أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الاستغفار

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن زهير بن عبد الرحمن عن يزيد بن ميسرة ـ وكان قد قرأ الكتب ـ، قال: إن الله تعالى أوحى فيما أوحى إلى موسى بن عمران عليه السلام: إن أحب عبادي إلي: الذين يمشون في الأرض بالنصيحة، والذين يمشون على أقدامهم إلى الجمعات، والمستغفرون بالأسحار، أولئك الذين إذا أردت أن أصيب أهل الأرض بعذاب ورأيتهم، كففت عنهم عذابي؛ وإن أبغض عبادي إلي: الذي يقتدي بسيئة المؤمن، ولا يقتدي بحسنته.[١]
  • عن عبد الله بن أبي زكريا قال: ما من أمة يكون فيهم خمسة عشر رجلاً، يستغفرون الله في كل يوم خمساً وعشرين مرة، فتعذب تلك الأمة؛ واقرؤوا إن شئتم: {فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الذريات:36].[٢]


  • عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز في مسجد داره ـ وكنت له ناصحاً، وكان مني مستمعاً ـ، فقال: يا إبراهيم، بلغني أن موسى عليه السلام قال: إلهي، ما الذي يخلصني من عقابك، ويبلغني رضوانك، وينجيني من سخطك؟ قال: الاستغفار باللسان، والندم بالقلب؛ قال: قلت: والترك بالجوارح.[٣]


  • عن عاصم بن رجاء بن حيوة قال: كان عمر بن عبد العزيز يخطب، فيقول: أيها الناس، من ألم بذنب، فليستغفر الله، وليتب، فإن عاد، فليستغفر الله، وليتب، فإن عاد، فليستغفر الله، وليتب؛ فإنما هي خطايا مطوقة في أعناق الرجال، وإن الهلاك كل الهلاك: الإصرار عليها.[٤]


  • عن حسان ـ بن عطية ـ قال: إن العبد إذا عمل سيئة، وقف الملك، لم يكتبها ثلاث ساعات، فإن لم يستغفر، كتبت، وإن استغفر، لم تكتب.[٥]
  • عن معتمر بن سليمان قال: كان على أبي دين، فكان يستغفر الله تعالى، فقيل له: سل الله يقضي عنك الدين، قال: إذا غفر لي، قضى عني الدين.[٦]


  • عن عبد الملك بن موسى ـ جار كان ليونس بن عبيد ـ قال: ما رأيت رجلاً قط أكثر استغفاراً من يونس، وكان يرفع طرفه إلى السماء، ويستغفر، ويرفع طرفه إلى السماء، ويستغفر مرتين.[٧]


  • عن يونس بن عبيد قال: سمعت بكر عبد الله المزني يقول: أنتم تكثرون من الذنوب، فاستكثروا من الاستغفار، فإن الرجل إذا وجد في صحيفته بين كل سطرين استغفار، سره مكان ذلك.[٨]


  • عن محمد بن عبد الله قال: سمعت خيراً النساج يقول: كنت مع هلال بن الوزير الصوفي، فنظر إلي غلام، فقرأ: {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ} [يونس:46]، ثم قال: اللهم أنت الشهيد على أفعالنا، والحفيظ لأعمالنا، والبصير بأمورنا، والسميع لنجوانا، وأنت على كل شيء حفيظ؛ قد علمت ما أخفاه الناظرون في جوانح صدورهم، من أسرار كامنة، وشهوات باطنة، وأنت المميز بين الحق والباطل؛ وقد علمت أنه لا يجوز عليك ما خطر على القلوب، وما اشتملت عليه الضلوع من إعلان وكتمان، وأنت العليم بذات الصدور؛ فاغفر لهلال ما كدح على نفسه، من سوء نظره.[٩]
  • عن محمد بن إسحاق الثقفي قال: سمعت أحمد ابن الضحاك الخشاب يقول ـ وكان من البكائين ـ: رأيت فيما يرى النائم: شريح ابن يونس، فقلت: ما فعل بك ربك يا أبا الحارث؟ فقال: غفر لي، ومع ذلك، جعل قصري إلى جنب قصر محمد بن بشير بن عطاء الكندي، فقلت: يا أبا الحارث، أنت عندنا أكبر من محمد بن بشير، فقال: لا تقل ذاك، فإن الله تعالى جعل لمحمد بن بشير حظاً في عمل كل مؤمن ومؤمنة، لأنه كان: إذا دعا الله قال: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، والكائنين منهم.[١٠]
  • عن مغيث قال: كان رجل فيمن قبلكم يعمل بالمعاصي؛ فاذكر يوماً، فقال: اللهم غفرانك؛ فغفر له[١١]


  • عن حسان ـ بن عطية ـ قال: ما جلس قوم مجلس لغو، فختموا بالاستغفار: إلا كتب مجلسهم ذلك استغفارا كله.[١٢]
  • قال ابن طاووس عن أبيه قال: قلت له: ما أفضل ما يقال على الميت؟ فقال: الاستغفار.[١٣]


  • عن عكرمة قال: إن الله تعالى: أخرج رجلاً من الجنة، ورجلاً من النار، فوقفهما بين يديه؛ ثم قال لصاحب الجنة: عبدي، كيف رأيت مقيلك في الجنة؟ فيقول: خير مقيل قاله القائلون؛ فذكر من أزواجها، وما فيها من النعيم؛ ثم قال لصاحب النار: عبدي، كيف رأيت مقيلك في النار؟ فقال: شر مقيل قاله القائلون؛ وذكر عقاربها، وحياتها، وزنابيرها، وما فيها من ألوان العذاب؛ فقال له ربه عز وجل: عبدي، ماذا تعطيني إن أعفيتك من النار؟ فقال العبد: إلهي، وما عندي ما أعطيك؟ فقال له الرب: لو كان لك جبل من ذهب، أكنت تعطيني، فأعفيك من النار؟ فقال: نعم؛ فقال له الرب: كذبت، لقد سألتك في الدنيا أيسر من جبل من ذهب: سألتك أن تدعوني فأستجيب لك، وأن تستغفرني فأغفر لك، وتسألني فأعطيك؛ فكنت تتولى ذاهبا.[١٤]

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. حلية الأولياء(5/ 237)
  2. حلية الأولياء(5/ 149)
  3. حلية الأولياء(5/ 314)
  4. حلية الأولياء(5/ 296)
  5. حلية الأولياء(6/ 75)
  6. حلية الأولياء(3/ 23)
  7. حلية الأولياء(3/ 20)
  8. حلية الأولياء(2/ 230)
  9. حلية الأولياء(10/ 154 - 155)
  10. حلية الأولياء(10/ 113)
  11. حلية الأولياء(6/ 68)
  12. حلية الأولياء(6/ 73)
  13. حلية الأولياء(4/ 14)
  14. حلية الأولياء(3/ 340)
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٬٣٠٩ مرات.