أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الصحابة

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن عبد الله بن مسعود قال: أنتم أكثر صياماً، وأكثر صلاةً، وأكثر اجتهاداً، من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهم كانوا خيراً منكم؛ قالوا: لم يا أبا عبد الرحمن؟ قال: هم كانوا أزهد في الدنيا، وأرغب في الآخرة. حلية الأولياء(1/ 136)


  • عن عبيد الله بن محمد قال: سمعت شيخاً يذكر عن محمد - بن سيرين -، قال: وسئل مرة عن فتيا، فأحسن الإجابة فيها؛ فقال له رجل: والله يا أبا بكر، لأحسنت الفتيا فيها ـ أو: القول فيها ـ قال: وعرض، كأنه يقول: ما كانت الصحابة لتحسن أكثر من هذا؛ فقال محمد: لو أردنا فقههم، لما أدركته عقولنا. حلية الأولياء(2/ 263)


  • عن عائذ بن عمرو: أن أبا سفيان: مر بسلمان، وصهيب، وبلال؛ فقالوا: ما أخذت السيوف من عنق عدو الله مأخذها، فقال لهم أبو بكر: تقولون هذا لشيخ قريش وسيدها؟ ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره بالذي قالوا؛ فقال: «يا أبا بكر، لعلك أغضبتهم، والذي نفسي بيده: لئن كنت أغضبتهم، لقد أغضبت ربك» فرجع إليهم، فقال: يا إخواني، لعلي أغضبتكم؛ فقالوا: لا يا أبا بكر، يغفر الله لك. حلية الأولياء(1/ 346)


  • عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: من كان مستناً، فليستن بمن قد مات، أولئك أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، كانوا خير هذه الأمة: أبرها قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً؛ قوم اختارهم الله لصحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، ونقل دينه؛ فتشبهوا بأخلاقهم، وطرائقهم، فهم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، كانوا على الهدى المستقيم، والله رب الكعبة؛ يا ابن آدم، صاحب الدنيا ببدنك، وفارقها بقلبك وهمك، فإنك موقوف على عملك، فخذ مما في يديك لما بين يديك عند الموت، يأتيك الخير. حلية الأولياء(1/ 305 - 306)


  • عن كثير بن عبد الرحمن قال: أتينا أبا رجاء العطاردي، فقلنا له: ألك علم بمن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - من الجن، هل بقي منهم أحد؟ قال: سأخبركم عن ذلك: نزلنا على قصر، فضربنا أخبيتنا، فإذا حية تضطرب، فماتت، فدفنتها؛ فإذا أنا بأصوات كثيرة: السلام عليكم، ولا أرى شيئاً؛ فقلت: من أنتم؟ قالوا: نحن الجن جزاك الله عنا خيراً، اتخذت عندنا يداً؛ قلت: وما هي؟ قالوا: الحية التي قبرتها، كانت آخر من بقي ممن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال أبو رجاء: وأنا اليوم، لي مائة وخمسة وثلاثون سنة. حلية الأولياء(2/ 305)


  • عن علقمة بن مرثد قال: انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين، فمنهم: الحسن بن أبي الحسن، فما رأينا أحداً من الناس كان أطول حزناً منه، ما كنا نراه، إلا أنه حديث عهد بمصيبة؛ ثم قال: نضحك؟ ولا ندري، لعل الله قد اطلع على بعض أعمالنا، فقال: لا أقبل منكم شيئاً؛ ويحك يا ابن آدم، هل لك بمحاربة الله طاقة، إنه من عصى الله، فقد حاربه؛ والله، لقد أدركت سبعين بدرياً، أكثر لباسهم الصوف، ولو رأيتموهم، قلتم: مجانين؛ ولو رأوا خياركم، لقالوا: ما لهؤلاء من خلاق؛ ولو رأوا شراركم، لقالوا: ما يؤمن هؤلاء بيوم الحساب؛ ولقد رأيت أقواماً: كانت الدنيا أهون على أحدهم من التراب تحت قدميه؛ ولقد رأيت أقواماً: يمسي أحدهم، وما يجد عنده، إلا قوتاً، فيقول: لا أجعل هذا كله في بطني، لأجعلن بعضه لله عز وجل؛ فيتصدق ببعضه، وإن كان هو أحوج ممن يتصدق به عليه. حلية الأولياء(2/ 134)


