أدوات شخصية
User menu

أقوال ومواقف السلف في الصلاة

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


  • عن ابن عمر - رضي الله عنه -: أنه كان يحيي بين الظهر إلى العصر. حلية الأولياء(1/ 304)


  • عن طاووس قال: ما رأيت مصلياً كهيئة عبد الله بن عمر، وأشد استقبالاً للكعبة: بوجهه، وكفيه، وقدميه. حلية الأولياء(1/ 304)


  • عن عبد الله بن مسعود قال: ما دمت في صلاة: فأنت تقرع باب الملك، ومن يقرع باب الملك: يفتح له. حلية الأولياء(1/ 130)


  • وعنه قال: ما صليت صلاة منذ أسلمت، إلا وأنا أرجو أن تكون كفارة. حلية الأولياء(1/ 304)


  • عن ثابت البناني قال: كابدت الصلاة عشرين سنة، وتنعمت بها عشرين سنة. حلية الأولياء(2/ 321)


  • عن أبي رجاء العطاردي قال: ما أنفس علي شيء أخلفه بعدي، إلا أني: كنت أعفر وجهي في كل يوم وليلة خمس مرار، لربي عز وجل. حلية الأولياء(2/ 306)


  • وكان ثابت البناني يخرج إلينا، وقد جلسنا في القبلة، فيقول: يا معشر الشباب، حلتم بيني وبين ربي أن أسجد له؛ وكان قد حببت إليه الصلاة. حلية الأولياء(2/ 322)


  • عن ثابت البناني قال: أدركت رجالاً من بني عدي: إن كان أحدهم ليصلي، حتى ما يأتي فراشه إلا حبواً. حلية الأولياء(2/ 256)


  • عن خالد الحذاء قال: قلت لأبي قلابة: ما هذا؟ ـ يعني: رفع اليدين في الصلاة ـ قال: تعظيم. حلية الأولياء(2/ 286)
  • مكث سعيد بن المسيب أربعين سنة: لم يلق القوم قد خرجوا من المسجد، وفرغوا من الصلاة. حلية الأولياء(2/ 163)


  • وعنه قال: ما دخل علي وقت صلاة، إلا وقد أخذت أهبتها؛ ولا دخل علي قضاء فرض، إلا وأنا إليه مشتاق. حلية الأولياء(2/ 163)


  • عن سعيد بن المسيب: أنه اشتكى عيينة، فقيل له: يا أبا محمد، لو خرجت إلى العقيق، فنظرت إلى الخضرة، فوجدت ريح البرية، لنفع ذلك بصرك؛ فقال سعيد: فكيف أصنع، بشهود العتمة والصبح. حلية الأولياء(2/ 163)


  • عن عطاء قال: كان ابن الزبير إذا صلى، كأنه كعب راتب. حلية الأولياء(1/ 335)


  • عن مجاهد قال: كان عبد الله بن الزبير إذا قام في الصلاة: كأنه عود؛ وكان يقول: ذلك من الخشوع في الصلاة. حلية الأولياء(1/ 335)


  • عن هشام بن عروة قال: قال لي ابن المنكدر: لو رأيت ابن الزبير وهو يصلي، لقلت: غصن شجرة يصفقها الريح؛ إن المنجنيق ليقع ههنا وههنا، ما يبالي. حلية الأولياء(1/ 335)


  • عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: إن أناسا يدعون يوم القيامة: المنقوصين؛ قال: فقال: وما المنقوصون؟ قال: ينقص ـ أو: ينتقص ـ أحدهم صلاته: بالتفاله، ووضوئه. حلية الأولياء(1/ 311)


  • عن معاوية بن قرة قال: قال معاذ بن جبل لإبنه: يا بني، إذا صليت صلاة: فصل صلاة مودع، لا تظن أنك تعود إليها أبدا؛ واعلم يا بني: أن المؤمن يموت بين حسنتين: حسنة قدمها، وحسنة أخرها. حلية الأولياء(1/ 234)


  • عن جعفر قال: سمعت ثابتاً البناني يقول: الصلاة: خدمة الله في الأرض؛ لو علم الله عز وجل شيئاً أفضل من الصلاة، لما قال: {فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ} [آل عمران: 39]. حلية الأولياء(2/ 320)


