أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الدعاء

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • قال ذا النون المصري: قال الحسن: ما أخاف عليكم منع الإجابة، إنما أخاف عليكم منع الدعاء. حلية الأولياء(9/ 347)


  • عن جابر بن زيد قال: إذا جئت لجمعة، فقف على الباب، وقل: اللهم، اجعلني أوجه من توجه إليك، وأقرب من تقرب إليك، وأنجح من دعاك، وطلب إليك. حلية الأولياء(3/ 88)


  • عن قتادة قال: سأل عامر بن عبد قيس ربه: أن يهون عليه الطهور في الشتاء، وكان يؤتى بالماء وله بخار. حلية الأولياء(2/ 92)


  • عن العرباض بن سارية، وكان شيخاً كبيراً من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان يحب أن يقبض إليه؛ وكان يدعو: اللهم، كبرت سني، ووهن عظمي، فاقبضني إليك. حلية الأولياء(2/ 14)


  • عن الربيع بن خثيم: أنه كان يقول في دعائه: أشكو إليك حاجة، لا يحسن بثها إلا إليك، وأستغفر منها، وأتوب إليك. حلية الأولياء(2/ 109)


  • عن أحمد قال: قلت لأبي سليمان الداراني: يجوز للرجل أن يقول: اللهم، اجعلني صديقاً؟ قال: إن عرف في نفسه من خصالهم شيئاً، وإلا فلا يتعد، فإن من الدعاء تعدياً. حلية الأولياء(9/ 265)


  • عن طلحة بن مصرف، أنه كان يقول في دعائه: اللهم اغفر لي ريائي وسمعتي. حلية الأولياء(5/ 16)


  • عن خالد - بن معدان - قال: دعاء الإجابة، أو من أراد الإجابة: إذا سجد، قلب يديه، ثم دعا. حلية الأولياء(5/ 213)


  • عن عبد الله بن غالب، أنه كان يقول في دعائه: اللهم، إنا نشكو إليك سفه أحلامنا، ونقص عملنا، واقتراب آجالنا، وذهاب الصالحين منا. حلية الأولياء(2/ 257)


  • عن بلال بن سعد، أنه قال في دعائه: اللهم، إني أعوذ بك من زيغ القلوب، وتبعات الذنوب، ومن مرديات الأعمال، ومضلات الفتن. حلية الأولياء(5/ 229)


  • عن عبد الأعلى التيمي، أنه كان يقول في سجوده: رب، زدني خشوعاً، كما زاد أعداؤك لك نفوراً، ولا تكبن وجوهنا في النار بعد السجود لك. حلية الأولياء(5/ 88)


  • عن عمر بن ذر قال: لقيني الربيع بن أبي راشد في السدة في السوق، فأخذ بيدي، فنحاني؛ وقال: يا أبا ذر، من سأل الله رضاه، فقد سأله أمراً عظيماً. حلية الأولياء(5/ 76) حلية الأولياء(5/ 112)


  • عن ابن شبرمة قال: سأل كرز بن وبرة ربه أن يعطيه إسمه الأعظم، على أن لا يسأل به شيئاً من الدنيا، فأعطاه الله ذلك؛ فسأل أن يقوى حتى يختم القرآن في اليوم والليلة ثلاث ختمات. حلية الأولياء(5/ 79)


  • عن ثابت البناني، أنه قال في دعائه: يا باعث، يا وارث، لا تدعني فرداً، وأنت خير الوارثين. حلية الأولياء(2/ 322)


  • عن إبراهيم النخعي، قال: إذا دعى أحدكم، فليبدأ بنفسه، فإنه لا يدري أي الدعاء يستجاب له. حلية الأولياء(4/ 228)


  • عن أبي ذر رضي الله عنه قال: يكفي من الدعاء مع البر، ما يكفي الملح من الطعام. حلية الأولياء(1/ 164)


  • عن ابن محيريز أنه قال: اللهم إني أسألك ذكراً خاملاً. حلية الأولياء(5/ 140)


  • عن هرم بن حيان قال: اللهم، إني أعوذ بك من شر زمان، تمرد فيه صغيرهم، وتآمر فيه كبيرهم، وتقرب فيه آجالهم. حلية الأولياء(2/ 120)


  • عن أبي إدريس، عن رجل من أهل اليمن، كان يقول: اللهم، اجعل نظري عبراً، وصمتي تفكراً، ومنطقي ذكراً. حلية الأولياء(5/ 122)