  • عن قرة بن خالد قال: قلت لمحمد بن سيرين: هل كانوا يتمازحون؟ فقال: ما كانوا إلا كالناس، كان ابن عمر يمزح، وينشد الشعر، ويقول:

…يحب الخمر من كيس الندامى…ويكره أن تفارقه الفلوس حلية الأولياء(2/ 275)


  • عن قتادة قال: كان مطرف بن عبد الله يقول: إن من أحب عباد الله إلى الله: الصبار الشكور، الذي: إذا ابتلي صبر، وإذا أعطي شكر. حلية الأولياء(2/ 200)


  • قام المغيرة بن مخادش ذات يوم إلى الحسن - البصري -، فقال: كيف نصنع بأقوام يخافوننا، حتى تكاد قلوبنا تطير؟ فقال الحسن: والله، لئن تصحب أقواماً يخوفونك، حتى يدركك الأمن، خير لك: من أن تصحب أقواماً، يؤمنونك حتى يلحقك الخوف؛ فقال له بعض القوم: أخبرنا صفة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ قال: فبكى، وقال: ظهرت منهم علامات الخير في: السيماء، والسمت، والهدى، والصدق، وخشونة ملابسهم، بالاقتصاد، وممشاهم بالتواضع، ومنطقهم بالعمل، ومطعمهم ومشربهم بالطيب من الرزق، وخضوعهم بالطاعة لربهم تعالى، واستقادتهم للحق فيما أحبوا وكرهوا، وإعطاؤهم الحق من أنفسهم؛ ظمئت هواجرهم، ونحلت أجسامهم، واستخفوا بسخط المخلوقين رضى الخالق، لم يفرطوا في غضب، ولم يحيفوا في جور، ولم يجاوزوا حكم الله تعالى في القرآن؛ شغلوا الألسن بالذكر، بذلوا دماءهم حين استنصرهم، وبذلوا أموالهم حين استقرضهم، ولم يمنعهم خوفهم في المخلوقين؛ حسنت أخلاقهم، وهانت مؤنتهم، وكفاهم اليسير من دنياهم إلى آخرتهم. حلية الأولياء(2/ 150)


  • عن عبيد بن عمير قال: ما المجتهد فيكم، إلا كاللاعب فيمن مضى. حلية الأولياء(3/ 296)


  • عن معتمد عن أبيه قال: ما ذكر أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، إلا قمت دونه، حتى يظن من سمع كلامي: أن رأيي فيه من بينهم. حلية الأولياء(3/ 32)


  • عن الفضيل بن عياض قال: إني أحب من أحبهم الله، وهم الذين يسلم منهم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأبغض من أبغضه الله، وهم أصحاب الأهواء والبدع. حلية الأولياء(8/ 103)


  • عن بشر بن الحارث قال: أوثق عملي في نفسي: حب أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -. حلية الأولياء(8/ 338)


  • عن شريك قال: سألت إبراهيم بن أدهم: عما كان بين علي ومعاوية؛ فبكى، فندمت على سؤالي إياه؛ فرفع رأسه، فقال: إنه من عرف نفسه، اشتغل بنفسه، ومن عرف ربه، اشتغل بربه عن غيره. حلية الأولياء(8/ 15)


  • عن عبد الله بن حكم قال: ذكر عثمان وعلي رضي الله تعالى عنهما عند إبراهيم النخعي؛ قال: ففضل رجل علياًَ على عثمان؛ فقال إبراهيم: إن كان هذا رأيك، فلا تجالسنا. حلية الأولياء(4/ 224)