  • كان الربيع بن خثيم بعدما سقط شقه: يهادي بين رجلين إلى مسجد قومه؛ وكان أصحاب عبد الله يقولون: يا أبا يزيد، لقد رخص الله لك، لو صليت في بيتك؛ فيقول: إنه كما تقولون، ولكني سمعته ينادي: حي على الفلاح؛ فمن سمع منكم ينادي: حي على الفلاح، فليجبه، ولو زحفا، ولو حبوا. حلية الأولياء(2/ 113)


  • بكر بن عبد الله المزني، أنه قال: من مثلك يا ابن آدم؟ خلي بينك وبين المحراب، تدخل منه إذا شئت على ربك، وليس بينك وبينه حجاب ولا ترجمان؛ وإنما طيب المؤمنين: هذا الماء المالح. حلية الأولياء(2/ 229)


  • عن وكيع قال: كان الأعمش قريباً من سبعين سنة: لم تفته التكبيرة الأولى؛ واختلف إليه قريباً من ستين، فما رأيته يقضي ركعة. حلية الأولياء(5/ 49)


  • عن سفيان بن عيينة قال: لا تكن مثل العبد السوء، لا يأتي، حتى يدعى: ائت الصلاة قبل النداء. حلية الأولياء(7/ 285)


  • عن سفيان الثوري، أنه يقول للغلام إذا رآه في الصف الأول: احتلمت؟ فإذا قال: لا، قال: تأخر. حلية الأولياء(7/ 15)


  • عن علي بن فضيل قال: رأيت سفيان الثوري ساجداً حول البيت، فطفت سبعة أسابيع قبل أن يرفع رأسه. حلية الأولياء(7/ 57)


  • عن ابن وهب قال: رأيت الثوري في المسجد الحرام بعد المغرب: صلى، ثم سجد سجدة؛ فلم يرفع رأسه، حتى نودي بصلاة العشاء. حلية الأولياء(7/ 57)


  • عن يحيى بن يونس قال ـ وذكر عنده الحسن بن صالح ـ فقال: ما أجيء في وقت صلاة، إلا أنزل به مغشياً عليه؛ ينظر إلى المقبرة، فيصرخ، ويغشى عليه. حلية الأولياء(7/ 329)


  • سئل عبد الرحمن عن الرجل: ساء عليه أهله، هل يترك الصلاة أياماً في جماعة؟ قال: لا، ولا صلاة واحدة؛ ما كان ينبغي له أن يعصيه. حلية الأولياء(9/ 13)


  • عن إبراهيم النخعي قال: إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى، فاغسل يدك منه. حلية الأولياء(4/ 215،232)


  • عن عمران بن مسلم قال: كان سويد بن غفلة جل ما يصنع: أن يكبر قبل أن يقول المؤذن: قد قامت الصلاة. حلية الأولياء(4/ 175)


  • عن أبي ادريس الخولاني قال: ليعقبن الله الذين يمشون إلى المساجد في الظلم: نوراً تاماً يوم القيامة. حلية الأولياء(5/ 125)


  • عن الأوزاعي قال: كتب عمر إلى عماله: اجتنبوا الاشتغال عند حضرة الصلاة؛ فمن أضاعها، فهو لما سواها من شعائر الإسلام أشد تضييعاً. حلية الأولياء(5/ 316)


  • عن بلال بن سعد قال: إن أحدكم، إذا لم تنهه صلاته عن ظلمه، لم تزده صلاته عند الله إلا مقتاً؛ وكان يتأول هذه الآية: {إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت: 45]. حلية الأولياء(5/ 228)


  • عن القاسم - بن مخيمرة - في هذه الآية: {أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ} [مريم: 59]. قال: أضاعوا المواقيت؛ فإنهم لو تركوها: كانوا بتركها كفاراً. حلية الأولياء(6/ 80)


  • عن عون بن عبد الله بن عتبة قال: اجعلوا حوائجكم اللاتي تهمكم: في الصلاة المكتوبة؛ فإن الدعاء فيها: كفضلها على النافلة. حلية الأولياء(4/ 253)


  • عن عثمان بن أبي سودة، في قوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ. أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ} [الواقعة:10ـ11]. قال: أولهم رواحاً إلى المسجد، وأولهم خروجاً في سبيل الله. حلية الأولياء(6/ 109)


  • عن يونس بن عبيد قال: خصلتان، إذا صلحتا من العبد، صلح ما سواهما من أمره: صلاته، ولسانه. حلية الأولياء(3/ 20)


  • لما كان شكوى طلحة - بن مصرف -، جاءه زبيد، فقال: قم فصل، فإنك ما علمت تحب الصلاة؛ فقام يصلي. حلية الأولياء(5/ 19)


