أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الرؤى

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن مخلد بن الحسين: أن رجلاً قال للعلاء بن زياد: رأيت كأنك في الجنة؛ فقال له: ويحك، أما وجد الشيطان أحداً يسخر به، غيري وغيرك. حلية الأولياء(2/ 245)


  • عن جعفر قال: سمعت مالك بن دينار يسأل هشام ابن زياد العدوي عن هذا الحديث، فحدثنا به يومئذ؛ فقال: تجهز رجل من أهل الشام، وهو يريد الحج، فأتاه آت في منامه، فقال: ائت العراق، ثم ائت البصرة، ثم ائت بني عدي، فائت بها العلاء بن زياد، فإنه رجل أقصم الثنية بسام، فبشره بالجنة؛ قال: فقال: رؤيا ليست بشيء؛ حتى إذا كانت الليلة الثانية، رقد، فأتاه آت، فقال: ألا تأتي العراق؛ فذكر مثل ذلك؛ حتى إذا كانت الليلة الثالثة، جاءه بوعيد، فقال: ألا تأتي العراق، ثم تأتي البصرة، ثم تأتي بني عدي، فتلقى العلاء بن زياد، رجل ربعة، أقصم الثنية بسام، فبشره بالجنة؛ قال: فأصبح وأخذ جهازه إلى العراق، فلما خرج من البيوت، إذا الذي أتاه في منامه يسير بين يديه ما سار، فإذا نزل فقده، فلم يزل يراه حتى دخل الكوفة، ففقده؛ قال: فتجهز من الكوفة، فخرج، فرآه يسير بين يديه ما سار، حتى قدم البصرة، فأتى بني عدي، فدخل دار العلاء بن زياد، فوقف الرجل على باب العلاء، فسلم؛ قال هشام: فخرجت إليه، فقال لي: أنت العلاء بن زياد؟ قلت: لا، وقلت: إنزل رحمك الله، فضع رجلك، وضع متاعك؛ فقال: لا، أين العلاء بن زياد، قلت: هو في المسجد؛ قال: وكان العلاء يجلس في المسجد، ويدعو بدعوات، ويحدث؛ قال هشام: فأتيت العلاء، فخفف من حديثه، وصلى ركعتين؛ ثم جاء، فلما رآه العلاء تبسم، فبدت ثنيته، فقال: هذا والله صاحبي؛ قال: فقال العلاء: هلا حططت رحل الرجل، هلا أنزلته؛ قال: قد قلت له، فأبى؛ قال: فقال العلاء: أنزل رحمك الله؛ قال: فقال الرجل: أخلني؛ قال: فدخل العلاء منزله، وقال: يا أسماء، تحولي إلى البيت الآخر، قال: فتحولت، ودخل الرجل، وبشره برؤياه، ثم خرج، فركب؛ قال: وقام العلاء، فأغلق بابه، وبكى ثلاثة أيام ـ أو قال: سبعة أيام ـ لا يذوق فيها طعاما ولا شراباً، ولا يفتح بابه؛ قال هشام: فسمعته يقول في خلال بكائه، أنا، أنا؛ قال: فكنا نهابه أن نفتح بابه، وخشيت أن يموت، فأتيت الحسن، فذكرت له ذلك، وقلت: لا أراه إلا ميتاً، لا يأكل، ولا يشرب، باكياً؛ قال: فجاء الحسن، حتى ضرب عليه بابه، وقال: إفتح يا أخي؛ فلما سمع كلام الحسن، قام: ففتح بابه، وبه من الضر شيء، الله به عليم؛ فكلمه الحسن، ثم قال: رحمك الله، ومن أهل الجنة إن شاء الله، أفقاتل نفسك أنت؟ قال هشام: حدثنا العلاء لي وللحسن بالرؤيا؛ وقال: لا تحدثوا بها ما كنت حياً. حلية الأولياء(2/ 245 - 246)


  • قال مالك بن دينار: رأيت مسلم بن يسار في منامي بعد موته بسنة، فسلمت عليه، فلم يرد علي السلام؛ فقلت: لم لا ترد علي السلام؟ قال: أنا ميت، فكيف أرد السلام؟ فقلت: ماذا لقيت يوم الموت؟ قال: قد لقيت أهوالاً، وزلازل عظاماً شداداً، قلت: وماذا كان بعد ذلك؟ قال: وما تراه يكون من الكريم؟ قبل منا الحسنات، وعفى لنا عن السيئات، وضمن عنا التبعات؛ قالت: فكان مالك يحدث بهذا، وهو يبكي، ويشهق، ثم يغشى عليه؛ فلبث بعد ذلك أياماً مريضاً، ثم مات في مرضه؛ فكنا نرى أن قلبه صُدع. حلية الأولياء(2/ 294 - 295)


  • عن محمد بن سيرين قال: رأيت جليساً لي في المنام، فإذا ساقاه من ذهب؛ فقلت له: ماصنع الله بك؟ فقال: غفر لي، وأدخلني الجنة، وأبدلني بدل ساقي، ساقين من ذهب، أسرح بهما في الجنة حيث شئت؛ قلت: بماذا؟ قال: بعزل الأذى عن الطريق. حلية الأولياء(2/ 273)


  • عن معمر قال: جاء رجل إلى ابن سيرين، فقال: رأيت في المنام: كأن حمامة لتقمت لؤلؤة، فقذفتها سواء؛ فقال: ذاك قتادة، ما رأيت أحفظ من قتادة. حلية الأولياء(2/ 334)


