أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الزواج

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن عبد الله بن عمرو قال: زوجني أبي امرأة من قريش؛ فلما دخلت علي، جعلت لا أنحاش لها، مما بي من القوة على العبادة، من الصوم، والصلاة؛ فجاء عمرو بن العاص إلى كنته، حتى دخل عليها؛ فقال لها: كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير الرجال ـ أو: كخير البعولة ـ من رجل لم يفتش لنا كنفاً، ولم يقرب لنا فراشاً؛ فأقبل علي، فعذ مني، وعضني بلسانه؛ فقال: أنكحتك امرأة من قريش، ذات حسب، فعضلنها، وفعلت! ثم انطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فشكاني؛ فأرسل إلي النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأتيته؛ فقال لي: «أتصوم النهار؟» قلت: نعم؛ قال: «أفتقوم الليل؟» قلت: نعم؛ قال: «لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأنام، وأمس النساء؛ فمن رغب عن سنتي، فليس مني» ثم قال: «اقرأ القرآن في كل شهر» قلت: إني أجدني أقوى من ذلك؛ قال: «فاقرأه في كل عشرة أيام» قلت: إني أجدني أقوى من ذلك؛ قال: «فاقرأه في كل ثلاث»؛ ثم قال: «صم في كل شهر ثلاثة أيام» قلت: إني أقوى من ذلك؛ فلم يزل يرفعني، حتى قال «صم يوماً، وافطر يوماً، فإنه أفضل الصيام، وهو صيام أخي داود عليه السلام» قال حصين في حديثه: ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن لكل عابد شرة، وإن لكل شرة فترة، فإما إلى سنة، وإما إلى بدعة؛ فمن كانت فترته إلى سنة، فقد اهتدى؛ ومن كانت فترته إلى غير ذلك، فقد هلك» قال مجاهد: وكان عبد الله بن عمرو حين ضعف وكبر، يصوم الأيام كذلك، يصل بعضها إلى بعض، ليتقوى بذلك، ثم يفطر بعد ذلك الأيام؛ قال: وكان يقرأ من أحزابه كذلك، يزيد أحياناً، وينقص أحياناً، غير أنه يوفي به العدة، إما في سبع، وإما في ثلاث؛ ثم كان يقول بعد ذلك: لأن أكون قبلت رخصة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب إلي مما عدل به ـ أو عدل ـ؛ لكني فارقته على أمر، أكره أن أخالفه إلى غيره. حلية الأولياء(1/ 285 - 286)


  • عن ثابت البناني قال: خطب يزيد بن معاوية إلى أبي الدرداء ابنته الدرداء، فرده؛ فقال رجل من جلساء يزيد: أصلحك الله، تأذن لي أن أتزوجها؟ قال: أغرب، ويلك؛ قال: فائذن لي، أصلحك الله؛ قال: نعم؛ قال: فخطبها، فأنكحها أبو الدرداء الرجل؛ قال: فسار ذلك في الناس: أن يزيد خطب إلى أبي الدرداء، فرده، وخطب إليه رجل من ضعفاء المسلمين، فأنكحه؛ قال: فقال أبو الدرداء: إني نظرت للدرداء، ما ظنكم بالدرداء: إذا قامت على رأسها الخصيان، ونظرت في بيوت يلتمع فيها بصرها، أين دينها منها يومئذ؟ حلية الأولياء(1/ 215)


