أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الحج

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن ابن عمر - رضي الله عنه -: أنه كان يلبي تلبية النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويزيد: لبيك لبيك، لبيك وسعديك، لبيك والخير في يديك، والرغباء والرهباء إليك، والعمل. حلية الأولياء(1/ 308)


  • عن نافع: أن ابن عمر كان يدعو على الصفا: اللهم اعصمني بدينك، وطواعيتك، وطواعية رسولك، اللهم جنبني حدودك، اللهم اجعلني ممن يحبك، ويحب ملائكتك، ويحب رسلك، ويحب عبادك الصالحين؛ اللهم حببني إليك، وإلى ملائكتك، وإلى رسلك، وإلى عبادك الصالحين؛ اللهم يسرني لليسرى، وجنبني العسرى، واغفر لي في الآخرة والأولى، واجعلني من أئمة المتقين؛ اللهم إنك قلت: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]. وإنك لا تخلف الميعاد؛ اللهم إذ هديتني للإسلام، فلا تنزعني منه، ولا تنزعه مني، حتى تقبضني وأنا عليه. كان يدعو بهذا الدعاء، من دعاء له طويل: على الصفا والمروة، وبعرفات، وبجمع، وبين الجمرتين، وفي الطواف. حلية الأولياء(1/ 308)


  • عن نافع عن ابن عمر: أنه كان إذا استلم الحجر الأسود، قال: بسم الله، والله أكبر. حلية الأولياء(1/ 308)


  • وعنه قال: كان ابن عمر يزاحم على الركن، حتى يرعف، ثم يجيء فيغسله. حلية الأولياء(1/ 308)


  • عن محمد بن عبد الله الثقفي قال: شهدت خطبة ابن الزبير بالموسم، خرج علينا قبل التروية بيوم، وهو محرم، فلبى بأحسن تلبية سمعتها قط، ثم حمد الله، وأثنى عليه؛ ثم قال: أما بعد، فإنكم جئتم من آفاق شتى، وفودا إلى الله عز وجل، فحق على الله أن يكرم وفده، فمن كان جاء يطلب ما عند الله، فإن طالب الله لا يخيب؛ فصدقوا قولكم بفعل، فإن ملاك القول الفعل، والنية النية، القلوب القلوب، الله الله في أيامكم هذه، فانها أيام تغفر فيها الذنوب؛ جئتم من آفاق شتى، في غير تجارة، ولا طلب مال، ولا دنيا، ترجون ما هنا، ثم لبى، ولبى الناس؛ فما رأيت يوماً قط، كان أكثر باكياً من يؤمئذ. حلية الأولياء(1/ 308)


  • عن أبي اسحاق قال: حج مسروق، فما بات إلا ساجداً. حلية الأولياء(2/ 95)


  • عن عبد الله بن باباه قال: جئت عبد الله بن عمرو - بن العاص -بعرفة، ورأيته قد ضرب فسطاطاً في الحرم؛ فقلت له: لم صنعت هذا؟ قال: تكون صلاتي في الحرم، فإذا خرجت إلى أهلي، كنت في الحل. حلية الأولياء(1/ 290)


  • حج صفوان بن سليم ومعه سبعة دنانير، فاشترى بها بدنه، فقيل له: ليس معك إلا سبعة دنانير، تشتري بها بدنه؛ قال: إني سمعت الله عز وجل يقول: لكم فيها خير. حلية الأولياء(3/ 160)


  • عن إسحاق بن إبراهيم قال: وقفت مع الفضيل بعرفات، فلم أسمع من دعائه شيئاً، إلا أنه واضعاً يده اليمنى على خده، وواضعاً رأسه، يبكي بكاءً خفيفاً؛ فلم يزل كذلك، حتى أفاض الإمام، فرفع رأسه إلى السماء؛ فقال: واسوأتاه والله منك أن عفوت؛ ثلاث مرات. حلية الأولياء(8/ 88)


  • كان محمد بن المنكدر يحج وعليه دين؛ فقيل له: أتحج وعليك دين؟ فقال: الحج أقضى للدين. حلية الأولياء(3/ 149)، حلية الأولياء(5/ 6)


  • عن سفيان الثوري. وجاءه رجل، فقال: يا أبا عبد الله، إني أريد الحج؛ قال: لا تصحب من يكرم عليك، فإن ساويته في النفقة، أضر بك؛ وإن تفضل عليك، استذلك. حلية الأولياء(6/ 380)


