أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الاستشارة

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن سعيد بن عبد العزيز قال: من استخار واستشار فقد قضى ما عليه.تاريخ بغداد(5/ 355)


  • عن أبي علي أحمد بن إسماعيل قال: لما صارت الخلافة إلى المنصور همَّ بنقض إيوان المدائن، فاستشار جماعة من أصحابه وكلهم أشار بمثل ما هم به, وكان معه كاتب من الفرس فاستشاره في ذلك فقال له: يا أمير المؤمنين أنت تعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من تلك القرية ـ يعنى المدينة ـ وكان له بها مثل ذلك المنزل، ولأصحابه مثل تلك الحجر، فخرج أصحاب ذلك الرسول حتى جاءوا مع ضعفهم إلى صاحب هذا الإيوان مع عزّته وصعوبة أمره، فغلبوه وأخذوه من يديه قسرا ً وقهرا ً ثم قتلوه، فيجيء الجائي من أقاصي الأرض, فينظر إلى تلك المدينة وإلى هذا الإيوان، ويعلم أن صاحبها قهر صاحب هذا الإيوان، فلا يشك أنه بأمر الله تعالى, وأنه هو الذي أيّده وكان معه ومع أصحابه، وفي تركه فخر لكم, فاستغشه المنصور واتهّمه لقرابته من القوم، ثم بعث في نقض الإيوان فنقض منه الشيء اليسير، ثم كتب إليه: هو ذا يغرم في نقضه أكثر مما يسترجع منه وإن هذا تلف الأموال وذهابها فدعا الكاتب واستشاره فيما كتب به إليه، فقال: لقد كنت أشرت بشيء لم يقبل مني، فأما الآن فإني آنف لكم أن يكون أولئك بنوا بناء تعجزون أنتم عن هدمه، والصواب أن تبلغ به الماء، ففكر المنصور فعلم أنه قد صدق، ثم نظر فإذا هدمه يتلف الأموال فأمر بالإمساك عنه.تاريخ بغداد(1/ 130)


  • عن أبي بكر الأبهري قال: خطبني المطيع على قضاء القضاة, وكان السفير في ذلك أبو الحسن بن أبى عمرو السوائي فأبيت عليه, وأشرت بأبي بكر أحمد بن على الرازي فأحضر الخطاب على ذلك, وسألني أبو الحسن بن أبى عمرو معونته عليه فخوطب فامتنع و خلوت به فقال لي: تشير علي بذلك؟ فقلت: لا أرى لك ذلك، ثم قمنا إلى بين يدي أبي الحسن بن أبى عمرو، وأعاد خطابه وعدت إلى معونته فقال لي: أليس قد شاورتك فأشرت علي أن لا أفعل, فوجم أبو الحسن بن أبي عمرو من ذلك وقال: يشير علينا بإنسان ثم يشير عليه أن لا يفعل! قلت: نعم أما في ذلك أسوة بمالك بن أنس أشار على أهل المدينة أن يقدموا نافعاً القارئ في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -, وأشار على نافع أن لا يفعل, فقيل له في ذلك فقال: أشرت عليكم بنافع لأني لا أعرف مثله, وأشرت عليه أن لا يفعل لأنه يحصل له أعداء وحساد, فكذلك أنا أشرت عليكم به؛ لأني لا أعرف مثله عليه أن لا يفعل لأنه أسلم لدينه.تاريخ بغداد(4/ 314)


  • عن أبي محمد الزهري قال: كانت بيني وبين أبي العباس ثعلب مودة وكيدة, وكنت أستشيره في أموري, فجئته يوماً أشاوره في الانتقال من محلة إلى أخرى لتأذني بالجوار, فقال لي: يا أبا محمد, العرب تقول: صبرك على أذى من تعرف خير لك من استحداث مالا تعرف.تاريخ بغداد(5/ 206)


  • قال خارجة بن مصعب: أجاز المنصور أبا حنيفة بعشرة آلاف درهم, فدعي ليقبضها, فشاورني, وقال: هذا رجل أن رددتها عليه غضب, وإن قبضتها دخل علي في ديني ما أكرهه, فقلت: إن هذا المال عظيم في عينه, فإذا دعيت لتقبضها, فقل لم يكن هذا أملي من أمير المؤمنين, فدعي ليقبضها, فقال ذلك, فرفع إليه خبره, فحبس الجائزة، قال: فكان أبو حنيفة لا يكاد يشاور في أمره غيري.تاريخ بغداد(13/ 359)
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٧٢٩ مرة.