  • عن سليم بن رستم قال: كنت أقرأ على عمرو بن مرة، فكنت أسمعه كثيراً يقول: اللهم، اجعلني ممن يعقل عنك. حلية الأولياء(5/ 95)


  • عن ابن أبي جميلة قال: ودع رجل رجاء بن حيوة، فقال: حفظك الله يا أبا المقدام؛ فقال: يا ابن أخي، لا تسل عن حفظه، ولكن قل: يحفظ الإيمان. حلية الأولياء(5/ 173)


  • عن كعب الأحبار، أنه كان يقول: ما من أربعين، يمدون يدهم إلى الله يسألونه، لا يسألونه ظلماً، ولا قطيعة رحم؛ إلا أعطاهم الله ما سألوه. حلية الأولياء(5/ 378)


  • عن خيثمة قال: إذا طلبت شيئاً، فوجدته، فسل الله الجنة؛ فلعله يكون يومك الذي يستجاب لك فيه. حلية الأولياء(4/ 119)


  • عن عمرو بن ميمون قال: اللهم، إني أسألك السلام والإسلام، والأمن والإيمان، والهدى واليقين، والأجر في الآخرة والأولى. حلية الأولياء(4/ 150)


  • عن شقيق - بن سلمة - قال: اللهم، إن كنت كتبتنا عندك أشقياء، فامحنا، واكتبنا سعداء؛ وإن كنت كتبتنا سعداء، فأثبتنا؛ فإنك تمحو ما تشاء، وتثبت، وعندك أم الكتاب. حلية الأولياء(4/ 103 - 104)


  • عن ابن مسعود، أنه كان يقول: يا بادي، لا بداء لك، يا دائم، لا نفاذ لك، يا حي، تحي الموتى، أنت القائم على كل نفس بما كسبت. حلية الأولياء(4/ 254)


  • عن همام، قال: انتهيت إلى معضد - أبو زيد العجلي- وهو ساجد، فأتيته، وهو يقول: اللهم، اشفني من النوم باليسير، ثم مضى في صلاته. حلية الأولياء(4/ 159)


  • قال رجل لطاووس: ادع الله لنا؛ قال: ما أجد في قلبي خشية فأدعوا لك. حلية الأولياء(4/ 4)


  • عن أبي حازم، قال: لأنا من أن أمنع الدعاء، أخوف مني من أن أمنع الإجابة. حلية الأولياء(7/ 288) حلية الأولياء(3/ 241)


  • عن محمد بن علي قال: ندعو الله فيما نحب، فإذا وقع الذي نكره، لم نخالف الله عز وجل فيما أحب. حلية الأولياء(3/ 187)


  • عن علي بن الحسين، أنه كان يقول: اللهم، إني أعوذ بك أن تحسن في لوائع العيون علانيتي، وتقبح في خفيات العيون سريرتي؛ اللهم، كما أسأت وأحسنت إلي، فإذا عدت فعد إلي. حلية الأولياء(3/ 134)


  • عن محمد بن المنكدر قال: ليأتين على الناس زمان لا يخلص فيه، إلا من دعا كدعاء الغريق. حلية الأولياء(3/ 151)


  • عن عون - بن عبد الله بن عتبة - قال: اجعلوا حوائجكم اللاتي تهمكم في الصلاة المكتوبة، فإن الدعاء فيها، كفضلها على النافلة. حلية الأولياء(4/ 253)


  • عن سعيد بن جبير، أنه كان يدعوا: اللهم، إني أسألك صدق التوكل عليك، وحسن الظن بك. حلية الأولياء(4/ 274)


  • عن عبد الله بن صالح المكي قال: دخل علي طاووس يعودني، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، أدع الله لي؛ فقال: أدع لنفسك، فإنه يجيب المضطر إذا دعاه. حلية الأولياء(4/ 10)


  • عن سعيد بن محمد قال: كان من دعاء طاووس: اللهم، احرمني كثرة المال والولد، وارزقني الإيمان والعمل. حلية الأولياء(4/ 9)


  • عن شميط - بن عجلان - قال: اللهم، اجعل أحب ساعات الدنيا إلينا: ساعات ذكرك، وعبادتك، واجعل أبغض ساعاتها إلينا: أكلنا، وشربنا، ونومنا. حلية الأولياء(3/ 127)


  • عن إبراهيم بن أدهم، أنه كان يقول: اللهم، إنك تعلم أن الجنة لا تزن عندي جناح بعوضة، إذا أنت آنستني بذكرك، ورزقتني حبك، وسهلت علي طاعتك، فأعط الجنة لمن شئت. حلية الأولياء(8/ 35)