  • عن أبي سليمان الداراني قال: إنما يجيء الوسواس وكثرة الرؤيا إلى كل ضعيف، فإذا أخلص، انقطع عنه الرؤيا وكثرة الوسواس؛ قال أبو سليمان: وربما أقمت سنين لا أرى الرؤيا. حلية الأولياء(9/ 260)


  • عن سفيان بن عيينة قال: لما مات مسعر بن كدام، رأيت: كأن المصابيح والسرج قد طفئت؛ قال سفيان: وهو موت العلماء. حلية الأولياء(7/ 211)


  • عن ابن السماك قال: رأيت مسعراً - مسعر بن كدام - في المنام، فقلت: أليس قدمت؟ قال: بلى، قلت: فأي العمل وجدت أنفع؟ قال: ذكر الله عز وجل. حلية الأولياء(7/ 217 - 218)


  • عن بشر بن المفضل قال: رأيت بشر بن منصور في المنام، فقلت: يا أبا محمد، ما صنع الله بك؟ قال: وجدت الأمر أهون مما كنت أحمل على نفسي. حلية الأولياء(6/ 241 - 242)


  • عن حماد بن سلمة قال: ما كان من شأني أن أحدث أبداً، حتى رأيت ـ يعني: أيوب السختياني ـ فقال لي: حدث، فإن الناس يقبلون. حلية الأولياء(6/ 251)


  • عن عبد الرحمن بن مهدي قال: سمعت أبي يقول: رأيت سفيان الثوري في المنام؛ فقلت: أي شيء وجدت أفضل؟ قال: الحديث. حلية الأولياء(6/ 366)


  • عن يوسف بن أسباط قال: رأيت سفيان الثوري في المنام؛ فقلت له: أي الأعمال وجدت أفضل؟ قال: القرآن، فقلت: الحديث؛ فحول وجهه، ولوى عنقه. حلية الأولياء(6/ 367)


  • عن إدريس بن أخت جرير بن حازم، قال: رأيت شعبة في النوم؛ فقلت: أي الأعمال وجدت أشد عليك؟ قال: التجوز في الرجال. حلية الأولياء(7/ 153)


  • عن ابن وهب قال: رأى رجل سهيل بن علي في المنام؛ فقال: ما فعل بك ربك؟ قال: نجوت بكلمة علمنيها ابن المبارك، قلت له: ما تلك الكلمة؟ قال: قول الرجل: يا رب عفوك. حلية الأولياء(8/ 171)


  • عن محمد بن الحسين بن مكرم قال: كنت إذا سددت بالنهار، رأيت أحمد بن حنبل بالليل؛ وإذا خلطت في النهار، رأيت في الليل يحيى بن معين. حلية الأولياء(9/ 173)


  • كان الرجل إذا سأل ابن سيرين عن الرؤيا؛ قال له: اتق الله في اليقظة، لا يضرك ما رأيت في المنام. حلية الأولياء(2/ 273)


  • عن محمد بن فضالة قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في النوم؛ فقال: زوروا ابن عون، فإن الله يحبه؛ أو أنه يحبه الله ورسوله. حلية الأولياء(3/ 39)


  • عن عون بن عبد الله بن عتبة قال: كان رجل يجالس قوماً، فترك مجالستهم؛ فأتي في منامه، فقيل له: تركت مجالستهم؟ لقد غفر لهم بعدك سبعين مرة. حلية الأولياء(4/ 252)


  • عن أبي حازم - سلمة بن دينار - قال: يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة؛ فإنك تجد الرجل: يشغل نفسه بهم غيره، حتى لهو أشد اهتماماً من صاحب الهم بهم نفسه. حلية الأولياء(3/ 23)


  • عن النضر بن كثير قال: رأيت في المنام رجلاً بين شرفتين من شرف المسجد، قائماً ينادي: ألا إن هذا صراط ابن عون مستقيم. حلية الأولياء(3/ 40)


  • عن رقبة بن مصقلة قال: رأيت رب العزة في المنام؛ فقال: وعزتي وجلالي، لأكرمن مثوى سليمان ـ يعني: التيمي. حلية الأولياء(3/ 32)


  • عن علي بن بشر قال: أتاني إبراهيم بن عيسى، الزاهد، الأصبهاني؛ فقال: عليكم بجامع سفيان. حلية الأولياء(6/ 383)


  • عن سفيان بن عيينة قال: رأيت سفيان الثوري في المنام؛ فقلت: أوصني؛ فقال: أقلل من معرفة الناس. حلية الأولياء(6/ 383)


  • عن إبراهيم بن أعين البجلي قال: رأيت سفيان الثوري في المنام، ولحيته: حمراء صفراء؛ فقلت: ما صنعت، فديتك؟ قال: أنا مع السفرة؛ قلت: وما السفرة؟ قال: الكرام، البررة. حلية الأولياء(6/ 384)


  • عن يزيد بن أبي حكيم قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام؛ فقلت: يا رسول الله، رجل من أمتك، يقال له: سفيان الثوري، لا بأس به؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: نعم، لا بأس به؛ فقلت له: إنه حدثنا عنك: أنك رأيت يوسف النبي عليه السلام، في السماء حين أسري بك؛ فقال: صدق. حلية الأولياء(6/ 383)


  • عن الوليد بن مسلم قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام، فعرضت عليه الناس، فكأنه كرهه؛ فقلت: يا رسول الله، بمن تأمر؟ قال: عليك بسفيان الثوري. حلية الأولياء(6/ 383)


