أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الجهل

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن سفيان قال: سمع عمر بن ذر رجلاً يقول: {يَا أَيُّهَا الْأِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} [الانفطار:6]. فقال: الجهل. حلية الأولياء(5/ 112)


  • عن الأنطاكي - أحمد بن عاصم - قال: إعلم، أن الجاهل: من قل صبره على علاج عدوه لنجاته، بل ساعد عدوه على مجاهدته، فذلك أهل أن يضحك به الضاحكون؛ والكلام كثير موجود، وجوهره عزيز مفقود، فإن العلم الكثير الذي يحتاج منه القليل، والأعمال كثيرة، والصدق في الأعمال قليل، والأشجار كثيرة، وطيب ثمرتها قليل، والبشر كثير، وأهل العقول قليل؛ فاستدرك ما قد فات بما بقي، واستصلح ما قد فسد فيما بقي أو وضح، وبادر في مهلتك قبل الأخذ بالكظم، وأعد الجواب قبل المسألة، فقد وجدتك تعد الجوابات لحكام الدنيا قبل مسألتهم إياك، فماذا أعددت من الجوابات لحكم السماء من صدق الجوابات؟ وتقدم في الاجتهاد لتدفع به خطر الاعتذار، فإنك عسيت لا يقبل منك المعذرة، مع إحاطة الحجج بك، وشهادات العلم عليك، واعتراف العقول بالاستهانة لمن لا بد لك من لقائه؛ فاحذر من قبل أن يجافيك الأمر على عظم غفلتك، فيفوتك إصلاح ما قد فات، مع هموم الدنيا ما هو آت، من قبل الإياس منك عند انقطاع الأجل، والأخذ بالكظم مع زوال النعم، حين لا يوصل إلا إلى الندامة؛ فيا لها من حسرة إن عقلت الحسرة، ويالها من موعظة لو صادفت من القلوب حياة؛ وأنا موصيك ونفسي من بعد بوصية، إن قبلت، عشت في الدنيا حكيماً مؤدباً فيها سليماً، وخرجت من الدنيا فقيراً مغتبطاً فيها مغبوطاً، وفي الآخرة متوجهاً ملكاً. حلية الأولياء(9/ 295)


  • عن الفضيل بن عياض قال: لو أن لي دعوة مستجابة، ما صيرتها إلا في الإمام، قيل له: وكيف ذلك يا أبا علي؟ قال: متى ما صيرتها في نفسي لم تحزني، ومتى صيرتها في الإمام، فصلاح الإمام صلاح العباد والبلاد، قيل: وكيف ذلك يا أبا علي؟ فسر لنا هذا، قال: أما صلاح البلاد، فإذا أمن الناس ظلم الإمام عمرو الخرابات ونزلوا الأرض، وأما العباد، فينظر إلى قوم من أهل الجهل، فيقول: قد شغلهم طلب المعيشة عن طلب ما ينفغهم من تعلم القرآن وغيره، فيجمعهم في دار خمسين خمسين أقل أو أكثر، يقول للرجل: لك ما يصلحك، وعلم هؤلاء أمر دينهم، وانظر ما أخرج الله عز وجل من فيهم مما يزكى الأرض، فرده عليهم قال: فكان صلاح العباد والبلاد، فقبل ابن المبارك جبهته، وقال: يا معلم الخير من يحسن هذا غيرك؟. حلية الأولياء(8/ 91 - 92)


  • فقال علي: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا فقر أشد من الجهل، ولا مال أعود من العقل». حلية الأولياء(2/ 35ـ36)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٧٥٥ مرة.