  • عن أبي إسحاق إبراهيم النخعي قال: علي أحب إلي من عثمان، ولأن أخر من السماء، أحب إلي من أن أتناول عثمان بسوء. حلية الأولياء(4/ 224)


  • عن عمرو بن ميمون الأودي قال: ثلاثة ارفضوهن، ولا تكلموا فيهن: القدر، والنجوم، وعلي وعثمان. حلية الأولياء(4/ 149)


  • عن خالد بن معدان قال: سبقوكم بثلاث: كانوا لا يعوزهم الفقر، ولا يشكون لمن صلى، ولم يجبنوا إذا لقوا. حلية الأولياء(5/ 211)


  • عن عمر بن عبد العزيز قال: خذوا من الرأي ما قاله من كان قبلكم، ولا تأخذوا ما هو خلاف لهم، فإنهم كانوا خيراً منكم وأعلم. حلية الأولياء(5/ 315)


  • عن طلحة من مصرف قال: قد قلت في عثمان؛ ويأبى قلبي، إلا أن يحبه. حلية الأولياء(5/ 19)


  • عن عون بن عبد الله قال: من كان قبلكم: كانوا يجعلون للدنيا ما فضل عن آخرتهم، وإنكم اليوم تجعلون لآخرتكم ما فضل عن دنياكم. حلية الأولياء(4/ 242)


  • عن عطاء قال: ثلاثة لم تكن منهن واحدة في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لم يحلف أحد منهم على قسامة، ولم يكن فيهم حروري، ولم يكن فيهم مكذب بالقدر. حلية الأولياء(5/ 199)


  • عن حماد بن زيد قال: لئن قلت: إن علياً أفضل من عثمان، لقد قلت: إن اصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد خانوا. حلية الأولياء(6/ 259)


  • عن زائدة بن عدامة قال: قلت لمنصور بن المعتمر: اليوم الذي أصوم فيه، أقع في الأمراء؟ قال: لا؛ قلت: فأقع فيمن يتناول أبا بكر وعمر؟ قال: نعم. حلية الأولياء(5/ 41)


  • عن الشافعي قال: لست أرى لأحد يسب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفيء سهماً. حلية الأولياء(6/ 324 - 325)


  • عن مالك بن أنس قال: لست أرى لأحد سب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفيء سهماً. حلية الأولياء(9/ 112)


  • عن كعب الأحبار قال: إن الله تعالى وهب لإسماعيل عليه السلام من صلبه اثني عشر قيماً، أفضلهم وخيرهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان. حلية الأولياء(6/ 25)


  • عن سفيان الثوري قال: لا يجتمع حب علي وعثمان، إلا في قلوب نبلاء الرجال. حلية الأولياء(7/ 32)


  • وعنه قال: ما قاتل علي أحداً، إلا كان علي أولى بالحق منه. حلية الأولياء(7/ 31)


  • عن زيد بن الحباب قال: كان رأي سفيان الثوري رأي أصحابه الكوفيين: يفضل علياً على أبي بكر وعمر؛ فلما صار إلى البصرة، رجع عنها، وهو يفضل: أبا بكر وعمر على علي، ويفضل علياً على عثمان. حلية الأولياء(7/ 31)


  • قال سفيان الثوري: من قال: علي أحق بالولاية من أبي بكر وعمر، فقد خطأ أبا بكر، وعمر، وعلياً، والمهاجرين، والأنصار؛ ولا أدري: يرتفع له عمل إلى السماء، أم لا. حلية الأولياء(7/ 31)


  • عن رواد بن الجراح قال: قال سفيان لعطاء ابن مسلم: كيف حبك اليوم لأبي بكر؟ قال: شديد؛ قال: كيف حبك لعمر؟ قال: شديد؛ قال: كيف حبك لعلي؟ قال: شديد ـ وطولها، وشددها ـ؛ فقال سفيان: هذه الشديدة: تريد كية وسط رأسك. حلية الأولياء(7/ 31 - 32)