  • عن سفيان الثوري، في قوله: {لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [النور: 37] الآية. قال: كانوا يشترون ويبيعون، ولا يدعون الصلوات المكتوبات في الجماعة. حلية الأولياء(7/ 15)


  • عن الزهري، أنه كان يصلي وراء رجل يلحن، فكان يقول: لولا أن الصلاة في جماعة فضلت على الفرد، ما صليت وراءه. حلية الأولياء(3/ 364)


  • عن عبدة - بن أبي لبابة - قال: يقولون: ركعتا الفجر: فيهما رغب الدهر؛ وطرف عين من الصلاة المكتوبة: خير من الدنيا وما فيها. حلية الأولياء(6/ 115)


  • عن ابن المبارك قال: سألت سفيان الثوري: عن الرجل، يصلي، أي شيء ينوي بصلاته؟ قال: ينوي يناجي ربه. حلية الأولياء(7/ 60)


  • عن بشر بن منصور، أنه: ما فاتته التكبيرة الأولى قط. حلية الأولياء(6/ 240)


  • عن أبي مهدي قال: صليت خلف الزهري شهراً، فكان يقرأ في صلاة الفجر: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} [الملك: 1] و} قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص:1]. حلية الأولياء(3/ 370)


  • عن ابن شبرمه قال: صحبت كرزاً في سفر، وكان إذا مر ببعقة نظيفة: نزل، فصلى. حلية الأولياء(5/ 79)


  • عن طلق بن حبيب قال: يموت المسلم بين حسنتين: حسنة قد قضاها، وحسنة ينتظرها؛ ـ يعني: الصلاة ـ حلية الأولياء(3/ 65)


  • وكان طلق لا يركع إذا افتتح القراءة، حتى يبلغ العنكبوت؛ وكان يقول: إني أشتهي أن أقوم، حتى يشتكي صلبي. حلية الأولياء(3/ 64)


  • عن ابن جريج قال: كان عطاء بعدما كبر وضعف: يقوم إلى الصلاة، فيقرأ مائتي آية من سورة البقرة، وهو قائم، لا يزول منه شيء، ولا يتحرك. حلية الأولياء(3/ 310)


  • عن عبد الله بن يحيى قال: رأيت على أبي جعفر محمد بن علي إزاراً أصفر؛ وكان يصلي كل يوم وليلة: خمسين ركعة بالمكتوبة. حلية الأولياء(3/ 182)


  • كان علي بن الحسين: إذا فرغ من وضوئه للصلاة، وصار بين وضوئه وصلاته: أخذته رعدة و نفضة؛ فقيل له في ذلك؛ فقال: ويحكم، أتدرون إلى من أقوم، ومن أريد أن أناجي؟ حلية الأولياء(3/ 133)


  • سئل سفيان بن عيينة عن قوله: اللهم صل على محمد وعل آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد؛ قال: أكرم الله أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فصلى عليهم، كما صلى على الأنبياء؛ فقال: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ} [الأحزاب: 43] وقال للنبي - صلى الله عليه وسلم -} إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} [التوبة: 103]. والسكن: من السكينة؛ فصلى عليهم، كما صلى على إبراهيم، وعلى إسماعيل، وإسحاق ويعقوب والأسباط، وهؤلاء الأنبياء المخصوصون منهم، وعم الله هذه الأمة بالصلاة، وأدخلهم فيما دخل فيه نبيهم - صلى الله عليه وسلم -، ولم يدخل في شيء، إلا دخلت فيه أمته؛ وتلا قوله: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ} [الأحزاب: 56] الآية. وقال: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ} [الأحزاب: 43] وذكر قوله: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً. لِيَغْفِرَ} [الفتح:1ـ 2]. إلى قوله: {مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] القصة. حلية الأولياء(7/ 301 - 302)


  • عن وهب بن منبه قال: قرأت في بعض الكتب التي أنزلت من السماء: أن الله تعالى قال لإبراهيم عليه السلام: أتدري لم اتخذتك خليلاً؟ قال: لا يا رب؛ قال: لذل مقامك بين يدي في الصلاة. حلية الأولياء(4/ 58)


  • عن عبد العزيز بن أبي رواد قال: كان المغيرة بن حكيم الصنعاني إذا أراد أن يقوم للتهجد: لبس من أحسن ثيابه، ويتناول من طيب أهله؛ وكان من المتهجدين. حلية الأولياء(8/ 195)


