أدوات شخصية
User menu

الإعراض

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


الإعراض لغة

مصدر أعرض يعرض، وهو مأخوذ من مادة (ع ر ض) وهي كما يقول ابن فارس بناء تكثر فروعه، وهي مع كثرتها ترجع إلى أصل واحد وهو العرض خلاف الطول، ومن ذلك: أعرضت عن فلان، وأعرضت عن هذا الأمر، وأعرض بوجهه، لأنه إذا كان كذا ولاه عرضه (وقيل عارضه) ، والعارض إنما هو مشتق من العرض الذي هو خلاف الطول، ويقال: أعرض الشيء لك من بعيد، فهو معرض، وذلك إذا ظهر لك وبدا، والمعنى أنك رأيت عرضه، وعارضت فلانا في السير، إذا سرت حياله، وعارضته مثل ما صنع، إذا أتيت إليه مثل ما أتى لك.

ومنه اشتقت المعارضة، وكأن عرض الشيء الذي يفعله مثل عرض الشيء الذي أتيته، ويقال: اعترض في الأمر فلان، إذا أدخل نفسه فيه.


وقال الراغب: أصل العرض (خلاف الطول) أن يقال في الأجسام ثم يستعمل في غيرها، وأعرض أظهر عرضه أي ناحيته، فإذا قيل: أعرض لي كذا أي بدا عرضه فأمكن تناوله، وإذا قيل أعرض عني فمعناه: ولى مبديا عرضه، وقول الله تعالى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا (طه/ 124) الإعراض عن الذكر التولي عنه وعدم قبوله.


يقول القرطبي: أعرض عن ذكري: تولى عنه ولم يقبله ولم يستجب له، ولم يتعظ فينزجر عما هو عليه مقيم من مخالفة أمر ربه.


وقال النيسابوري في هذه الآية: الذكر هنا هو الهدى، وقوله سبحانه: أعرض عن ذكري (طه/ 124) يقابله:

اتبع هداي، وكأن الإعراض ضد الاتباع «1» .


والإعراض عن الشيء: الصد عنه، وأعرض فلان أي ذهب عرضا وطولا، وأعرضت الشيء جعلته عريضا، وأعرضت فلانة بولدها: إذا ولدتهم عراضا، وتعرضت لفلان تصديت له، وتعرض: تعوج، يقال:

تعرض الجمل في الجبل: إذا أخذ في مسيره يمينا وشمالا لصعوبة الطريق.


وقال في اللسان: والمعرض: الذي يستدين ممن أمكنه من الناس، وفي حديث عمر- رضي الله عنه- «فادان معرضا» أي أخذ الدين ولم يبال ألا يؤديه ولاما يكون من التبعة، وقيل: يعرض إذا قيل له لا تستدن فلا يقبل؛ من: أعرض عن الشيء إذا ولاه ظهره، وقيل: معرضا عن الأداء موليا عنه «1» .


الإعراض اصطلاحا

قال الكفوي: الإعراض: الانصراف عن الشيء بالقلب «2» .


وقال المناوي: الإعراض: الإضراب عن الشيء بأن تأخذ عرضا أي جانبا غير الجانب الذي هو فيه «3» .

الفرق بين التولي والإعراض والصد

قال الكفوي: المتولي والمعرض يشتركان في ترك السلوك (القويم) إلا أن المعرض أسوأ حالا، لأن المتولي متى ندم سهل عليه الرجوع، والمعرض يحتاج إلى طلب جديد، وغاية الذم الجمع بينهما، أما الصد فهو العدول عن الشيء عن قلى «4» .


صور الإعراض الممدوحة والمذمومة

للإعراض مظاهر عديدة أكثرها مذموم، ومنها أيضا ما هو محمود، فمن المذموم:

الإعراض عن الطاعات والسهو عنها: قال تعالى: فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم (سبأ/ 16) .


الإعراض عن الوعظ: قال تعالى: فما لهم عن التذكرة معرضين (المدثر/ 94) .


الإعراض عن الحساب: قال تعالى: اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون (الأنبياء/ 1) «5» .


الإعراض عن ذكر الله: قال تعالى: ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا (طه/ 124) .


الإعراض عن آيات الله في الكون، قال تعالى: وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون «يوسف/ 105) .