  • عن علي بن الحسين قال: أتاني نفر من أهل العراق، فقالوا في أبي بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم؛ فلما فرغوا، قال لهم علي بن الحسين: ألا تخبرونني أنتم: المهاجرون الأولون} الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحشر: 8]؟ قالوا: لا؛ قال: فأنتم الذين} تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: 9]؟ قالوا: لا؛ قال: أما أنتم، فقد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين؛ ثم قال: أشهد أنكم لستم من الذين قال الله عز وجل: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر:10]. اخرجوا، فعل الله بكم. حلية الأولياء(8/ 211)


  • قال محمد بن السماك ـ في مجلس حضره فيه الرشيد ـ بعد أن حمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما يساوي ألفاً من الخلف، واحداً من السلف، بين الخلف خلف بينهم السلف؛ هؤلاء قوم آمنوا من خوف ربهم، وأمنت آباؤنا وأجدادنا من خوف أسيافهم؛ يا أبا بكر، بلغت غاية الإئتمار، حيث مدحك الملك الجبار، فقال سبحانه: {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} [التوبة: 40]. يا عمر، لم تكن والياً، إنما كنت والدا؛ يا عثمان، قتلت مظلوماً، ولم تزل مدفونا، وما قولك فيمن وحد الله طفلاً صغيراً، حتى توفي كهلاً كبيراً؟ فهذا صاحب الغار، وهذا إمام الإعصار، وهذا أحد الأخيار، مدحهم الملك الجبار، وأسكنهم دار الأبرار. حلية الأولياء(8/ 11)


  • عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن: أن رجلاً قال له: انعت لي أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما؛ فقال ربيعة: ما أدري كيف أنعتهما لك؟ أما هما، فقد سبقا من كان معهما، واتبعا من كان بعدهما. حلية الأولياء(3/ 260)


  • عن الشافعي قال: أفضل الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي. حلية الأولياء(9/ 114)


  • عن الشافعي قال: أجمع الناس على أبي بكر، واستخلف أبو بكر عمر، ثم جعل الشورى على ستة، على أن يولوها واحداً منهم، فولوها عثمان؛ قال الشافعي: وذلك، أنه اضطر الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم يجدوا تحت أديم السماء، خيراً من: أبي بكر، فولوه رقابهم. حلية الأولياء(9/ 115)


  • قال محمد بن إدريس الشافعي: أخبرني بعض أهل العلم: أن أبا بكر الصديق قال: ما وجدت لهذا الحي من الأنصار مثلاً، إلا ما قال الطفيل الغنوي:

جزى الله عنا جعفرا حين أسرقت…بنا نعلنا في الواطئين فزلت أبوا أن يملونا ولو أن أمنا…تلاقي الذي لاقوه منا لملت هم خلطونا بالنفوس وبالجوى…إلى حجرات آزفات أظلت حلية الأولياء(9/ 153 - 154)


  • عن مجمع بن يحيى الأنصاري قال: دخل عبد الرحمن بن أبي ليلى على الحجاج، فقال: إذا أردتم رجلاً يشتم عثمان بن عفان، فها هو ذا؛ قال: فقلت له: إنه يمنعني من ذلك آيات في كتاب الله ثلاثة؛ قال الله عز وجل: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحشر:8]. فكان عثمان منهم.} وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ {إلى قوله: {الْمُفْلِحُونَ} [الحشر:9]، فكان منهم. وقال عز وجل: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر:10]. فكان منهم؛ فقال: صدقت. حلية الأولياء(4/ 352)


  • عن أبي عبيدة: أن سعيد بن زيد قال لابن مسعود: يا أبا عبد الرحمن، قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأين هو؟ قال: في الجنة هو؛ قال: ثم توفي أبو بكر رضي الله تعالى عنه، فأين هو؟ قال: ذاك الأواه، عند كل خير يبتغي؟ قال: توفي عمر رضي الله تعالى عنه، فأين هو؟ قال: إذا ذكر الصالحون، فحيهلا بعمر. حلية الأولياء(4/ 206)