  • عن زائدة بن أبي الرقاد قال: رأيت الثوري في المنام؛ فقلت له: ما فعل بك ربك؟ قال: أدخلني الجنة، ووسع علي، وجعل يومي بيده إلى كمه، ويقول: ما نلت من دنياهم، إلا هذه الخرقة، وإن ما نلنا لمردود عليهم. حلية الأولياء(6/ 384)


  • عن جعفر بن سليمان قال: كنا جلوساً إلى مالك بن دينار ذات عشية، فجاء رجل؛ فقال: إني رأيت في المنام: كأن مناد ينادي: يأيها الناس، الرحيل إلى الله؛ فرأيت حوشباً أول من يشد رحله؛ فاستقبل مالك القبلة، فلم يزل يبكي، حتى صلى العصر؛ ففعل ذلك في الصلوات كلها، ثم قال: ذهب حوشب، بالدست، ذهب حوشب بالدست. حلية الأولياء(6/ 197)


  • قال خلف: دخلت على مالك - مالك بن أنس -، فقال لي: أنظر ما ترى تحت مصلاي ـ أو: حصيري ـ فنظرت، فإذا أنا بكتاب، فقال: إقرأه؛ فإذا فيه رؤيا رآها له بعض إخوانه، فقال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام، في مسجده قد اجتمع الناس عليه، فقال لهم: إني قد خبأت لكم تحت منبري طيباً ـ أو: علماً ـ وأمرت مالكاً أن يفرقه على الناس، فانصرف الناس، وهم يقولون: إذاً، ينفذ مالك ما أمره به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ ثم بكى، فقمت عنه. حلية الأولياء(6/ 316)


  • قال إسماعيل بن مزاحم المروزي ـ وكان من أصحاب ابن المبارك، من العباد ـ قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام، فقلت: يا رسول الله، من نسأل بعدك؟ قال: مالك بن أنس. حلية الأولياء(6/ 316)


  • عن أبي عبد الله مولى الليثيين ـ وكان مختاراً ـ قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد قاعداً، والناس حوله، ومالك قائم بين يديه، وبين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسك، وهو يأخذ منه قبضة قبضة، فيدفعها إلى مالك، ومالك ينشرها على الناس؛ قال مطرف: فأولت ذلك: العلم، واتباع السنة. حلية الأولياء(6/ 316)


  • عن مالك بن أنس قال: ما بت ليلة، إلا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. حلية الأولياء(6/ 316)


  • عن محمد بن رمح التجيي قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرى النائم؛ فقلت: يا رسول الله، قد اختلف علينا في مالك والليث، فأيهما أعلم؟ قال: مالك ورث حدي ـ معناه: علمي ـ. حلية الأولياء(316)


  • عن صالح المري قال: قال لي زياد النميري منذ زمن طويل؛ قال: أتاني آت في منامي، فقال: قم يا زياد إلى عادتك من التهجد، وحظك من قيام الليل، فهي والله خير لك من نومة، توهن بدنك، ويتكسر لها قلبك؛ فاستيقظت فزعاً، ثم غلبني والله النوم؛ فأتاني ذلك، أو غيره، فقال: قم يا زياد، فلا خير في الدنيا إلا للعابدين؛ قال: فوثبت فزعا. حلية الأولياء(6/ 267)


  • عن غالب القطان: أن أناسا أتوه في قسمة ميراث لهم، فقسمه معهم يومهم أجمع؛ حتى إذا أمسى، آوى إلى فراشه وقد لغب، فاتكأ على مسجد له، فغلبته عينه، فأتاه المؤذن يثوب؛ قالت له المرأة: ألا ترى المؤذن يرحمك الله يثوب على رأسك، قال: ويحك، ذريني، فإنك جاهلة بما لقيت اليوم؛ قال: فثوب مرارا، والمرأة كل ذلك تبعثه، ويقول لها ذلك: ذريني، حتى انتصف الليل؛ فقام، فصلى، فلم يذكر كم صلى الإمام، ولا عرفه؛ فأعاد المكتوبة أربعاً وعشرين مرة، ثم أخذ مضجعه؛ فرأى فيما يرى النائم: أنه ينطلق من منزله إلى كريجة، فوجد في الطريق أربع دنانير، ومعه كيس فيه ثلاثة أبواب، فطرح الدنانير في باب من تلك الأبواب، قال: فلبثت غير كثير، فإذا الدنانير ينشدها من يذكر الدنانير الأربعة: رحمك الله، مراراً؛ قال: فجعلت أتغامس عنه، ثم دعوته بعد ذلك، فقلت: يا صاحب الدنانير، هذه دنانيرك؛ فذهبت لأفتح الكيس لأعطيه الدنانير، فإذا الكيس قد تخرق، وذهبت الدنانير؛ فقلت: يا صاحب الدنانير، إن دنانيرك قد ذهبت، فخذ شراءها؛ فضبط بناحية ثوبي، وقال: لا أقبل إلا دنانيري بأعيانها؛ فاستيقظت وهو آخذ بناحية ثوبي، فغدوت على ابن سيرين، فقصصت عليه؛ فقال: أما إنك نمت عن صلاة العشاء الآخرة، فاستغفر الله، ولا تعد لمثلها. حلية الأولياء(6/ 183)


