أدوات شخصية
User menu

أقوال مأثورة في الأخلاق والسجايا

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن علي بن بذيمة قال: رأيت عمر ـ بن عبدالعزيز ـ بالمدينة وهو أحسن الناس لباسا، وأطيب الناس ريحا، وهو أخيل الناس في مشيته، ثم رأيته بعد يمشي مشية الرهبان، فمن حدثك أن المشية سجية بعد عمر فلا تصدقه[١]


  • عن خالد بن دريك قال: كانت في ابن محيريز خصلتان، ما كانتا في أحد ممن أدركت من هذه الأمة: كان أبعد الناس أن يسكت عن حق بعد أن يتبين له حتى يتكلم فيه، غضب من غضب، ورضي من رضي، وكان من أحرص الناس أن يكتم من نفسه أحسن ما عنده.[٢]


  • عن يحيى بن سعيد يقول: ما ينبغي في الحديث غير خصلة: ينبغي لصاحب الحديث أن يكون نبياً لأحد، ويكون يفهم ما يقال له، وينصر الرجال، ثم يتعاهد ذاك.[٣]
  • وروي عن أبي جعفر محمد بن الفرجي قال: [خرجت من الشام على طريق المفازة، فوقعت في التيه، فمكثت فيه أياماً حتى أشرفت على الموت، قال: فبينا أنا كذلك، إذا أنا براهبين يسيران كأنهما خرجا من مكان قريب يريدان ديراً لهما قريباً، فقمت إليهما، فقلت: أين تريدان؟ قالا: لا ندري، قلت: أتدريان أين أنتما؟ قالا: نعم، نحن في ملكه ومملكته وبين يديه، فأقبلت على نفسي أوبخها، وأقول لها: راهبان يتحققان بالتوكل دونك، فقلت لهما: أتأذنان في الصحبة؟ قالا: ذلك إليك، فاتبعتهما، فلما جن الليل قاما إلى صلاتهما وقمت إلى صلاتي، فصليت المغرب بتيمم، فنظرا إلي وقد تيممت، فضحكا مني، فلما فرغا من صلاتهما بحث أحدهما الأرض بيده، فإذا بماء قد ظهر وطعام موضوع، فبقيت أتعجب من ذلك، فقالا: مالك؟ أدن فكل واشرب، فأكلنا وشربنا وتهيأت للصلاة، ثم نضب الماء فذهب، فلم يزالا في الصلاة وأنا أصلي على حدة، حتى أصبحنا وصلينا الصبح، ثم أخذنا في المسير، فمكثنا على ذلك إلى الليل، فلما جننا الليل تقدم الآخر فصلى بصاحبه، ثم دعا بدعوات، وبحث الأرض بيده، فنبع الماء وحضر الطعام، فلما كانت الليلة الثالثة، قالا: يا مسلم هذه نوبتك الليلة، فاستخر الله، قال: فتعبت فيها واستحييت، ودخل بعضي في بعض، قال: فقلت: اللهم إني أعلم أن ذنوبي لم تدع لي عندك جاها، ولكن أسألك ألا تفضحني عندهما، ولا تشمتهما بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وبأمة نبيك، فإذا بعين خرارة وطعام كثير، فأكلنا من ذلك الطعام وشربنا، ولم نزل كذلك حتى بلغتني النوبة الثانية، ففعلت كذلك، فإذا بطعام اثنين وشراب، فكففت يدي وأريهما أني آكل ولم آكل، فسكتا عني، فلما كانت النوبة الثالثة أصابني كذلك، فقالا لي: يا مسلم ما هذا؟ قلت: لا أدري، فلما كان في جوف الليل غلبتني عيناي، فإذا بقائل يقول: يا محمد أردنا بك الإيثار الذي اختصصنا به محمداً - صلى الله عليه وسلم - من بين الأنبياء والرسل، فهي علامته وكرامتك وكرامة أمته من بعده إلى يوم القيامة، قال: فبلغت نوبتي، وكان الأمر على هذه الصورة، فقالا لي: يا مسلم ما هذا؟ مالنا نرى طعامك ناقصاً؟ قلت: أولا تعلمان ما هذا؟ قالا: لا، قلت: هذا خلق خص الله به نبينا محمداً - صلى الله عليه وسلم - وخص به أمته، إن الله عز وجل يريد به الإيثار فقد آثرتكما، قال: فقالا: نحن نشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، لقد صدقت قولك، هذا خبر نجده في كتبنا، خص الله به محمداً - صلى الله عليه وسلم - وأمته، فأسلما، فقلت لهما: في الجمعة والجماعة، قالا: ذلك الواجب، قلت: نعم، قالا: فاسأل الله أن يخرجنا من هذا التيه إلى أقرب الأماكن من الشام، قال: فبينا نحن نسير، إذ أشرفنا على بيوتات بيت المقدس.[٤]
  • عن وهب بن منبه قال: لكل شيء علامة يعرف بها وتشهد له أو عليه، وإن للدين ثلاث علامات يعرف بهن، وهي: الإيمان، والعلم، والعمل؛ وللإيمان ثلاث علامات: الإيمان بالله، وملائكته، وبكتبه، ورسله؛ وللعمل ثلاث علامات: الصلاة، والزكاة، والصيام؛ وللعلم ثلاث علامات: العلم بالله، وبما يحب الله وما يكره؛ وللمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه، ويقول مالا يعلم، ويتعاطى مالا ينال؛ وللظالم ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية، ومن دونه بالغلبة، ويظاهر الظلمة؛ وللمنافق ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان أحد عنده، ويحرص في كل أموره على المحمدة؛ وللحاسد ثلاث علامات: يغتاب إذا غاب المحسود، ويتملق إذا شهد، ويشمت بالمصيبة؛ وللمسرف ثلاث علامات: يشتري بما ليس له، ويأكل بما ليس له، ويلبس ما ليس له؛ وللكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتى يفرط، ويفرط حتى يضيع، ويضيع حتى يأتم؛ وللغافل ثلاث علامات: السهو، واللهو، والنسيان.[٥]


  • عن عون قال: إن الحلم والحياء والعي ـ عي اللسان لا عي القلب ـ والفقه من الإيمان، وهن مما ينقصن من الدنيا ويزدن في الآخرة، وما يزدن في الآخرة أكثر مما ينقصن من الدنيا، ألا وإن البذاء والجفاء والبيان من النفاق، وهن مما يزدن في الدنيا وينقصن من الآخرة، وما ينقصن من الآخرة أكثر مما يزدن في الدنيا.[٦]


  • عن خليد بن عبد الله العصري قال: تلقى المؤمن عفيفاً سؤلا، وتلقاه غنياً فقيراً، قال: تلقاه عفيفاً عن الناس، سؤلا لربه عز وجل، ذليلاً لربه عزيزاً في نفسه، غنياً عن الناس فقيراً إلى ربه. قال قتادة: تلك أخلاق المؤمن، هو أحسن معونة، وأيسر الناس مؤونة.[٧]


  • عن وهب بن منبه قال: كان إذا كان في الصبي خلقان: الحياء، والرهبة؛ طمع رشده.[٨]

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. حلية الأولياء(5/ 325)
  2. حلية الأولياء(5/ 145)
  3. حلية الأولياء(8/ 380)
  4. حلية الأولياء(10/ 288 - 289)
  5. حلية الأولياء(4/ 47 - 48)
  6. حلية الأولياء(4/ 248)
  7. حلية الأولياء(2/ 233)
  8. حلية الأولياء(4/ 36)
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٩١٨ مرة.