أدوات شخصية
User menu

أقوال مأثورة في آل البيت

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن ابن عائشة عن أبيه قال: حج هشام بن عبد الملك قبل أن يلي الخلافة، فاجتهد أن يستلم الحجر، فلم يمكنه؛ وجاء علي بن الحسين، فوقف له الناس، وتنحوا، حتى استلمه؛ قال: ونصب لهشام منبر، فقعد عليه؛ فقال له أهل الشام: من هذا يا أمير المؤمنين؟ فقال: لا أعرفه؛ فقال الفرزدق: لكني أعرفه، هذا علي بن الحسين رضي الله تعالى عنهما:

هذا ابن خير عباد الله كلهم…هذا التقي النقي الطاهر العلمُ هذا الذي تعرف البطحاء وطأته…والبيت يعرفه والحل والحرمُ يكاد يمسكه عرفان راحته…عند الحطيم إذا ما جاء يستلمُ إذا رأته قريش قال قائلها…إلى مكارم هذا ينتهي الكرمُ إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم…أو قيل من خير أهل الأرض قيل همُ هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله…بجده أنبياء الله قد ختموا وليس قولك من هذا بضائره…العرب تعرف ما أنكرت والعجمُ يغضي حياء ويغضي من مهابته…ولا يكلم إلا حين يبتسمُ[١]


  • عن أبي بكر السبائ قال: سمعت بعض مشايخنا يحكي: أن الشافعي عابه بعض الناس لفرط ميله إلى أهل البيت، وشدة محبته لهم، إلى أن نسبه إلى الرفض؛ فأنشأ الشافعي في ذلك يقول:

قف بالمحصب من منى فاهتف بها…واهتف بقاعد خيفها والناهض إن كان رفضا حب آل محمد…فليشهد الثقلان أني رافض[٢]


  • عن جابر قال: قال لي محمد بن علي: يا جابر، بلغني أن قوماً بالعراق يزعمون أنهم يحبوننا، ويتنالون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، ويزعمون أني أمرتهم بذلك؛ فأبلغهم إني إلى الله منهم بريء، والذي نفس محمد بيده، لو وليت لتقربت إلى الله تعالى بدمائهم، لا نالتني شفاعة محمد، إن لم أكن أستغفر لهما، وأترحم عليهما؛ إن أعداء الله لغافلون عنهما.[٣]
  • سئل علي بن الحسين عن كثرة بكائه، فقال: لا تلوموني، فإن يعقوب فقد سبطاً من ولده، فبكى حتى ابيضت عيناه، ولم يعلم أنه مات؛ وقد نظرت إلى أربعة عشر رجلاً من أهل بيتي في غزاة واحدة؛ أفترون حزنهم يذهب من قلبي؟.[٤]


  • عن شعبة الخياط مولى جابر الجعفي قال: قال لي أبو جعفر محمد بن علي، لما ودعته: أبلغ أهل الكوفة أني بريء ممن تبرأ من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وأرضاهما.[٥]


  • عن الفضيل بن عياض قال: إذا نظرت إلى رجل من أصحاب أهل البيت، كأني نظرت إلى رجل من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.[٦]


  • عن أبي جعفر قال: شيبتنا ثلاثة أصناف: صنف يأكلون الناس بنا؛ وصنف كالزجاج ينهشم؛ وصنف كالذهب الأحمر، كلما دخل النار، ازداد جودة.[٧]


  • قال عبد الملك بن أبي سليمان: سألت أبا جعفر محمد بن علي، عن قوله عز وجل: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة:55]. قال: أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ قلت: يقولون: هو علي؟ قال: علي منهم.[٨]


  • قال الحماني: سألت الثوري: من آل محمد؟ قال: أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -.[٩]


  • عن علي بن الحسين، وقد اجتمع عليه ناس، فقالوا له ذلك القول؛ فقال لهم: أحبونا حب الإسلام لله عز وجل، فإنه ما برح بنا حبكم، حتى صار علينا عاراً.[١٠]


  • عن علي بن الحسين قال: يا معشر أهل العراق، يا معشر أهل الكوفة: أحبونا حب الإسلام، ولا ترفعونا فوق حقنا.[١١]


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (3/ 136)(3/ 139)حلية الأولياء
  2. (3/ 136)(9/ 152 - 153)حلية الأولياء
  3. حلية الأولياء(3/ 185)
  4. حلية الأولياء(3/ 136)
  5. حلية الأولياء(3/ 185)
  6. حلية الأولياء(8/ 96)
  7. حلية الأولياء(3/ 185)
  8. حلية الأولياء(3/ 185)
  9. حلية الأولياء(7/ 19)
  10. حلية الأولياء(3/ 136)
  11. حلية الأولياء(3/ 136)
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٤ يونيو ٢٠١٥ الساعة ٠٨:٠١.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٦٣٠ مرة.