبرى (20841) وشعب الإيمان (4457).
  6. (2) رواه أبو يوسف في الخراج: ص131 وابن سعد في الطبقات: 3/ 344 وابن أبي شيبة في المصنف (31211) والبلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 419 والخلال في السنة (343).
  7. (3) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (35619) وأحمد بن حنبل في الزهد (625).
  8. (4) ذكره الجاحظ في البيان والتبيين: 3/ 309 وابن قتيبة في عيون الأخبار: 2/ 47.
  9. (1) ذكره الجاحظ في البيان والتبيين: 3/ 94 والآبي في نثر الدر: 2/ 36 والماوردي في أدب الدنيا والدين: ص122.
  10. (2) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (26466) والأدب (287) و (288) وابن أبي الدنيا في العقل وفضله (5) والخرائطي في مكارم الأخلاق (13) والبيهقي في السنن الكبرى (20811).
  11. (3) رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (1659).
  12. (4) رواه ابن أبي الدنيا في مداراة الناس (41) وابن شبة في تاريخ المدينة: 2/ 771.
  13. (1) رواه ابن سمعون في أماليه (105).
  14. (2) رواه ابن أبي الدنيا في مداراة الناس (45).
  15. (3) رواه ابن أبي الدنيا في الورع (214).
  16. (4) رواه القالي في أماليه: 2/ 167.
  17. (1) رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (2676).
  18. (2) العَرْفَج: شجَرٌ معروفٌ صغيرٌ سريعُ الاشْتِعال بِالنَّارِ، وَهُوَ مِنْ نَبَات الصَّيف. (النهاية لابن الأثير - (عَرْفَجَ)).
  19. (3) رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (1744).
  20. (4) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (31295).
  21. (5) أَي: كوثبتِهِ من مجثمِهِ، يُرِيد فِي تقليل الْمدَّة. (شرح السنة للبغوي: 11/ 242).
  22. (6) رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق (1182) وهناد في الزهد (572) وابن أبي شيبة في المصنف (35616) وأبو داود في الزهد (60) وابن أبي الدنيا في الزهد (13) وقصر الأمل (128) وذم الدنيا (13) وابن الأعرابي في الزهد وصفة الزاهدين (119).
  23. (2) مناقب أمير المؤمنين عمر لابن الجوزي: ص203.
  24. (3) رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1055)، وعزاه الحافظ ابن حجر في فتح الباري: 13/ 301 - 302 إلى (مُصَنَّفِ قَاسِمِ بْنِ أَصْبَغَ) وصححه.
  25. (4) مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لابن الجوزي: ص181.
  26. (5) رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (3034).
  27. (1) رواه أبو داود في الزهد (105) والدولابي في الكنى والأسماء (1479) والدينوري في المجالسة وجواهر العلم (2364) وأبو نعيم في حلية الأولياء: 8/ 57.
  28. (2) رواه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل (297) وأحمد في الزهد (616) وأبو نعيم في حلية الأولياء: 1/ 48 وابن بشران في الأمالي (1218).
  29. (3) رواه أبو يوسف في الخراج: ص22 والزبير بن بكار في الأخبار الموفقيات: ص 228 وابن شبة في تاريخ المدينة: 2/ 773 والبلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 313.
  30. رَأَيْتَ مِنَ الرَّجُلِ خَصْلَةً تَسُرُّكَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا أَخَوَاتٍ، وَاعْلَمْ أَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ بِالرَّجُلِ الذِي إِذَا وَقَعَ فِي الأَمْرِ تَخَلَّصَ مِنْهُ، وَلَكِنَّ الرَّجُلَ الذِي يَتَوَقَّى الأَمْرَ حَتَّى لَا يَقَعَ فِيهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْيَاسَ غِنَى، وَأَنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ حَاضِرٌ، وَأَنَّ المَرْءَ إِذَا يَئِسَ مِنْ شَيْءٍ اسْتَغْنَى عَنْهُ)) (1).
  31. (2) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء: 3/ 27 والبيهقي في الزهد الكبير (867).
  32. (3) العوز: بالفتح، العدم وسوء الحال (النهاية 3/ 320).
  33. (4) رواه وكيع في الزهد (469) وهناد في الزهد (654) والخلال في الحث على التجارة (14) وابن عساكر في تاريخ دمشق: 1/ 395.
  34. (1) رواه ابن أبي الدنيا في الحلم (126) والطبراني في المعجم الأوسط (2259) والشهاب القضاعي في مسنده (374) وابن عساكر في تاريخ دمشق: 43/ 175.
  35. (2) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق: 44/ 321.
  36. (3) رواه عبد الرزاق في المصنف (8240) والبيهقي في السنن الكبرى (9861) وابن عساكر في تاريخ دمشق: 49/ 243 و49/ 246.