  • عن محمد بن المنكدر قال: كان أبي يحج بالصبيان، فيقال له: أتحج بالصبيان؟ فقال: نعم، أعرضهم لله تعالى. حلية الأولياء(3/ 150)


  • عن أبي عوانة قال: كنا نأتي سعيد الجريري أيام العشر، فيقول هو: هي أيام شغل، وابن آدم إلى الملالة أقرب. حلية الأولياء(6/ 200)


  • عن عبد الرحمن بن عمر قال: كان عبد الرحمن - بن مهدي - يحج كل سنة، فمات أخوه، وأوصى إليه، وقبل وصيته، وقام على أيتامه، وترك الحج. حلية الأولياء(9/ 14)


  • عن عمر بن الورد قال: قال لي عطاء: إن استطعت أن تخلو بنفسك عشية عرفة، فافعل. حلية الأولياء(3/ 314) حلية الأولياء(5/ 197)


  • عن جابر ين زيد قال: لأن أتصدق بدرهم على يتيم أو مسكين، أحب إلي من حجة بعد حجة الإسلام. حلية الأولياء(3/ 90)


  • عن محمد بن جرجان قال: رأيت أبا الشعثاء ـ جابر بن زيد ـ سابق الحجاج، يسير إحدى عشر، اثنتي عشر. حلية الأولياء(3/ 87)


  • عن جابر بن زيد قال: نظرت في أعمال البر، فإذا الصلاة تجهد البدن، ولا تجهد المال، والصيام مثل ذلك، والحج يجهد المال والبدن؛ فرأيت أن الحج أفضل من ذلك كله. حلية الأولياء(3/ 87)


  • عن سفيان الثوري أنه قال للمهدي - الخليفة -: كم أنفقت في حجتك؟ قال: ما أدري؛ قال: لكن عمر بن الخطاب يدري: أنفق ستة عشر ديناراً؛ فاستكثرها. حلية الأولياء(6/ 377)


  • عن طاووس قال: حج الأبرار على الرحال. حلية الأولياء(4/ 6)، حلية الأولياء(4/ 13)


  • عن ابن أبي رواد قال: رأيت طاووس وأصحاباً له، إذا صلوا العصر، لم يكلموا أحداً؛ وابتهلوا في الدعاء. حلية الأولياء(4/ 13)


  • عن بشر بن الحارث قال: الصدقة أفضل من: الحج، والعمرة، والجهاد؛ ثم قال: ذاك يركب ويرجع، ويراه الناس؛ وهذا يعطي سراً، لا يراه إلا الله عز وجل. حلية الأولياء(8/ 399)


  • عن سعيد بن جبير قال: لما أمر إبراهيم أن يؤذن في الناس بالحج؛ قال: إن الله قد بنى بيتاً، وإنه يأمركم أن تحجوه؛ قال: فأجابه كل شيء من البنيان، من حجر، أو شجر، أو مدر. حلية الأولياء(4/ 283)


  • عن سالم بن أبي حفص قال: كان ابن أبي نعم يحرم من السنة إلى السنة، وكان يقول في تلبيته: لبيك لو كان رياءً لاضمحل، لبيك. حلية الأولياء(5/ 70)


  • عن ابن شبرمة قال: كان ابن أبى نعم يحرم من السنة إلى السنة؛ فآذاه القمل، فدعا ربه عز وجل، فوقعت كبه بين يديه. حلية الأولياء(5/ 70)


  • عن نوفل بن أبي الفرات قال: كتبت الحجبة إلى عمر بن عبد العزيز، يأمر للبيت بكسوة، كما يفعل من قبله؛ فكتب إليهم: إني رأيت أن أجعل ذلك في أكباد جائعة، فإنهم أولى بذلك من البيت. حلية الأولياء(5/ 306)


  • كان محمد بن طارق: يطوف كل يوم وليلة سبعين أسبوعاً. حلية الأولياء(5/ 81)


  • عن الحسن رضي الله عنه قال: إني لأستحي من ربي أن ألقاه، ولم أمش إلى بيته؛ فمشى عشرين مرة من المدينة، على رجليه. حلية الأولياء(2/ 37)


  • عن سعيد بن المسيب قال: لقد حججت أربعين حجة. حلية الأولياء(2/ 164)


  • عن ابن شوذب قال: شهدت جنازة طاووس بمكة، سنة ست ومائة؛ فسمعت الناس يقولون: رحمك الله يا أبا عبد الرحمن، حج أربعين حجة. حلية الأولياء(6/ 130)، حلية الأولياء(4/ 3)