  • عن عبد الواحد بن زيد قال: شهدت حوشباً جاء إلى مالك بن دينار؛ فقال: يا أبا يحيى، رأيت البارحة: كأن منادياً ينادي، يقول: يا أيها الناس، الرحيل، الرحيل؛ فما رأيت أحداً يرتحل، إلا محمد بن واسع؛ قال: فصاح مالك صيحة، وخر مغشياً عليه. حلية الأولياء(2/ 346)


  • عن ابن سيرين قال: من رأى ربه تعالى في المنام، دخل الجنة. حلية الأولياء(2/ 276)


  • عن أبي قلابة: أن رجلاً قال لأبي بكر: رأيت كأني أبول دماً؛ قال: تأتي أمرأتك وهي حائض؟ قال: نعم؛ قال: اتق الله، ولا تعد. حلية الأولياء(2/ 277)


  • عن خالد بن دينار قال: كنت عند ابن سيرين، فأتاه رجل؛ فقال: يا أبا بكر، رأيت في المنام كأني أشرب من بلبلة لها مثقبان، فوجدت أحدهما عذباً، والآخر ملحاً؛ قال ابن سيرين: اتق الله، لك امرأة، وأنت تخالف إلى أختها. حلية الأولياء(2/ 276 - 277)


  • عن حبيب: أن امرأة رأت في المنام: أنها تحلب حية، فقصت على ابن سيرين؛ فقال ابن سيرين: اللبن فطرة، والحية عدو، وليست من الفطرة في شيء؛ هذه امرأة يدخل عليها أهل الأهواء. حلية الأولياء(2/ 277)


  • قال عبد الواحد بن زيد لحوشب: يا أبا بشر، إن قدمت على ربك، قبلنا، فقدرت على أن تخبرنا بالذي صرت إليه، فافعل؛ قال: فمات حوشب في الطاعون قبل عبد الواحد بزمان، قال عبد الواحد: ثم رأيته في منامي، فقلت: يا أبا بشر، ألم تعدنا أن تأتينا، قال: بلى، إنما استرحت الآن؛ فقلت: كيف حالكم، فقال: نجونا بعفو الله؛ قال: قلت: فالحسن؟ قال: ذاك في عليين، لا يرى، ولا يرانا؛ قلت: فما الذي تأمرنا به؟ قال: عليكم بمجالس الذكر، وحسن الظن بمولاك، وكفاك بهما خيراً. حلية الأولياء(6/ 199)


  • عن عبد الله بن مغيث ابن سعدان اليشكري، قال: حدثتني ابنة بنت عمران عن أبيها، وكان قد عاهد الله: أن لا ينام بليل أبداً، إلا مستغلباً؛ قالت: قال أبي: جئت إلى طاعة الله طول الحياة، ولولا الركوع، والسجود، وقراءة القرآن: ما باليت أن أعيش في الدنيا فواقاً؛ قال: فلم يزال مجهوداً على ذلك، حتى مات رحمه الله؛ قالت: فرأيته في منامي، فقلت: يا أبت، إنه لا عهد بك منذ فارقتنا، قال: يا بنية، فكيف تعهدين من فارق الحياة، وصار إلى ضيق القبور وظلمتها؛ قالت: فقلت: يا أبت، كيف حالك منذ فارقتنا؟ قال: خير حال يا بنية: بوئنا المنازل، ومهدت لنا المضاجع، نحن ههنا نغدى ونراح برزقنا من الجنة؛ قالت: فقلت: فما الذي بلغكم هذا؟ قال: الضمير الصالح، وكثرة التلاوة لكتاب الله. حلية الأولياء(6/ 178)


  • عن مخلد بن الحسين قال: خرجت أنا، وعتبة الغلام، ويحيى الواسطي، ومشمرخ الضبي؛ قال: فنزلنا المصيصة في الحصن، فرأيت ليلة في المنام: كان ملكاً نزل من السماء، ومعه ثلاثة أكفان من أكفان الجنة، فألبس عتبة كفناً، ويحيى كفناً، ورجلا آخر كفناً؛ قال: فلما أصبحت، دعوتهم، لأحدثهم بالرؤيا، فقال لي عتبة: لا تذكر يا أبا محمد الرؤيا؛ قال: فمكث أشهراً، فإني لنائم على سرير ليلة، فإذا إنسان يحركني، قال: فرفعت رأسي، فإذا عتبة؛ فقلت: ما حاجتك؟ فقال لي: اجلس، قص علي الرؤيا؛ قال: فجلست، فحدثته، فرفع يده، فقال: شيئاً لا أدري ما هو، ثم قام؛ ووضعت رأسي، فانتبهت، فإذا صاحب التنور قد نور، قال: فأسرجت دابتي، وجئت، فإذا بعتبة جالس على الباب، بيده عنان فرسه؛ قال: وقال عتبة ـ لما ورد حلب ـ: اشتروا لي فرساً يغيظ المشركين إذا رأوه، قال: فوقفنا، حتى إذا جاء الوالي، ففتح الباب، فخرج، وكان مشمرخ راجلاً، فإذا إنسان معه فرس على الباب، ينادي: يا ثور، قال: فدنوت منه، فقلت: هل لك في ثور مكان ثور؟ قال: نعم؛ قال: فأخذ مشمرخ الفرس، فركبه؛ قال: ومضينا، حتى انتهينا إلى أدنة، فإذا آثار عدو؛ قال: فقال لي الوالي: من يجيئنا بخبر هؤلاء؟ قال: فقال عتبة: أنا، فخرج في أناس من أصحابه يتبع الأثر، فخرج عليهم العدو، فقتلوا جميعاً، إلا رجلاً أفلت، رجع إلينا؛ قال: ومضينا، قال: فأول ما رأيت: بياض جسد عتبة، وقد قتل، وسلب؛ قال: فإذا بصدره ست طعنات، أو سبع طعنات، وإذا يده على فرجه؛ قال: فدفنته، قال مخلد: فرأيت شاباً جاءنا بعد عتبة لسنة قتل، في المنام، قال: قلت: ما صنع الله بك؟ قال: ألحقني بالشهداء المرزوقين؛ قال: قلت: أخبرني عن عتبة وأصحابه، لك بهم علم؟ قال: قتلى قرية الحباب؟ قال: قلت: نعم، قال: إنهم معروفون في ملكوت السموات. حلية الأولياء(6/ 227)