  • عن أبي عبد الرحمن السلمي عن سلمان - رضي الله عنه - أنه تزوج امرأة من كندة، فبنى بها في بيتها؛ فلما كان ليلة البناء: مشى معه أصحابه، حتى أتى بيت امرأته، فلما بلغ البيت، قال: ارجعوا آجركم الله، ولم يدخلهم عليها ـ كما فعل السفهاء ـ؛ فلما نظر إلى البيت، والبيت منجد، قال: أمحموم بيتكم، أم تحولت الكعبة في كندة؟ قالوا: ما بيتنا بمحموم، ولا تحولت الكعبة في كندة؛ فلم يدخل البيت، حتى نزع كل ستر في البيت، غير ستر الباب؛ فلما دخل: رأى متاعاً كثيراً؛ فقال: لمن هذا المتاع؟ قالوا: متاعك، ومتاع امرأتك؛ قال: ما بهذا أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم -، أوصاني خليلي: أن لا يكون متاعي من الدنيا، إلا كزاد الراكب؛ ورأى خدماً، فقال: لمن هذا الخدم؟ فقالوا: خدمك، وخدم امرأتك؛ فقال: ما بهذا أوصاني خليلي، أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم -: أن لا أمسك إلا ما أنكح، أو أنكح، فإن فعلت، فبغين كان على مثل أوزارهن، من غير أن ينتقص من أوزارهن شيء؛ ثم قال للنسوة التي عند امرأته: هل أنتن مخرجات عني، مخليات بيني وبين امرأتي؟ قلن: نعم، فخرجن؛ فذهب إلى الباب حتى أجافه، وأرخى الستر، ثم جاء، حتى جلس عند امرأته، فمسح بناصيتها، ودعا بالبركة؛ فقال لها: هل أنت مطيعتي في شيء آمرك به؟ قالت: جلست مجلس من يطاع؛ قال: فإن خليلي - صلى الله عليه وسلم - أوصاني إذا اجتمعت إلى أهلي: أن أجتمع على طاعة الله عز وجل، فقام، وقامت إلى المسجد، فصليا ما بدا لهما، ثم خرجا، فقضى منها ما يقضي الرجل من امرأته؛ فلما أصبح: غدا عليه أصحابه، فقالوا: كيف وجدت أهلك؟ فأعرض عنهم، ثم أعادوا، فأعرض عنهم، ثم أعادوا، فأعرض عنهم؛ ثم قال: إنما جعل الله تعالى الستور، والخدور، والأبواب: لتوارى ما فيها؛ حسب امرئ منكم: أن يسأل عما ظهر له، فأما ما غاب عنه: فلا يسألن عن ذلك؛ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «المتحدث عن ذلك: كالحمارين، يتسافدان في الطريق». حلية الأولياء(1/ 185 - 186)


  • عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قدم سلمان - رضي الله عنه - من غيبة له، فتلقاه عمر؛ فقال: أرضاك الله تعالى عبداً، قال: فزوجني؛ قال: فسكت عنه، فقال: أترضاني لله عبداً، ولا ترضاني لنفسك؛ فلما أصبح: أتاه قوم عمر، فقال حاجة، قالوا: نعم، قال: وما هي إذا تقضى؟ قالوا: تضرب عن هذا الأمر ـ يعنون: خطبته إلى عمر ـ؛ فقال: أما والله، ما حملني على هذا إمرته، ولا سلطانه؛ ولكن قلت: رجل صالح، عسى الله أن يخرج مني ومنه نسمة صالحة؛ قال: فتزوج في كندة، فلما جاء يدخل على أهله، إذا البيت منجد، وإذا فيه نسوة؛ فقال: أتحولت الكعبة في كندة، أم هي حمى؟ أمرني خليلي أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم -: إذا تزوج أحدنا، أن لا يتخذ من المتاع إلا أثاثاً كأثاث المسافر، ولا يتخذ من النساء، إلا ما ينكح، أو ينكح؛ قال: فقمن النسوة، فخرجن، فهتكن ما في البيت، ودخل على أهله؛ فقال: يا هذه، أتطيعيني، أم تعصيني؟ فقالت: بل أطيع، فمرني بما شئت، فقد نزلت منزلة المطاع؛ فقال: إن خليلي أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -: أمرنا، إذا دخل أحدنا على أهله: أن يقوم، فيصلي، ويأمرها، فتصلي خلفه، ويدعو، ويأمرها أن تؤمن؛ ففعل، وفعلت؛ قال: فلما أصبح، جلس في مجلس كندة؛ فقال له رجل: يا أبا عبد الله كيف أصبحت؟ كيف رأيت أهلك؟ فسكت عنه؛ فعاد، فسكت عنه؛ ثم قال: ما بال أحدكم يسأل عن الشيء، قد وارته الأبواب والحيطان؛ إنما يكفي أحدكم أن يسأل عن الشيء، أجيب، أو سكت عنه. حلية الأولياء(1/ 186 - 187)


