أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الصحبة

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: جالسوا التوابين، فإنهم أرق شيء أفئدة. حلية الأولياء(1/ 51)


  • عن مالك لن دينار قال: كل جليس لا تستفيد منه خيراً، فاجتنبه. حلية الأولياء(2/ 372)


  • عن بكر بن عبد الله المزني قال: تذلل المرء لإخوانه: تعظيم له في أنفسهم. حلية الأولياء(2/ 226)


  • عن محمد بن واسع قال: ليس لملول صديق، ولا لحاسد غنى؛ وإياك والإشارة على المعجب برأيه، فإنه لا يقبل رأيك. حلية الأولياء(2/ 354)


  • عن خباب بن الأرت قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي، وعيينة بن حصن الفزاري، فوجدوا النبي - صلى الله عليه وسلم - قاعداً مع عمار، وصهيب، وبلال، وخباب بن الأرت، في أناس من ضعفاء المؤمنين؛ فلما رأوهم، حقروهم، فخلوا به؛ فقالوا: إن وفود العرب تأتيك، فنستحي أن يرانا العرب قعودا مع هذه الأعبد، فإذا جئناك، فأقمهم عنا، قال: «نعم». قالوا: فاكتب لنا عليك كتاباً، فدعى بالصحيفة، ودعا علياً ليكتب ـ ونحن قعود في ناحية ـ؛ إذ نزل جبريل فقال: {وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ. وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ. وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنَا} [الأنعام: 25ـ54] الآية. فرمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصحيفة، ودعانا، فأتيناه، وهو يقول: سلام عليكم؛ فدنونا منه، حتى وضعنا ركبنا على ركبته، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجلس معنا؛ فإذا أراد أن يقوم: قام، وتركنا؛ فأنزل الله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ} [الكهف: 28]. قال: فكنا بعد ذلك نقعد مع النبي، فإذا بلغنا الساعة التي كان يقوم فيها، قمنا، وتركناه؛ وإلا: صبر أبداً، حتى نقوم. حلية الأولياء(1/ 146 - 147)


  • عن أبي قلابة: أن أبا الدرداء رضي الله تعالى عنه مر على رجل قد أصاب ذنباً، فكانوا يسبونه؛ فقال: أرأيتم، لو وجدتموه في قليب، ألم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا: نعم؛ قال: فلا تسبوا أخاكم، واحمدوا الله الذي عافاكم؛ قالوا: أفلا تبغضه؟ قال: إنما أبغض عمله، فإذا تركه، فهو أخي. وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: أدع الله تعالى في يوم سرائك، لعله أن يستجيب لك في يوم ضرائك. حلية الأولياء(1/ 225)


  • قال عمر - رضي الله عنه -: لولا ثلاث، لأحببت أن أكون قد لقيت الله: لولا أن أضع جبهتي لله؛ أو أجلس في مجالس ينتقى فيها طيب الكلام، كما ينقى جيد التمر؛ أو أن أسير في سبيل الله عز وجل. حلية الأولياء(1/ 55)


  • قال عمر بن الخطاب: لا تعترض فيما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحتفظ من خليلك، إلا الأمين، فإن الأمين من القوم، لا يعادله شيء؛ ولا تصحب الفاجر، فيعلمك من فجوره، ولا تفش إليه سرك؛ واستشر في أمرك الذين يخشون الله عز وجل. حلية الأولياء(1/ 55)


  • عن يحيى بن حصين قال: سمعت طارقاً ـ يعني: ابن شهاب ـ يقول: كان بين خالد وسعد كلام، فذهب رجل يقع في خالد عند سعد؛ فقال: مه، إن ما بيننا لم يبلغ ديننا. حلية الأولياء(1/ 94 - 95)


  • عن أبي الدرداء قال: إن خيركم: الذي يقول لصاحبه: إذهب بنا نصوم قبل أن نموت؛ وإن شراركم: الذي يقول لصاحبه: إذهب بنا نأكل، ونشرب، ونلهو، قبل أن نموت. حلية الأولياء(1/ 218)


  • عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال: معاتبة الأخ خير لك من فقده، ومن لك بأخيك كله؟ أعط أخاك، ولن له، ولا تطع فيه حاسداً، فتكون مثله؛ غداً يأتيك الموت، فيكفيك فقده؛ وكيف تبكيه بعد الموت، وفي حياته ما قد كنت تركت وصله؟ حلية الأولياء(1/ 215 - 216)


  • قال مالك بن دينار: كم من رجل يحب أن يلقى أخاه ويزوره، فيمنعه من ذلك الشغل؛ والأمر يعرض له، عسى الله أن يجمع بينهما في دار لا فرقة فيها؛ ثم يقول مالك: وأنا أسأل الله: أن يجمع بيننا وبينكم في ظل طوبى، ومستراح العابدين. حلية الأولياء(2/ 362)


  • عن حماد بن واقد الصفار قال: جئت يوماً مالك بن دينار، وهو جالس وحده، وإلى جانبه كلب قد وضع خرطومه بين يديه؛ فذهبت أطرده، فقال: دعه، هذا خير من جليس السوء، هذا لا يؤذيني. حلية الأولياء(2/ 384)


  • عن يونس بن عبد الأعلى قال: قال لي الشافعي ذات يوم: يا يونس، إذا بلغت عن صديق لك ما تكرهه، فإياك أن تبادر بالعداوة، وقطع الولاية، فتكون ممن أزال يقينه بشك؛ ولكن إلقه، وقل له: بلغني عنك كذا وكذ، وأجدر أن تسمى المبلغ؛ فإن أنكر ذلك، فقل له: أنت أصدق، وأبر؛ ولا تزيدن على ذلك شيئاً؛ وإن اعترف بذلك، فرأيت له في ذلك وجهاً بعذر، فاقبل منه؛ وإن لم يرد ذلك، فقل له: ماذا أردت بما بلغني عنك؟ فإن ذكر ماله وجه من العذر، فاقبله؛ وإن لم يذكر لذلك وجهاً لعذر، وضاق عليك المسلك، فحينئذ أثبتها عليه سيئة أتاها؛ ثم أنت في ذلك بالخيار: إن شئت كافأته بمثله من غير زيادة، وإن شئت عفوت عنه؛ والعفو أبلغ للتقوى، وأبلغ في الكرم، لقول الله تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} [الشورى: 40]. فإن نازعتك نفسك بالمكافأة، فاذكر فيما سبق له لديك، ولا تبخس باقي إحسانه السالف بهذه السيئة، فإن ذلك: الظلم بعينه؛ وقد كان الرجل الصالح يقول: رحم الله من كافأني على إساءتي، من غير أن يزيد، ولا يبخس حقاً لي؛ يا يونس: إذا كان لك صديق، فشد يديك به، فإن اتخاذ الصديق صعب، ومفارقته سهل؛ وقد كان الرجل الصالح، يشبه سهولة مفارقة الصديق: بصبي يطرح في البئر حجراً عظيماً، فيسهل طرحه عليه، ويصعب إخراجه على الرجال البرك؛ فهذه وصيتي لك، والسلام. حلية الأولياء(9/ 121 - 122)


  • عن عباد بن كليب قال: اجتمعت أنا، ومحمد بن النضر، وعبد الله بن المبارك، وفضيل بن عياض، فصنعنا طعاماً، فلم يخالفنا محمد بن النضر في شيء؛ فقال عبد الله: إنك لم تخالفنا، فقال محمد:

وإذا صاحبت فاصحب صاحباً…ذا حياء وعفاف وكرم …قوله لك لا إن قلت لا…وإذا قلت نعم قال نعم حلية الأولياء(8/ 222)


  • عن يعلى قال: رأيت محمد بن سوقه، وبين يديه جفنة، وهو يعجن، وإن دموعه تسيل؛ وهو يقول: لما قل ما لي، جفاني إخواني. حلية الأولياء(5/ 7)


