أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الجن

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن الشافعي قال: من زعم أنه يرى الجن أبطلنا شهادته. يقول الله عز جل في كتابه: إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم. حلية الأولياء(9/ 141)


  • عن أبي حفص عمر بن عيسى عن أبيه، قال: خرجت مع إبراهيم بن أدهم إلى مكة، وكان إبراهيم إذا خرج إلى مكة، لم يأخذ على الطريق؛ قال: وكنا أربعة رفقاء، فسرنا الطريق، حتى جئنا إلى المدينة؛ قال: فاكترينا بيتا بالمدينة، ونزلنا فيه؛ فقال إبراهيم: نحن أربعة: خدمة البيت، وما يصلحنا لمعاشنا وإفطارنا وحوائجنا، كل يوم على رجل منا، والثلاثة يذهبون إلى المسجد، وينتشرون في حوائجهم قبا، ومقابر الشهداء؛ قال: فإنا ليوماً جلوس في البيت، إذ أقبل رجل آدم، عليه قميص جديد، وفي رجله خف، وعليه عمامة، ومعه مزود يحمله؛ فدخل إلينا، وسلم، وقال: أين إبراهيم؟ قلنا: هذا منزله، وقد ذهب في حاجة؛ قال: فمضى، ولم يكلمنا؛ قال: فرجع إبراهيم، والرجل معه، والمزود على عنقه؛ قال: فكان معنا في البيت أياماً، فإذا حضر غداء أو عشاء، تنحى الرجل ناحية، وخلا بمزوده؛ قال: وأقبلنا نحن على غذائنا أو عشائنا، وإبراهيم في كل ذلك لا يدعوه، ولا يسأله أن يأكل معنا؛ فقال: فلما كان بعد ثلاث؛ قال: لإبراهيم إني أريد الخروج؛ قال له إبراهيم: فمتى عزمت؟ قال: الليلة؛ قال: ثم خرج فذهب، وذهب إبراهيم معه؛ قال بعض أصحابنا: إن هذا الرجل، له قصة إبراهيم، لا يدعوه، ولا يأكل معنا، وهو مقبل على هذا المزود، والله، لأفتحنه، فأنظر أي شيء فيه، ففتحه، فإذا فيه عظام، قال: فشده؛ وجاء الرجل، فأخذ المزود، وأنكر رباطه؛ قال: فنظر في وجوهنا، ومضى؛ فلما أن ذهب، قال بعضنا لإبراهيم: يا أبا إسحاق، هذا الرجل الذي كان عندنا، ما كان أعجب أمره؟ ما كان يأكل معنا، وما كنت تدعوه، ولقد ذهب فلان فنظر في مزوده، فإذا فيه عظام؛ قال: فتغير وجه إبراهيم، وأنكر ذلك على الرجل؛ وقال: ما أحسبك تصحبني في سفر بعد هذا، لم نظرت في مزوده؟ ذاك رجل من الجن، وأخانا في الله، فليس من بلد أدخله إلا جاءنا، فكان معي فيه، يؤنسني ويعينني، ثم ينصرف؛ قال: فمات الرجل الذي نظر في مزوده بالمدينة. حلية الأولياء(7/ 394، 395)


  • عن جسر قال: حججت مع إبراهيم - بن أدهم - سنة خمسين ومائة، فلقيه شيخ طوال، عليه قميص وكساء، وعلى عاتقه عصا معلق فيها خريطة؛ فسلم على إبراهيم، ثم جعل يسايرنا في ناحية من الطريق، فإذا نزلنا منزلاً، نزل إلى جانب منا؛ فقال لنا إبراهيم: لا يكون أحد منكم يكلمه، ولا يسأله، ولا يسائله عن شيء، ولا من هو؛ فلما دخلنا مكة، نزلنا بدار، فعمد إلى رواق من أقصى الدار، فجعل عصاه في كوة، وعلق خريطته فيها؛ فكنا إذا دخلنا خرج، وإذا خرجنا دخل، فأصابني وجع في بطني، فتخلفت عن أصحابي، فبينا أنا في المخرج، وسترته جريد، إذ دخل فبصر، فلم ير أحداً، فأخذ الخريطة ففتحها، فإذا فيها بعر، فجعل يأكل منه؛ فتنحنحت، فنظر إلي، فأخذ خريطته وعصاه، وانطلق؛ ففقد إبراهيم قراءته من الليل، فظن أن أحدنا كلمه، فأخبرته الخبر؛ فقال إبراهيم: هذا من الجن الذين وفدوا على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا سبعة فراء؛ قال: ثلاثة من نصيبين، وأربعة من نينوى، لم يبق منهم غيره؛ وهو يلقاني في كل سنة، فيصحبني حتى أنصرف. حلية الأولياء(7/ 395)


  • عن كثير بن عبد الرحمن قال: أتينا أبا رجاء العطاردي، فقلنا له: ألك علم بمن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - من الجن، هل بقي منهم أحد؟ قال: سأخبركم عن ذلك: نزلنا على قصر، فضربنا أخبيتنا، فإذا حية تضطرب، فماتت، فدفنتها؛ فإذا أنا بأصوات كثيرة: السلام عليكم، ولا أرى شيئاً؛ فقلت: من أنتم؟ قالوا: نحن الجن جزاك الله عنا خيراً، اتخذت عندنا يداً؛ قلت: وما هي؟ قالوا: الحية التي قبرتها، كانت آخر من بقي ممن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال أبو رجاء: وأنا اليوم، لي مائة وخمسة وثلاثون سنة. حلية الأولياء(2/ 305)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٧٠٤ مرات.