  • عن حسان بن عطية قال: إن القوم ليكونون في الصلاة الواحدة، وإن بينهم كما بين السماء والأرض؛ وتفسير ذلك: أن الرجل يكون خاشعاً، مقبلاً على صلاته؛ والآخر: ساهياً، غافلاً. حلية الأولياء(6/ 71)


  • عن علي بن بكار عن إبراهيم بن أدهم، قال: حدثني رفيقة، قال: خرجت مع إبراهيم بن أدهم من بيت المقدس، فنفذ زادنا في الطريق، فجعلنا نأكل الخرنوب، وعروق الشجر، حتى خشنت حلوقنا، وبلغ منا الجهد؛ فقلت: ندخل القرية، عسى نطلب عملاً، فإذا في القرية نهر، فتوضأ، وصف قدميه؛ فدخلت ألتمس، فتقبلت من قوم حائطاً قد سقط، أجره بأربعة دراهم؛ فقلت: قد تقبلت عملاً، فجعل يعمل عمل الرجال، وأعمل عملاً ضعيفاً؛ فجاؤنا بغداء، فغسلت يدي أبادر الطعام، فقال لي: هذا في شرطك ـ بعد ما تعالى النهار ـ؟ فقلت: لا، قال: فاصبر حتى تأخذ كراك، وتشتري؛ قال: فلما فرغنا، أخذنا الدراهم، واشترينا، وأكلنا، وطعمنا؛ ثم خرجنا، فأصابنا في الطريق الجوع، فأتينا قرية من قرى حمص، فإذا ساقية ماء، فتوضأ للصلاة، وصف قدميه؛ وإذا إلى جانبنا دار فيها غرفة، فبصر بنا صاحب الغرفة حين نزلنا ولم نطعم؛ فبعث إلينا بجفنة، فيها ثريد، وخبز عراق، فوضعت بين أيدينا؛ فانفتل من الصلاة، فقال: من بعث؟ فقلت: صاحب المنزل؛ قال: ما اسمه؟ قلت: فلان بن فلان، فأكل وأكلت؛ ثم أتينا عمق إنطاكية، وقد حضر الحصاد، فحصدنا بنحو ثمانين درهماً؛ فقلت: آخذ نصف هذه، وأرجع ما بي قوة على صحبته؛ فقلت: إني أريد الرجوع إلى بيت المقدس، قال: ما أنت لي مصاحباً؛ فدخل إنطاكية، واشترى ملاءتين من تلك الدراهم؛ فقال: إذا أتيت قرية كذا وكذا ـ التي أطعمنا فيها ـ فسل عن فلان بن فلان، وادفع إليه الملاءتين، ودفع إلي بقية الدراهم، وبقي ليس معه شئ؛ فدفعت الملاءتين إلى الرجل، فقال: من بعث بها؟ قلت: إبراهيم بن أدهم، فقال: ومن إبراهيم بن الأدهم؟ فأخبرته: أنه كان أحد الرجلين اللذين بعث إليهما بالطعام، فأخذهما؛ ومضيت إلى بيت المقدس، فأقمت حيناً، فرجعت، وسألت عن الرجل، فقيل لي: مات، وكفن في الملاءتين. حلية الأولياء(7/ 373 - 374)


  • سأل رجل سفيان بن عيينة: عن من نفخ في صلاته، ما كفارته؟ قال: فسأل سفيان الشافعي ـ وكان في مجلسه ـ فقال الشافعي: نفخ ن ف خ، ثلاثة أحرف، يكفره: سبحان؛ هو أربعة أحرف، لكل حرف من ذلك حرف من هذا، وزيادة حرف؛ قال الله عز وجل: الحسنة بعشر أمثالها. فقال سفيان بن عيينة: وددت أني كنت أحسن مثلها. حلية الأولياء(9/ 92)


  • وهب بن منبه قال: لقي رجل راهباً؛ فقال: يا راهب، كيف صلاتك؟ قال الراهب: ما أحسب أحداً سمع بذكر الجنة والنار، فأتى عليه ساعة، لا يصلي فيها؛ قال: فكيف ذكرك الموت؟ قال: ما أرفع قدماً، ولا أضع أخرى، إلا رأيت أني ميت؛ قال الراهب: كيف صلاتك أيها الرجل؟ قال: إني لأصلي وأبكي، حتى ينبت العشب من دموع عيني؛ قال الراهب: أما إنك: إن بت تضحك، وأنت معترف بخطيئتك؛ خير لك من أن تبكي، وأنت مرائي بعملك؛ فأن المرائي: لا يرفع له عمل. حلية الأولياء(4/ 28)


