أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الاحتقار

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن أبي سعيد الزيادي قال: دخل أبو يعقوب الشريطي وكان من أهل البصرة مجلس داود الأصبهاني, وعليه خرقتان فتصدر لنفسه من غير أن يرفعه أحد, وجلس بجنب داود فحرد داود, وقال: سل يا فتي. فقال أبو يعقوب: يسأل الشيخ عما أحب فحرد داود, وقال: عما أسألك؟ عن الحجامة أسألك. قال: فبرك أبو يعقوب, ثم روى طرق «أفطر الحاجم والمحجوم» من أرسله, من أسنده, ومن أوقف, ومن ذهب إليه من الفقهاء, وروى اختلاف طرق «احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم -, وأعطى الحجام أجره, ولو كان حراماً لم يعطه» , ثم روى طرق «أن النبي احتجم بقرن» وذكر أحاديث صحيحه في الحجامة, ثم ذكر الأحاديث المتوسطة مثل: «ما مررت بملأ من الملائكة»، ومثل: «شفاء أمتي» , ومثل ذلك, ثم ذكر الأحاديث الضعيفة مثل قوله:… «لا تحتجموا يوم كذا, ولا ساعة كذا» , ثم ذكر ما ذهب إليه أهل الطب من الحجامة في كل زمان, وذكر ما ذكره الأطباء في الحجامة, ثم قال في آخر كلامه: وأول ما خرجت الحجامة من أصبهان, فقال داود: والله لا حقرت أحداً بعدك.تاريخ بغداد(14/ 408)


  • عن أبي ثور قال: كنت من أصحاب محمد بن الحسن فلما قدم الشافعي علينا جئت إلى مجلسه شبه المستهزئ, فسألته عن مسألة من الدور فلم يجبني, وقال: كيف ترفع يديك في الصلاة؟ فقلت: هكذا, فقال: أخطأت. فقلت: هكذا, فقال: أخطأت. قلت: فكيف أصنع؟ قال: حدثني سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه بحذو منكبيه, وإذا ركع, وإذا رفع. قال أبو ثور: فوقع في قلبي من ذلك, فجعلت أزيد في المجيء, وأقصر من الاختلاف إلى محمد بن الحسن, فقال لي محمد يوماً: يا أبا ثور أحسب هذا الحجازي قد غلب عليك. قال: قلت: أجل الحق معه. قال: وكيف ذلك؟ قال: قلت: كيف ترفع يديك في الصلاة؟ فأجابني على نحو ما أخبرت الشافعي, فقلت: أخطأت فقال: كيف أصنع؟ قلت: حدثني الشافعي عن سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه خذو منكبيه, وإذا ركع, وإذا رفع. قال أبو ثور: فلما كان بعد شهر, وعلم الشافعي أني لزمته للتعلم منه قال: يا أبا ثور خذ مسألتك في الدور, فإنما منعني أن أجيبك يومئذ لأنك كنت متعنتاً.تاريخ بغداد(6/ 68)
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٣٦٧ مرة.