  • عن محمد بن سوقه قال: ما استفاد رجل أخاً في الله، إلا رفعه الله بذلك درجة. حلية الأولياء(5/ 7)


  • عن بكر بن محمد العابد قال: قلت لسفيان الثوري: دلني على رجل أجلس إليه، قال: تلك ضالة لا توجد. حلية الأولياء(7/ 52)


  • عن يوسف بن أسباط قال: كنت مع سفيان الثوري في المسجد، فقال: ترى هؤلاء الخلق؟ ما يسرني مؤاخاتهم بنصف دانق. حلية الأولياء(7/ 75)


  • عن الفضيل بن عياض قال: إذا خالطت، فخالط حسن الخلق: فإنه لا يدعو إلا إلى خير، وصاحبه منه في راحة؛ ولا تخالط سيئ الخلق: فإنه لا يدعو إل إلى شر، وصاحبه منه في عناء. حلية الأولياء(8/ 96)


  • عن جعفر بن برقان قال: قال ميمون بن مهران: يا جعفر، ما يصلح الرجل إخاءه، حتى يقول له في وجهه ما يكره. حلية الأولياء(8/ 354)


  • عن سعد بن أبي وقاص قال: بر الإخوان حصن من عداوتهم. حلية الأولياء(7/ 288)


  • عن سفيان بن عيينة قال: كان يقال: أن يكون لك عدو صالح، خير من أن يكون لك صديق فاسد؛ لأن العدو الصالح: يحجزه إيمانه أن يؤذيك، أو ينالك بما تكره؛ والصديق الفاسد: لا يبالي ما نال منك. حلية الأولياء(7/ 281)


  • عن سفيان الثوري قال: إصحب من شئت، ثم أغضبه، ثم دس إليه من يسأله عنك. حلية الأولياء(7/ 8)


  • عن يونس بن عبيد قال: ما أعلم شيئاً أقل من درهم طيب: ينفقه صاحبه في حق، أو أخ يسكن إليه في الإسلام، وما يزدادان إلا قلة. حلية الأولياء(3/ 17)


  • عن الأوزاعي قال: كان يقال: يأتي على الناس زمان، أقل شيء في ذلك الزمان: أخ مؤنس، أو درهم من حلال، أو عمل في سنة. حلية الأولياء(8/ 355)


  • عن جعونة قال: استعمل عمر - بن عبد العزيز - عاملاً، فبلغه أنه عمل للحجاج، فعزله؛ فأتاه يعتذر إليه، فقال: لم أعمل له إلا قليلاً؛ قال: حسبك من صحبة شر يوم، أو بعض يوم. حلية الأولياء(5/ 289)


  • قال سفيان لمحمد بن المنكدر: ما بقي من لذتك؟ قال: لقاء الإخوان، وإدخال السرور عليهم. حلية الأولياء(3/ 149)


  • عن عبيد الله بن الوليد قال: قال لنا أبو جعفر ـ محمد بن علي ـ: يدخل أحدكم يده في كم صاحبه، فيأخذ ما يريد؟ قال: قلنا: لا؛ قال: فلستم بإخوان كما تزعمون. حلية الأولياء(3/ 187)


  • عن أبي جعفر - محمد بن علي - قال: أعرف المودة لك في قلب أخيك: مملة في قلبك. حلية الأولياء(3/ 187)


  • عن الحسن قال: لا تزال كريماً على الناس، أو: لا يزال الناس يكرمونك، مالم تعاط ما في أيديهم؛ فإذا فعلت ذلك: استخفوا بك، وكرهواحديثك، وأبغضوك. حلية الأولياء(3/ 20)


  • عن عون بن عبد الله قال: صحبت الأغنياء، فلم يكن أحد أطول غماً مني، فإن رأيت رجلاً: أحسن ثياباً مني، وأطيب ريحاً مني، غمني ذلك؛ فصحبت الفقراء، فاسترحت. حلية الأولياء(4/ 242 - 243)


  • عن سفيان الثوري قال: ما وجدنا شيئاً أنفع في دين ولا دنيا: من أخ موافق. حلية الأولياء(7/ 56)