الإعراض عن الحق وعدم الإذعان له، قال تعالى: ... بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون (الأنبياء: 24) .


الإعراض عن النبإ العظيم قال تعالى: قل هو نبأ عظيم* أنتم عنه معرضون (ص/ 67، 68) .


وللإعراض صور أخرى محمودة منها

الإعراض عن المشركين والجاهلين، قال تعالى: وأعرض عن المشركين (الأنعام/ 106) وقال سبحانه: وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا (المائدة/ 42) ، وقال عزمن قائل: أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم (النساء/ 63) ، وقالسبحانه: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين (الأعراف/ 199) .


الإعراض عن اللغو: قال تعالى: وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه (القصص/ 55) .

حكم الإعراض

الإعراض عن الحق عده الإمام ابن حجر من الكبائر وهي من كبائر الباطن التي يذم العبد عليها أعظم مما يذم على السرقة والزنا ونحوها من كبائر البدن وذلك لعظم مفسدتها، وسوء أثرها ودوامه «1» .


عقوبة الإعراض في الدنيا والآخرة

قال ابن القيم- رحمه الله تعالى- في معنى قول الله تعالى في آخر سورة طه: ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (طه/ 124) : أخبر الله أن من أعرض عن ذكره وهو الهدى الذي من اتبعه لا يضل ولا يشقى بأن له معيشة ضنكا.

أي عذاب القبر، وهذا عذاب البرزخ، وكذلك يترك في العذاب وينسى فيه كما ترك العمل بالآيات. وهذا عذاب دار البوار، وله الضنك والضيق في الحياة الدنيا كذلك، ومثله قوله تعالى:

ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين* وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون (الزخرف/ 36- 37) ، فأخبر سبحانه في هذه الآية أن من ابتلاه بقرينه من الشياطين، وضلاله به، إنما كان بسبب إعراضه وعشوه عن ذكره الذي أنزله على رسوله، فكان عقوبة هذا الإعراض أن قيض له شيطانا يقارنه فيصده عن سبيل ربه وطريق فلاحه، وهو يحسب أنه مهتد. حتى إذا وافى ربه يوم القيامة مع قرينه. وعاين هلاكه وإفلاسه قال: يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين (الزخرف/ 38) وكل من أعرض عن الاهتداء بالوحي الذي هو ذكر الله فلا بد أن يقول هذا يوم القيامة، وهؤلاء لا عذر لهم يوم القيامة لأن ضلالهم منشؤه الإعراض عن الوحي الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، ولو ظن أنه مهتد فإنه مفرط بإعراضه عن اتباع داعي الهدى، فإذا ضل فإنما أتي من تفريطه وإعراضه «2» .


[للاستزادة: انظر صفات: الهجر- ترك الصلاة- الفجور- الفسق- هجر القرآن- اتباع الهوى- المجاهرة بالمعصية- الإصرار على الذنب.


وفي ضد ذلك: انظر صفات: الذكر- التبتل التقوي- الخشية- الخوف- الضراعة والتضرع- الابتهال- الدعاء- تلاوة القرآن- تعظيم الحرمات] .


لآيات الواردة في «الإعراض»

اليهود والكفار دائبون على الإعراض

1- وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون (83) وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون (84) ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون (85) أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون (86) «1»


2- ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون (23) ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون (24) فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (25) «2»


3- الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون (1) هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون (2) وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون (3) وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين (4) «3»


4- وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين (35) «4»


5- إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون (22) ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون (23) يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون (24) واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب (25) «1»


6- ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين (75) فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون (76) فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون (77) ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب (78) «2»


7- وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين (103) وما تسئلهم عليه من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين (104) وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون (105) وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون (106) «3»


8- ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين (80) وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين (81) وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين (82) فأخذتهم الصيحة مصبحين (83) فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون (84) «4»


9- ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما (66) وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا (67) أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا (68) أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا (69) «5»


10- وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون (19) يسبحون الليل والنهار لا يفترون (20) أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون (21) لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون (22) لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون (23) أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون (24) وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون (25) «1»


11- أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون (30) وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون (31) وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون (32) «2»


12- قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون (42) أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون (43) بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون (44) «3»


13- ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون (71) «4»


14- لقد أنزلنا آيات مبينات والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (46) ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (47) وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون (48) وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين (49) أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون (50) إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون (51)ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون (52) «1»


15- طسم (1) تلك آيات الكتاب المبين (2) لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين (3) إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين (4) وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين (5) فقد كذبوا فسيأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزؤن (6) «2»


16- لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور (15) فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل (16) ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور (17) وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين (18) فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (19) ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين (20) وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ (21) «3»


17- وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون (45) وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين (46) وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين (47) ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (48) «4»


18-ل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار (65) رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار (66) قل هو نبأ عظيم (67) أنتم عنه معرضون (68) ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون (69) إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين (70) «5»


19- حم (1) تنزيل من الرحمن الرحيم (2) كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون (3) بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون (4) وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون (5) «1»


20- استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجإ يومئذ وما لكم من نكير (47) فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور (48) «2»


21- حم (1) تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم (2) ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما أنذروا معرضون (3) «3»


22- اقتربت الساعة وانشق القمر (1) وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر (2) وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر (3) ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر (4) حكمة بالغة فما تغن النذر (5) «4»


23- كل نفس بما كسبت رهينة (38) إلا أصحاب اليمين (39) في جنات يتساءلون (40) عن المجرمين (41) ما سلككم في سقر (42) قالوا لم نك من المصلين (43) ولم نك نطعم المسكين (44) وكنا نخوض مع الخائضين (45) وكنا نكذب بيوم الدين (46) حتى أتانا اليقين (47) فما تنفعهم شفاعة الشافعين (48) فما لهم عن التذكرة معرضين (49) كأنهم حمر مستنفرة (50) فرت من قسورة (51) «5»


عقوبة المعرضين

24- ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا (57) «1»


25- إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما (98) كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا (99) من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا (100) خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا (101) يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا (102) يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا (103) «2»


26- قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى (123) ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (124) قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا (125) قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى (126) وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى (127) «3»


27- قل أإنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين (9) وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين (10) ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين (11) فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم (12) فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود (13) «4»


28- وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا (16) لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا (17) «5»


الإنسان من طبعه الإعراض

29- وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يؤسا (83) «1»


30- اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون (1) ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون (2) لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون (3) «2»


31- لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيؤس قنوط (49) ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ (50) وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض (51) «3»


من صفات عباد الرحمن الإعراض عن اللغو

32- قد أفلح المؤمنون (1) الذين هم في صلاتهم خاشعون (2) والذين هم عن اللغو معرضون (3) والذين هم للزكاة فاعلون (4) والذين هم لفروجهم حافظون (5) إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين (6) فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون (7) «4»

33- وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين (55) إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين (56) «5»


الأحاديث الواردة في ذم (الإعراض)

1-* (عن أبي واقد الليثي- رضي الله عنه- أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذهب واحد. قال:

فوقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهبا.


فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟ أما أحدهم فآوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه» ) * «1» .


2-* (عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت- رضي الله عنه- قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار، قبل أن يهلكوا.

فكان أول من لقينا أبا اليسر، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومعه غلام له، معه ضمامة من صحف. وعلى أبي اليسر بردة ومعافري «2» ، وعلى غلامه بردة ومعافري.

فقال له أبي: يا عم! إني أرى في وجهك سفعة من غضب «3» .

قال: أجل. كان لي على فلان ابن فلان الحرامي مال، فأتيت أهله فسلمت، فقلت: ثم هو؟ قالوا: لا. فخرج علي ابن له جفر «4» فقلت له:

أين أبوك؟ قال: سمع صوتك فدخل أريكة أمي، فقلت: اخرج إلي، فقد علمت أين أنت. فخرج.


فقلت: ما حملك على أن اختبأت مني؟ قال: أنا، والله! أحدثك، ثم لا أكذبك. خشيت، والله أن أحدثك فأكذبك.