  • عن صالح قال: لما مات عطاء السليمي، حزنت عليه حزناً شديداً، فرأيته في منامي؛ فقلت: يا أبا محمد، ألست في زمرة الموتى؟ قال: بلى؛ قلت: فماذا صرت إليه بعد الموت؟ فقال: صرت والله إلى خير كثير، ورب غفور شكور؛ قال: قلت: أما والله، لقد كنت طويل الحزن في دار الدنيا؛ قال: فتبسم، وقال: أما والله يا أبا بشر، لقد أعقبني ذلك راحة طويلة، وفرحا دائماً؛ قلت: ففي أي الدرجات أنت؟ قال: أنا مع الذين أنعم الله عليهم، من النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً. حلية الأولياء(6/ 172)


  • عن أبي وائل قال: قال عمرو بن شرحبيل: رأيت في المنام: كأني دخلت الجنة، فإذا قباب مضروبة، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لذي الكلاع وحوشب ـ وكانا قتلا مع معاوية ـ؛ قلت: فأين عمار وأصحابه؟ قالوا: أمامك؛ قلت: وقد قتل بعضهم بعضاً، فقال: إنهم لقوا الله، فوجدوه واسع المغفرة. حلية الأولياء(4/ 143)


  • عن عبد الواحد بن زيد قال: كنا في غزاة لنا، ونحن في العسكر الأعظم، فنزلنا منزلاً، فنام أصحابي، وقمت أقرأ جزئي؛ قال: فجعلت عيناي تغالباني وأغالبهما، حتى استتممت جزئي؛ فلما فرغت، وأخذت مضجعي، قلت: لو كنت نمت كما نام أصحابى، كان أروح لبدني، فإذا أصبحت، قرأت جزئي؛ قال: فقلت هذه المقالة في نفسي، والله، ما حركت بها شفتاي، ولا سمعها أحد من الناس مني؛ قال: ثم نمت، فرأيت في منامي: كأني أرى شاباً جميلاً قد وقف علي، وبيده ورقة بيضاء كأنها الفضة؛ فقلت: يا فتى، ما هذه الورقة التي أراها بيدك؟ قال: فدفعها إلي، فنظرت، فإذا فيها مكتوب:

ينام من شاء على غفلة…والنوم كالموت فلا تتكل تنقطع الأعمال فيه كما…تنقطع الدنيا عن المنتقل قال: وتغيب الفتى عني، فلم أره؛ قال: فكان عبد الواحد يردد هذا الكلام كثيراً، ويبكي؛ ويقول: فرق النوم بين المصلين، وبين لذتهم في الصلاة؛ وبين الصائمين، وبين لذتهم في الصيام. حلية الأولياء(6/ 162)


  • عن الأوزاعي قال: رأيت كأن ملكين عرجا بي، وأوقفاني بين يدي رب العزة؛ فقال لي: أنت عبدي عبد الرحمن، الذي يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر؟ فقلت: بعزتك أي رب، أنت أعلم؛ قال: فهبطا بي، حتى رداني إلى مكاني. حلية الأولياء(6/ 142)


  • عن الأوزاعي قال: رأيت رب العزة في المنام؛ فقال لي: يا عبد الرحمن، أنت الذي بأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر؟ قلت: بفضلك يارب؛ فقلت: يارب، أمتني على الإسلام؛ فقال: وعلى السنة. حلية الأولياء(6/ 142 - 143)


  • عن إبراهيم بن جعفر بن خليل المعري، قال: سمعت أبا جعفر الترمذي يقول: أردت أن أكتب كتب الرأي، فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام؛ فقلت: يا رسول الله، أكتب رأي مالك؟ قال: ما وافق منه سنتي؛ فقلت: يا رسول الله، فأكتب رأي الشافعي؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إنه ليس برأي، إنه رد على من خالف سنتي. حلية الأولياء(9/ 100)


  • عن إبراهيم بن محمد قال: حبس الشافعي مع قوم من الشيعة بسبب التشيع؛ فوجه إلي يوماً، فقال: أدع فلاناً المعبر، فدعوته له؛ فقال: رأيت البارحة، كأني مصلوب على قناة، مع علي بن أبي طالب؛ فقال: إن صدقت رؤياك: شهرت، وذكرت، وانتشر أمرك؛ ثم حمل إلى الرشيد معهم، فكلمه ببعض ما جلبه به، فخلى عنه. حلية الأولياء(9/ 125 - 126)