  • عن كعب الأحبار قال: والذي نفسي بيده، إن الحسنات التي يمحو الله بها السيئات: كما يذهب الماء الدرن؛ هي الصلوات الخمس، قال: والذي نفسي بيده، إن قول الله تعالى} إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ} [الأنبياء:106]. لأهل الصلوات الخمس سماهم الله تعالى عابدين؛ والذي نفسي بيده، إن قول الله تعالى: {إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً} [الإسراء: 78]. للقراءة في صلاة الفجر. حلية الأولياء(5/ 384)


  • عن كعب قال: لو يعلم أحدكم ما ثوابه في ركعتي التطوع؟ لرآه أعظم من الجبال الرواسي؛ فأما المكتوبة، فإنها أعظم عند الله، من أن يستطيع أحد أن يصفها. حلية الأولياء(5/ 384)


  • عن يحيى بن أبي كثير قال: جاء رجل إلى كعب الأحبار بعد ما سلم من المكتوبة؛ فكلمه، فلم يجبه، حتى صلى ركعتين؛ ثم قال: إنه لم يمنعني من كلامك: إلا أن صلاة بعد صلاة، لا يحدث بينهما لغو: كتاب في عليين. حلية الأولياء(5/ 384)


  • عن محمد بن المبارك الصوري قال: رأيت سعيد بن عبد العزيز إذا فاتته الصلاة ـ يعني: في الجماعة ـ أخذ بلحيته، وبكى. حلية الأولياء(6/ 126)


  • عن غالب القطان قال: فاتتني صلاة العشاء في جماعة، فصليت خمساً وعشرين مرة، أبتغي به الفضل؛ ثم نمت، فرأيت في منامي: كأني على فرس جواد أركض؛ وهؤلاء في المحامل لا ألحقهم؛ فقيل: إنهم صلوا في جماعة، وصليت وحدك. حلية الأولياء(6/ 185)


  • كان عطاء السليمي، إذا فرغ من وضوئه: انتفض، وارتعد، وبكى بكاء شديداً؛ فيقال له في ذلك، فيقول: إني أريد أن أقدم على أمر عظيم، أريد أن أقوم بين يدي الله عز وجل. حلية الأولياء(6/ 218)


  • عن ميمون بن مهران قال: نظر رجل من المهاجرين إلى رجل يصلي، فأخف الصلاة، فعاتبه؛ فقال: إني ذكرت ضيعة لي، فقال: أكبر الضيعة أضعته. حلية الأولياء(4/ 84)


  • عن رباح بن الهروي قال: مر عصام بن يوسف بحاتم الأصم ـ وهو يتكلم في مجلسه ـ فقال: يا حاتم، تحسن تصلي؟ قال: نعم، قال: كيف تصلي؟ قال حاتم: أقوم بالأمر، وأمشي بالخشية، وأدخل بالنية، وأكبر بالعظمة، وأقرأ بالترتيل والتفكر، وأركع بالخشوع، وأسجد بالتواضع، وأجلس للتشهد بالتمام، وأسلم بالسبل والسنة، وأسلمها بالإخلاص إلى الله عز وجل، وأرجع على نفسي بالخوف: أخاف أن لا يقبل مني، وأحفظه بالجهد إلى الموت؛ قال: تكلم، فأنت تحسن تصلي. حلية الأولياء(8/ 74 - 75)


  • قال أبو الحسن بن أبي الورد: صلى أبو عبد الله الساجي يوماً بأهل طرسوس، فصيح بالنفير، فلم يخفف الصلاة؛ فلما فرغوا، قالوا: أنت جاموس؟ قال: ولم؟ قالوا: صيح بالناس: النفير، وأنت في الصلاة، ولم تخفف؛ فقال: إنما سميت الصلاة، لأنها اتصال بالله؛ وما حسبت أن أحدا يكون في الصلاة، فيقع في سمعه غير ما كان يخاطبه الله. حلية الأولياء(9/ 317)


  • عن أنس قال: كنا إذا صلينا خلف الزبير بن العوام، فأخف الصلاة؛ قلت: يا أصحاب محمد، مالي أراكم أخف الناس صلاة؟ قال: إنا نبادر الوسواس، ولكنكم أهل العراق: يطيل أحدكم الصلاة، حتى يغيب في صلاته. حلية الأولياء(6/ 186)