  • وعنه قال: تريد تدعو؟ كل الحلال، وادع بما شئت. حلية الأولياء(8/ 34)


  • وكان عامة دعاء إبراهيم: اللهم، انقلني من ذل معصيتك، إلى عز طاعتك. حلية الأولياء(8/ 32)


  • وكان من دعاء معروف - الكرخي -: لا تجعلنا بين الناس مغرورين، ولا بالستر مفتونين، اجعلنا ممن يؤمن بلقاك، ويرضى بقضاءك، ويقنع بعطائك، ويخشاك حق خشيتك. حلية الأولياء(8/ 361)


  • عن يوسف بن أسباط قال: من دعا لظالم بالبقاء، فقد أحب أن يعصي الله. حلية الأولياء(8/ 240)


  • عن كعب الأحبار: أن موسى عليه السلام كان يقول في دعائه: اللهم، لين قلبي بالتوبة، ولا تجعل قلبي قاسياً كالحجر. حلية الأولياء(6/ 20)


  • عن سعيد بن عبد العزيز قال: كان دعاء داود عليه السلام: سبحان مستخرج الشكر بالعطاء، ومستخرج البلاء بالدعاء. حلية الأولياء(6/ 125)


  • عن أبي سليمان الداراني قال: أصاب عبد الواحد بن زيد الفالج، فسأل الله أن يطلقه في وقت الوضوء؛ فإذا أراد أن يتوضأ، انطلق؛ وإذا رجع إلى سريره، عاد عليه الفالج. حلية الأولياء(6/ 155)


  • عن عبد الواحد بن زيد قال: الإجابة مقرونة بالإخلاص، لا فرقة بينهما. حلية الأولياء(6/ 162)


  • عن ابن وهب قال: سئل مالك بن أنس عن الرجل يدعوا يقول: يا سيدي فقال: يعجبني أن يدعو بدعاء الأنبياء ربنا ربنا. حلية الأولياء(6/ 320)


  • عن صالح المري، أنه كان يدعوا: اللهم، ارزقنا صبراً على طاعتك، وارزقنا صبراً عند عزائم الأمور. حلية الأولياء(6/ 171)


  • وعنه قال: قال لي في منامي قائل: إذا أحببت أن يستجاب لك، فقل: اللهم، إني أسألك باسمك المخزون، المكنون، المبارك، الطهر، الطاهر، المطهر، المقدس؛ قال: فما دعوت به في شيء، إلا تعرفت الإجابة. حلية الأولياء(6/ 168)


  • وعنه، أنه كان يقول في دعائه: اللهم، إني أسألك خوفاً غير ناهض، ولا قاطع خوفاً حاجزاً عن معصيتك، مقوياً على طاعتك؛ وأسألك صبراً على طاعتك، وصبراً عن معصيتك. حلية الأولياء(6/ 168)


  • عن عبد الله بن محمد الهباري قال: إعتل فضيل بن عياض، فاحتبس عليه البول؛ فقال: بحبي إياك لما اطلقته؛ قال: فبال. حلية الأولياء(8/ 109)


  • عن رباح القيسي قال: بات عندي عتبة الغلام، فسمعته يقول في سجوده: اللهم، احشر عتبة بين حواصل الطير، وبطون السباع. حلية الأولياء(6/ 226 - 227)


  • كان عطاء السليمي يقول: رب، ارحم في الدنيا غربتي، وفي القبر وحدتي، وطول مقامي غداً بين يديك. حلية الأولياء(6/ 224)