  • عن عبد الواحد بن زيد قال: أصابتني علة في ساقي، فكنت أتحامل عليها للصلاة؛ قال: فقمت عليها من الليل، فأجهدت وجعاً، فجلست، ثم لففت إزاري في محرابي، ووضعت رأسي عليه، فنمت؛ فبينا أنا كذلك، إذا أنا بجارية تفوق الدنيا حسناً، تخطر بين جوار مزينات، حتى وقفت على وهن من خلفها؛ فقالت لبعضهن: إرفعنه، ولا تهجنه؛ قال: فأقبلن نحوي، فاحتملنني عن الأرض، وأنا أنظر إليهن في منامي؛ ثم قالت لغيرهن من الجواري اللاتي معها: إفرشنه، ومهدنه، ووطئن له، ووسدنه؛ قال: ففرشن تحتي سبع حشايا، لم أر لهن في الدنيا مثلاً، ووضعن تحت رأسي مرافق خضراً حساناً؛ ثم قالت للائي حملنني: إجعلنه على الفرش رويداً، لا تهجنه؛ قال: فجعلت على تلك الفرش، وأنا أنظر إليها، وما تأمر به من شأني؛ ثم قالت: إحففنه بالريحان، قال: فأتي بياسمين، فحفت به الفرش؛ ثم قامت إلي، فوضعت يدها على موضع علتي التي كنت أجدها في ساقي، فمسحت ذلك المكان بيدها؛ ثم قالت: قم شفاك الله إلى صلاتك، غير مضرور؛ قال: فاستيقظت، والله، وكأني قد أنشطت من عقال، فما اشتكيت تلك العلة بعد ليلتي تلك، ولا ذهب حلاوة منطقها من قلبي: قم شفاك الله إلى صلاتك، غير مضرور. حلية الأولياء(6/ 161 - 162)


  • عن الهيثم بن خارجة قال: رأيت أبا بكر بن عياش في النوم، قدامه طبق رطب سكر؛ فقلت له: يا أبا بكر، ألا تدعونا إليه؟ ـ وقد كنت شهياً على الطعام ـ فقال لي: يا هيثم، هذا طعام أهل الجنة، لا يأكله أهل الدنيا؛ قال: قلت: وبم نلت؟ قال: تسألني عن هذا، وقد مضى علي ست وثمانون سنة، أختم في كل ليلة فيها القرآن؟ حلية الأولياء(8/ 303)


  • عن محمد بن إدريس الشافعي قال: قالت لي عمتي ونحن بمكة: رأيت في هذه الليلة عجباً؛ فقلت لها: وما هو؟ قالت: رأيت كأن قائلاً يقول: مات الليلة أعلم أهل الأرض؛ قال الشافعي: فحسبنا ذلك؛ فإذا هو يوم مات مالك بن أنس. حلية الأولياء(6/ 330)


  • قال عبد العزيز بن محمد: رأيت فيما يرى النائم: كأن قائلاً يقول: من يحضر، من يحضر؟ فأتيته؛ فقال لي: ما تريد؟ قلت: سمعتك تقول: من يحضر، من يحضر؟ فأتيتك، أسألك عن معنى كلامك؛ فقال لي: أما ترى القائم الذي يخطب الناس، ويخبرهم عن أعلى مراتب الأولياء؟ فأدرك، فلعلك تلحقه، وتسمع كلامه قبل انصرافه؛ قال: فأتيته، فإذا الناس حوله، وهو يقول: ما نال عبد من الرحمن منزلة، أعلى من الشوق، إن الشوق محمود؛ قال: ثم سلم، ونزل؛ فقلت لرجل إلى جنبي: من هذا؟ قال: أما تعرفه؟ قلت: لا، قال: هذا داود الطائي؛ فعجبت في منامي منه، فقال: أتعجب مما رأيت؟ والله، للذي لداود عند الله أعظم من هذا وأكثر؛ قال: وقال داود: إنما يشتاق إلى غائب. حلية الأولياء(7/ 360)


  • عن مالك بن يحيى بن سعيد: أن امرأة كانت عندها عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنها، ومعها نسوة؛ فقالت امرأة منهن: والله، لأدخلن الجنة، لقد أسلمت، وما زنيت، وما سرقت؛ فأتيت في المنام، فقيل لها: أنت المتألية لتدخلن الجنة، كيف، وأنت تبخلين بما لا يغنيك، وتكلمين فيما لا يعنيك؟ قال: فلما أصبحت المرأة، دخلت على عائشة رضي الله تعالى عنها، فأخبرتها بما رأت؛ فقالت: إجمعي النسوة اللاتي كن عندك حين قلت ما قلت، فأرسلت إليهن، فجئن، فحدثتهن بما رأت في المنام. حلية الأولياء(6/ 329)


  • عن يحيى الجلا ـ وكان من أكابر الناس وأفاضلهم ـ قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام، واقفا في صينية، وابن أبي دؤاد جالساً عن يسرته، وأحمد بن حنبل جالساً عن يمينه؛ فالتفت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأشار إلى ابن أبي دؤاد، فقال: {فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ} [الأنعام: 89] وأشار إلى أحمد بن حنبل. حلية الأولياء(9/ 172)


  • عن قبيصة قال: رأيت سفيان الثوري في النوم، فقلت: ما فعل بك ربك؟ فقال: نظرت إلى ربي كفاحاً؛ فقال لي: هنيئاً رضائي عنك يا بن سعيد، فقد كنت قواماً إذا أقبل الدجى، بعبرة مشتاق، وقلب عميد؛ فدونك، فاختر أي قصر أردته، وزرني، فإني منك غير بعيد. حلية الأولياء(7/ 47)