  • عن حاتم الأصم قال: قال لي شقيق البلخي: إصحب الناس، كما تصحب النار: خذ منفعتها، واحذر أن تحرقك. حلية الأولياء(8/ 77)


  • عن الشافعي قال: ما أحد، إلا وله محب ومبغض؛ فإن كان لا بد من ذلك: فليكن المرء مع أهل طاعة الله عز وجل. حلية الأولياء(9/ 117)


  • عن سليمان بن موسى قال: أخوك في الإسلام، إن استشرته في دينك: وجدت عنده علماً؛ وأن استشرته في دنياك: وجدت عنده رأياً، مالك وله؛ كان قد فارقك، فلم تجد منه خلفا. حلية الأولياء(6/ 78)


  • قال محمد بن كعب القرظي: قال لي عمر - بن عبد العزيز -: لا تصحب من الأصحاب: من خطرك عنده على قدر قضاء حاجته، فإذا انقضت حاجته، انقطعت أسباب مودته؛ واصحب من الأصحاب: ذا العلى في الخير، والأناءة في الحق: يعينك على نفسك، ويكفيك مؤنته. حلية الأولياء(5/ 342 - 343)


  • عن أبي الربيع الرشديني قال: رأيت عبدالله بن وهب دخل مسجد الفسطاط في يوم مطير؛ فجعل يطلب إنساناً يجلس معه، فجاء إلى مؤخر المسجد، فرأى سعيداً الأخرم؛ فقام إليه، فاعتنقا جميعاً يبكيان؛ فسمعت ابن وهب يقول: يا أبا عثمان، ذهب من كان إذا صدأت قلوبنا جلاها. حلية الأولياء(8/ 324)


  • عن عبد الله بن طاووس قال: قال لي أبي: يا بني، صاحب العقلاء، تنسب إليهم، وإن لم تكن منهم؛ ولا تصاحب الجهال، فتنسب إليهم، وإن لم تكن منهم؛ وأعلم: أن لكل شيء غاية، وغاية المرء: حسن خلقه. حلية الأولياء(4/ 13)


  • قال رجل لإبراهيم بن أدهم: قصدتك يا أبا إسحاق من خراسان لأصحبك؛ فقال له إبراهيم: على أن أكون بمالك أحق به منك، قال: لا؛ قال إبراهيم: قد صدقتني، فنعم الصاحب أنت. حلية الأولياء(8/ 28)


  • عن أبي جعفر محمد بن علي قال: أوصاني أبي، فقال: لا تصحبن خمسة، ولا تحادثهم، ولا ترافقهم في طريق؛ قال: قلت: جعلت فداك يا أبة، من هؤلاء الخمسة؟ قال: لا تصحبن فاسقاً، فإنه بايعك بأكلة فما دونها، قال: قلت: يا أبة، وما دونها؟ قال: يطمع فيها، ثم لا ينالها؛ قال: قلت: يا أبة، ومن الثاني؟ قال: لا تصحبن البخيل، فإنه يقطع بك في ماله أحوج ما كنت إليه؛ قال: قلت: يا أبة، ومن الثالث؟ قال: لا تصحبن كذاباً، فإنه بمنزلة السراب، يبعد منك القريب، ويقرب منك البعيد؛ قال: قلت: يا أبة، ومن الرابع؟ قال: لا تصحبن أحمق، فإنه يريد أن ينفعك، فيضرك؛ قال: قلت: يا أبة، ومن الخامس؟ قال: لا تصحبن قاطع رحم، فإني وجدته ملعوناً في كتاب الله تعالى، في ثلاثة مواضع. حلية الأولياء(3/ 183 - 184)