  • عن الفرات بن السائب قال: سألت ميمون بن مهران، قلت: علي أفضل عندك، أم أبو بكر وعمر؟ قال: فارتعد، حتى سقطت عصاه من يده؛ ثم قال: ما كنت أظن أن أبقى إلى زمان يعدل بهما، ذرهما، كانا رأسي الإسلام، ورأسي الجماعة؛ فقلت: فأبو بكر كان أول إسلاما، أو علي؟ قال: والله، لقد آمن أبو بكر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - زمن بحيرا الراهب حين مر به، واختلف فيما بينه وبين خديجة رضي الله تعالى عنها، حتى أنكحها إياه؛ وذلك كله قبل أن يولد علي. حلية الأولياء(4/ 93)


  • عن عبدة بنت خالد بن معدان عن أبيها قالت: قل ما كان خالد يأوي إلى فراش مقيله، إلا وهو يذكر فيه شوقه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإلى أصحابه من المهاجرين والأنصار، ثم يسميهم، ويقول: هم أصلي وفصلي، وإليهم يحن قلبي، طال شوقي إليهم، فعجل ربي قبضي إليك؛ حتى يغلبه النوم وهو في بعض ذلك. حلية الأولياء(5/ 210)


  • عن أبي جعفر - محمد بن علي الباقر - قال: من لم يعرف فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فقد جهل السنة. حلية الأولياء(3/ 185)


  • عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي: عن حلية السيوف؛ فقال: لا بأس به، قد حلى أبو بكر الصديق رضي الله عنه سيفه؛ قال: قلت: وتقول: الصديق؟ قال: فوثب وثبة، واستقبل القبلة؛ ثم قال: نعم الصديق، فمن لم يقل له: الصديق، فلا صدق الله له قولاً في الدنيا والآخرة. حلية الأولياء(3/ 185)


  • عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي: عن قوله عز وجل: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة:55]. قال: أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ قلت: يقولون: هو علي؛ قال: علي منهم. حلية الأولياء(3/ 185)


  • عن مالك بن أنس قال: إن راهباً كان بالشام، فلما رأى أوائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - الذين قدموا الشام ونظرآه، قال: والذي نفسي بيده، ما بلغ حواري عيسى بن مريم عليهما السلام، الذين صلبوا على الخشب، ونشروا بالمناشير، من الاجتهاد: ما بلغ أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -. قال عبد الله بن وهب: قلت لمالك بن أنس: تسميهم، فسمى: أبا عبيدة، ومعاذاً، وبلالاً، وسعد بن عبادة. حلية الأولياء(6/ 327)


  • عن رسته أبي عروة ـ رجل من ولد الزبير ـ قال: كنا عند مالك بن أنس، فذكروا رجلاً ينتقص أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقرأ مالك هذه الآية: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ {حتى بلغ: {يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} [الفتح:29]. فقال مالك: من أصبح في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقد أصابته الآية. حلية الأولياء(6/ 327)


  • قال مالك بن أنس: من تنقص أحداً من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو كان في قلبه عليهم غل، فليس له حق في فيء المسلمين؛ ثم تلا قوله تعالى: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ} [الحشر: 7]. حتى أتى قوله: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً} [الحشر: 10] الآية. فمن تنقصهم، أو كان في قلبه عليهم غل: فليس له في الفيء حق. حلية الأولياء(6/ 327)


  • وعنه قال: واعجباً، يسأل جعفر وأبو جعفر عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. حلية الأولياء(6/ 327)


