أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الشكوى

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن رويم بن أحمد الصوفي قال: الصبر ترك الشكوى, والرضى استلذاذ البلوى, واليقين المشاهدة, والتوكل إسقاط رؤية الوسائط, والتعلق بأعلى الوثائق.تاريخ بغداد(8/ 430)


  • لحق أبا الحسين النوري علة, والجنيد علة. فالجنيد أخبر عن وجده, والنوري كتم. فقيل له: لِمَ لم تخبر كما أخبر صاحبك؟! فقال: ما كنا نبتلى ببلوى نوقع عليها الشكوى, ثم أنشد يقول:

إن كنت للسقم أهلا…فأنت للشكر أهلا عذب فلم يبق قلب…يقول للسقم مهلا فأعيد على الجنيد ذلك, فقال: ما كنا شاكين, ولكن أردنا أن نكشف عين القدرة فينا.تاريخ بغداد(5/ 132)


  • عن إبراهيم الخواص قال: جعت مرة في السفر جوعاً شديداً. قال: فاستقبلني أعرابي فقال لي: يا رغيب البطن. قلت: يا هذا فإني لم آكل مذ أيام, فقال: الدعوى تهتك ستر المدعين, فما لك والتوكل!تاريخ بغداد(6/ 8)


  • عن أبي حمزة - محمد بن إبراهيم الصوفي - قال: سافرت سفرة على التوكل، فبينما أنا أسير ذات ليلة والنوم في عيني، إذ وقعت في بئر فرأيتني قد حصلت فيها فلم أقدر على الخروج لبعد مرتقاها، فجلست فيها فبينما أنا جالس إذ وقف على رأسها رجلان, فقال أحدهما لصاحبه: نجوز ونترك هذه في طريق السابلة والمارة؟! فقال الآخر: فما نصنع؟ قال: نطمها. قال: فبدرت نفسي أن تقول: أنا فيها، فنوديت تتوكل علينا، وتشكو بلانا إلى سوانا؟ فسكت. فمضيا ثم رجعا ومعهما شيء جعلاه على رأسها غطوها به. فقالت لي نفسي: أمنت طمها, ولكن حصلت مسجوناً فيها، فمكثت يومي وليلتي فلما كان الغد ناداني شيء - يهتف بي ولا أراه -: تمسك بي شديداً، فمددت يدي فوقعت على شيء خشن فتمسكت به، فعلاها وطرحني، فتأملت فوق الأرض فإذا هو سبع, فلما رأيته لحق نفسي من ذلك ما يلحق من مثله، فهتف بي هاتف: يا أبا حمزة استنقذناك من البلاء بالبلاء، وكفيناك ما تخاف بما تخاف.تاريخ بغداد(1/ 391)


  • عن إسماعيل بن حسن بن زيد قال: كان أبي يغلس بصلاة الفجر. فأتاه مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير, وابنه عبد الله بن مصعب يوماً حين انصرف من صلاة الغدة, وهو يريد الركوب إلى ما له بالغابة. فقال: اسمع مني شعراً. قال: ليست هذه ساعة ذلك. أهذه ساعة شعر؟! قال: أسألك بقرابتك من رسول الله إلا سمعته. قال: فأنشده لنفسه:

يا ابن بنت النبي وابن علي…أنت أنت المجير من ذا الزمان من زمان ألح ليس بناج…منه من لم يجرهم الخافقان من ديون حفزننا معضلات…من يد الشيخ من بني ثوبان في صكاك مكتبات علينا…بمئتين إذا عددن ثان بأبي أنت إن أخذن وأمي…ضاق عيش النسوان والصبيان قال: فأرسل إلى ابن ثوبان, فسأله, فقال: على الشيخ سبعمائة, وعلى ابنه مائة, فقضى عنهما, وأعطاهما مائتي دينار سوى ذلك.تاريخ بغداد(7/ 310)


  • عن إبراهيم بن إسحاق الثقفي قال: أجمع عقلاء كل أمة أنه من لم يجر مع القدر لم يتهنأ بعيشه كأن يكون قميصي أنظف قميص, وإزاري أوسخ إزار, ما حدثت نفسي أنهما يستويان قط, وفرد عقبي مقطوع, وفرد عقبي الآخر صحيح أمشي بهما, وأدور بغداد كلها هذا الجانب وذلك الجانب لا أحدث نفسي أني أصلحها, وما شكوت إلى أمي ولا إلى أخوتي, ولا إلي امرأتي, ولا إلي بناتي قط حمى وجدتها. الرجل هو الذي يدخل غمه على نفسه, ولا يغم عياله كان بي شقيقة خمساً وأربعين سنة ما أخبرت بها أحداً قط, ولي عشر سنين أبصر بفرد عين ما أخبرت به أحداً, وأفنيت من عمري ثلاثين سنة برغيفين أن جاءتني بهما أمي أو أختي أكلت, وإلا بقيت جائعاً عطشان إلى الليلة الثانية, وأفنيت ثلاثين سنة من عمري برغيف في اليوم والليلة إن جائتني امرأتي, أو إحدى بناتي به أكلته, وإلا بقيت جائعاً عطشان إلى الليلة الأخرى, والآن آكل نصف رغيف, وأربع عشرة تمرة إن كان برنياً أو نيفاً وعشرين إن كان دقلاً, ومرضت ابنتي فمضت امرأتي, فأقامت عندها شهراً, فقام إفطاري في هذا الشهر بدرهم ودانقين ونصف ودخلت الحمام واشتريت لهم صابونا بدانقين، فقام نفقة شهر رمضان كله بدرهم وأربعة دوانق ونصف.تاريخ بغداد(6/ 30، 31)
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٨١١ مرة.