  • عن الفضل بن الربيع ـ حاجب هارون الرشيد ـ، قال: دخلت على الرشيد، أمير المؤمنين؛ فإذا بين يديه صيارة سيوف، وأنواع من العذاب؛ فقال لي: يا فضل، قلت: لبيك يا أمير المؤمنين؛ قال: علي بهذا الحجازي ـ يعني: الشافعي ـ؛ فقلت: إنا لله، وإنا إليه راجعون، ذهب هذا الرجل؛ قال: فأتيت الشافعي، فقلت له: أجب أمير المؤمنين؛ فقال: أصلي ركعتين، فصلى، ثم ركب بغلة كانت له، فصرنا معاً إلى دار الرشيد، فلما دخلنا الدهليز الأول، حرك الشافعي شفتيه، فلما دخلنا الدهليز الثاني، حرك شفتيه، فلما وصلنا بحضرة الرشيد، قام إليه أمير المؤمنين كالمستريب له، فأجلسه موضعه، وقعد بين يديه يعتذر إليه؛ وخاصة أمير المؤمنين قيام، ينظرون إلى ما أعد له من أنواع العذاب، وإذا هو جالس بين يديه؛ فتحدثوا طويلاً، ثم أذن له بالانصراف؛ فقال لي: يا فضل، قلت: لبيك يا أمير المؤمنين؛ فقال: احمل بين يديه بدرة، فحملت، فلما سرتا إلى الدهليز الأول، قلت: سألتك بالذي صير غضبه عليك رضا، إلا ما عرفتني ما قلت في وجه أمير المؤمنين حتى رضي؛ فقال لي: يا فضل، قلت: لبيك أيها السيد الفقيه؛ قال: خذ مني، واحفظ عني: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [آل عمران: 18] الآية. اللهم، إني أعوذ بنور قدسك، وببركة طهارتك، وبعظمة جلالك، من كل عاهة وآفة، وطارق الجن والإنس، إلا طارقا يطرق بخير منك، يا رحمن؛ اللهم، بك ملاذي قبل أن ألوذ، وبك غياثي قبل أن أغوث، يا من ذلت له رقاب الفراعنة، وخضعت له مغاليظ الجبابرة، ذكرك شعاري، وثناؤك دثاري؛ أنا في حرزك، ليلي ونهاري، ونومي وقراري، أشهد أن لا إله إلا أنت؛ اضرب على سرادقات حفظك، وقني، واغنني بخير منك يا رحمن؛ قال الفضل: فكتبتها في شركة قبائي، وكان الرشيد كثير الغضب علي، فكان كلما هم أن يغضب، أحركهما في وجهه، فيرضى؛ فهذا ما أدركت من بركة الشافعي. حلية الأولياء(9/ 78 - 79)


  • عن وهيب بن الورد قال: إن من الدعاء الذي لا يرد: أن يصلى العبد اثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة بأم القرآن، وآية الكرسي، وقل هو الله أحد، فإذا فرغ، خر ساجداً، ثم قال: سبحان الذي لبس العز وقال به، سبحان الذي تعطف بالمجد وتكرم به، سبحان الذي أحصى كل شيء بعلمه، سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له، سبحان ذي المن والفضل، سبحان ذي العز والتكرم، سبحان ذي الطول؛ أسألك بمعاقد عزك من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، وباسمك الأعظم، وجدك الأعلى، وبكلماتك التامات، التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر: أن تصلي على محمد، وعلى آل محمد؛ ثم يسأل الله تعالى ما ليس بمعصية. قال وهيب: وبلغنا، أنه كان يقال: لا تعلموها سفهاءكم، فيتعاونوا على معصية الله عز وجل. حلية الأولياء(8/ 159)


  • عن وهيب بن الورد قال: بلغنا، أن عطاء قال: جاءني طاووس اليماني بكلام محبر من القول؛ فقال: يا عطاء، إياك أن تطلب حوائجك، إلى من غلق دونك أبوابه، وجعل دونها حجابه؛ وعليك بمن أمرك أن تسأله، ووعدك الإجابة. حلية الأولياء(8/ 141)


  • عن الفضيل بن عياض قال: لو أن لي دعوة مستجابة، ماصيرتها إلا في الإمام، قيل له: وكيف ذلك يا أبا علي؟ قال: متى ما صيرتها في نفسي، لم تجزني، ومتى صيرتها في الامام، فصلاح الإمام صلاح العباد والبلاد؛ قيل: وكيف ذلك يا أبا علي؟ فسر لنا هذا؛ قال: أما صلاح البلاد، فإذا أمن الناس ظلم الإمام، عمرو الخرابات، ونزلوا الأرض، وأما العباد: فينظر إلى قوم من أهل الجهل، فيقول: قد شغلهم طلب المعيشة عن طلب ما ينفعهم، من تعلم القرآن وغيره، فيجمعهم في دار، خمسين خمسين، أقل أو أكثر، يقول للرجل: لك ما يصلحك، وعلم هؤلاء أمر دينهم؛ وانظر ما أخرج الله عز وجل من فيهم، مما يزكى الارض، فرده عليهم؛ قال: فكان صلاح العباد والبلاد؛ فقبل ابن المبارك جبهته، وقال: يا معلم الخير، من يحسن هذا غيرك؟ حلية الأولياء(8/ 91 - 92)


