أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الجنائز

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن عبد الرحمن بن أبزى قال: بينما نحن في جنازة وعلي خلفها آخذ بيدي, وأبو بكر وعمر أمامها, فقال علي: إنهما ليعلمان أن فضل من يمشي خلفها على من يمشي أمامها, كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده, ولكنهما سهلان يسهلان للناس.تاريخ بغداد(9/ 389 - 390)


  • قال عبد الله بن الفرج: سلوا الله عفوا جميلاً, قال: فقلنا: يا أبا محمد أي شيء العفو الجميل؟ قال: أن يأمر بك من الموقف, ولا يفتشك.تاريخ بغداد(10/ 41)


  • عن موسى بن عبد الله بن يزيد قال: أن علياً صلى على أبي قتادة, فكبر عليه سبعاً, وكان بدرياً.تاريخ بغداد(1/ 161)


  • عن علي أنه غسل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فعصر بطنه في الوسطى, فلم يخرج شيئاً, فقال: بأبي أنت وأمي، طيباً في الحياة, وطيباً في الموت.تاريخ بغداد(2/ 269)


  • عن أحمد بن حنبل قال: سئل ابن عيينة ما بال الناس يؤمرون في الجنازة بالسكوت؟ قال: لأنه حشر.تاريخ بغداد(3/ 361)

جنائز أهل السنة والجماعة

  • عن يحيى بن عبد الحميد الحماني قال: رأيت أبا نصر التمار وعلي بن المديني في جنازة بشر بن الحارث يصيحان في الجنازة: هذا والله شرف الدنيا قبل شرف الآخرة, وذلك أن بشر بن الحارث أخرجت جنازته بعد صلاة الصبح, ولم يحصل في القبر إلا في الليل, وكان نهاراً صائفاً, والنهار فيه طول, ولم يستقر في القبر إلى العتمة.تاريخ بغداد(7/ 79 - 80)


  • قال أحمد بن كامل القاضي: اجتمع عليه - أي ابن جرير الطبري - من لا يحصيهم عددا إلا الله، وصُلي على قبره عدة شهور ليلاً ونهاراً.تاريخ بغداد(2/ 166)


  • عن الوركاني قال: أسلم يوم مات أحمد بن حنبل عشرون ألف من اليهود والنصارى والمجوس.تاريخ بغداد(4/ 423)


  • قال بنان بن أحمد القصباني: حضرت جنازة أحمد بن حنبل مع من حضر، قال: فكانت الصفوف من الميدان إلى قنطرة ربع القطيعة، وحزر من حضرها من الرجال ثمانمائة ألف، ومن النساء ستين ألف امرأة.تاريخ بغداد(4/ 422)


  • عن الوركاني قال: يوم مات أحمد بن حنبل وقع المأتم والنوح في أربعة أصناف من الناس: المسلمين، واليهود، والنصارى، والمجوس.تاريخ بغداد(4/ 422)

جنائز أهل البدع

  • لما مات بشر بن غياث المريسي لم يشهد جنازته من أهل العلم والسنة أحد إلا عبيد الشونيزي, فلما رجع من الجنازة المريسي أقبل عليه أهل السنة والجماعة قالوا: يا عدو الله تنتحل السنة والجماعة وتشهد جنازة المريسي! قال: أنظروني حتى أخبركم, ما شهدت جنازة رجوت فيها من الأجر ما رجوت في شهود جنازته لما وضع في موضع الجنائز قمت في الصف فقلت: اللهم عبدك هذا كان لا يؤمن برؤيتك في الآخرة اللهم فأحجبه عن النظر إلى وجهك يوم ينظر إليك المؤمنون, اللهم عبدك هذا كان لا يؤمن بعذاب القبر اللهم فعذبه اليوم في قبره عذاباً لم تعذبه أحد من العالمين, اللهم عبدك هذا كان ينكر الميزان اللهم فخفف ميزانه يوم القيامة، اللهم عبدك هذا كان ينكر الشفاعة، اللهم فلا تشفع فيه أحد من خلقك يوم القيامة. قال: فسكتوا عنه, وضحكوا.تاريخ بغداد(7/ 66)

الوعظ عند القبور

  • لما مات داود بن نصير الطائي جاء بن السماك, فجلس على قبره, ثم قال: أيها الناس إن أهل الزهد في الدنيا تعجلوا الرواح على أبدانهم مع يسير الحساب غداً عليهم, وإن أهل الرغبة تعجلوا التعب على أبدانهم مع ثقل الحساب عليهم غداً, والزهادة راحة لصاحبها في الدنيا والآخرة, والرغبة تتعب صاحبها في الدنيا والآخرة, رحمك الله يا أبا سليمان ما كان أعجب شأنك! ألزمت نفسك الصبر حتى قومتها عليه، أجعتها وإنما تريد شبعها, وأظمأتها وإنما تريد ريها, أخشنت المطعم وإنما تريد أطيبة, وخشنت الملبس وإنما تريد لينه, يا أبا سليمان أما كنت تشتهي من الطعام طيبه, ومن الماء بارده, ومن اللباس لينه, بلى ولكنك أخرت ذلك لما بين يديك, فما أراك إلا قد ظفرت بما طلبت, وما إليه رغبت, فما أيسر ما صنعت, وأحقر ما فعلت في جنب ما أملت فمن سمع بمثلك عزم عزمك, أو صبر صبرك, آنس ما تكون إذا كنت بالله خالياً, وأوحش ما تكون آنس ما يكون الناس، سمعت الحديث وتركت الناس يحدثون, تفهمت في دين الله وتركتهم يفتون, لا تذللك المطامع, ولا ترغب إلى الناس في الصنائع, ولا تحسد الأخيار, ولا تعيب الأشرار, ولا تقبل من السلطان عطية, ولا من الأخوان هدية, سجنت نفسك في بيتك, فلا محدث لك, ولا ستر على بابك, ولا قلة تبرد فيها ماءك, ولا قصعة تثرد فيها غذاءك وعشاءك, فلو رأيت جنازتك, وكثرة تابعك علمت أنه قد شرفك وكرمك, وألبسك رداء عملك, فلو لم يرغب عبد في الزهد في الدنيا إلا لمحبة هذا النشر الجميل, والتابع الكثير، لكان حقيقاً بالاجتهاد, فسبحان من لا يضيع مطيعاً, ولا ينسى لأحد صنيعاً, وفرغ من دفنه, وقام الناس.تاريخ بغداد(8/ 354 - 355)
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٥٦٣ مرة.