  • عن زينب بنت جحش قالت: خطبني عدة من قريش، فأرسلت أختي حمنة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أستشيره؛ فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أين هي ممن يعلمها كتاب ربها، وسنة نبيها - صلى الله عليه وسلم -؟» قالت: ومن هو يا رسول الله؟ قال: زيد بن حارثة؛ قالت: فغضبت حمنة غضباً شديداً، فقالت: يا رسول الله، أتزوج ابنة عمتك مولاك؟ قالت: وجاءتني، فأعلمتني، فغضبت أشد غضبها، فقلت أشد من قولها؛ فأنزل الله عز وجل: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً} [الأحزاب: 36] الآية. قالت: فأرسلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: إني أستغفر الله، وأطيع الله ورسوله، إفعل يا رسول الله ما رأيت؛ فزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زيداً، فكنت أزرأ عليه؛ فشكاني إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فعاتبني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم عدت، فأخذته بلساني؛ فشكاني إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أمسك عليك زوجك، واتق الله» فقيل: أنا أطلقها؛ قالت: فطلقني، فلما انقضت عدتي، لم أعلم إلا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد دخل على بيتي، وأنا مكشوفة الشعر؛ فعلمت: أنه أمر من السماء؛ فقلت: يا رسول الله، بلا خطبة، ولا إشهاد؛ فقال: الله زوج، وجبريل الشاهد. حلية الأولياء(2/ 51 - 52)


  • عن ابن أبي وداعة، قال: كنت أجالس سعيد بن المسيب، ففقدني أياماً، فلما جئته، قال: أين كنت؟ قال: توفيت أهلي، فاشتغلت بها؛ فقال: ألا أخبرتنا، فشهدناها؛ قال: ثم أردت أن أقوم، فقال: هل استحدثت امرأة؟ فقلت: يرحمك الله، ومن يزوجني؟ وما أملك إلا درهمين، أو ثلاثة؟ فقال: أنا، فقلت: أوتفعل؟ قال: نعم؛ ثم حمد الله تعالى، وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وزوجني على درهمين ـ أو قال: ثلاثة ـ قال: فقمت، وما أدري ما أصنع من الفرح، فصرت إلى منزلي، وجعلت أتفكر ممن آخذ، وممن استدين؛ فصليت المغرب، وانصرفت إلى منزلي، واسترحت، وكنت وحدي صائماً؛ فقدمت عشائي أفطر، كان خبزاً وزيتاً، فإذا بآت يقرع، فقلت: من هذا؟ قال: سعيد، قال: فأفكرت في كل إنسان إسمه سعيد، إلا سعيد ابن المسيب، فإنه لم ير أربعين سنة، إلا بين بيته والمسجد؛ فقمت، فخرجت، فإذا سعيد بن المسيب، فظننت أنه قد بدا له، فقلت: يا أبا محمد، ألا أرسلت إلي فآتيك؟ قال: لأنت أحق أن تؤتى؛ قال: قلت: فما تأمر؟ قال: إنك كنت رجلاً عزباً، فتزوجت، فكرهت أن تبيت الليلة وحدك، وهذه امرأتك؛ فإذا هي قائمة من خلفه، في طوله، ثم أخذها بيدها، فدفعها بالباب، ورد الباب؛ فسقطت المرأة من الحياء، فاستوثقت من الباب؛ ثم قدمتها إلى القصعة التي فيها الزيت والخبز، فوضعتها في ظل السراج، لكي لا تراه؛ ثم صعدت إلى السطح، فرميت الجيران؛ فجاؤوني، فقالوا: ما شأنك؟ قلت: ويحكم، زوجني سعيد بن المسيب ابنته اليوم، وقد جاء بها على غفلة؛ فقالوا: سعيد بن المسيب زوجك؟ قلت: نعم، وها هي في الدار؛ قال: فنزلوا هم إليها، وبلغ أمي، فجاءت؛ وقالت: وجهي من وجهك حرام، إن مسستها قبل أن أصلحها، إلى ثلاثة أيام؛ قال: فأقمت ثلاثة أيام، ثم دخلت بها؛ فإذا هي من أجمل الناس، وإذا هي أحفظ الناس لكتاب الله، وأعلمهم بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأعرفهم بحق الزوج؛ قال: فمكثت شهراً لا يأتيني سعيد، ولا آتيه؛ فلما كان قرب الشهر، أتيت سعيداً، وهو في حلقته؛ فسلمت عليه، فرد علي السلام، ولم يكلمني، حتى تقوض أهل المجلس؛ فلما لم يبق غيري، قال: ما حال ذلك الإنسان؟ قلت: خيراً يا أبا محمد، على ما يحب الصديق، ويكره العدو؛ قال: إن رابك شيء، فالعصا؛ فانصرفت إلى منزلي، فوجه إلي بعشرين ألف درهم؛ قال عبد الله بن سليمان: وكانت بنت سعيد بن المسيب، خطبها عبد الملك بن مروان لابنه الوليد بن عبد الملك حين ولاه العهد، فأبى سعيد أن يزوجه، فلم يزل عبد الملك يحتال على سعيد، حتى ضربه مائة سوط في يوم بارد، وصب عليه جرة ماء، وألبسه جرة صوف. حلية الأولياء(02/ 167 - 169)


