أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في السعادة

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن عبد الله بن المبارك قال: أهل الدنيا: خرجوا من الدنيا، قبل أن يتطعموا أطيب ما فيها؛ قيل له: وما أطيب ما فيها؟ قال: المعرفة بالله عز وجل. حلية الأولياء(8/ 167)


  • عن صالح بن عبد الجليل قال: لا ينظر أهل البصائر إلى ملوك الدنيا: بالتعظيم لهم، والغبطه. حلية الأولياء(7/ 261)


  • عن عسكر بن الحصين السايح قال: رئي إبراهيم بن أدهم في يوم صائف، وعليه جبة فرو مقلوبة، مستلقياً في أصل جبل، رافعاً رجليه على الجبل؛ وهو يقول: طلب الملوك الراحة، فأخطؤا الطريق. حلية الأولياء(8/ 318)


  • عن أبي مسلم قال: سمعت الحسني - الحسين بن يحيى - يقول في قول الله تعالى: {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل: 97]. لنرزقنه طاعة يجد لذتها في قلبه. حلية الأولياء(8/ 318)


  • عن أبي سليمان الداراني قال: لأهل الطاعة بالهم، ألذ من أهل اللهو بلهوهم؛ ولولا الليل، ما أحببت البقاء في الدنيا. حلية الأولياء(9/ 275)


  • عن صالح بن عبد الجليل قال: ينظر أهل البصائر إلى ملوك أهل الدنيا: بالتصغير لهم؛ وينظرون إليهم أهل الدنيا: بالتعظيم لهم، والغبطة. حلية الأولياء(8/ 317)


  • عن صالح بن عبد الجليل قال: ذهب المطيعون لله: بلذيذ العيش في الدنيا والآخرة، يقول الله تعالى لهم يوم القيامة: أصبتم بي في الدنيا على شهواتكم، فعندي اليوم، فباشروها؛ وعزتي: ما خلقت الجنان إلا من أجلكم. حلية الأولياء(8/ 317)


  • عن إبراهيم بن نصر المنصوري ـ مولى منصور بن المهدي ـ حدثني إبراهيم بن بشار الصوفي الخراساني ـ خادم إبراهيم بن أدهم ـ قال: أمسينا مع إبراهيم بن أدهم ذات ليلة، وليس معنا شئ نفطر عليه، ولا بنا حيلة؛ فرأني مغتماً حزيناً، فقال: يا إبراهيم بن بشار، ماذا أنعم الله تعالى على الفقراء والمساكين، من النعيم والراحة، في الدنيا والآخرة؟ لا يسألهم الله يوم القيامة عن زكاة، ولا عن حج، ولا عن صدقة، ولا عن صلة رحم، ولا عن مواساة؛ وإنما يسأل ويحاسب عن هذا: هؤلاء المساكين، أغنياء في الدنيا، فقراء في الآخرة، أعزة في الدنيا، أذلة يوم القيامة؛ لا تغتم، ولا تحزن، فرزق الله مضمون سيأتيك؛ نحن والله الملوك الأغنياء، نحن الذين قد تعجلنا الراحة في الدنيا، لا نبالي على أي حال أصبحنا وأمسينا إذا أطعنا الله عز وجل؛ ثم قام إلى صلاته، وقمت إلى صلاتي؛ فما لبثنا إلا ساعة، إذا نحن برجل قد جاء بثمانية أرغفة، وتمر كثير، فوضعه بين أيدينا، وقال: كلوا رحمكم الله؛ قال: فسلم، وقال: كل يا مغموم؛ فدخل سائل، فقال: أطعموني شيئاً، فأخذ ثلاثة أرغفة مع تمر، فدفعه إليه؛ وأعطاني ثلاثة، وأكل رغيفين؛ وقال: المواساة، من أخلاق المؤمنين. حلية الأولياء(7/ 370)


  • عن إبراهيم بن بشار الرطابي قال: بينا أنا وإبراهيم بن أدهم، وأبو يوسف الغسولي، وأبو عبد الله السخاوي، ونحن متوجهون نريد الإسكندرية؛ فصرنا إلى نهر يقال له: نهر الأردن، فقعدنا نستريح، فقرب أبو يوسف الغسولي كسيرات يابسات، فأكلنا وحمدنا الله تعالى؛ وقام أحدنا ليسقي إبراهيم، فسارعه، فدخل النهر، حتى بلغ الماء ركبتيه، ثم قال: بسم الله، فشرب، ثم قال: الحمد لله؛ ثم يبدأ ثانية، فقال: بسم الله، ثم شرب، ثم قال: الحمد لله، ثم خرج، فمد رجليه؛ ثم قال: يا أبا يوسف، لو علم الملوك وأبناء الملوك، ما نحن فيه من السرور والنعيم، إذاً لجالدونا على ما نحن فيه بأسيافهم أيام لحياة، على ما نحن فيه من لذة العيش، وقلة التعب. زاد جعفر: فقلت له: يا أبا إسحاق، طلب القوم الراحة والنعيم، فأخطؤا الطريق المستقيم؛ فتبسم، ثم قال: من أين لك هذا الكلام. حلية الأولياء(7/ 370 - 371)


  • عن صالح بن عبد الجليل قال: ذهب المطيعون لله: بلذيذ العيش في الدنيا والآخرة؛ يقول الله تعالى لهم يوم القيامة: أصبتم بي في الدنيا على شهواتكم، فعندي اليوم، فباشروها؛ وعزتي: ما خلقت الجنان، إلا من أجلكم. حلية الأولياء(9/ 255)


  • عن بقية بن الوليد قال: صحبت إبراهيم بن أدهم في بعض كور الشام، وهو يمشي، ومعه رفيقه؛ فانتهى إلى موضع فيه ماء وحشيش؛ فقال لرفيقه: أترى معك في المخلاة شيء؟ قال: معي، فيها كسر؛ فنثرها، فجعل إبراهيم يأكل؛ فقال لي: يا بقية، أدن فكل؛ قال: فرغبت في طعام إبراهيم، فجعلت آكل معه؛ قال: ثم إن إبراهيم تمدد في كسائه، فقال: يا بقية، ما أغفل أهل الدنيا عنا، ما في الدنيا أنعم عيشاً منا، ما أهتم بشيء، إلا لأمر المسلمين؛ ثم التفت إلي، فقال: يا بقية، لك عيال؟ قلت: إي والله يا أبا إسحاق، إن لنا لعيالاً؛ قال: فكأنه لم يعبأ بي؛ فلما رأى ما بوجهي، قال: ولعل روعة صاحب عيال، أفضل مما نحن فيه. حلية الأولياء(7/ 21)


  • عن سالم الخواص قال: مررت على رصيف أنطاكية في يوم مطير، فبصرت بإنسان نائم، فلما قربت منه، كشف رأسه، فإذا هو إبراهيم بن أدهم في عباءة؛ فقال لي: يا أبا محمد، طلب الملوك شيئاً، ففاتهم؛ وطلبناه، فوجدناه؛ ما يحوز حمى كسائي هذا. حلية الأولياء(7/ 388)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٤٬٨٣٩ مرة.