أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الثقة بالله

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن أبي عبد الله الساجي قال: من وثق بالله، فقد أحرز قوته؛ ومن حي قلبه، فقد لقي الله ولايشك في نظره. حلية الأولياء(9/ 310)


  • عن أبي سليمان الداراني قال: من وثق بالله في رزقه: زاد في حسن خلقه، وأعقبه الحلم، وسخت نفسه في نفقته، وقلت وساوسه في صلاته. حلية الأولياء(9/ 257)


  • قيل لأبي حازم ـ سلمة بن دينار ـ: يا أبا حازم، ما مالك؟ قال: ثقتي بالله تعالى، وإياسي مما في أيدي الناس. حلية الأولياء(3/ 232)


  • عن أبي أسامة قال: وصل إلى عون بن عبد الله أكثر من عشرين ألف درهم، فتصدق بها؛ فقال له أصحابه: لو اعتقدت عقدة لولدك؛ فقال: اعتقدتها لنفسي، واعتقدت الله لولدي؛ قال أبو اسامة: فلم يكن في المسعوديين أحسن حالاً من ولد عون بن عبد الله. حلية الأولياء(4/ 242)


  • عن سفيان بن وكيع قال: سمعت أبي يقول: بلغني أن عون بن عبد الله لما حضرته الوفاة، أوصى بضيعة له أن تباع، وأن يتصدق بثمنها عنه؛ فقيل له: تتصدق بضيعتك، وتدع عيالك؟ قال: أقدم هذا لنفسي، وأدع الله لعيالي. حلية الأولياء(4/ 242)


  • عن عبد الله بن الزبير قال: لما كان يوم الجمل، جعل الزبير يوصي بدينه، ويقول: يا بني، إن عجزت عن شيء، فاستعن عليه بمولاي؛ قال: فوالله، ما دريت ما أراد، حتى قلت: يا أبت، من مولاك؟ قال: الله؛ قال: فوالله، ما وقعت في كربة من دينه، إلا قلت: يا مولى الزبير، إقض دينه؛ فيقضيه، فقتل الزبير، ولم يدع ديناراً ولا درهماً، إلا أرضين منها بالغابة، ودوراً؛ وإنما كان دينه الذي عليه: أن الرجل كان يأتيه بالمال، فيستودعه إياه؛ فيقول الزبير: لا، ولكنه سلف، فإني أخشى عليه الضيعة؛ فحسبت ما عليه، فوجدته ألفي ألف، فقضيته؛ وكان ينادي عبد الله بن الزبير بالموسم أربع سنين: من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه؛ فلما مضى أربع سنين، قسمت بين الورثة الباقي، وكان له أربع نسوة، فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف. فقال أبو أسامة: نعم. حلية الأولياء(1/ 90 - 91)


  • عن شقيق بن إبراهيم قال: من أراد أن يعرف معرفته بالله، فلينظر إلى ما وعده الله ووعده الناس، بأيهما قلبه أوثق. حلية الأولياء(8/ 64)


  • عن شقيق البلخي قال: من عمل بثلاث خصال، أعطاه الله الجنة، أولها: معرفة الله عز وجل بقلبه ولسانه جوارحه؛ والثاني: أن يكون بما في يد الله، أوثق مما في يديه؛ والثالث: يرضى بما قسم الله له، وهو مستيقن أن الله تعالى مطلع عليه، ولا يحرك شيئاً من جوارحه، إلا بإقامة الحجة عند الله؛ فذلك حق المعرفة؛ وتفسير الثقة بالله: أن لا تسعى في طمع، ولا تتكلم في طمع، ولا ترجو دون الله سواه، ولا تخاف دون الله سواه، ولا تخشى من شيء سواه، ولا يحرك من جوارحه شيئاً دون الله، يعني: في طاعته، واجتناب معصيته؛ قال: وتفسير الرضى على أربع خصال، أولها: أمن من الفقر، والثاني: حب القلة، والثالث: خوف الضمان؛ قال: وتفسير الضمان: أن لا يخاف إذا وقع في يده شيء من أمر الدنيا: أن يقيم حجته بين يدي الله، في أخذه وإعطائه، على أي الوجوه كان. حلية الأولياء(8/ 61)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٬١٥٠ مرة.