  37. (1) المماراة: المجادلة والملاحاة. (جامع الأصول - (3216)).
  38. (2) رواه ابن أبي الدنيا في الصمت (131) والبيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (414).
  39. (3) الحَتف: الموت، وجمعه حتوف، ويقال: مات فلان حتف أنفه: إذا مات من غير قتلٍ ولا ضرب، ولا يُبْنى منه فعل. (جامع الأصول (9338)).
  40. (4) رواه مالك في الموطأ (1681) والمرزبان في المروءة (15).
  41. (1) سورة الحاقة الآية -((18)).
  42. (2) رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق (306) وأحمد بن حنبل في الزهد (633) وأبو عبيد في الخطب والمواعظ (144) وابن أبي شيبة في المصنف (35600) وابن أبي الدنيا في محاسبة النفس (2) وابن عساكر في تاريخ دمشق: 44/ 314 و44/ 357.
  43. (3) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء: 1/ 55.
  44. (4) ذكره الماوردي في أدب الدنيا والدين: 1/ 92.
  45. (1) غُلٌ قملٌ: كانوا يأخذون الأسير فيشدونه بالقد وعليه الشعر، فإذا يبس قمِلَ في عنقه، فتجتمع عليه محنتان: الغُلُ والقمل. والمثل ضربه الفاروق عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - للمرأة السيئة الخلق الكثيرة المهر، لا يجد بعلُها منها مخلصاً. (النهاية لابن الأثير - (غَلَلَ)).
  46. (2) أي: لا يأتي برشد من ذات نفسه. ويقال لكل من فعل فعلاً من غير مشاورة: ائتمر، كأنَّ نفسه أمرته بشيء فائتمر لها، أي أطاعها. (النهاية لابن الأثير - (أمر)).
  47. (3) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (17432) وابن شبة في تاريخ المدينة: 2/ 771 والفسوي في المشيخة (11) وابن أبي الدنيا في الإشراف (267) والبيهقي في شعب الإيمان (7131) و (8351) وابن عساكر في تاريخ دمشق: 44/ 362.
  48. (1) رواه أحمد بن حنبل في الزهد (665).
  49. (2) رواه أحمد بن حنبل في الزهد (663).
  50. (3) رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (1038) وابن عساكر في تاريخ دمشق: 19/ 331.
  51. (4) ذكره الجاحظ في رسائله (رسالة فصل ما بين العداوة والحسد: ص 366).
  52. (1) رواه ابن أبي الدنيا في الصمت (232) وذم الغيبة والنميمة (95).
  53. (2) عِلْباء بن الهَيْثَم بن جرير السدوسي أبوه من الرؤساء الذين حاربوا كسرى في وقعة ذي قار، وأدرك علباء الجاهلية والإسلام، وشهد الفتوح في عهد عمر، ثم شهد الجمل، فاستشهد بها. (الإصابة: 5/ 104).
  54. (3) الجُميل: مصغر الجَمَل. والخبر بضم الخاء: المعرفة والعلم. وَهُوَ مَثَل يُضرب فِي مَعْرفة كلِّ قَوْمٍ بصاحِبهم: يَعْني أَنَّ المُسَوَّد يُسَوَّدُ لِمعْنًى، وَأَنَّ قومَه لَمْ يُسَوِّدُوه إِلَّا لِمَعْرِفَتِهم بِشَانِهِ. وَيُرْوَى -((لِكُل أناسٍ فِي جَمَلهم خُبْر)) و -((فِي بَعِيرهم خُبْر)) فاسْتعار الجَمَل والبَعِير للصَّاحِب. (النهاية لابن الأثير - (جَمُلَ)).
  55. (4) ذكره الجاحظ في البيان والتبيين: 1/ 201.
  56. (1) رواه الدارمي في السنن (220) وابن المبارك في الزهد (1475) بلفظ (يهدم الزمان ثلاث) وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1867) والمروذي في أخبار الشيوخ وأخلاقهم (344).
  57. (2) رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق (1399) وابن وهب في الجامع (289) والخراج لأبي يوسف: ص24 وابن أبي شيبة في المصنف (35591) والبرجلاني في الكرم والجود (40) وابن شبة في تاريخ المدينة: 2/ 770 وأبو داود في الزهد (104) وابن أبي الدنيا في الصمت (120) والبيهقي في السنن الكبرى (20325).
  58. (3) رواه أحمد بن حنبل في الزهد (630).
  59. (1) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (18007).
  60. (2) رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (736).
  61. (3) رواه البلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 343 وابن أبي الدنيا في إصلاح المال (323) وابن حبان في الثقات: 8/ 204.
