أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الإسلام

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن رجاء بن حيوة قال: يقال: ما أحسن الإسلام، يزينه الإيمان؛ وما أحسن الإيمان، يزينه التقى؛ وما أحسن التقى، يزينه العلم؛ وما أحسن العلم، يزينه الحلم؛ وما أحسن الحلم، يزينه الرفق.[١]


  • عن أبي العالية قال: تعلموا الإسلام، فإذا علمتموه، فلا ترغبوا عنه؛ وعليكم بالصراط المستقيم، فإنه الإسلام، ولا تحرفوا الصراط يميناً وشمالاً؛ وعليكم بسنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، قبل أن يقتلوا صاحبهم، وقبل أن يفعلوا الذي فعلوه بخمس عشرة سنة؛ وإياكم وهذه الأهواء المتفرقة، فإنها تورث بينكم العداوة والبغضاء.[٢]


  • عن أبي العالية قال: ما أدري أي النعمتين أفضل: أن هداني الله للإسلام، أو عافاني من هذه الأهواء.[٣]


  • عن الحسن البصري قال: الإسلام، وما الإسلام؟ السر والعلانية فيه مشتبهة؛ وأن يسلم قلبك لله، وإن يسلم منك كل مسلم، وكل ذي عهد.[٤]


  • قال رجل لزهير بن نعيم: ممن أنت يا أبا عبد الرحمن؟ قال: ممن أنعم الله عليه بالإسلام؛ قال: إنما أريد النسب؛ قال: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون:101].[٥]
  • كان الحسن والحسين ابنا عيسى بن ماسرجس أخوين يركبان معا يتحير الناس في حسنهما وبزتهما، فاتفقا على أن يسلما، فقصدا حفص بن عبد الرحمن ليسلما على يده، فقال لهما حفص: أنتما من أجل النصارى, وعبد الله بن المبارك خارج في هذه السنة إلى الحج, وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين وأرفع لكما في عزكما وجاهكما؛ فإنه شيخ أهل المشرق وأهل المغرب يعترفون له بذلك، فانصرفا عنه، فمرض الحسين بن عيسى، فمات علي نصرانيته قبل قدوم ابن المبارك، فلما قدم ابن المبارك أسلم الحسن على يده.تاريخ بغداد(7/ 352)


  • عن أبي الأسود عمن حدثه أن علي بن أبي طالب أسلم وهو ابن ثمان سنين.تاريخ بغداد(1/ 134)


  • عن سعيد بن المسيب أن سعداً - أي ابن أبي وقاص - قال: ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام.تاريخ بغداد(1/ 145)
  • عن أم سلمة قالت: لما نزلنا أرض الحبشة، جاورنا بها خير جار: النجاشي، آمنا على ديننا، وعبدنا الله، لا نؤذى، ولا نسمع شيئاً نكرهه؛ فلما بعثت قريش عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص، بهداياهم إلى النجاشي وإلى بطارقته؛ أرسل إلى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعاهم؛ فلما جاءهم رسوله، اجتمعوا، ثم قال بعضهم لبعض: ما تقولون للرجل إذا جئتموه؟ قالوا: نقول والله ما علمنا، وما أمرنا به نبينا، كائنا في ذلك ما هو كائن؛ فلما جاءوه، وقد دعا النجاشي أساقفته، فنشروا مصاحفهم حوله، ثم سألهم، فقال لهم: ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا به في ديني، ولا في دين أحد من هذه الأمم؟ ـ قال: فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب ـ فقال له: أيها الملك، كنا قوماً أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، وكنا على ذلك؛ حتى بعث الله تعالى إلينا رسولاً منا، نعرف نسبه وصدقه، وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله تعالى، لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه، من الحجارة والأوثان؛ وأمرنا: بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء؛ ونهانا عن الفحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة؛ وأمرنا: أن نعبد الله وحده، ولا نشرك به شيئاً، وأمرنا بالصلاة، والزكاة، والصيام ـ قال: فعدد عليه أمور الإسلام ـ فصدقناه، وآمنا به، واتبعناه على ما جاء به من الله عز وجل؛ فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئاً، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحل لنا؛ فعدا علينا قومنا، فعذبونا، وفتنونا عن ديننا، ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله عز وجل، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث؛ فلما قهرونا، وظلمونا، وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا؛ خرجنا إلى بلادك، فاخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك؛ فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله من شيء؟ فقال له جعفر: نعم، فقال له: اقرأ علي، فقرأ عليه صدراً من كهيعص، فبكى النجاشي والله، حتى أخضل لحيته، وبكت أساقفته، حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلي عليهم؛ ثم قال النجاشي: إن هذا هو والذي جاء به موسى، ليخرج من مشكاة واحدة؛ إنطلقا، فوالله، لا أسلمهم إليكما، ولا أكاد؛ ثم قال: إذهبوا، فأنتم سيوم بأرضي ـ والسيوم: الآمنون ـ من مسكم غرم، من مسكم غرم، من مسكم غرم، ما أحب أن لي دبر ذهب، وأني آذيت رجلاً منكم ـ والدبر بلسان الحبشة: الجبل ـ ردوا عليهما هداياهما، فلا حاجة لي بها؛ فوالله، ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي، فآخذ الرشوة فيه؛ وما أطاع الناس في، فأطيعهم فيه؛ فخرجا من عنده مقبوحين، مردوداً عليهما ما جاءا به؛ وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار.[٦]

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. حلية الأولياء(5/ 173)
  2. حلية الأولياء(2/ 218)
  3. حلية الأولياء(2/ 218)
  4. حلية الأولياء(2/ 134)
  5. حلية الأولياء(10/ 149)
  6. حلية الأولياء(1/ 115 - 116)
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٤ يونيو ٢٠١٥ الساعة ٠٨:١١.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٣٣٣ مرة.