أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الجدل والمراء

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن مالك بن أنس قال: كلما جاءنا رجل أجدل من رجل، تركنا ما نزل به جبريل عليه السلام على محمد - صلى الله عليه وسلم - لجدله. حلية الأولياء(6/ 324)


  • عن محمد بن واسع قال: رأيت صفوان بن محرز، وأناساً في المسجد قريباً منه، وأصحابه يتجادلون؛ فقام، ونفض ثوبه، وقال: إنما أنتم جرب. حلية الأولياء(2/ 215)


  • كتب عمر بن عبد العزيز: من جعل دينه عرضاً للخصومات، أكثر شغله. حلية الأولياء(5/ 326)


  • وعنه قال: قد أفلح من عصم من المراء، والغضب والطمع. حلية الأولياء(5/ 290)


  • كان مسلم بن يسار يقول: إياكم والمراء، فإنها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته. حلية الأولياء(2/ 294)


  • عن عمر بن عبد العزيز قال: احذر المراء، فإنه لا تؤمن فتنته، ولا تفهم حكمته. حلية الأولياء(5/ 325)


  • عن ميمون بن مهران قال: لا تمارين عالماً، ولا جاهلاً؛ فإنك إن ماريت عالماً، خزن عنك علمه، وإن ماريت جاهلاً، خشن بصدرك. حلية الأولياء(4/ 82)


  • وقيل له: يا أبا أيوب، مالك لا تفارق أخاً لك عن قلا؟ قال: إني لا أماريه، ولا أشاربه. حلية الأولياء(4/ 82)


  • عن معروف الكرخي قال: إذا أراد الله بعبد خيراً: فتح الله عليه باب العمل، وأغلق عنه باب الجدل؛ وإذا أراد بعبده شراً: أغلق عليه باب العمل، وفتح عليه باب الجدل. حلية الأولياء(8/ 361)


  • عن صالح بن أحمد بن حنبل قال: كتب عبيد الله بن يحيى إلى أبي، يخبره أن أمير المؤمنين أمرني أن أكتب إليك كتاباً، أسألك من أمر القرآن، لا مسألة امتحان، ولكن مسألة معرفة وبصيرة؛ فأملى علي أبي رحمه الله إلى عبيد الله بن يحيى ـ وحدي، ما معنا أحد ـ: بسم الله الرحمن الرحيم، أحسن الله عاقبتك أبا الحسن في الأمور كلها، ودفع عنك مكاره الدنيا برحمته؛ قد كتبت إلى رضي الله تعالى عنك بالذي سأل عنه أمير المؤمنين بأمر القرآن بما حضرني، وإني أسأل الله أن يديم توفيق أمير المؤمنين؛ قد كان الناس في خوض من الباطل، واختلاف شديد يغتمسون فيه، حتى أفضت الخلافة إلى أمير المؤمنين؛ فنفى الله بأمير المؤمنين كل بدعة، وانجلى عن الناس ما كانوا فيه من الذل وضيق المجالس، فصرف الله ذلك كله، وذهب به بأمير المؤمنين، ووقع ذلك من المسلمين موقعاً عظيماً، ودعوا الله لأمير المؤمنين؛ وأسأل الله أن يستجيب في أمير المؤمنين صالح الدعاء، وأن يتم ذلك لأمير المؤمنين، وأن يزيد في بيته، ويعينه على ما هو عليه. فقد ذكر عن عبد الله بن عباس أنه قال: لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض، فإن ذلك يوقع الشك في قلوبكم؛ وذكر عن عبد الله بن عمر: أن فقراء كانوا جلوساً بباب النبي، فقال بعضهم: ألم يقل الله كذا؟ وقال بعضهم: ألم يقل الله كذا؟ قال: فسمع ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرج، كأنما فقىء في وجهه حب الرمان؛ فقال: «أبهذا أمرتم، أن تضربوا كتاب الله بعضه ببعض؛ إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا؛ إنكم لستم مما هنا في شيء؛ أنظروا الذي أمرتم به، فاعملوا به؛ وانظروا الذي نهيتم عنه، فانتهوا عنه» وروي عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مراء في القرآن كفر». وروي عن أبي جهم - رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تماروا في القرآن، فإن مراء فيه كفر» وقال عبد الله بن العباس: قدم على عمر بن الخطاب رجل، فجعل عمر يسأل عن الناس؛ فقال: يا أمير المؤمنين، قد قرأ القرآن منهم كذا وكذا؛ فقال ابن عباس: فقلت: والله ما أحب أن يتسارعوا يومهم هذا في القرآن هذه المسارعة؛ قال: فنهرني عمر، وقال: مه؛ فانطلقت إلى منزلي مكتئباً حزيناً، فبينا أنا كذلك، إذ أتاني رجل، فقال: أجب أمير المؤمنين؛ فخرجت، فإذا هو بالباب ينتظرني؛ فأخذ بيدي، فخلا بي، وقال: ما الذي كرهت مما قال الرجل آنفا؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، متى ما يتسارعوا هذه المسارعة يختلفوا، ومتى ما يختلفوا يختصموا، ومتى ما يختصموا يختلفوا، ومتى ما يختلفوا يقتتلوا؛ قال: لله أبوك، والله، أن كنت لأكتمها الناس حتى جئت بها. حلية الأولياء(9/ 216 - 217)


  • عن يونس ـ يعني: ابن عبيد ـ قال: كان طاعون قبل بلاد ميمون، فكتبت إليه أن أسأله عن أهله؛ فكتب إلي: بلغني كتابك، تسألني عن أهلي، وأنه مات من أهلي وخاصتي سبعة عشر إنساناً، وأني أكره البلاء إذا أقبل، فإذا أدبر، لم يسرني أنه لم يكن؛ أما أنت، فعليك بكتاب الله، وإن الناس قد لهوا عنه ـ يعني: نسوه ـ واختاروا عليه الأحاديث: أحاديث الرجال، وإياك والمراء في الدين. حلية الأولياء(4/ 90)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٧٧٣ مرة.