  • عن إبراهيم بن أدهم قال: بلغني أن الحسن البصري رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في منامه؛ فقال: يا رسول الله، عظني؛ قال: من استوى يوماه، فهو مغبون؛ ومن كان غده شراً من يومه، فهو ملعون؛ ومن لم يتعاهد النقصان من نفسه، فهو في نقصان؛ ومن كان في نقصان، فالموت خير له. حلية الأولياء(8/ 35)


  • عن إسماعيل بن مسلم قال: رأيت في المنام، كأن القيامة قد قامت، وكان منادياً ينادي: ألا، ليقم السابقون، فقام سفيان الثوري؛ ثم نادى الثانية: ألا، ليقم السابقون، فقام سالم الخواص؛ ثم نادى الثالثة: ألا، ليقم السابقون، فقام إبراهيم بن أدهم؛ فأولت ذلك: ما حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لكل قرن سابق». حلية الأولياء(8/ 278)


  • عن سفيان الثوري قال: أخبرني رجل من الصالحين، قال: رأيت في منامي عجوزاً شمطاء، عليها من كل حلية؛ فقلت: من أنت؟ فقالت: أنا الدنيا؛ فقلت: أعوذ بالله من شرك، فقالت: إن أردت أن يعيذك الله من شري، فابغض الدينار والدرهم. حلية الأولياء(7/ 80 - 81)


  • عن مغيرة بن حفص قال: رأى الحجاج بن يوسف في منامه رؤيا: كأن حوراوين أتتاه، فأخذ إحداهما، وفاتته الأخرى؛ فكتب بذلك إلى عبد الملك، فكتب إليه عبد الملك: هنيئاً يا أبا محمد؛ فبلغ ذلك ابن سيرين، فقال أخطأت أسته، الحفرة هذه: فتنتان، يدرك إحداهما، وتفوته الأخرى؛ قال: فأدرك الجماجم، وفاتته الأخرى. حلية الأولياء(2/ 277)


  • عن مغيرة قال: رأى ابن سيرين، كأن الجوزاء تقدمت الثريا؛ فأخذ في وصيته، قال: يموت الحسن، وأموت بعده؛ هو أشرف مني. حلية الأولياء(2/ 277)


  • عن الحارث بن مشقف قال: قال رجل لابن سيرين: إني رأيت، كأني ألعق عسلاً من جام من جوهر؛ فقال: اتق الله، وعاود القرآن؛ فإنك رجل قرأت القرآن، ثم نسيته. قال: وقال رجل لابن سيرين: رأيت، كأني أحرث أرضاً لا تنبت؛ قال: أنت رجل تعزل عن امرأتك. حلية الأولياء(2/ 278)


  • عن مبارك بن يزيد البصري قال: قال رجل لابن سيرين: رأيت في المنام، كأني أغسل ثوبي، وهو لا ينقى؛ قال: أنت رجل مصارم لأخيك. قال: وقال رجل لابن سيرين: رأيت، كأني أطير بين السماء والأرض؛ قال: أنت رجل تكثر المنى. حلية الأولياء(2/ 278)


  • عن هشام بن حسان قال: جاء رجل إلى ابن سيرين ـ وأنا عنده ـ، فقال: إني رأيت، كأني على رأسي تاجاً من ذهب؛ فقال له ابن سيرين: إتق الله، فإن أباك في أرض غربة، وقد ذهب بصره، وهو يريد أن تأتيه؛ قال: فما راده الرجل الكلام، حتى أدخل يده في حجزته، فأخرج كتاباً من أبيه: يذكر فيه ذهاب بصره، وأنه في أرض غربة، ويأمر بالإتيان إليه. حلية الأولياء(2/ 278)


  • عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال: كنت غلاماً شاباً عزباً، وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان الرجل في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى الرؤيا، قصها عليه؛ قال: فتمنيت أن أرى رؤيا أقصها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ قال: فرأيت في النوم، كأن ملكين أخذاني، فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا للنار شيء كقرن البئر ـ يعني: قرنين كقرن البئر ـ، وإذا فيها ناس قد عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار؛ فلقيهما ملك آخر، فقال لي: لن ترع؛ فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال: نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل؛ قال سالم: فكان عبد الله بعد ذلك: لا ينام من الليل إلا قليلاً. حلية الأولياء(2/ 300)


  • عن قريش بن أنس قال: قدم معاوية بن قرة من سفر، فدخل على إبنه اياس بن معاوية؛ فقال: إن هذا اليوم: ما ينبغي أن أكون فيه حياً، إني رأيت في النوم، كأني وأبي نستبق إلى غاية، فأدركناها معاً؛ وقد بلغت سن أبي اليوم، فما أخرج إلا ميتاً. حلية الأولياء(2/ 300)