  • عن أبي إسحاق قال: حج الأسود - بن يزيد النخعي - ثمانين، ما بين حج وعمرة. حلية الأولياء(2/ 103)


  • عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حج أبي خمس حجج ماشياً، واثنتين راكباً؛ وأنفق في بعض حجاته عشرين درهماً. حلية الأولياء(9/ 175)


  • عن سفيان بن عيينة قال: شهدت ثمانين موقفاً. حلية الأولياء(7/ 288)


  • عن هشام بن حسان قال: حج أيوب السختياني أربعين حجة. حلية الأولياء(3/ 5)


  • عن هلال بن خباب قال: خرجت مع سعيد بن جبير وكان يخرج كل سنة مرتين، مرة للحج، ومرة للعمرة. حلية الأولياء(4/ 275)


  • عن أبى إسحاق قال: حج ميمون بن مهران ستين حجة وعمرة. حلية الأولياء(4/ 148)


  • عن أبي حنيفة قال: ـ وهو في جنازة محمد بن سوقة ـ لقد دخل مكة ثمانين مرة، ما بين حجة وعمرة. حلية الأولياء(5/ 6)


  • عن محمد بن فضيل قال: رأيت ابن طارق في الطواف، قد انفرج له أهل الطواف، عليه نعلان مطرقتان؛ فحزروا طوافه في ذلك الزمان، فإذا هو يطوف في اليوم والليلة عشر فراسخ. حلية الأولياء(5/ 82)


  • عن مورق العجلي: أن جارية بن قدامة أتى بيت المقدس، فقعد إلى عامر بن عبد الله، فرحب به؛ فقال: ما جاء بك؟ قال: جئت لأصلي في هذا المسجد، ولألقى كعباً؛ فقال عامر: هو جليسك؛ فقال كعب: أفما جئت إلا أن تصلي فيه؟ قال: نعم؛ قال كعب: ما من عبد، يقوم من الليل ركعتين، إلا خرج من ذنوبه، كهيئته يوم ولدته أمه؛ ومن جاء إلى بيت المقدس، ليصلي فيه، من غير تجارة ولا بيع، إلا رجع كهيئته يوم ولدته أمه؛ ولعمرة أفضل من تقديستين، ولحجة أفضل من عمرتين. حلية الأولياء(5/ 381)


  • عن وهيب بن الورد قال: لا يزال الرجل يأتيني، فيقول: يا أبا أمية، ما ترى فيمن يطوف بهذا البيت، ماذا فيه من الأجر؟ فأقول: اللهم غفراً؛ قد سألني عن هذا غيرك؛ فقلت: بل سلوني عن من طاف بهذا البيت سبعاً، ما قد أوجب الله تعالى عليه فيه من الشكر، حيث رزقه الله طواف ذلك السبع؛ قال: ثم يقول: لا تكونوا كالذي يقال له: تعمل كذا وكذا، فيقول: نعم، إن أحسنتم لي من الأجر. حلية الأولياء(8/ 155)


  • عن أبي سليمان الداراني قال: إني لأمرض، فأعرف الذنب الذي أمرض به، وقد أصابني مرض لم أعرف له سبباً؛ قال: فدخلت على أختي، فقلت لها: دعوت الله أن يسلط علي المرض؟ قالت: نعم، قال: لو لم أجد إلا أن أعترض على الحمار، لم أدع الحج؛ قال أحمد: فخرج إلى الحج. حلية الأولياء(9/ 267)


  • عن أحمد قال: ورأيت أبا سليمان - الداراني - أراد أن يلبي، فغشي عليه، فلما أفاق، قال: يا أحمد، بلغني أن الرجل إذا حج حله، فقال: لبيك اللهم لبيك، قال له الرب: لا لبيك ولا سعديك، حتى ترد ما في يديك؛ فما يؤمنني أن يقال لي هذا؟ ثم لبى. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: ليس اتخاذ الحج من بضاعة أهل الورع، لا يقضى منه دين، ولا يشترى منه مصحف، وما فضل يرد إلى الورثة. حلية الأولياء(9/ 263، 264)


  • عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه قال: قلت لابن عمر: أي حاج بيت الله الحرام أفضل، وأعظم أجراً؟ قال: من جمع ثلاث خصال: نية صادقة، وعقلاً وافراً، ونفقة من حلال؛ فذكرت ذلك لابن عباس، فقال: صدق؛ فقلت: إذا صدقت نيته، وكانت نفقته من حلال، فما يضره قلة عقله؟ فقال: يا أبا الحجاج، سألتني عما سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «والذي نفسي بيده، ما أطاع العبد ربه عز وجل بشيء، أفضل من حسن العقل؛ ولا يقبل الله تعالى صوم عبد، ولا صلاته، ولا حجه، ولا عمرته، ولا صدقته؛ ولا شيئاً مما يكون فيه من أنواع البر إذا لم يعمل بعقل؛ ولو أن جاهلاً، فاق المجتهدين في العبادة؛ كان ما يفسد، أكثر مما يصلح.» حلية الأولياء(3/ 303 - 304)


  • عن أبي بكر بن أبي الدنيا قال: قال بعض المتعبدين: كنت مع ذي النون المصري بمكة، فقلت له: رحمك الله، لم صار الوقوف بالجبل، ولم يصر بالكعبة؟ قال: لأن الكعبة بيت الله، والجبل باب الله، فلما قصدوه وافدين، أوقفهم بالباب يتضرعون؛ فقيل له: يرحمك الله، فالوقوف بالمشعر الحرام، كيف صار بالحرم؟ قال: لما أذن لهم بالدخول إليه، أوقفهم بالحجاب الثاني، وهي المزدلفة؛ فلما طال تضرعهم، أمرهم بتقريب قربانهم، فتطهروا بها من الذنوب التي كانت لهم حجاباً دونه، وأذن بالزيارة إليه على طهارة؛ قيل له: فلم كره الصوم أيام التشريق؟ قال: لأن القوم زاروا الله وهم في ضيافته، ولا ينبغي للضيف أن يصوم عند من أضافه؛ قيل له: يرحمك الله، فتعلق الرجل بأستار الكعبة، لأي معنى؟ قال: هو مثل الرجل، تكون بينه وبين أخيه جناية، فيتعلق بثوبه، ويستجدي له، ويتضرع إليه، ليهب له جرمه وجنايته. حلية الأولياء(9/ 370)


  • عن عبد الملك ابن أبي سليمان قال: كنا نجمع مع عبد الرحمن بن أبي نعم، وهو يلبي بصوت حزين، ثم يأتي خراسان وأطراف الأرض، ثم يوافى مكة وهو محرم، وكان يفطر في الشهر مرتين؛ قال: فطلب إليه رجل من أصحابه يفطر عنده؛ فقال اجمع لي لبناً حليباً وسمنا؛ قال: فشربه، فلما صار في بطنه، تقعقعت أمعاؤه. حلية الأولياء(5/ 69)


  • عن يحيى بن سعيد قال: خطب عمر بن عبد العزيز بعرفات، فقال: إنكم وفد غير واحد، وإنكم قد شخصتم من القريب والبعيد، وأنضيتم الظهر، وأرملتم؛ وليس السابق اليوم من سبق بعيره ولا فرسه، ولكن السابق اليوم من غفر الله له. حلية الأولياء(5/ 297 - 298)


  • عن سفيان قال: سمعت شيخاً من شيوخنا، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز ـ وهو على المنبر بعرفة ـ وهو يقول: اللهم زد في إحسان محسنهم، وراجع لمسيئهم التوبة، وحط من ورائهم بالرحمة؛ قال: وأومأ بيده إلى الناس. حلية الأولياء(5/ 53)


  • عن وكيع قال: اكترى الأعمش من أعرابي، وخرج معه قوم يرجون أن يسمعوا منه؛ قال: فلما أحرم، وكان الجمال يؤذيهم، فاجتمعوا يوماً في خيمة، فجاء إليهم وهم مجتمعون؛ فقام الأعمش، فشد إزاره، وقام إليه بعمود الخيمة، فضربه، وشجه؛ فقالوا: يا أبا محمد، تقوم إليه، فتشجه، وأنت محرم؛ فقال: إن من سنة الإحرام، ضرب الجمال. حلية الأولياء(5/ 35)


  • عن عمر بن بشر بن قيس بن هانئ، أبو هاني الهمداني، قال: سئل عامر الشعبي ـ وأنا أسمع ـ عن هذه الآية: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} [آل عمران: 97] الآية. قال: السبيل: من يسر الله له، وغنى الله: عمن كفر من العالمين؛ فإن الله عنه غني. حلية الأولياء(4/ 321)


  • عن الشافعي قال: الجمعة فريضة على كل مسلم، والسعي فريضة، والله سبحانه وتعالى أعلم. حلية الأولياء(9/ 137)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٤٦٩ مرة.