أدوات شخصية
User menu

التبرج

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


التبرج لغة

مصدر قولهم: تبرجت المرأة تتبرج، وهو مأخوذ من مادة (ب ر ج) التي تدل على معنيين:

الأول: البروز والظهور، والثاني: الوزر والملجأ فمن الأول: البرج وهو سعة العين في شدة سواد وشدة بياض بياضها، ومن ذلك أخذ التبرج، وهو إظهار محاسنها، ومن الأصل الثاني: البرج وهو واحد بروج السماء، وأصل البروج: الحصون والقصور، وذكر الراغب: أن التبرج مأخوذ من الثوب المبرج أي الذي صور عليه البروج، يقال: ثوب مبرج: صورت عليه بروج فاعتبر حسنه، فقيل تبرجت المرأة أي تشبهت به في إظهار المحاسن، وقيل: اشتقاق ذلك من البرج وهو القصر، ومن ثم يكون معنى تبرجت ظهرت من برجها أي قصرها، وقال المبرد: إن التبرج مأخوذ من السعة، يقال في أسنانه برج إذا كانت متفرقة.

وقال ابن منظور:

يقال تبرجت المرأة: يعني أظهرت وجهها.

وكذلك إذا أبدت محاسن جيدها ووجهها.

والتبرج إظهار الزينة للناس الأجانب وهو المذموم، فأما للزوج فلا، وقيل: هو إظهار المرأة زينتها ومحاسنها للرجال.

وفي الحديث: كان يكره عشر خلال، منها التبرج بالزينة لغير محلها.

وقد مدح الله قوما من النساء فقال سبحانه:

غير متبرجات بزينة (النور/ 60) : يعني لا يتكسرن في مشيهن ولا يتبخترن. وأما ما نهى الله عنه المؤمنات من التشبه بالكافرات في التبرج في قوله تعالى ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى (الأحزاب/ 33) .

هذا كان في زمن ولد فيه إبراهيم النبي- عليه السلام- إذ كانت المرأة تلبس الدرع من اللؤلؤ غير مخيط الجانبين، وقيل: كانت تلبس الثياب تبلغ المال لا تواري جسدها (ومعنى تبلغ المال أنها ثياب غالية الثمن) «1» .

التبرج اصطلاحا

قال الطبري: التبرج هو التبختر، وقيل: هو إشهار الزينة، وإبراز المرأة محاسنها للرجال «2» .

وقال القرطبي: التبرج: التكشف والظهور للعيون، وقيل التبرج في قوله تعالى: غير متبرجاتبزينة (النور/ 60) ، أنهن كاسيات عاريات من لباس التقوى، قال القرطبي: وهذا التأويل أصح، وهو اللائق بهن في هذه الأزمان وخاصة الشباب منهن، فإنهن يتزين ويخرجن متبرجات، فهن كاسيات بالثياب عاريات من التقوى حقيقة ظاهرا وباطنا، حيث تبدي زينتها، ولا تبالي بمن ينظر إليها، بل ذلك مقصودهن، وذلك مشاهد في الوجود منهن، ولو كان عندهن شيء من التقوى لما فعلن ذلك، ولم يعلم ما هنالك» .

وقال- رحمه الله تعالى-: في تفسير قوله- عز وجل- ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى (الأحزاب/ 33) حقيقة التبرج: إظهار ما ستره أفضل «2» .

لبس النساء بين التبرج والاحتشام

قال ابن الحاج- رحمه الله تعالى- فيما يتعلق بلبس النساء: العالم أولى من يأخذ على أهله ويردهن للاتباع مهما استطاع في كل الأحوال فمن ذلك (منع) ما يلبسن من هذه الثياب الضيقة القصيرة، وهما منهي عنهما، ووردت السنة بضدهما، لأن الضيق من الثياب يصف جسمها ويحدده، هذا في الضيق، وأما القصير فإن الغالب منهن أن يجعلن القميص إلى الركبة، فإن انحنت أو جلست أو قامت انكشفت عورتها.