وأن أعدك فأخلفك. وكنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكنت والله! معسرا. قال قلت: آلله. قال: آلله قلت:

آلله. قال: آلله. قلت: آلله. قال: آلله. قال: فأتى بصحيفته فمحاها بيده. فقال: إن وجدت قضاء فاقضني، وإلا أنت في حل. فأشهد بصر عيني هاتين، (ووضع إصبعيه على عينيه) وسمع أذني هاتين، ووعاه قلبي هذا (وأشار إلى مناط قلبه) رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «من أنظر معسرا، أو وضع عنه، أظله الله في ظله» .

قال: فقلت له أنا: يا عم لو أنك أخذت بردة غلامك وأعطيته معافريك، وأخذت معافريه وأعطيته بردتك، فكانت عليك حلة وعليه حلة. فمسح رأسي وقال: اللهم بارك فيه. يا ابن أخي بصر عيني هاتين، وسمع أذني هاتين ووعاه قلبي هذا (وأشار إلى مناط قلبه) رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول:

«أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون» وكان أن أعطيته من متاع الدنيا أهون علي من أن يأخذ من حسناتي يوم القيامة. ثم مضينا حتى أتينا جابر بن عبد الله في مسجده، وهو يصلي في ثوب واحد، مشتملا به، فتخطيت القوم حتى جلست بينه وبين القبلة.


فقلت: يرحمك الله! أتصلي في ثوب واحد ورداؤك إلىجنبك؟ قال: فقال بيده في صدري هكذا.

وفرق بين أصابعه وقوسها: أردت أن يدخل علي الأحمق مثلك، فيراني كيف أصنع، فيصنع مثله.

أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا، وفي يده عرجون «1» ابن طاب «2» .


فرأى في قبلة المسجد نخامة فحكها بالعرجون، ثم أقبل علينا فقال: «أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟» قال:

فخشعنا. ثم قال: «أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟» قال: فخشعنا، ثم قال: «أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟» قلنا: لا أينا، يا رسول الله!.

قال: «فإن أحدكم إذا قام يصلي، فإن الله تبارك وتعالى قبل وجهه، فلا يبصقن قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره، تحت رجله اليسرى.

فإن عجلت به بادرة «3» فليقل بثوبه هكذا» ثم طوى ثوبه بعضه على بعض فقال: «أروني عبيرا «4» » فقام فتى من الحي يشتد «5» إلى أهله، فجاء بخلوق «6» في راحته، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله على رأس العرجون، ثم لطخ به على أثر النخامة. فقال جابر: فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم) «7» .


3-* (عن أبي أيوب الأنصاري- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام» ) * «8» .

الأحاديث الواردة في ذم (الإعراض) معنى

4-* (عن عروة بن الزبير أن عبد الله بن الزبير- رضي الله عنهما- حدثه: «أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند النبي صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة «9» التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر. فأبى عليه.

فاختصما عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير: «اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك» فغضب الأنصاري. فقال: أن كان ابن عمتك.


فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «اسق يا زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر» .

فقال الزبير: والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم» (النساء:

65)) * «1» . 5-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه من لم يسأل الله يغضب عليه» ) * «2» .


6-* (عن النعمان بن بشير- رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الدعاء هو العبادة ثم قرأ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين (غافر/ 60) » ) * «3» .


7-* (عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: لما نزلت: وأنذر عشيرتك الأقربين (الشعراء/ 214) ، ورهطك منهم المخلصين، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فهتف: «يا صباحاه» . فقالوا: من هذا؟ فاجتمعوا إليه فقال:

«أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل أكنتم مصدقي؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبا.


قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» قال أبو لهب: تبا لك، ما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام. فنزلت:

تبت يدا أبي لهب وتب) * «4» .

8-* (عن عروة عن عائشة- رضي الله عنهما- أنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ قال: «لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم، على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب «5» ، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك، وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم. فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال:

يا محمد، فقال: ذلك فيما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين «6» ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا» ) * «7» .


9-* (عن أسامة بن زيد- رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا، عليه إكاف «8» ، تحته قطيفة «9» فدكية «10» .