  • عن عمر بن ذر قال: ذكرت لعطاء بن أبي رباح الكف عن تناول أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إلا ذكرهم بصالح ما ذكرهم الله، وأن لا يتناولهم بنقص أحدهم، ولا طعن عليه، وأن لا يشهد على أحد من أهل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله؛ وصدق رسول الله، وأقر بما جاء به من الله: أنه كافر، وأنهم مؤمنون؛ من عمل منهم حسنة، رجونا له ثواب الله، وأحببنا ذلك منه؛ ومن تناول منهم معصية الله، كرهنا ما عمل به من معصية الله، وكان ذلك ذنباً يغفره الله، أو يعاقب عليه إن شاء؛ فإن الله عز وجل يقول: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]. فذلك إلى الله، قال: هذا الذي أحببت أباك عليه، وهو الذي تفرق عنه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ يرحمهم الله، ويغفر لنا ولهم. حلية الأولياء(5/ 110)


  • عن سفيان الثوري قال: أئمة العدل خمسة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنهم؛ من قال غير هذا، فقد اعتدى. حلية الأولياء(6/ 378)


  • عن الأوزاعي قال: كان يقال: خمس كان عليها أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - والتابعون بإحسان: لزوم الجماعة، واتباع السنة، وعمارة المسجد، وتلاوة القرآن، والجهاد في سبيل الله. حلية الأولياء(6/ 142)


  • عن أشعث قال: سمعت الشعبي يقول: إذا اختلف الناس في شيء، فانظر كيف صنع عمر، فإن عمر: لم يكن يصنع شيئاً حتى يشاور؛ قال: فذكرت ذلك لابن سيرين، فقال: إذا رأيت الرجل يخبرك: أنه أعلم من عمر، فاحذره. حلية الأولياء(4/ 320)


  • عن سفيان الثوري قال: من قدم علياً على أبي بكر وعمر، فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار، وأخشى: أن لا ينفعه مع ذلك عمل. حلية الأولياء(7/ 27 - 28)


  • وعنه قال: نأخذ بقول عمر في الجماعة، ونأخذ بقول ابنه في الفرقة. حلية الأولياء(7/ 28)


  • عن الشافعي قال: قيل لعمر بن عبد العزيز: ما تقول في أهل صفين؟ قال: تلك دماء طهر الله يدي منها، فلا أب لي أن أخضب لساني فيها. حلية الأولياء(9/ 114)


  • عن الربيع بن سليمان بن المرادي قال: قال لي محمد بن إدريس الشافعي: ما ساق الله هؤلاء الذين يتقولون في علي، وفي أبي بكر وعمر، وغيرهم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، إلا ليجري الله لهم الحسنات وهم أموات. حلية الأولياء(9/ 114)


  • عن سفيان الثوري قال: نعم المداوي، إذا دخل البصرة: حدث بفضائل علي، وإذا دخل الكوفة: حدث بفضائل عثمان. حلية الأولياء(7/ 27)


  • عن عطاء بن مسلم قال: قال لي سفيان الثوري: إذا كنت في الشام: فاذكر مناقب علي؛ وإذا كنت بالكوفة: فاذكر مناقب أبي بكر وعمر. حلية الأولياء(7/ 27)


  • عن شعيب بن حرب قال: ذكروا سفيان الثوري عند عاصم بن محمد، فذكروا مناقبه، حتى عدوا خمس عشرة منقبة؛ فقال: فرغتم؟ إني لأعرف فيه فضيلة، أفضل من هذه كلها: سلامة صدره لأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -. حلية الأولياء(7/ 27)


  • عن عبد الوهاب الحلبي قال: سألت سفيان الثوري ونحن نطوف بالبيت: عن الرجل، يحب أبا بكر وعمر، إلا أنه يجد لعلي من الحب، ما لا يجد لهما؟ قال: هذا رجل به داء، ينبغي أن يسقى دواء. حلية الأولياء(7/ 27)


  • عن جابر قال: قال لي محمد بن علي: يا جابر، بلغني أن قوماً بالعراق يزعمون أنهم يحبوننا، ويتنالون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، ويزعمون أني أمرتهم بذلك؛ فأبلغهم إني إلى الله منهم بريء، والذي نفس محمد بيده، لو وليت لتقربت إلى الله تعالى بدمائهم، لا نالتني شفاعة محمد، إن لم أكن أستغفر لهما، وأترحم عليهما؛ إن أعداء الله لغافلون عنهما. حلية الأولياء(3/ 185)