ووردت السنة أن ثوب المرأة تجره خلفها، ويكون فيه وسع بحيث إنه لا يصفها «3» .

وقال- رحمه الله تعالى- وعلى العالم أن ينهاهن عن لبس العمائم، ويمنعهن من توسيع الأكمام وتقصيرها. لأنها تظهر ما لا بد من إخفائه «4» .

[للاستزادة: انظر صفات: إطلاق البصر- الغي والإغواء- الفتنة- الزنا- الخنوثة- الدياثة- اتباع الهوى- المجاهرة بالمعصية- العصيان- الفجور- انتهاك الحرمات.

وفي ضد ذلك: انظر صفات: الحجاب- حسن السمت- غض البصر- الستر- العفة- حفظ الفرج- تعظيم الحرمات- الاستقامة- الغيرة- الشرف] .

الآيات الواردة في «التبرج»

1- يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم (58) وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم آياته والله عليم حكيم (59) والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم (60) «1»

2- يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا (28) وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما (29) يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا (30) ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما (31) يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا (32) وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (33) واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا (34) «2»

الأحاديث الواردة في ذم (التبرج)

1-* (عن فضالة بن عبيد- رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا تسأل عنهم:

رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا، وأمة أو عبد أبق فمات، وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده. فلا تسأل عنهم.

وثلاثة لا تسأل عنهم، رجل نازع الله- عز وجل- رداءه، فإن رداءه الكبرياء وإزاره العزة، ورجل شك في أمر الله، والقنوط من رحمة الله» ) * «1» .

2-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما- أنه قال: «جاءت أميمة بنت رقيقة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعه على الإسلام فقال: «أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا، ولا تسرقي، ولا تزني، ولا تقتلي ولدك، ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك، ولا تنوحي ولا تبرجي تبرج الجاهلية الأولى» ) «2» .

3-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره عشر خلال: تختم الذهب، وجر الإزار، والصفرة،- يعني الخلوق «3» .

وتغيير الشيب- قال جرير: إنما يعني بذلك نتفه- وعزل الماء عن محله، والرقى إلا بالمعوذات، وفساد الصبي غير محرمه «4» ، وعقد التمائم، والتبرج بالزينة لغير محلها «5» ، والضرب بالكعاب «6» » ) * «7» .

الأحاديث الواردة في ذم (التبرج) معنى

4-* (عن أبي موسى- رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا استعطرت المرأة فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي كذا وكذا» . وقال قولا شديدا) * «1» .

5-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معناه العشاء الآخرة» ) * «2» .

6-* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات «3» على رؤوسهن كأسنمة البخت «4» ، العنوهن، فإنهن ملعونات» ) * «5» .

7-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما.

قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة. لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها. وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» ) * «6» .

8-* (عن أسامة بن زيد- رضي الله عنهما- أنه قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية «7» كثيفة كانت مما أهداها دحية الكلبي فكسوتها امرأتي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مالك لم تلبس القبطية» . قلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي.

فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مرها فلتجعل تحتها غلالة. إني أخاف أن تصف حجم عظامها» ) * «8» .

9-* (عن عبد الله- رضي الله عنه- قال:

لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات «1» والمتنمصات، والمتفلجات للحسن «2» المغيرات خلق الله.

قال: فبلغ ذلك امرأة من بني أسد. يقال لها: أم يعقوب وكانت تقرأ القرآن. فأتته فقالت: ما حديث بلغني عنك؛ أنك لعنت الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله؟ فقال عبد الله: ومالي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وهو في كتاب الله. فقالت المرأة: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته فقال: لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه.

قال الله- عز وجل-: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا (الحشر/ 7) . فقالت المرأة: فإني أرى شيئا من هذا على امرأتك الآن. قال:

اذهبي فانظري. قال: فدخلت على امرأة عبد الله فلم تر شيئا. فجاءت إليه فقالت: ما رأيت شيئا. فقال: أما لو كان ذلك لم نجامعها «3» ) * «4» .