  62. (4) البطنة: الامتلاء الشديد من الطعام (النهاية 1/ 136).
  63. (1) رواه ابن أبي الدنيا في الجوع (81) وإصلاح المال (352) وأبو نعيم في الطب النبوي (127).
  64. (2) رواه البيهقي في شعب الإيمان (4642).
  65. (3) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء: 7/ 391
  66. (4) رواه عبد الرزاق في المصنف (10339) وسعيد بن منصور في السنن (811) واللفظ له، وابن شبة في تاريخ المدينة: 2/ 769 وابن أبي الدنيا في كتاب العيال (124) والآبنوسي في المشيخة (232).
  67. (1) رواه ابن وهب في الجامع (222) وعبد الرزاق في المصنف (19865) مختصراً، والبيهقي في شعب الإيمان (8398) وأبو الشيخ الأصبهاني في الفوائد (13) والسلمي في آداب الصحبة (42) وابن عساكر في تاريخ دمشق: 44/ 359.
  68. (2) رواه ابن شبة في تاريخ المدينة: 2/ 769 وابن أبي شيبة في المصنف (23349) والبيهقي في السنن الكبرى (11360).
  69. (3) رواه ابن سعد في الطبقات: 3/ 292 والبلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 343.
  70. (1) رواه الزبير بن بكار في الأخبار الموفقيات: ص32 وأبو داود في الزهد (89) وابن أبي الدنيا في الصمت (747) مختصراً، وأبو طاهر في المخلصيات (3037) والبيهقي في شعب الإيمان (7992) وابن عساكر في تاريخ دمشق: 44/ 359 - 360 والسخاوي في البلدانيات: ص251.
  71. (2) رواه وكيع البغدادي في أخبار القضاة: 1/ 69 و3/ 209.
  72. (1) رواه ابن الأعرابي في المعجم (690).
  73. (2) رواه البخاري في صحيحه تعليقاً وسعيد بن منصور في السنن (662) وابن أبي شيبة في المصنف (16706) والبيهقي في السنن الكبرى (14438).
  74. (3) رواه البخاري في صحيحه تعليقاً وابن المبارك في الزهد (630) و (997) ووكيع في الزهد (198) وأحمد بن حنبل في الزهد (612).
  75. (4) رواه المدائني في التعازي (137) وابن أبي الدنيا في الصبر والثواب عليه (7) بلفظ آخر.
  76. (5) رواه عبد الرزاق في المصنف (19970).
  77. (1) الخفق: صوت النعل وما أشبهها من الأصوات (لسان العرب 10/ 83).
  78. (2) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء: 9/ 12.
  79. (3) في نسخة الزهد للإمام أحمد المطبوعة (الثناء).
  80. (4) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (9835) والقاسم بن موسى في جزءه (16) وأبو نعيم في حلية الأولياء: 1/ 51 و8/ 133 و9/ 20.
  81. (5) رواه البلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 331.
  82. (6) رواه ابن أبي الدنيا في إصلاح المال (234) والدينوري في المجالسة وجواهر العلم (2513) و (3009).
  83. (1) رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (3027).
  84. (2) رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (2513) و (3009).
  85. (3) رواه سعيد بن منصور في السنن (810) وابن شبة في تاريخ المدينة: 2/ 768.
  86. (1) رواه عبد الرزاق في المصنف (7286) والقاسم بن سلام في الأموال (1778) وابن أبي شيبة في المصنف (10526) وابن زنجويه في الأموال (2272) وابن أبي الدنيا في الإشراف (202) والخرائطي في مكارم الأخلاق (130) والدينوري في المجالسة وجواهر العلم (2090).
  87. (2) رواه ابن أبي الدنيا في إصلاح المال (207).
  88. (3) رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق (593) وابن أبي الدنيا في الزهد (217) وذم الدنيا (155) وابن الأعرابي في الزهد وصفة الزاهدين (52) والبيهقي في شعب الإيمان (10125).
  89. (1) رواه ابن أبي الدنيا في الهم والحزن (166).
  90. (2) ذكره ابن الجوزي في المناقب: ص181 والمبرّد الحنبلي في محض الصواب: 2/ 677.
  91. (3) رواه الطبري في تاريخه: 4/ 201 والبلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 374.
  92. (4) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (33140) والطبري في تاريخه: 3/ 433 وعنه ابن الأثير في الكامل: 2/ 268.
  93. (1) المشهور عند العامة: (متى استعبدتم الناس)، والمروي هو ما أثبته بالأصل.
  94. (2) رواه ابن عبد الحكم في فتوح مصر والمغرب: ص195.
  95. (3) رواه الضبي في الدعاء (147) والبخاري في الأدب المفرد (372) وأبو داود في الزهد (88) والبلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 325 واللفظ له.