  • عن شعبة الخياط مولى جابر الجعفي قال: قال لي أبو جعفر محمد بن علي، لما ودعته: أبلغ أهل الكوفة أني بريء ممن تبرأ من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وأرضاهما. حلية الأولياء(3/ 185)


  • عن مطرف بن عبد الله قال: سمعت مالك بن أنس إذا ذكر عنده أبو حنيفة والزائغون في الدين، يقول: قال عمر بن عبد العزيز: سن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وولاة الأمر بعده سنناً، الأخذ بها: اتباع لكتاب الله، واستكمال لطاعة الله، وقوة على دين الله؛ ليس لأحد من الخلق تغييرها، ولا تبديلها، ولا النظر في شيء خالفها؛ من اهتدى بها فهو مهتد، ومن استنصر بها فهو منصور؛ ومن تركها اتبع غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى، وأصلاه جهنم، وساءت مصيراً. حلية الأولياء(6/ 324)


  • عن أبي العالية قال: تعلموا الإسلام، فإذا علمتموه، فلا ترغبوا عنه؛ وعليكم بالصراط المستقيم، فإنه الإسلام، ولا تحرفوا الصراط يميناً وشمالاً؛ وعليكم بسنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، قبل أن يقتلوا صاحبهم، وقبل أن يفعلوا الذي فعلوه بخمس عشرة سنة؛ وإياكم وهذه الأهواء المتفرقة، فإنها تورث بينكم العداوة والبغضاء. حلية الأولياء(2/ 218)


  • عن خيثمة بن عبد الرحمن، قيل له: أي شيء يسمن في الجدب والخصب، ونصف شيء يهزل في الخصب والجدب؟ قال: أما الذي يسمن في الجدب والخصب، فهو المؤمن، إن أعطى شكر، وإن ابتلي صبر؛ والذي يهزل في الخصب والجدب، فهو الكافر، إن أعطي لم يشكر، وإن ابتلي لم يصبر، وشيء هو أحلى من العسل، ولا ينقطع، وهي الألفة التي جعلها الله بين المؤمنين. حلية الأولياء(4/ 118)


  • عن محمد بن إسحاق قال: لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر، استشار الناس، فقام المقداد بن عمرو، فقال: يا رسول الله، إمض لما أمرك الله به، فنحن معك، والله، ما نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام: إذهب أنت وربك فقاتلا، إنا هاهنا قاعدون؛ ولكن، إذهب أنت وربك فقاتلا، إنا معكم مقاتلون؛ والله الذي بعثك بالحق نبياً: لو سرت بنا إلى برك الغماد، لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه؛ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيراً، ودعا له. حلية الأولياء(1/ 173)


  • عن أيوب السختياني قال: نبئت أن طاوساً كان يقول: ما رأيت أحداً كان أشد تعظيما لحرمات الله، من ابن عباس رضي الله تعالى عنه؛ والله، لو أشاء إذا ذكرته أن أبكي، لبكيت. حلية الأولياء(1/ 329)