10-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنه لقيته امرأة وجد منها ريح الطيب ينفح ولذيلها إعصار، فقال:

يا أمة الجبار، جئت من المسجد؟

قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم. قال: إني سمعت حبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تقبل صلاة لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة» ) * «5» .

11-* (عن ثوبان- رضي الله عنه- أنه قال:

جاءت بنت هبيرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتخ فقال كذا في كتاب أبي (أي خواتيم ضخام) فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب يدها فدخلت على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو إليها الذي صنع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتزعت فاطمة سلسلة في عنقها من ذهب، وقالت هذه أهداها إلي أبو حسن فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلسلة في يدها فقال: يا فاطمة أيغرك أن يقول الناس ابنة رسول الله في يدها سلسلة من نار؟ ثم خرج ولم يقعد، فأرسلت فاطمة بالسلسلة إلى السوق فباعتها واشترت بثمنها غلاما وقالت مرة عبدا، وذكر كلمة معناها فأعتقته فحدث بذلك فقال: «الحمد لله الذي أنجى فاطمة من النار» ) * «6» .

12-* (عن عبد الرحمن بن عوف أنه سمعمعاوية بن أبي سفيان عام حج وهو على المنبر، وتناول قصة «1» من شعر كانت في يد حرسي «2» .

يقول: يا أهل المدينة! أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذه ويقول «إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم» ) * «3» .

13-* (قال ابن عبد البر- رحمه الله تعالى- في شرح حديث ابن عمرو: «سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت. العنوهن فإنهن ملعونات» .

قال: أراد النبي صلى الله عليه وسلم النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف ولا يستر، فهن كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة) * «4» .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم (التبرج)

1-* (قال عبد الله بن أبي سلمة: إن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- كسا الناس القباطي «5» ثم قال: «لا تدرعنها نساءكم. فقال رجل: يا أمير المؤمنين قد ألبستها امرأتي فأقبلت في البيت وأدبرت فلم أره يشف، فقال عمر: «إن لم يكن يشف فإنه يصف» ) *» .

2-* (عن أم الضياء أنها قالت لعائشة- رضي الله عنهما-: يا أم المؤمنين ما تقولين في الخضاب والصباغ والقرطين والخلخال وخاتم الذهب وثياب الرقاق؟. فقالت لها- رضي الله عنها-: «يا معشر النساء قصتكن كلها واحدة أحل الله لكن الزينة غير متبرجات، أي لا يحل لكن أن يروا منكن محرما» ) * «7» .

3-* (وقالت أم علقمة بنت أبي علقمة:

دخلت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر على عائشة أم المؤمنين وعليها خمار رقيق فشقته عائشة عليها وكستها خمارا كثيفا» ) * «8» .

4-* (قالت عائشة- رضي الله عنها-: «لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد، كما منعت نساء بني إسرائيل» ) * «9» .

5-* (قال هشام بن عروة- رحمه الله تعالى:

إن المنذر بن الزبير قدم من العراق فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب مروية «10» وقوهية رقاق عتاق بعدما كف بصرها فلمستها بيدها ثم قالت:

أف. ردوا عليه كسوته، فشق ذلك عليه وقال: يا أمهإنه لا يشف. قالت: إنها إن لم تشف فإنها تصف) * «1» .

6-* (قال مجاهد بن جبر- رحمه الله تعالى- في تفسير قوله تعالى ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى (الأحزاب/ 33) : «ذلك أن المرأة منهن كانت تخرج تمشي بين يدي الرجال» ) * «2» .

7-* (قال قتادة- رحمه الله تعالى- في تفسير قوله تعالى ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى (الأحزاب/ 33) :

«كانت لهن مشية وتكسر وتغنج، فنهى الله تعالى المؤمنات عن ذلك إذا خرجن من بيوتهن» ) * «3» .

8-* (قال ابن جرير الطبري- رحمه الله تعالى- عند تفسير قوله تعالى يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما الأحزاب/ 59) : «يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:

يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين لا تتشبهن بالإماء في لباسهن إذ هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن فكشفن شعورهن ووجوههن، ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهن لئلا يعرض لهن فاسق ... » ) * «4» .

