أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الزندقة

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • قال محمد بن مصعب العابد: من زعم أنك لا تكلم ولا ترى في الآخرة، فهو كافر بوجهك لا يعرفك، أشهد أنك فوق العرش، فوق سبع سماوات ليس كما يقول أعداؤك الزنادقة.تاريخ بغداد(3/ 280)


  • كان آدم بن عبد العزيز - وهو ابن عمر بن عبد العزيز - في أيام حداثته يشرب الخمر, ويفرط في المجون, والخلاعة, ويقول الشعر, فرفع إلى المهدي أنه زنديق, وأنشد شعراً له كان قاله في أيام الحداثة على طريق المجون, فأخذه فضربه ثلاثمائة سوط يقرره بالزندقة, فقال: والله لا أقر على نفسي بباطل, ولو قطعت عضواً عضواً, ووالله ما أشركت بالله طرفة عين قط, فقال المهدي فأين قولك:

أسقني وأسق خليلي…في مدى الليل الطويل قهوة صهباء صرفا…سبيت من نهر بيل قل لمن يلحاك فيها…من فقيه أو نبيل أنت دعها وارج أخرى…من رحيق السلسبيل فقال: يا أمير المؤمنين كنت من فتيان قريش أشرب النبيذ, وأتمجن مع الشباب, واعتقادي مع ذلك الإيمان بالله وتوحيده, فلا تؤاخذني بما أسلفت من قولي, قال: فخلى سبيله.تاريخ بغداد(7/ 26)


  • دخل الحسن بن هانئ على أمير المؤمنين الأمين فقال: يا حسن بن هانئ. قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: إنك زنديق, فقلت: يا أمير المؤمنين وأنا أقول مثل هذا الشعر:

أصلي صلاة الخمس في حين وقتها…وأشهد بالتوحيد لله خاضعا وأحسن غسلاً إن ركبت جنابة…وإن جاءني المسكين لم أك مانع وإني وإن حانت من الكأس دعوة…إلى بيعة الساقي أجبت مسارع وأشربها صرفا على لحم ماعز…وجدي كثير الشحم أصبح راضعا بجوذاب جودي وجوز وسكر…وما زال للمخمور مذ كان نافعا واجعل تخليط الروافض كلهم…لفقحة بختيشوع في النار طابعا فقال لي: كيف وقعت على فقحة بختيشوع ويلك؟! قلت: بها تمت القافية, فضحك, وأمر لي بجائزة, وانصرفت.تاريخ بغداد(7/ 440)


  • وحكى عن عمرو المكي أنه قال: كنت أماشي الحلاج في بعض أزقة مكة وكنت اقرأ القرآن فسمع قراءتي فقال: يمكنني أن أقول مثل هذا، ففارقته.تاريخ بغداد(8/ 121)


  • عن عمرو بن عثمان أنه لعن الحلاج وقال: لو قدرت عليه لقتلته بيدي. فقلت: إيش الذي وجد الشيخ عليه؟ قال: قرأت آية من كتاب الله فقال يمكنني أن أؤلف مثله وأتكلم به.تاريخ بغداد(8/ 121)


  • لما أرادوا قتل الحسين بن منصور أحضر لذلك الفقهاء والعلماء, وأخرجوه, وقدموه بحضرة السلطان, فسألوه, فقالوا: مسألة؟ فقال: هاتوا. فقالوا له: ما البرهان؟ فقال: البرهان شواهد يلبسها الحق أهل الإخلاص يجذب النفوس إليها جاذب القبول. فقالوا: بأجمعهم هذا كلام أهل الزندقة, وأشاروا على السلطان بقتله.تاريخ بغداد(8/ 127ـ 128)


  • قال المهدي لشريك - بن عبد الله النخعي -: كأني أرى رأس زنديق يضرب الساعة, فقال شريك: يا أمير المؤمنين إن للزنادقة علامات تركهم الجماعات، وشربهم القهوات, وتخلفهم عن الجماعات. فقال المهدي: يا أبا عبد الله لم نعنك بهذا.تاريخ بغداد(9/ 294)


  • عن عبد الكريم بن هوازن قال: كنت يوماً بين يدي أبي علي الحسن بن على الدقاق, فجرى حديث أبى عبد الرحمن السلمي, وأنه يقوم في السماع موافقة للفقراء. فقال أبو علي: مثله في حاله، لعل السكون أولى به, ثم قال لي: امض إليه فستجده قاعداً في بيت كتبه، وعلى وجه الكتب مجلدة حمراء مربعة صغيرة فيها أشعار الحسين ابن منصور، فاحمل تلك المجلدة ولا تقل له شيئا وجئني بها, وكان وقت الهاجرة فدخلت على أبي عبد الرحمن, وإذا هو في بيت كتبه, والمجلدة موضوعة بحيث ذكر، فلما قعدت أخذ أبو عبد الرحمن في الحديث, وقال: كان بعض الناس ينكر على واحد من العلماء حركته في السماع، فرئي ذلك الإنسان يوماً خاليا في بيت وهو يدور كالمتواجد، فسئل عن حاله. فقال: كانت مسألة مشكلة عليّ فتبين لي معناها فلم أتمالك من السرور حتى قمت أدور، فقيل له: مثل هذا يكون حالهم.تاريخ بغداد(2/ 248، 249)


  • اتهم المهدي أمير المؤمنين صالح بن عبد القدوس الشاعر بالزندقة, فأمر بحمله إليه, وأحضره بين يديه, فلما خاطبه أعجب بغزارة أدبه, وعلمه, وبراعته, وحسن بيانه, وكثرة حكمته, فأمر بتخلية سبيله, فلما ولى رده, وقال له ألست القائل:

والشيخ لا يترك أخلاقه…حتى يوارى في ثرى رمسه إذا ارعوى عاد إلى جهله…كذي الضنى عاد إلى نكثه قال: بلى يا أمير المؤمنين. قال: فأنت لا تترك أخلاقك, ونحن نحكم فيك بحكمك في نفسك, ثم أمر به فقتل وصلب على الجسر. ويقال: إن المهدي أبلغ عنه أبيات يعرض فيها بالنبي - صلى الله عليه وسلم -, فأحضره المهدي, وقال له: أنت القائل هذه الأبيات؟ قال: لا والله يا أمير المؤمنين, والله ما أشركت بالله طرفة عين, فاتق الله, ولا تسفك دمي على الشبهة, وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ادرؤا الحدود بالشبهات» وجعل يتلو عليه القرآن حتى رق له, وأمر بتخليته فلما ولى قال: أنشدني قصيدتك السينية, فأنشده حتى بلغ البيت أوله: والشيخ لا يترك أخلاقه فأمر به حينئذ فقتل.تاريخ بغداد(9/ 303)


  • عن عثمان بن حكيم قال: إني لأرجو لأبي يوسف في هذه المسألة رفع إلى هارون زنديق, فدعا أبا يوسف يكلمه, فقال له هارون: كلمه وناظره. فقال له: يا أمير المؤمنين ادع بالسيف, والنطع, وأعرض عليه الإسلام؛ فإن أسلم وإلا فاضرب عنقه هذا لا يناظر, وقد ألحد في الإسلام.تاريخ بغداد(14/ 253)
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٠٦١ مرة.