  • عن الفضيل بن عياض قال: حسناتك من عدوك أكثر منها من صديقك؛ قيل: وكيف ذاك يا أبا علي؟ قال: إن صديقك: إذا ذكرت بين يديه، قال: عافاه الله؛ وعدوك: إذا ذكرت بين يديه، يغتابك الليل والنهار، وإنما يدفع المسكين حسناته إليك؛ فلا ترض إذا ذكر بين يديك، أن تقول: اللهم أهلكه، لا، بل أدع الله: اللهم أصلحه، اللهم راجع به، ويكون الله يعطيك أجر ما دعوت به؛ فإنه من قال لرجل: اللهم أهلكه، فقد أعطى الشيطان سؤاله، لأن الشيطان، إنما يدور على هلاك الخلق. حلية الأولياء(8/ 97)


  • قال جعفر بن محمد: إذا بلغك عن أخيك شيء يسوءك، فلا تغتم، فإنه إن كان كما يقول: كانت عقوبة عجلت، وإن كان على غير ما يقول: كانت حسنة لم يعملها؛ قال: وقال موسى: يا رب، أسألك أن لا يذكرني أحد إلا بخير؛ قال: ما فعلت ذلك لنفسي. حلية الأولياء(3/ 198)


  • عن الشافعي قال: احذر الأعور، والأحول، والأعرج، والأحدب، والأشقر، والكوسج، وكل من به عاهة في بدنه، وكل ناقص الخلق؛ فاحذره، فإن فيه التواء، ومخالطته معسرة. وقال الشافعي مرة أخرى: فإنهم أصحاب خبث. حلية الأولياء(9/ 144)


  • عن ذي النون قال: بالعقول: يجتني ثمر القلوب، وبحسن الصوت: تستمال أعنة الأبصار، وبالتوفيق: تنال الحظوة، وبصحبة الصالحين: تطيب الحياة؛ والخير مجموع في القرين الصالح: إن نسيت ذكرك، وإن ذكرت أعانك. حلية الأولياء(9/ 359)


  • عن مضاء وأبي صفوان بن عوانة قالا: من أحب رجلاً، وقصر في حقه، فهو كاذب في حبه؛ وإذا أراد الله بالشاب خيراً، وفق له رجلاً صالحاً. حلية الأولياء(9/ 325)


  • جاء رجل إلى إبراهيم بن أدهم، يريد صحبته، فقال له إبراهيم: ما معك؟ فأخرج دراهم، فأخذ منها إبراهيم دراهم؛ فقال: إذهب، فاشتر لنا موزا، فقال الرجل: موزا بهذا كله؟ فقال إبراهيم: ضم دراهمك، وامض؛ ليس تقوى على صحبتنا. حلية الأولياء(8/ 11)


  • عن مالك بن دينار، أنه قال للمغيرة بن حبيب ـ وكان ختنه ـ: يا مغيرة، كل أخ، وجليس، وصاحب، لا تستفيد منه: فانبذ عنك صحبته. حلية الأولياء(6/ 248)


  • عن ميمون بن مهران قال: ما بلغني عن أخ لي مكروه قط، إلا كان إسقاط المكروه عنه: أحب إلي من تحقيقه عليه؛ فإن قال: لم أقل: كان قوله: لم أقل؛ أحب إلي من ثمانية تشهد عليه؛ فإن قال: قلت: ولم يعتذر، أبغضته من حيث أحببته. حلية الأولياء(4/ 85)


  • عن مجاهد قال: ما من ميت يموت، إلا عرض عليه أهل مجلسه: إن كان من أهل الذكر، فمن أهل الذكر؛ وإن كان من أهل اللهو، فمن أهل اللهو. حلية الأولياء(3/ 383)


  • عن أبي وائل قال: قلت للأسود بن هلال: وددت أنك مت منذ سنة، فقال لي: صاحب خيراً منك، ما أبعض حياة شهر، أصلي خمسين ومائة صلاة، إلى ضعفها، أو قال: إلى سبعمائة ضعف. حلية الأولياء(4/ 104)


  • عن شقيق قال: اصحب الناس كما تصحب النار، خذ منفعتها، وأحذر أن تحرقك. حلية الأولياء(10/ 47)


  • عن يونس بن عبيد قال: ما أعلم شيئاً أقل من درهم طيب ينفقه صاحبه في حق، أو أخ يسكن إليه في الاسلام، وما يزدادان إلا قلة. حلية الأولياء(3/ 17)


