أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الحزن

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن حميد بن هلال قال: دخلت مع الحسن على العلاء بن زياد العدوي، وقد سله الحزن، وكانت له أخت تندف عليه القطن غدوة وعشية؛ فقال له الحسن: كيف أنت يا علاء، فقال: واحزناه على الحزن؛ قال الحسن: قوموا فإلى هذا والله انتهى استقلال الحزن.حلية الأولياء(2/ 242 - 243)


  • عن سليم بن منصور بن عمار قال: سمعت أبي يقول: دخلت على سفيان ابن عيينة، فحدثني، ووعظته؛ فلما أثارت الأحزان دموعه، رفع رأسه إلى السماء، فرددها في عينيه؛ فأنشأت أقول: رحمك الله يا أبا محمد، هلا أسبلتها إسبالاً، وتركتها تجري على خديك سجالاً؛ فقال لي: يا منصور، إن الدمعة في الجفون، كان أبقى للحزن في الجوف؛ لقد رأى سفيان: أن يعمر قلبه بالأحزان، وأن يجعل أيام الحياة عليه أشجاناً؛ ولولا ذلك، لاستراح إلى إسبال الدموع، ومشاركة ما أرى من الجوع.حلية الأولياء(9/ 327)


  • قال حاتم الأصم: الحزن على وجهين: حزن لك، وحزن عليك؛ فأما الذي عليك: فكل شيء فاتك من الدنيا، فتحزن عليه، فهذا عليك؛ وكل شيء فاتك من الآخرة، وتحزن عليه؛ فهو لك؛ تفسيره: إذا كان معك درهمان، فسقطا منك، وحزنت عليهما، فهذا حزن للدنيا؛ وإذا خرجت منك زلة، أو غيبة، أو حسد، أو شيء مما تحزن عليه وتندم، فهو لك.حلية الأولياء(8/ 77)


  • عن ذي النون، وسأله رجل: أي الأحوال أغلب على قلب العارف: السرور والفرح، أم الحزن والهموم؛ فقال: أوصلنا الله وإياكم إلى جميل ما نأمله منه، والعلم في هذا عندي، والله أعلم: أنه ليس هناك حال يشار إليه دون حال، ولا سبب دون سبب، وأنا أضرب لك مثلاً: إعلم رحمك الله، أن مثل العارف في هذه الدار: مثل رجل قد توج بتاج الكرامة، وأجلس على سرير في بيت، ثم علق من فوق رأسه سيف بشعره، وأرسل على باب البيت أسدان ضاريان، فالملك يشرف كل ساعة بعد ساعة على الهلاك والعطب، فأنى له بالسرور والفرح على التمام. وبالله التوفيق.حلية الأولياء(9/ 361)


  • عن إبراهيم التيمي قال: ينبغي لمن لم يحزن: أن يخاف أن يكون من أهل النار، لأن أهل الجنة قالوا: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَن} [فاطر: 34]. وينبغي لمن لم يشفق: أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنة، لأنهم قالوا: {إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ} [الطور: 26].حلية الأولياء(4/ 215)


  • عن علي بن حمزة ـ ابن أخت سفيان ـ قال: ذهبت ببول سفيان إلى الديراني، وكان لا يخرج من باب الدير، فأريته؛ فقال: ليس هذا بول حنيفي، فقلت: بلى والله، من أفضلهم؛ قال: فأنا أجيء معك إليه؛ فقلت لسفيان: قد جاء بنفسه، قال: أدخله، فأدخلته؛ فمس بطنه، وجس عرقه، ثم خرج؛ فقلت: أي شيء رأيت؟ قال: ما ظننت أن في الحنيفية مثل هذا، هذا رجل قد قطع الحزن كبده.حلية الأولياء(7/ 23)


  • عن مالك: قيل للربيع بن أبي راشد: ألا تجلس فتحدث؟ قال: إن ذكر الموت إذا فارق قلبي ساعة، أفسد علي قلبي؛ ولم أر رجلاً أظهر حزناً منه.حلية الأولياء(5/ 76)


  • عن الحسن - بن أبي الحسن - قال: المؤمن: يصبح حزيناً، ويمسي حزيناً، ويتقلب في الحزن، ويكفيه ما يكفي العنيزة.حلية الأولياء(6/ 271)