  • عن الوليد قال: بلغنا أن رجلاً كان ببعض خراسان؛ قال: أتاني آت في المنام، فقال: إذا قام أشج بني مروان، فانطلق، فبايعه، فإنه إمام عدل؛ فجعلت أسأل كلما قام خليفة، حتى قام عمر بن عبد العزيز، فأتاني ثلاث مرات في المنام؛ فلما كان آخر ذلك، زبرني، فاوعدني، فرحلت إليه؛ فلما قدمت، لقيته، فحدثته الحديث، فقال: ما اسمك، ومن أين أنت، وأين منزلك؟ فقلت: بخراسان؛ قال: ومن أمير المكان الذي أنت به، ومن صديقك هناك، وعدوك؟ فالطف المسألة؛ ثم حبسني أربعة أشهر، فشكوت إلى مزاحم، مولى عمر بن عبد العزيز، فقال: إنه كتب فيك؛ قال: فدعاني بعد أشهر، فقال: إني كتبت فيك، فجائني ما أسر به من قبل صديقك وعدوك، فهلم، فبايعني: على السمع، والطاعة، والعدل؛ فإذا تركت ذلك، فليس عليك بيعة؛ قال: فبايعته، قال: أبك حاجة؟ فقلت: لا، أنا غني في المال، إنما أتيتك لهذا؛ فودعته ومضيت. حلية الأولياء(5/ 256)


  • عن الليث بن سعد: أنه قال: استشهد رجل من أهل الشام، فكان يأتي إلى أبيه كل ليلة جمعة في المنام، فيحدثه، ويستأنس به؛ قال: فغاب عنه جمعة، ثم جاءه في الجمعة الأخرى؛ فقال له: يا بني، لقد أحزنتني، وشق علي تخلفك؛ فقال: إنما شغلني عنك: أن الشهداء أمروا أن يتلقوا عمر بن عبد العزيز، فتلقيناه. وذلك عند مهلك عمر بن عبد العزيز. حلية الأولياء(5/ 341)


  • عن وهيب بن الورد قال: بينا أنا نائم خلف المقام، إذ رأيت فيما يرى النائم، كأن داخلاً دخل من باب بني شيبة، وهو يقول: يا أيها الناس، ولي عليكم كتاب الله؛ فقلت: من؟ فأشار إلى ظفره، فإذا مكتوب ع م ر؛ فجاءت بيعة عمر بن عبد العزيز. حلية الأولياء(5/ 337)


  • عن الشعبي قال: كانت أخت الشعبي عند أعشى همدان، وكانت أخت أعشى همدان عند الشعبي؛ فقال الأعشى: يا أبا عمرو، رأيت، كأني دخلت بيتا فيه حنطة وشعير، فقبضت بيميني قبضة حنطة، وقبضت بيساري قبضة شعير؛ ثم خرجت، فنظرت، فإذا في يميني شعير، وإذا في يساري حنطة؛ قال: لئن صدقت رؤياك، لتستبدلن القرآن بالشعر؛ فقال الأعشى الشعر بعد ما كبر، وكان قبل ذلك: إمام الحي ومقرئهم. حلية الأولياء(4/ 325)


  • عن جعفر بن سليمان قال: سمعت جليساً لوهب بن منبه يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يرى النائم؛ فقلت له: يا رسول الله، أين الأبدال من أمتك؟ فأومأ بيده قبل الشام؛ فقلت: يا رسول الله، أما بالعراق منهم أحد؟ قال: بلى، محمد بن واسع. حلية الأولياء(2/ 348)


  • عن سفيان بن حسين: أن عمر بن عبد العزيز استيقظ ذات يوم باكياً؛ فقيل له: ما شأنك يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت شيخاً وقف علي، فقال: إذا ما أتتك الأربعون، فعندها فاخش الإله، وكن للموت حذاراً. حلية الأولياء(5/ 269)


  • عن يحيى بن كثير الضرير قال: رأيت زبيداً في النوم، فقلت إلى ما صرت يا أبا عبد الرحمن؟ قال: إلى رحمة الله؛ قلت: فأي العمل وجدت أفضل؟ قال: الصلاة، وحب علي بن أبي طالب. حلية الأولياء(5/ 32)


  • عن جعفر بن سليمان قال: غدوت على فرقد يوماً فسمعته يقول إني رأيت الليلة في المنام، كأن منادياً ينادي من السماء: يا أشباه اليهود، كونوا على حياء من الله عز وجل. حلية الأولياء(3/ 46)


  • عن سفيان بن عيينة قال: رأيت منصور بن المعتمر ـ يعني: في المنام ـ فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: كدت أن ألقى الله بعمل نبي؛ قال سفيان: إن منصوراً صام ستين سنة، يقوم ليلها، ويصوم نهارها. حلية الأولياء(5/ 41)


  • عن عتبة بن ضمرة عن أبيه، قال: لقيت عمتي في النوم، فقلت لها: كيف أنت يا عمه؟ قالت: أنا والله يا ابن أخي بخير، وفيت عملي كله، حتى أعطيت ثواب أخلاط أطعمته. حلية الأولياء(6/ 104)


  • عن حماد بن زيد قال: غدا علي ميمون ـ أبو حمزة ـ يوم الجمعة قبل الصلاة؛ قال: فقال: إني رأيت البارحة أبا بكر وعمر في النوم، فقلت لهما: ما جاء بكما؟ قالا: جئنا نصلي على أيوب السختياني؛ قال: ولم يكن علم بموته، فقلت له: قد مات أيوب البارحة. حلية الأولياء(3/ 5)


  • عن الفضيل بن عياض قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام، وإلى جنبه فرجة، فذهبت لأجلس؛ فقال: هذا مجلس أبي إسحاق الفزاري. فقلت لأبي أسامة: أيهما أفضل؟ قال: كان فضيل رجل نفسه، وكان أبو إسحاق رجل عامة. حلية الأولياء(8/ 254)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٣٬٢١٤ مرة.