  • عن أبي موسى الأشعري قال: قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوافقناه حين فتح خيبر، فأسهم لنا ـ أو قال: فأعطانا ـ منها، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر شيئاً، إلا لمن شهد معنا أصحاب سفينتنا، مع جعفر وأصحابه، قسم لها معهم؛ فكان ناس من الناس يقولون لنا ـ يعني: أهل السفينة ـ سبقناكم بالهجرة؛ قال: ودخلت أسماء بنت عميس، فقال لها عمر: هذه الحبشية البحرية؟ قالت أسماء: نعم؛ فقال عمر: سبقناكم بالهجرة، نحن أحق برسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فغضبت، وقالت كلمة: كلا والله، كنتم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يطعم جائعكم، ويعظ جاهلكم، وكنا في دار ـ أو: أرض ـ البعداء والبغضاء في الحبشة، وذلك في الله ورسوله، وأيم الله، لا أطعم طعاماً، ولا أشرب شراباً، حتى أذكر ما قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنحن كنا نؤذى ونخاف، وسأذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأسأله، والله، لا أكذب، ولا أزيغ، ولا أزيد على ذلك؛ فلما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: يا نبي الله، إن عمر قال كذا وكذا؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فما قلت له؟» قالت: قلت كذا وكذا؛ قال: «ليس بأحق بي منكم، له ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم هجرتان» قالت: فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب يأتوني أرسالاً، يسألوني عن هذا الحديث؛ ما من الدنيا شىء هم أفرح به، ولا أعظم في أنفسهم، مما قال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال أبو بردة: قالت أسماء: فلقد رأيت أبا موسى، وإنه ليستعيد مني هذا الحديث، «ولكم الهجرة مرتين، هاجرتم إلى النجاشي إلىَّ». حلية الأولياء(2/ 74 - 75)


  • عن عروة بن الزبير: أن الأنصار لما سمعوا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله، وأيقنوا، واطمأنت أنفسهم إلى دعوته، فصدقوه، وآمنوا به، كانوا من أسباب الخير؛ وواعدوه الموسم من العام القابل، فرجعوا إلى قومهم؛ بعثوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن ابعث إلينا رجلاً من قبلك، فيدعو الناس إلى كتاب الله، فإنه أدنى أن يتبع؛ فبعث إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصعب بن عمير ـ أخا بني عبد الدار ـ فنزل بني غنم على أسعد بن زرارة، يحدثهم، ويقص عليهم القرآن؛ فلم يزل مصعب عند سعد بن معاذ، يدعو، ويهدي الله على يديه؛ حتى قل دار من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناس لا محالة، وأسلم أشرافهم، وأسلم عمرو بن الجموح، وكسرت أصنامهم؛ ورجع مصعب بن عمير إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان يدعى: المقرئ. حلية الأولياء(1/ 107)


  • عن أنس بن مالك قال: لما كان ليلة الغار، قال أبو بكر: يا رسول الله، دعني فلأدخل قبلك، فإن كانت حية أو شيء، كانت لي قبلك، قال: «أدخل» فدخل أبو بكر، فجعل يلتمس بيديه، فكلما رأى جحراً جاء بثوبه فشقه، ثم ألقمه الحجر، حتى فعل ذلك بثوبه أجمع؛ قال: فبقي جحر، فوضع عقبه عليه، ثم أدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فلما أصبح، قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - «فأين ثوبك يا أبا بكر؟» فأخبره بالذي صنع، فرفع النبي - صلى الله عليه وسلم - يده، فقال: «اللهم، اجعل أبا بكر معي في درجتي يوم القيامة» فأوحى الله تعالى إليه: إن الله قد استجاب لك. حلية الأولياء(1/ 32)


  • عن هشام بن عروة عن أبيه قال: أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة، ولم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وعن هشام بن عروة عن أبيه، قال: إن أول رجل سل سيفه: الزبير بن العوام، سمع نفحة نفحها الشيطان، أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرج الزبير يشق الناس بسيفه، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بأعلى مكة، فلقيه، فقال: «مالك يا زبير» قال: أخبرت أنك أخذت؛ قال: فصلى عليه، ودعا له ولسيفه. حلية الأولياء(1/ 89)


  • عن جبير بن نفير: أن نفراً قالوا لعمر بن الخطاب: والله، ما رأينا رجلاً أقضا بالقسط، ولا أقول بالحق، ولا أشد على المنافقين منك ـ يا أمير المؤمنين ـ، فأنت خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال عوف بن مالك: كذبتم والله، لقد رأينا خيراً منه بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال: من هو يا عوف؟ فقال: أبو بكر؛ فقال عمر: صدق عوف وكذبتم، والله، لقد كان أبو بكر أطيب من ريح المسك، وأنا أضل من بعير أهلي. حلية الأولياء(5/ 134)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٠٢٧ مرة.