أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الأيمان

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن الحسين بن يحيى قال: اعتل المتوكل في أول خلافته, فقال: لئن برئت لأتصدقن بدنانير كثيرة, فلما برئ جمع الفقهاء فسألهم عن ذلك فاختلفوا, فبعث إلى علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر فسأله, فقال: يتصدق بثلاث وثمانين ديناراً, فعجب قوم من ذلك, وتعصب قوم عليه, وقالوا: تسأله يا أمير المؤمنين من أين له هذا؟ فرد الرسول إليه فقال له: قل لأمير المؤمنين: في هذا الوفاء بالنذر لأنه قال:) لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَة تاريخ بغداد([التوبة: من الآية25] , فروى أهلنا جميعاً أن المواطن في الوقائع والسرايا والغزوات كانت ثلاثة وثمانين موطناً, وأن يوم حنين كان الرابع والثمانين, وكلما زاد أمير المؤمنين في فعل الخير كان أنفع له, وأجر عليه في الدنيا والآخرة.تاريخ بغداد(12/ 56 - 57)


  • عن أبي الحسن الخادم وكان قد عمي من الكبر في مجلس يسر مولى عرق أنا ومنصور يعني الفقيه وجماعة قال: كنت غلاماً لزبيدة وإني يوم أتى بالليث بن سعد يستفتيه, فكنت واقفاً على رأس ستي زبيدة خلف الستارة, فسأله هارون الرشيد فقال له: حلفت أن لي جنتين, فاستحلفه الليث ثلاثاً إنك تخاف الله, فحلف له, فقال له الليث: قال:) وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ تاريخ بغداد([الرحمن:46] قال: فأقطعه قطائع كثيرة بمصر.تاريخ بغداد(13/ 4)


  • عن بشر بن الوليد قال لي يعقوب: بينا أنا البارحة قد أويت إلى فراشي, وإذا داق يدق الباب دقاً شديداً, فأخذت علي إزاري وخرجت, فإذا هو هرثمة بن أعين, فسلمت عليه, فقال: أجب أمير المؤمنين، فقال لي الرشيد: يا يعقوب تدري لِمَ دعوتك؟ قلت: لا. قال: دعوتك لأشهدك على هذا - عيسى بن جعفر - أن عنده جارية سألته أن يهبها لي فامتنع, وسألته أن يبيعها فأبى, والله لئن لم يفعل لأقتلنه. قال: فالتفت إلى عيسى وقلت: وما بلغ الله بجارية تمنعها أمير المؤمنين, وتنزل نفسك هذه المنزلة. قال: فقال لي: عجلت عليَّ في القول قبل أن تعرف ما عندي. قلت: وما في هذا من الجواب؟ قال: إن علي يميناً بالطلاق والعتاق وصدقة ما أملك أن لا أبيع هذه الجارية ولا أهبها, فالتفت إليَّ الرشيد فقال: هل له في ذلك من مخرج؟ قلت: نعم. قال: وما هو؟ قلت: يهب لك نصفها, ويبيعك نصفها, فتكون لم تبع ولم تهب. قال عيسى: ويجوز ذلك؟ قلت: نعم. قال: فاشهد أني قد وهبت له نصفها, وبعته النصف الباقي بمائة ألف دينار, فقال: الجارية, فأتي بالجارية وبالمال, فقال: خذها يا أمير المؤمنين بارك الله لك فيها. قال: يا يعقوب بقيت واحدة. قلت: وما هي؟ قال: هي مملوكة, ولا بد أن تستبرأ ووالله إن لم أبت معها ليلتي إني أظن أن نفسي ستخرج. قلت: يا أمير المؤمنين تعتقها وتتزوجها, فإن الحرة لا تستبرأ. قال: فإني قد أعتقتها فمن يزوجنيها؟ قلت: أنا فدعا بمسرور وحسين, فخطبت وحمدت الله, ثم زوجته على عشرين ألف دينار, ودعا بالمال فدفعه إليها, ثم قال لي: يا يعقوب انصرف, ورفع رأسه إلى مسرور, فقال: يا مسرور. قال: لبيك أمير المؤمنين. قال: احمل إلى يعقوب مائتي ألف درهم, وعشرين تختاً ثياباً, فحمل ذلك معي.تاريخ بغداد(14/ 250)
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٨٦٢ مرة.