أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الشجاعة

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن وهب بن كيسان قال: ما رأيت عبد الله بن الزبير يعطي سلمه رجلاً قط، لرغبة، ولا لرهبة؛ سلطاناً، ولا غيره. حلية الأولياء(1/ 336)


  • عن إبراهيم بن أدهم قال: قال لقمان لابنه: ثلاثة لا يعرفوا إلا في ثلاثة مواطن: لا يعرف الحليم، إلا عند الغضب؛ ولا الشجاع: إلا في الحرب، إذا لقي الأقران؛ ولا أخاك: إلا عند حاجتك إليه. حلية الأولياء(7/ 389)


  • عن إبراهيم بن أدهم، أنه حين عاين العدو، رمى بنفسه في البحر، يسبح نحوهم؛ ومعه رجل آخر، فلما رأى العدو ذلك، انهزموا. حلية الأولياء(7/ 379)


  • عن أنس بن مالك قال: غاب أنس بن النضر ـ عم أنس بن مالك ـ عن قتال بدر، فلما قدم؛ قال: غبت عن أول قتال قاتله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المشركين، لئن أشهدني الله عز وجل قتالاً، ليرين الله ما أصنع؛ فلما كان يوم أحد: انكشف الناس، قال: اللهم، إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء ـ يعني: المشركين ـ وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء ـ يعني: المسلمين ـ، ثم مشى بسيفه؛ فلقيه سعد بن معاذ، فقال: أي سعد، والذي نفسي بيده، إني لأجد ريح الجنة دون أحد، واها لريح الجنة؛ قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع؛ قال أنس: فوجدناه بين القتلى، به بضع وثمانون جراحة، من ضربة بسيف، وطعنة برمح، ورمية بسهم، قد مثلوا به؛ قال: فما عرفناه، حتى عرفته أخته ببنانه؛ قال أنس: فكنا نقول لما أنزلت هذه الآية: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب:23]. أنها فيه، وفي أصحابه. حلية الأولياء(1/ 121)


  • عن ابن عباد بن عبد الله بن الزبير، حدثني أبي الذي أرضعني ـ وكان في تلك الغزاة ـ قال: لما قتل زيد وجعفر، أخذ ابن رواحة الراية، ثم تقدم بها وهو على فرسه، فجعل يستنزل نفسه، ويردد بعض التردد؛ ثم قال:

أقسمت يا نفس لتنزلنه…لتنزلنه أو لتكرهنه إذ جلب الناس وشدوا الرنه…ما لي أراك تكرهين الجنه لطالما قد كنت مطمئنه…هل أنت إلا نطفة في شنه وقال عبد الله بن رواحة أيضاً: يا نفس إلا تقتلي تموتي…هذا حمام الموت قد صليت وما تمنيت فقد أعطيت…إن تفعلي فعلهما هديت يعني صاحبيه: زيداً، وجعفراً؛ ثم نزل، فلما نزل، أتاه ابن عمي بعظم من لحم؛ فقال: شد بهذا صلبك، فإنك قد لاقيت من أيامك هذه ما قد لقيت؛ فأخذه من يده، ثم انتهش منه نهشة، ثم سمع الحطمة في ناحية الناس؛ فقال: وأنت في الدنيا، ثم ألقاه من يده، ثم أخذ سيفه، فتقدم، فقاتل حتى قتل، - رضي الله عنه -. حلية الأولياء(1/ 120)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٧١٥ مرة.