  • عن حميد الطويل قال: خطب رجل إلى الحسن البصري ـ وكنت أنا السفير بينهما ـ قال: فكأن قد رضيه، فذهبت يوماً أثني عليه بين يديه؛ فقلت: يا أبا سعيد، وأزيدك: أن له خمسين ألف درهم، قال: له خمسون ألفا؟ ما اجتمعت من حلال؛ قلت: يا أبا سعيد، إنه كما علمت: ورع، مسلم؛ قال: إن كان جمعها من حلال، فقد ضن بها عن حق، لا والله، لا جرى بيننا وبينه صهر أبداً. حلية الأولياء(2/ 151)


  • عن أم الدرداء، أنها قالت: اللهم، إن أبا الدرداء خطبني، فتزوجني في الدنيا، اللهم، فأنا أخطبه إليك، وأسألك أن تزوجنيه في الجنة؛ فقال لها أبو الدرداء: فإن أردت ذلك، فكنت أنا الأول، فلا تتزوجي بعدي؛ قال: فمات أبو الدرداء، وكان لها جمال وحسن، فخطبها معاوية، فقالت: لا والله، لا أتزوج زوجاً في الدنيا، حتى أتزوج أبا الدرداء إن شاء الله في الجنة. حلية الأولياء(1/ 224 - 225)


  • عن عروة بن الزبير قال: خطبت إلى عبد الله بن عمر ابنته ـ ونحن في الطواف ـ فسكت، ولم يجبني بكلمة، فقلت: لو رضي لأجابني، والله، لا أراجعه فيها بكلمة أبداً؟ فقدر له: أن صدر إلى المدينة قبلي، ثم قدمت، فدخلت مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فسلمت عليه، وأديت إليه من حقه ما هو أهله؛ فأتيته، ورحب بي، وقال: متى قدمت؟ فقلت: هذا حين قدومي؛ فقال: أكنت ذكرت لي سودة بنت عبد الله ونحن في الطواف، نتخايل الله عز وجل بين أعيننا، وكنت قادرا أن تلقاني في غير ذلك الموطن؟ فقلت: كان أمراً قدر؛ قال: فما رأيك اليوم؟ قلت: أحرص ما كنت عليه قط، فدعا ابنيه سالماً وعبد الله، فزوجني. حلية الأولياء(1/ 309)


  • عن أنس - رضي الله عنه - قال: خطب أبو طلحة أم سليم قبل أن يسلم؛ فقالت: أما إني فيك لراغبة، وما مثلك يرد، ولكنك رجل كافر، وأنا امرأة مسلمة؛ فإن تسلم، فذلك مهري، لا أسألك غيره؛ فأسلم أبو طلحة، فتزوجها. حلية الأولياء(2/ 59)