  • عن حسان بن عطية، أنه كان يقول: اللهم، إني أعوذ بك من شر الشيطان، ومن شر ما تجري به الأقلام؛ وأعوذ بك أن تجعلني عبرة لغيري، وأعوذ بك أن تجعل غيري أسعد بما آتيتني مني، وأعوذ بك أن أتقوت بشيء من معصيتك عند ضر ينزل بي، وأعوذ بك أن أتزين للناس بشيء يشينني عندك، وأعوذ بك أن أقول قولاً لا أبتغي به غير وجهك؛ اللهم، اغفر لي، فإنك بي عالم، ولا تعذبني، فإنك علي قادر.
حلية الأولياء(6/ 73 - 74)


  • عن كعب الأحبار قال: كان داود عليه السلام يستقبل الليل والنهار، ويقول: اللهم، خلصني اليوم من كل مصيبة نزلت من السماء إلى الأرض، اللهم، اجعل لي سهما في كل حسنة نزلت من السماء إلى الأرض، ثلاث مرات. حلية الأولياء(6/ 26)


  • عن يونس بن عبيد قال: جاء رجل إلى أبي محمد -حبيب الفارسي-، فشكى إليه ديناً عليه؛ فقال: اذهب واستقرض، وأنا أضمن؛ قال: فأتى رجلاً، فاقترض منه خمسمائة درهم، وضمنها أبو محمد؛ ثم جاء الرجل، فقال: يا أبا محمد، دراهمي قد أضرني حبسها؛ فقال: نعم، غداً؛ فتوضأ أبو محمد، ودخل المسجد، ودعا الله تعالى؛ وجاء الرجل، فقال له: اذهب، فإن وجدت في المسجد شيئاً فخذه؛ قال: فذهب، فإذا في المسجد صرة فيها خمسمائة درهم، فذهب، فوجدها تزيد على خمسمائة؛ فرجع إليه، فقال: يا أبا محمد، تلك الدراهم تزيد؛ فقال: إن كانى راسخت جرب سخت، إذهب، هي لك ـ يعني: من وزنها فوزنها راجحة ـ. حلية الأولياء(6/ 150)


  • عن جعفر قال: كنا ننصرف من مجلس ثابت البناني، فنأتي حبيباً أبا محمد، فيحث على الصدقة، فإذا وقعت، قام، فتعلق بقرن معلق في بيته؛ ثم يقول: ها قد تغذيت، وطابت نفسي، فليس في الحي غلام مثلي، إلا غلام قد تغذى قبلي؛ سبحانك وحنانيك، خلقت فسويت، وقدرت فهديت، وأعطيت فأغنيت، وأقنيت وعافيت، وعفوت وأعطيت؛ فلك الحمد على ما أعطيت، حمداً كثيراً طيباً مباركاً؛ حمداً لا ينقطع أولاه، ولا ينفد أخراه؛ حمداً أنت منتهاه، فتكون الجنة عقباه؛ أنت الكريم الأعلى، وأنت جزيل العطاء، وأنت أهل النعماء، وأنت ولي الحسنات، وأنت خليل إبراهيم؛ لا يحفيك سائل، ولا ينقصك نائل، ولا يبلغ مدحك قول قائل؛ سجد وجهي لوجهك الكريم؛ ثم يخر فيسجد. حلية الأولياء(6/ 154)


  • قال عبد الواحد بن زيد: سألت الله ثلاث ليال أن يريني رفيقي في الجنة، فرأيت كأن قائلاً يقول لي: يا عبد الواحد، رفيقك في الجنة ميمونة السوداء؛ فقلت: وأين هي؟ فقال: في آل بني فلان بالكوفة؛ قال: فخرجت إلى الكوفة، فسألت عنها؛ فقيل: هي مجنونة بين ظهرانينا، ترعى غنيمات لنا؛ فقلت: أريد أن أراها؛ قالوا: أخرج إلى الخان، فخرجت، فإذا هي قائمة تصلي، وإذا بين يديها عكازة لها؛ فإذا عليها جبة من صوف، مكتوب عليها: لا تباع، ولا تشترى؛ وإذا الغنم مع الذئاب، لا الذئاب تأكل الغنم، ولا الغنم تفزع من الذئاب؛ فلما رأتني، أوجزت في صلاتها؛ ثم قالت: إرجع يا ابن زيد، ليس الموعد ههنا، إنما الموعد ثم؛ فقلت لها: رحمك الله، وما يعلمك أني ابن زيد؟ فقالت: أما علمت أن الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف؟ فقلت لها: عظيني؛ فقالت: واعجبا لواعظ يوعظ، ثم قالت: يا ابن زيد، إنك لو وضعت معاير القسط على جوارحك لخبرتك، بمكتوم مكنون ما فيها؛ يا ابن زيد: إنه بلغني، ما من عبد أعطي من الدنيا شيئاً، فابتغى إليه ثانياً، إلا سلبه الله حب الخلوة معه، ويبد له بعد القرب البعد، وبعد الأنس الوحشة؛ ثم أنشأت تقول:

يا واعظا قام لاحتساب…يزجر قوما عن الذنوب تنهى وأنت السقيم حقا…هذا من المنكر العجيب لو كنت أصلحت قبل هذا…غيك أو تبت من قريب كان لما قلت يا حبيبي…موقع صدق من القلوب تنهى عن الغي والتمادي…وأنت في النهى كالمريب فقلت لها: إني أرى هذه الذئاب مع الغنم، لا الغنم تفزع من الذئاب، ولا الذئاب تأكل الغنم، فأيش هذا؟ فقالت: إليك عني، فإني أصلحت ما بيني وبين سيدي، فأصلح بين الذئاب والغنم. حلية الأولياء(6/ 158 - 159)


  • عن جعفر قال: سمعت غالباً القطان يقول في دعائه: اللهم، إرحم في دار الدنيا غربتنا، وارحم لنزول الموت مصرعنا، وآنس في القبور وحشتنا، وارحم بسط أيدينا، وفغر أفواهنا، ومنشر وجوهنا، وارحم وقوفنا بين يديك. حلية الأولياء(6/ 183)


  • عن عبد الواحد بن زيد يقول: وعزتك، لا أعلم لمحبتك فرحاً دون لقائك، والإشتفاء من النظر إلى جلال وجهك في دار كرامتك؛ فيا من أحل الصادقين دار الكرامة، وأورث الباطلين منازل الندامة: اجعلني ومن حضرني، من أفضل أوليائك زلفاً، وأعظمهم منزلة وقربة؛ تفضلاً منك علي وعلى إخواني، يوم تجزي الصادقين بصدقهم جنات، قطوفها دانية متدلية، عليهم ثمرها. حلية الأولياء(6/ 156 - 157)


  • عن حسان بن عطية، أو عن عبدة بن أبي لبابة، قال: كان يقول إذا أمسى: الحمد لله الذي ذهب بالنهار، وجاء بالليل سكناً، نعمة منه وفضلاً؛ اللهم، إجعلنا لك من الشاكرين؛ الحمد لله الذي عافاني في يومي هذا، فرب مبتلى قد ابتلي، فيما مضى من عمري؛ اللهم، عافني فيما بقي منه، وفي الآخرة، وقنا عذاب النار؛ وإذا أصبح، قال مثل ذلك؛ إلا أنه يقول: وجاء بالنهار مبصراً. حلية الأولياء(6/ 73)


  • عن أبي الجلد - حيلان بن فروة - قال: أعوذ بالله من زمان، يأمل فيه الكبير، ويموت فيه الصغير، ولا يعتق فيه المحررون؛ وفي ذلك الزمان أقوام: يرجون ولا يخافون، هنالك يدعون، فلا يستجاب لهم؛ وفي ذلك الزمان أقوام: قلوبهم قلوب الذئاب، لا يتراحمون. حلية الأولياء(6/ 58)


  • عن محمد بن يزيد بن خنيس قال: كان سفيان الثوري يقول كثيراً: اللهم أبرم لهذه الأمة أمراً رشيداً، يعز فيه وليك، ويذل فيه عدوك، ويعمل فيه بطاعتك ورضاك، ثم يتنفس، ويقول: كم من مؤمن قد مات بغيظه. حلية الأولياء(7/ 81)


  • عن سعيد الجريري قال: لما سير عامر بن عبد الله بن عبد قيس إلى الشام، شيعه إخوانه، فلما كان بظهر المربد؛ قال: إني داع فأمنوا، قالوا: هات، فلقد كنا نستبطيء هذا منك؛ فقال: اللهم، من وشي بي، وكذب علي، وأخرجني من مصري، وفرق بيني وبين إخواني؛ اللهم، أكثر ماله وولده، وأصح جسمه، وأطل عمره. حلية الأولياء(6/ 201)


  • عن عبد الواحد بن زيد قال: الإجابة مقرونة بالإخلاص، لا فرقة بينهما. حلية الأولياء(6/ 162)


  • عن أبي الرقاد قال: خرجت مع مولاي وأنا غلام، فدفعت إلى حذيفة رضي الله عنه وهو يقول: إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيصير بها منافقاً، وإني لأسمعها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مرات، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، ولتحضن على الخير، أو ليسحتكم الله جميعاً بعذاب، أو ليأمرن عليكم شراركم، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لكم. حلية الأولياء(1/ 279)