  • قيل لمحمد بن المنكدر: ما بقي من لذتك؟ قال: التقاء الإخوان، وإدخال السرور عليهم. حلية الأولياء(7/ 297)


  • عن ميمون بن مهران قال: قلت لعمر ليلة: يا أمير المؤمنين، ما بقاؤك على ما أرى؛ أما في أول الليل: فأنت في حاجات الناس؛ وأما وسط الليل: فأنت مع جلسائك؛ وأما آخر الليل: فالله أعلم ما تصير إليه.

قال: فضرب على كتفي، وقال: ويحك يا ميمون، إني وجدت لقيا الرجال تلقيحا لألبابهم. حلية الأولياء(5/ 340)


  • عن مبارك أبو حماد قال: سمعت سفيان الثوري يقول لعلي ابن الحسن السليمي: إياك وما يفسد عليك عملك وقلبك، فإنما يفسد عليك قلبك: مجالسة أهل الدنيا، وأهل الحرص، وإخوان الشياطين: الذين ينفقون أموالهم في غير طاعة الله؛ وإياك وما يفسد عليك دينك، فإنما يفسد عليك دينك: مجالسة ذوي الألسن، المكثرين للكلام.

وإياك وما يفسد عليك معيشتك، فإنما يفسد عليك معيشتك: أهل الحرص، وأهل الشهوات. وإياك ومجالسة أهل الجفاء، ولا تصحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي؛ ولا تصحب الفاجر، ولا تجالسه، ولا تجالس من يجالسه، ولا تؤاكله، ولا تؤاكل من يؤاكله، ولا تحب من يحبه، ولا تفش إليه سرك، ولا تبسم في وجهه، ولا توسع له في مجلسك؛ فإن فعلت شيئاً من ذلك: فقد قطعت عرى الإسلام. وإياك وأبواب السلطان، وأبواب من يأتي أبوابهم، وأبواب من يهوى هواهم؛ فإن فتنهم مثل فتن الدجال، فإن جاءك منهم أحد: فانظر إليه بوجه مكفهر، ولا تبال منهم شيئاً، فيرون أنهم على الحق، فتكون من أعوانهم؛ فإنهم لا يخالطون أحداً: إلا دنسوه؛ وكن مثل الأترجة: طيبة الريح، طيبة الطعم؛ لا تنازع أهل الدنيا في دنياهم: تكن محبباً إلى الناس. وإياك والمعصية، فتستحق سخط الله؛ واعلم: أنه لم يكن أحد أكرم على الله من آدم عليه السلام: جبل الله تربته بيده، ونفخ فيه من روحه، وأكرمه بسجود ملائكته، وأسكنه جنته؛ فأخرجه منها بذنب واحد. واعلم يا أخي: أن الله تعالى لا يدخل أحداً الجنة بالمعاصي، وأن داود عليه السلام خليفة الله في الأرض: نزل ما نزل به بخطيئة واحدة، ولو أنا عملنا مثلها، لقلنا: ليست بخطيئة؛ فاتق الله يا أخي، واجتنب المعاصي وأهلها؛ فإن أهل المعاصي: استوجبوا من الله النقمة. وكن مبذولاً بمالك ونفسك لإخوانك، ولا تغشهم في السرور والعلانية، وابغض الجهال ومجالستهم، والفجار وصحبتهم؛ فإنه لا ينجو من جاورهم، إلا من عصم الله؛ وإذا كنت مع الناس: فعليك بكثرة التبسم والبشاشة؛ وإذا خلوت بنفسك: فعليك بكثرة البكاء، والهم، والحزن؛ فقد بلغنا والله أعلم: أن أكثر ما يجد المؤمن يوم القيامة في كتابه من الحسنات: الهم، والحزن. وإياك وخشوع النفاق، وأن تظهر على وجهك خشوعاً ليس في قلبك. حلية الأولياء(7/ 47ـ48)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٤٬٩٤٢ مرة.