  • عن يحيى بن سعيد: أن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه، كانت له امرأتان، فإذا كان يوم إحداهما: لم يتوضأ من بيت الأخرى، ثم توفيتا في السقم الذي أصابهما بالشام، والناس في شغل، فدفنتا في حفرة؛ فأسهم بينهما، أيتهما تقدم في القبر. حلية الأولياء(1/ 234)


  • وفي رواية: أنه إذا كان عند إحداهما، لم يشرب من بيت الأخرى الماء. حلية الأولياء(1/ 243)


  • عن ثابت البناني: أن أبا الدرداء ذهب مع سلمان رضي الله عنهما، يخطب عليه امرأة من بني ليث؛ فدخل، فذكر فضل سلمان، وسابقته، وإسلامه؛ وذكر أنه يخطب إليهم فتاتهم فلانة؛ فقالوا: أما سلمان، فلا نزوجه، ولكنا نزوجك؛ فتزوجها، ثم خرج، فقال: إنه قد كان شيء، وإني أستحي أن أذكره لك؛ قال: وما ذاك؟ فأخبره أبو الدرداء بالخبر؛ فقال سلمان: أنا أحق أن أستحي منك أن أخطبها، وكان الله تعالى قد قضاها لك. حلية الأولياء(1/ 200)


  • عن ابن سيرين قال: تزوج الحسن بن علي امرأة، فأرسل إليها بمائة جارية، مع كل جارية ألف درهم. حلية الأولياء(2/ 38)


  • وعن الحسن بن علي - رضي الله عنه - أنه متع امرأتين بعشرين ألفا، وزقاق عسل؛ فقالت إحداهما: متاع قليل، من حبيب مفارق. حلية الأولياء(2/ 38)


  • عن ابن سيرين قال: أنكح امرأة تنظر في يدك، ولا تنكح امرأة تكون أنت تنظر في يدها. حلية الأولياء(2/ 265)


  • عن يزيد بن ميسرة قال: كل مهر لا يوضع لله فيه شيء: ملعون، أو غير مبارك. حلية الأولياء(5/ 236)


  • عن الشافعي قال: ليس من قوم لا يخرجون نساءهم إلى رجال غيرهم، إلا جاء أولادهم حمقى. حلية الأولياء(9/ 125)


  • عن علقمة، أنه قال لامرأته في مرضه: تزيني، واقعدي عند رأسي، لعل الله يرزقك بعض عوادي. حلية الأولياء(2/ 100)


  • عن طاووس قال: لا يتم نسك الشاب، حتى يتزوج. حلية الأولياء(4/ 6)


  • عن إبراهيم بن ميسرة قال: قال لي طاووس: لتنكحن، أو لأقولن ما قال عمر بن الخطاب لأبي الزوائد: ما يمنعك من النكاح، إلا عجز، أو فجور. حلية الأولياء(4/ 6)


  • عن عطاء قال: مكتوب في التوراة: كل تزويج على غير هدى، حسرة وندامة، إلى يوم القيامة. حلية الأولياء(5/ 197)


  • عوتب داود الطائي في التزويج، فقيل له: لو تزوجت؛ فقال: كيف بقلب ضعيف، ليس يقوم بهمة، يجتمع عليه همان؟ حلية الأولياء(7/ 356)


  • عن الفضيل بن عياض قال: من زوج كريمته من فاسق، فقد قطع رحمها. حلية الأولياء(8/ 103)


  • عن عبد الملك بن هانئ قال: خطب زبيد إلى طلحة ابنته؛ فقال له: إنها قبيحة، فقال: قد رضيت؛ قال: إن بعينها أثراً، قال: قد رضيت. حلية الأولياء(5/ 18)