  • عن أبي عبد الرحمن السلمي: أنه كان يؤتى بالطعام إلى المسجد، فربما استقبلوه به في الطريق، فيطعمه المساكين، فيقولون: بارك الله فيك، فيقول: وبارك، ويقول: قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: إذا تصدقتم ودعى لكم، فردوا، حتى يبقى لكم أجر ما تصدقتم به. حلية الأولياء(4/ 192)


  • عن نافع: أن ابن عمر كان يدعو على الصفا: اللهم اعصمني بدينك، وطواعيتك، وطواعية رسولك، اللهم جنبني حدودك، اللهم اجعلني ممن يحبك، ويحب ملائكتك، ويحب رسلك، ويحب عبادك الصالحين؛ اللهم حببني إليك، وإلى ملائكتك، وإلى رسلك، وإلى عبادك الصالحين؛ اللهم يسرني لليسرى، وجنبني العسرى، واغفر لي في الآخرة والأولى، واجعلني من أئمة المتقين؛ اللهم إنك قلت: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]. وإنك لا تخلف الميعاد؛ اللهم إذ هديتني للإسلام، فلا تنزعني منه، ولا تنزعه مني، حتى تقبضني وأنا عليه. كان يدعو بهذا الدعاء، من دعاء له طويل: على الصفا والمروة، وبعرفات، وبجمع، وبين الجمرتين، وفي الطواف. حلية الأولياء(1/ 308)


  • عن سفيان قال: سمعت شيخاً من شيوخنا، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز ـ وهو على المنبر بعرفة ـ وهو يقول: اللهم زد في إحسان محسنهم، وراجع لمسيئهم التوبة، وحط من ورائهم بالرحمة؛ قال: وأومأ بيده إلى الناس. حلية الأولياء(5/ 53)


  • عن عاصم قال: سمعت شقيق بن سلمة - أبو وائل - يقول وهو ساجد: رب اغفر لي، رب اعف عني، إن تعف عني، فطولا من فضلك، وإن تعذبني، غير ظالم لي، ولا مسبوق؛ قال: ثم يبكي، حتى أسمع نحيبه من وراء المسجد. حلية الأولياء(4/ 102)


  • عن أحمد بن عبد الله بن يونس قال: سمعت سفيان الثوري ما لا أحصي، يقول: اللهم، سلم سلم، اللهم، سلمنا منها إلى خير، اللهم، ارزقنا العافية في الدنيا والآخرة. حلية الأولياء(6/ 392)


  • عن نعيم بن مورع قال: أتينا عطاء السليمي ـ وكان عابداً ـ فدخلنا عليه، فجعل يقول: ويل لعطاء، ليت عطاء لم تلده أمه؛ وعليه مدرعة، فلم يزل كذلك، حتى اصفرت الشمس؛ فذكرنا بعد منازلنا، فقمنا، وتركناه؛ وكان يقول في دعائه: اللهم ارحم غربتي في الدنيا، وارحم مصرعي عند الموت، وارحم وحدتي في قبري، وارحم قيامي بين يديك. حلية الأولياء(6/ 217)


  • عن عثمان بن أبي سودة قال: إذا انصرف القوم عن المقبرة بعد أن يفرغ من الميت، كانوا يقولون: اللهم من قدمته منا، فقدمه إلى مقدم صدق؛ ومن أخرته منا، فأخره إلى مؤخر صدق؛ اللهم، لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده. حلية الأولياء(6/ 109)


  • قال شقيق البلخي: والزاهد والراغب: كرجلين، يريد أحدهما المشرق، والآخر يريد المغرب، هل يتفقان على أمر واحد، وبغيتهما مخالفة، هواهما شتى؟ دعاء الرغب: اللهم، ارزقني مالا، وولدا، وخيرا، وانصرني على أعدائي، وادفع عني شرورهم، وحسدهم، وبغيهم، وبلاءهم، وفنتهم؛ آمين. ودعاء الزاهد: اللهم، ارزقني علم الخائفين، وخوف العاملين، ويقين المتوكلين، وتوكل الموقنين، وشكر الصابرين، وصبر الشاكرين، وإخبات المغلبين، وإنابة المخبتين، وزهد الصادقين، وألحقني بالشهداء، والأحياء المرزوقين؛ آمين رب العالمين. هذا دعاؤه، هل من شيء من دعاء الراغب يحيط به؟ لا والله، هذا طريق، وذاك طريق. حلية الأولياء(8/ 70)