  • عن وكيع بن الجراح قال: من لم يأخذ أهبة الصلاة قبل وقتها، لم يكن وقرها. وقال وكيع: من تهاون بالتكبيرة الأولى، فاغسل يديك منه. حلية الأولياء(8/ 370)


  • عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: كان أبي يصلي في كل يوم وليلة: ثلاثمائة ركعة؛ فلما مرض من تلك الأسواط، أضعفته؛ فكان يصلي في كل يوم وليلة: مائة وخمسين ركعة، وكان قرب الثمانين. حلية الأولياء(9/ 181)


  • عن أبي صالح قال: صليت إلى جنب ابن وهيب بن الورد العصر، فلما صلى، جعل يقول: اللهم، إن كنت نقصت منها شيئاً، أو قصرت فيها، فاغفر لي؛ قال: فكأنه قد أذنب ذنباً عظيماً يستغفر منه. حلية الأولياء(8/ 154)


  • عن الهيثم بن معاوية عن شيخ من أصحابه، قال: كان كهمس يصلي ألف ركعة في اليوم والليلة؛ فإذا مل، قال لنفسه: قومي يا مأوى كل سوء، فوالله، ما رضيتك لله ساعة قط. حلية الأولياء(6/ 211)


  • عن يحيى بن عبد الرحمن بن مهدي: أن أباه قام ليلة ـ وكان يحيى الليل كله ـ، فلما طلع الفجر: رمى بنفسه على الفراش، فنام عن صلاة الصبح، حتى طلعت الشمس؛ فقال: هذا مما جنى علي هذا الفراش؛ فجعل على نفسه: أن لا يجعل بينه وبين الأرض وجلده شيئاً شهرين؛ فقرح فخذيه جميعا. حلية الأولياء(9/ 12)


  • عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أنه قال: لولا ثلاث خلال، لأحببت أن لا أبقى في الدنيا، فقالت: وما هن؟ فقال: لولا وضوع وجهي للسجود لخالقي في اختلاف الليل والنهار، يكون تقدمه لحياتي، وظمأ الهواجر، ومقاعدة أقوام ينتقون الكلام، كما تنتقى الفاكهة. حلية الأولياء(1/ 212)


  • عن أصبغ بن زيد قال: كان أويس القرني إذا أمسى يقول: هذه ليلة الركوع، فيركع حتى يصبح، وكان يقول إذا أمسى: هذه ليلة السجود، فيسجد حتى يصبح، وكان إذا أمسى تصدق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب، ثم يقول: اللهم من مات جوعاً فلا تؤاخذني به، ومن مات عريانا فلا تؤاخذني به. حلية الأولياء(2/ 87)


  • عن الحسن قال: تفقدوا الحلاوة في ثلاث: في الصلاة، وفي القرآن، وفي الذكر؛ فإن وجدتموها، فامضوا و ابشروا، فإن لم تجدوها، فاعلم أن بابك مغلق. حلية الأولياء(6/ 171)


  • عن أبي الجلد - حيلان بن فروة - قال: ليحلن البلاء على أهل الصلاة خصوصاً لا يراد غيرهم، والأمم حولهم آمنون يرتعون، حتى أن الرجل ليرجع يهودياً أو نصرانياً. حلية الأولياء(6/ 56)


  • سُئل وهب بن منبه: يا أبا عبد الله، رجلان يصليان: أحدهما أطول قنوتاً وصمتاً، والآخر أطول سجوداً؛ أيهما أفضل؟ قال: أنصحهما لله عز وجل. حلية الأولياء(4/ 43)


  • عن ابن شوذب قال: ربما مشيت مع ثابت البناني، فلا يمر بمسجد إلا دخل فصلى فيه.

وعنه قال: ربما مشينا مع ثابت، فإذا عدنا مريضاً بدأ بالمسجد الذي في بيت المريض، فركع فيه، ثم يأتي المريض. حلية الأولياء(2/ 321)


  • عن زرارة عن أبي الحلال العتكي، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من صلى في اليوم ثنتي عشرة ركعة حرم الله لحمه على النار». قال: فما تركتها بعد. حلية الأولياء(3/ 106)


  • عن خصيف قال: سمعت مجاهداً يقول: أيما امرأة قامت إلى الصلاة، ولم تغط شعرها: لم تقبل صلاتها. حلية الأولياء(3/ 299)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣١ مايو ٢٠١٥ الساعة ٠١:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٥٬٥٣٩ مرة.