  • عن بشر بن الحارث قال: سأل رجل ابن المبارك، فقال: إن أمي لم تزل تقول: تزوج، حتى تزوجت؛ فالآن قالت لي: طلقها؛ فقال: إن كنت عملت عمل البر كله، وبقي هذا عليك، فطلقها؛ وإن كنت تطلقها، وتأخذ إلى مشاغبة أمك، فتضربها؛ فلا تطلقها. حلية الأولياء(8/ 345)


  • عن الشافعي قال: تزوج رجل امرأة له قديمة، قال: وكانت جارية الجديدة تمر بباب القديمة، فتقول:

وما تستوي الرجلان رجل صحيحة…ورجل رمى فيها الزمان فشلت ثم تمر بها، فتقول أيضاً: وما يستوي الثوبان ثوب به البلا…وثوب بأيدي البائعين جديد حلية الأولياء(9/ 148)


  • عن ابن طاووس قال: قلت لأبي: أريد أن أتزوج فلانة، قال: إذهب فأنظر اليها؛ قال: فذهبت، فلبست من صالح ثيابي، وغسلت رأسي، وأتيت؛ فلما رآني في تلك الهيئة، قال: أقعد، لا تذهب. حلية الأولياء(4/ 10)


  • عن بقية بن الوليد قال: لقيت إبراهيم بن أدهم بالساحل، فقلت: أكنيك، أم أدعوك باسمك؟ فقال: إن كنيتني، قبلت منك، وإن دعوتني باسمي، فهو أحب إلي؛ فقال لي: يا بقية، كن ذنباً، ولا تكن رأساً، فإن الذنب ينجو، والرأس يهلك؛ قال: قلت له: ما شأنك لا تتزوج؟ قال: ما تقول في رجل غر امرأته وخدعها؟ قلت: ما ينبغي هذا؛ قال: فأتزوج امرأة تطلب ما يطلب النساء؟ لا حاجة لي في النساء؛ قال فجعلت أثني عليه؛ قال: ففطن، فقال: لك عيال؟ فقلت: نعم؛ قال: روعة من روعة عيالك، أفضل مما أنا فيه. حلية الأولياء(8/ 20 - 21)


  • قال الحارث بن مسكين: لقد أحببت الشافعي، وقرب من قلبي، لما بلغني أنه كان يقول: الكفاءة في الدين، لا في النسب؛ لو كانت الكفاءة في النسب، لم يكن أحد من الخلق كفؤا لفاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا لبنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ وقد زوج ابنتيه من عثمان، وزوج أبا العاص بن الربيع. حلية الأولياء(9/ 128)


  • عن الربيع بن سليمان قال: تزوجت، فسألني الشافعي: كم أصدقتها؟ فقلت: ثلاثين ديناراً؛ قال: كم أعطيتها؟ فقلت: ستة دنانير؛ فصعد داره، وأرسل إلى بصرة، فيها أربعة وعشرون ديناراً. حلية الأولياء(9/ 132)


  • عن الشعبي قال: من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها. حلية الأولياء(4/ 314)


  • عن محمد بن خالد الضبي قال: لم يكن يدرى كيف يقرأ خيثمة القرآن، حتى مرض، فجاءته امرأته، فجلست بين يديه، فبكت، فقال لها: ما يبكيك؟ الموت لا بد منه، فقالت له المرأة: الرجال بعدك علي حرام، فقال لها خيثمة: ما كل هذا أردت منك، إنما كنت أخاف رجلاً واحداً، وهو أخي محمد بن عبد الرحمن، وهو رجل فاسق، يتناول الشراب، فكرهت أن يشرب في بيتي الشراب، بعد إذ القرآن يتلى فيه في كل ثلاث. حلية الأولياء(4/ 115)


  • عن حسان بن عطية قال: أبصر أبو الدرداء رضي الله عنه رجلاً قد زوج ابنه، فقال: زوجوهم بما شئتم، فذاك أغوى لهم. حلية الأولياء(1/ 222)