  • عن داود الطائي قال: إن للحزن لحركات.حلية الأولياء(7/ 359)


  • عن الفضيل بن عياض قال: كما أن القصور لا تسكنها الملوك حتى تفرغ، كذلك القلب، لا يسكنه الحزن من الخوف حتى يفرغ.حلية الأولياء(8/ 101)


  • وعنه قال: كل حزن يبلى، إلا حزن التائب.حلية الأولياء(8/ 101)


  • عن الفضل الرقاشي قال: إذا كمد الحزن فتر، وإذا فتر انقطع.حلية الأولياء(6/ 208)


  • عن أبي عبيدة قال: الحزن جلاء القلوب، به لبستم مواضع الفكر؛ ثم بكى.حلية الأولياء(8/ 282)


  • عن يونس بن عبيد قال: ما رأيت أحداً أطول حزناً من الحسن؛ فكان يقول: نضحك، ولعل الله قد اطلع على أعمالنا، فقال: لا أقبل منكم شيئاً.حلية الأولياء(3/ 19)


  • وعن الفضيل بن عياض قال: حزن الدنيا يذهب بهم الآخرة، وفرح الدنيا يذهب بحلاوة العبادة.حلية الأولياء(8/ 100)


  • عن منصور - بن زاذان - قال: ألهم والحزن في الحسنات، والأشر والبطر يزيد في السيئات.حلية الأولياء(3/ 59)


  • عن أفلح بن حميد قال: أن عبد الملك بن مروان لما توفي، أسف عليه عمر بن عبد العزيز أسفاً منعه من العيش، وقد كان؛ فاستشعر المسح سبعين ليلة، فقال له القاسم بن محمد: أعلمت أن من مضى من سلفنا: كانوا يحبون استقبال المصائب بالتجمل، ومواجهة النعم بالتذلل؛ فراح عمر من عشية يومه في مقطعات من حبرات أهل اليمن، شراؤها ثمانمائة دينار؛ وفارق ما كان يصنع.حلية الأولياء(2/ 183)


  • عن عبد الله بن مرزوق قال: قلت لعبد العزيز بن أبي رواد: ما أفضل العبادة؟ قال: طول الحزن في الليل والنهار.حلية الأولياء(8/ 194)


  • قال أبو سليمان - الداراني -: رد سبيل العجب: بمعرفة النفس، وتخلص إلى إجماع القلب: بقلة الخطأ، وتعرض لرقة القلب: بمجالسة أهل الخوف، واستجلب نور القلب: بدوام الحزن، والتمس باب الحزن: بدوام الفكرة، والتمس وجوه الفكرة في الخلوات.حلية الأولياء(9/ 266)


  • عن الحسن - البصري - قال: طول الحزن في الدنيا: تلقيح العمل الصالح.حلية الأولياء(2/ 133)


  • قال إبراهيم بن أدهم: على القلب ثلاثة أغطية: الفرح، والحزن، والسرور؛ فإذا فرحت بالموجود: فأنت حريص، والحريص محروم؛ وإذا حزنت على المفقود: فأنت ساخط، والساخط معذب؛ وإذا سررت بالمدح: فأنت معجب، والعجب يحبط العمل؛ ودليل ذلك كله قوله تعالى: {لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} [الحديد:23].حلية الأولياء(8/ 34)


  • وعنه قال: إن القلب إذا لم يحزن: خرب؛ كما أن البيت إذا لم يسكن: خرب.حلية الأولياء(6/ 287)


  • قال الحسن - البصري -: إن المؤمن: يصبح حزيناً، ويمسي حزيناً، ولا يسعه غير ذلك؛ لأنه بين مخافتين: بين ذنب قد مضى: لا يدري ما الله يصنع فيه، وبين أجل قد بقي: لا يدري ما يصيب فيه من المهالك.حلية الأولياء(2/ 132)


  • عن الحسن - البصري - قال: يحق لمن يعلم: أن الموت مورده، وأن الساعة موعده، وأن القيام بين يدي الله تعالى مشهده: أن يطول حزنه.حلية الأولياء(2/ 133)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٩٢٤ مرة.