  • عن عبد الرحمن بن مهدي يقول: ما عاشرت في الناس رجلاً هو أرق من سفيان - الثوري -؛ قال: وقال ابن مهدي: وكنت أرامقه الليلة بعد الليلة، فما كان ينام إلا في أول الليل، ثم ينتفض فزعاً مرعوباً، ينادي: النار، شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات؛ كأنه يخاطب رجلاً في البيت، ثم يدعو بماء إلى جانبه، فيتوضأ؛ ثم يقول على إثر وضوئه: اللهم، إنك عالم بحاجتي، غير معلم بما أطلب، وما أطلب إلا فكاك رقبتي من النار؛ اللهم، إن الجزع قد أرقني من الخوف، فلم يؤمني، وكل هذا من نعمتك السابغة علي؛ وكذلك فعلت بأوليائك وأهل طاعتك. إلهي، قد علمت أن لو كان لي عذر في التخلي، ما أقمت مع الناس طرفة عين؛ ثم يقبل على صلاته، وكان البكاء يمنعه من القراءة، حتى أني كنت لا أستطيع سماع قراءته من كثرة بكائه؛ قال ابن مهدي: وما كنت أقدر أن أنظر إليه، استحياء وهيبة منه. حلية الأولياء(7/ 60)


  • عن أبي قرة قال: كان بعض التابعين يقول: اللهم، أنت تعطيني من غير أن أسألك، فكيف تحرمني وأنا أسألك؟ اللهم، إني أسألك أن تسكن عظمتك قلبي، وأن تسقيني شربة من كأس حبك. حلية الأولياء(10/ 186)


  • عن يوسف بن الحسين قال: سمعتُ ذا النون يقول: تكلمت خدع الدنيا على ألسنة العلماء، وأماتت قلوب القراء فتن الدنيا؛ فلست ترى إلا جاهلاً متحيراً، أو عالماً مفتوناً؛ فيا من جعل سمعي وعاء لعلم عجائبه، وقلبي منبعاً لذكره؛ ويا من منَّ علي بمواهبه: اجعلني بحبلك معتصماً، وبجودك متمسكاً، وبحبالك متصلاً، وأكمل نعمتك عندي: بدوام معرفتك في قلبي، كما أكملت خلقى؛ وسددنى للتى تبلغنى إليك، واجعل ذلك مضموماً إلى نعمائك عندي، واهدني للشكر: حتى أعلم مكان الزيادة منك في قلبي؛ ولا تنزع محبتك من قلبي، يا ذا الجلال والإكرام، والجمال، والنور، والبهاء؛ والحمد لله أولاً وآخراً. حلية الأولياء(10/ 241)


  • عن الحسن بن حسان قال: كنا في مجلس صالح المري؛ فأخذ في الدعاء، فمر رجل مخنث، فوقف يسمع الدعاء، ووافق صالحاً يقول: اللهم، اغفر لأقسانا قلباً، وأجمدنا عيناً، وأحدثنا بالذنوب عهداً.

فسمع المخنث، فمات؛ فرؤى في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك. قال: غفر الله لي. قيل: بماذا؟ قال: بدعاء صالح المري؛ لم يكن في القوم أحد أحدث عهداً بالمعصية مني، فوافقت دعوته الإجابة، فغفر لي. حلية الأولياء(6/ 165ـ167)


  • عن عكرمة قال: إن الله تعالى: أخرج رجلاً من الجنة، ورجلاً من النار، فوقفهما بين يديه؛ ثم قال لصاحب الجنة: عبدي، كيف رأيت مقيلك في الجنة؟ فيقول: خير مقيل قاله القائلون؛ فذكر من أزواجها، وما فيها من النعيم؛ ثم قال لصاحب النار: عبدي، كيف رأيت مقيلك في النار؟ فقال: شر مقيل قاله القائلون؛ وذكر عقاربها، وحياتها، وزنابيرها، وما فيها من ألوان العذاب؛ فقال له ربه عز وجل: عبدي، ماذا تعطيني إن أعفيتك من النار؟ فقال العبد: إلهي، وما عندي ما أعطيك؟ فقال له الرب: لو كان لك جبل من ذهب، أكنت تعطيني، فأعفيك من النار؟ فقال: نعم؛ فقال له الرب: كذبت، لقد سألتك في الدنيا أيسر من جبل من ذهب: سألتك أن تدعوني فأستجيب لك، وأن تستغفرني فأغفر لك، وتسألني فأعطيك؛ فكنت تتولى ذاهبا. حلية الأولياء(3/ 340)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٣٬٢٢٦ مرة.