  • عن أحمد بن مسلمة النيسابوري قال: تزوج إسحاق بن راهويه بمرو، بامرأة رجل كان عنده كتب الشافعي، فتوفي لم يتزوج بها، إلا لحال كتب الشافعي؛ فوضع جامعه الكبير على كتاب الشافعي، ووضع جامعه الصغير على جامع الثوري الصغير، وقدم أبو إسماعيل الترمذي: نيسابور، وكان عنده كتب الشافعي عن البويطي؛ فقال له إسحاق بن راهويه: لي إليك حاجة، أن لا تحدث بكتب الشافعي ما دمت بنيسابور؛ فأجابه إلى ذلك، فما حدث بها، حتى خرج. حلية الأولياء(9/ 103)


  • عن إبراهيم قال: كان الأعمش يتزوج إلى أهل بيت دون أهل بيته، يريد بذلك التواضع. حلية الأولياء(2/ 100)


  • عن أبي الحسن بن إبراهيم البياضي قال: أخبرت، أن أمير المؤمنين هارون الرشيد قال لزبيدة: أتزوج عليك؟ قالت زبيدة: لا يحل لك أن تتزوج علي، قال: بلى؛ قالت زبيدة: بيني وبينك من شئت، قال: ترضين بسفيان الثوري؛ قالت: نعم؛ قال: فوجه إلى سفيان الثوري، فقال: إن زبيدة تزعم أنه لا يحل لي أن أتزوج عليها، وقد قال الله تعالى: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ} [النساء: 3]. ثم سكت؛ فقال سفيان: تمم الآية؟ يريد أن يقرأ: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً} [النساء: 3]. وأنت لا تعدل. قال: فأمر لسفيان بعشرة آلاف درهم، فأبى أن يقبلها. حلية الأولياء(6/ 378)


  • عن عمر - رضي الله عنه - قال: تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي ـ وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ممن شهد بدراً ـ فتوفي بالمدينة، فلقيت أبا بكر؛ فقلت: إن شئت، أنكحتك حفصة بنت عمر؛ فلم يرجع إلي شيئاً، فلبثت ليالي فخطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأنكحتها إياه؛ فلقيني أبو بكر، فقال: لعلك وجدت حين عرضت علي حفصة، فلم أرجع إليك شيئاً؟ قال: قلت: نعم، قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك شيئاً حين عرضتها علي، إلا أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكرها؛ ولم أكن لأفشي سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولو تركها، نكحتها. حلية الأولياء(1/ 361)


  • عن يحيى بن يحيى قال: كنت عند سفيان بن عيينة، إذ جاء رجل؛ فقال: يا أبا محمد، أشكو إليك من فلانة ـ يعني: امرأته ـ أنا أذل الأشياء عندها، وأحقرها؛ فأطرق سفيان ملياً، ثم رفع رأسه؛ فقال: لعلك رغبت إليها لتزداد عزاً؟ فقال: نعم يا أبا محمد؛ قال: من ذهب إلى العز: ابتلي بالذل؛ ومن ذهب إلى المال: ابتلي بالفقر؛ ومن ذهب إلى الدين: يجمع الله له العز والمال مع الدين؛ ثم أنشأ يحدثه، فقال: كنا إخوة أربعة: محمد، وعمران، وإبراهيم، وأنا؛ فمحمد أكبرنا، وعمران أصغرنا، وكنت أوسطهم؛ فلما أراد محمد أن يتزوج، رغب في الحسب، فتزوج من هي أكبر منه حسباً، فابتلاه الله بالذل؛ وعمران: رغب في المال، فتزوج من هي أكثر منه مالاً، فابتلاه الله بالفقر، أخذوا ما في يديه، ولم يعطوه شيئاً؛ فبقيت في أمرهما، فقدم علينا معمر بن راشد، فشاورته، وقصصت عليه قصة إخوتي؛ فذكرني حديث يحيى بن جعدة، وحديث عائشة؛ فأما حديث يحيى بن جعدة، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «تنكح المرأة على أربع على دينها وحسبها ومالها وجمالها فعليك بذات الدين تربت يداك». وحديث عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة». فاخترت لنفسي الدين، وتخفيف الظهر: اقتداء بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فجمع الله لي العز والمال مع الدين. حلية الأولياء(7/ 289ـ290)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٠٬٠٥٦ مرة.