  96. (4) رواه البلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 326.
  97. (5) رواه البلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 363.
  98. (1) رواه البلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 331.
  99. (2) رواه عبد الرزاق في المصنف (20163).
  100. (3) رواه عبد الرزاق في المصنف (20204).
  101. (4) رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (3354).
  102. (5) رواه البلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 381، وقد رُوى الطبراني في (المعجم الكبير) مثله عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وعُدَّ من الموضوعات.
  103. (1) رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (2368).
  104. (2) رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (2014).
  105. (3) رواه الحارث في مسنده كما في بغية الباحث (842) وإتحاف الخيرة (5241) والمطالب العالية (3309).
  106. (1) رواه البيهقي في شعب الإيمان (1651) والمدخل إلى السنن الكبرى (629) وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (893) واللفظ له.
  107. (2) رواه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (94).
  108. (3) رواه عبد الرزاق في المصنف (19629) و (20232).
  109. (4) رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق (1010) وابن وهب في الجامع (526) وأبو داود في الزهد (66) والبيهقي في شعب الإيمان (4546) و (4898) والسنن الكبرى (12693).
  110. (1) رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق (425) وأبو داود في الزهد (103) والدولابي في الكنى والأسماء (1729) وابن أبي الدنيا في الرضا عن الله بقضائه (30) والفرج بعد الشدة (13) وعنه التنوخي في الفرج بعد الشدة (145).
  111. (2) رواه ابن الجعد في المسند (2963) وابن شبة في تاريخ المدينة: 2/ 772 واللفظ له.
  112. (3) رواه الطبري في تاريخه: 4/ 47.
  113. (4) رواه المعافى بن عمران في الزهد (137).
  114. (1) رواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (1964).
  115. (2) أَيْ يظهَر أثرُه. والنَّدَمُ: الأثَر، وَهُوَ مِثل النَّدَب. وَالْبَاءُ وَالْمِيمُ يَتَبَادَلَانِ. وذكره الزَّمَخْشَرِيُّ بِسُكُونِ الدَّالِ، مِنَ النَّدْمِ: وَهُوَ الغَمّ اللَّازِمُ، إِذْ يَنْدَمُ صاحبُه، لِمَا يَعْثُرُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءِ آثَارِهِ. (النهاية لابن الأثير - (نَدِمَ)).
  116. (3) ذكره الأزهري في تهذيب اللغة: 14/ 101 والخطابي في غريب الحديث: 2/ 120 والزمخشري في الفائق: 3/ 418 وابن الأثير في النهاية: 5/ 36 وابن منظور في لسان العرب: 1/ 753.
  117. (4) رواه البلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 363.
  118. (5) رواه البلاذري في أنساب الأشراف: 10/ 326.
  119. (6) غَبِيَ الشيء: لم يفطن له (لسان العرب 15/ 114).
  120. (1) ذكره ابن دريد في أماليه: ص155 وأبو هلال العسكري في جمهرة الأمثال (1180).
  121. (2) لا يفدى منه: أي لا يتخلص منه لشدته. (الترغيب والترهيب لقوام السنة: 2/ 251).
  122. (3) غُنْمُه: زيادَتُه وَنَمَاؤُهُ وفاضِل قيمَتِه، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ -((الرَّهْنُ لَمنْ رَهَنَه، لَهُ غُنْمُه وَعَلَيْهِ غُرْمُه)). (النهاية لابن الأُثير - (غَنِمَ)).
  123. (4) ما يُحذى منه: أي ما يعطى منه لعزته. (الترغيب والترهيب لقوام السنة: 2/ 251).
  124. (5) رواه ابن الجعد في المسند (1077) وابن أبي شيبة في المصنف (17142) وابن أبي الدنيا في الإشراف (268) وأبو نعيم في حلية الأولياء: 7/ 243 والبيهقي في السنن الكبرى (13479) و (13480) وشعب الإيمان (7680) و (8350) وابن عساكر في مدح التواضع (20)، وهناد في الزهد (598) بلفظ: -((مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ شَيْئًا بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ أَفْضَلَ مِنَ امْرَأَةٍ وَلُودٍ وَدُودٍ حَسَنَةِ الْخُلُقِ، وَلَا أَصَابَ عَبْدٌ شَيْئًا بَعْدَ الْكُفْرِ بِاللَّهِ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ امْرَأَةٍ سَلِقَةٍ لَهَا لِسَانٌ حَدِيدٌ سَيِّئَةِ الْخُلُقِ)).
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣٠ مايو ٢٠١٥ الساعة ٢٢:٠٩.
  • تم عرض هذه الصفحة ٨٬١٣٩ مرة.