وأردف وراءه أسامة، وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج. وذاك قبل وقعة بدر.


حتى مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركينعبدة الأوثان، واليهود، فيهم عبد الله بن أبي. وفي المجلس عبد الله بن رواحة.

فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة «1» ، خمر «2» عبد الله بن أبي أنفه بردائه، ثم قال: لا تغبروا علينا «3» .

فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم وقف فنزل، فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن.

فقال عبد الله بن أبي: أيها المرء لا أحسن من هذا «4» ، إن كان ما تقول حقا، فلا تؤذنا في مجالسنا، وارجع إلى رحلك «5» ، فمن جاءك منا فاقصص عليه. فقال عبد الله بن رواحة: اغشنا في مجالسنا، فإنا نحب ذلك.


قال: فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا.

فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم «6» ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة.

فقال: «أي سعد ألم تسمع إلى ما قال أبو حباب؟ (يريد عبد الله بن أبي قال كذا وكذا) قال: اعف عنه يا رسول الله واصفح فو الله لقد أعطاك الله الذي أعطاك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة «7» .

أن يتوجوه، فيعصبوه بالعصابة «8» . فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاكه، شرق بذلك «9» .


فذلك فعل به ما رأيت. فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم) * «10» .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم (الإعراض)

1-* (قال لقمان الحكيم لابنه: «يا بني اختر المجالس على عينك، وإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم، فإنك إن تكن عالما ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا يعلموك، ولعل الله أن يطلع عليهم برحمة فيصيبك بها معهم.

وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم، فإنك إن تكن عالما لا ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا زادوك غيا أو عيا، ولعل الله يطلع عليهم بعذاب فيصيبك معهم» ) * «11» .


2-* (قال الله تعالى: ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون* فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون.


قال القرطبي: «هذا عتاب على ترك الدعاء وإخبار عنهم أنهم لم يتضرعوا حين نزول العذاب» ) * «12» . 3-* (وقال ابن كثير- رحمه الله تعالى-:

«ابتلاهم الله عز وجل بالفقر والضيق في العيشوالأمراض والأسقام ليتضرعوا ويدعوا ربهم ويخشعوا له، ولكن قست قلوبهم فأعرضوا عنه وتناسوه وجعلوه وراء ظهورهم» ) * «1» .


4-* (قال ابن كثير- رحمه الله تعالى- في معنى قوله تعالى: فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا* ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى (النجم/ 29- 30) قال: «أعرض عن الذي أعرض عن الحق واهجره، وقوله: ولم يرد إلا الحياة الدنيا أي وإنما أكثر همه ومبلغ علمه الدنيا، فتلك غاية من لا خير فيه» ) * «2» .


6-* (قال ابن كثير عند قوله تعالى: من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا كذب به وأعرض عن اتباعه أمرا وطلبا وابتغى الهدى من غيره فإن الله يضله ويهديه إلى سواء الجحيم) * «3» .


6-* (وقال عند قوله تعالى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا أي خالف أمري وما أنزلته على رسولي أعرض عنه وتناساه وأخذ من غيره هداه) * «4» .


7-* (عن قتادة في قوله تعالى: وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين*. أي ما يأتيهم من شيء من كتاب الله إلا أعرضوا عنه) * «5» .


8-* (عن قتادة في قوله تعالى: ومن يعش قال: يعرض) * «6» .


9-* (وعن ابن عباس- رضي الله عنهما- في قوله: ومن يعش قال: من جانب الحق وأنكره، وهو يعلم أن الحلال حلال وأن الحرام حرام فترك العلم بالحلال والحق لهوى نفسه، وقضى حاجته ثم أراد من الحرام قيض له شيطان) * «7» .


من مضار (الإعراض)

(1) دليل نقص الإيمان وسفاهة الأحلام.

(2) يوصل إلى النار.

(3) البعد عن الله وعن الناس.

(4) المعرض عن الحق واقع في الضلال بذنبه.

(5) ينساه الله في العذاب كما نسي ذكر الله في الدنيا.

(6) دليل الكبر والحسد وهما الدافعان إليه في العادة.

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٥ يناير ٢٠١٥ الساعة ٢٢:٣٦.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٤١٣ مرة.