9-* (قال مقاتل بن حيان- رحمه الله تعالى:

«التبرج المنهي عنه هو: أن تلقي المرأة الخمار على رأسها ولا تشده فيواري قلائدها وقرطها وعنقها ولكن يبدو ذلك كله منها» ) * «5» .

10-* (قال القرطبي- رحمه الله تعالى-:

«إن سبب نزول قول الله تعالى وليضربن بخمرهن على جيوبهن (النور/ 31) : «أن النساء كن في ذلك الزمان إذا غطين رؤوسهن بالأخمرة، وهي المقانع، سدلنها من وراء الظهر كما يصنع النبط، فيبقى النحر والعنق والأذنان لا يستر على ذلك فأمر الله تعالى بلي الخمار على الجيوب» ) * «6» .

11-* (وقال أيضا- رحمه الله تعالى-: «إن المرأة المتشبهة بالرجال تكتسب من أخلاقهم حتى يصير فيها من التبرج والبروز ومشابهة الرجال ما قد يفضي ببعضهن إلى أن تظهر بدنها كما يظهره الرجل وتطلب أن تعلو على الرجال كما يعلو الرجال على النساء، وتفعل من الأفعال ما ينافي الحياء والخفر المشروع للنساء» ) * «7» .

12-* (قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله تعالى-: «إن كشف النساء وجوههن بحيث يراهن الأجانب غير جائز» ) * «8» .

13-* (قال الذهبي- رحمه الله تعالى-:

«من الأفعال التي تلعن عليها المرأة إظهار الزينة والذهب واللؤلؤ تحت النقاب، وتطيبها بالمسك والعنبر والطيب إذا خرجت، ولبسها الصباغاتوالأزر الحريرية والأقبية القصار، مع تطويل الثوب وتوسعة الأكمام وتطويلها، وكل ذلك من التبرج الذي يمقت الله عليه، ويمقت فاعله في الدنيا والآخرة، ولهذه الأفعال التي غلبت على أكثر النساء قال عنهن النبي صلى الله عليه وسلم: «اطلعت على النار فرأيت أكثر أهلها النساء» ) * «1» .

14-* (قال الشاعر:

بنية إن أردت ثياب حسن ... تزين من تشا جسما وعقلا فانبذي عادة التبرج نبذا ... فجمال النفوس أسمى وأعلى «2» .

15-* (وقال آخر:

قل للجميلة أرسلت أظفارها ... إني لخوفي كدت أمضي هاربا إن المخالب للوحوش تخالها ... فمتى رأينا للظباء مخالبا؟ بالأمس أنت قصصت شعرك غيلة ... ونقلت عن وضع الطبيعة حاجبا وغدا نراك نقلت ثغرك للقفا ... وأزحت أنفك رغم أنفك جانبا من علم الحسناء أن جمالها ... في أن تخالف خلقها وتجانبا؟) * «3» .

من مضار (التبرج)

(1) دليل ضعف إيمان المرأة وقلة حيائها.

(2) سبب الطرد والإبعاد من رحمة الله.

(3) يورد النيران ويحرم من الجنان.

(4) من أعمال الجاهلية والفساق.

(5) يعرض المرأة لغمز ولمز المجرمين ومن في قلبه نفاق.

(6) من أسباب إشاعة الفاحشة بين الناس.

(7) التشبه بالكافرات الفاجرات.

(8) تقلل من رغبة الإنسان المسلم في الإرتباط بها وتزهده في الزواج بها.

(9) تحرم المرأة من نعمة رضا الله عنها بخروجها عن آدابه.

(10) تعرض نفسها لطمع الطامعين ونهش الناهشين.

(11) من أكبر أسباب شيوع الفاحشة في المجتمعات، فتنحل ويذهب ريحها.

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٨ يناير ٢٠١٥ الساعة ٢٢:٥٢.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٬٠٥١ مرة.