أدوات شخصية
User menu

التكلف

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


التكلف لغة

التكلف مصدر قولهم: تكلف الشيء يتكلفه، وهو مأخوذ من مادة (ك ل ف) ، التي تدور حول معنى الإيلاع بالشيء والتعلق به، تقول: كلف بالأمر يكلف كلفا (تعلق به وأولع) ، وأكلفته به: جعلته كلفا، والكلف في الوجه: سمي (بذلك) لتصور كلفة به، وتكلف الشيء، أن يفعله الإنسان بإظهار كلف مع مشقة تناله في تعاطيه، وصارت الكلفة في التعارف اسما للمشقة، يقال: كلف بالشيء كلفا وكلفة، فهو كلف ومكلف: لهج به. قال أبو زيد: كلفت منك أمرا كلفا. وكلف بها أشد الكلف أي أحبها. والمكلف والمتكلف: الوقاع فيما لا يعنيه.

والمتكلف: العريض لما لا يعنيه: يقال: كلفت هذا الأمر وتكلفته. والكلفة: ما تكلفت من أمر في نائبة أو حق. ويقال: كلفت بهذا الأمر: أي أولعت به. وفي الحديث: «اكلفوا من العمل ما تطيقون» ، وهو من كلفت بالأمر إذا أولعت به وأحببته. والكلف: الولوع بالشيء مع شغل قلب ومشقة.

وكلفه تكليفا أي أمره بما يشق عليه، وتكلفت الشيء: تجشمته على مشقة وعلى خلاف عادتك. وفي الحديث: «أراك كلفت بعلم القرآن» وفي الحديث «أنا وأمتي برءاء من التكلف» ، وكلفته إذا تحملته.

ويقال: فلان يتكلف لإخوانه الكلف والتكاليف. ويقال: حملت الشيء تكلفة إذا لم تطقه إلا تكلفا، وهو تفعلة. وفي حديث عمر- رضي الله عنه- (نهينا عن التكلف) أراد كثرة السؤال والبحث عن الأشياء الغامضة التي لا يجب البحث عنها، والأخذ بظاهر الشريعة وقبول ما أنت به. قال ابن سيدة:

كلف الأمر وتكلفه تجشمه على مشقة وعسرة. «1» .

وقول الله تعالى: وما أنا من المتكلفين (ص/ 86) أي وما أنا ممن يتكلف تخرص القرآن وافتراءه، وقيل: لا أتكلف ولا أتخرص ما لم أومر به «2» .

التكلف اصطلاحا

قال المناوي: التكلف: أن يحمل المرء على أن يكلف بالأمر كلفه بالأشياء التي يدعو إليها طبعه «3» .

وقال الراغب: التكلف: اسم لما يفعل بمشقة أو تصنع أو تشبع «4» . وقال الفيروزابادى: التكلف: تحمل الأمربما يشق على الإنسان «1» .

والتكلف قد يكون محمودا، وهو ما يتوخاه الإنسان ليتوصل به إلى أن يصير الفعل الذي يتعاطاه سهلا عليه ويصير كلفا به ومحبا له، ولهذا النظر استعمل التكليف في تكلف العبادات، وقد يكون مذموما، وهو ما يتكلفه الإنسان مراءاة وهو المقصود هنا «2» .

التكلف بين المدح والذم

قال الراغب: التكلف على ضربين: الأول:

محمود، وهو ما يتحراه الإنسان ليتوصل به إلى أن يصير الفعل الذي يتعاطاه سهلا عليه ويصير كلفا به ومحبا له، وبهذا النظر يستعمل التكليف في تكلف العبادات.

الثاني: مذموم وهو ما يتحراه الإنسان مراءاة، وإياه عني بقوله تعالى قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين (ص/ 86) وقوله صلى الله عليه وسلم «أنا وأتقياء أمتي برءآء من التكلف «3» » . وهذا المعنى الثاني هو المقصود من هذه الصفة.

[للاستزادة: انظر صفات: التعسير- الغلو- التفريط والإفراط- التنفير.

وفي ضد ذلك: انظر صفات: التوسط- التيسير- الإخلاص- المروءة] .

الآيات الواردة في «التكلف»

1- قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين (86) إن هو إلا ذكر للعالمين (87) ولتعلمن نبأه بعد حين (88) «4»

الأحاديث الواردة في ذم (التكلف)

1-* (عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه بيته، فقال: «يا عبد الله ابن عمرو، ألم أخبر أنك تكلف قيام الليل وصيام النهار؟» قال: إني لأفعل، فقال: «إن حسبك، ولا أقول افعل، أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام، الحسنة عشر أمثالها، فكأنك قد صمت الدهر كله» .

قال: فغلظت فغلظ علي، قال: فقلت: إني لأجد قوة من ذلك، قال: «إن من حسبك أن تصوم من كل جمعة ثلاثة أيام» ، قال:

فغلظت فغلظ علي. فقلت: إني لأجد بي قوة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أعدل الصيام عند الله صيام داود، نصف الدهر» ، ثم قال: «لنفسك عليك حق، ولأهلك عليك حق» ، قال: فكان عبد الله يصوم ذلك الصيام، حتى إذا أدركه السن والضعف، كان يقول: لأن أكون قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أهلي ومالي) * «1» .

2-* (عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أنه قال: مكثت سنة أريد أن أسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه- عن آية فما أستطيع أن أسأله هيبة له، حتى خرج حاجا فخرجت معه، فقلت له: يا أمير المؤمنين من اللتان تظاهرتا على النبي صلى الله عليه وسلم من أزواجه، فقال: تلك حفصة وعائشة، قال: فقلت: والله إن كنت لأريد أن أسألك عن هذا منذ سنة، فما أستطيع هيبة لك، قال: فلا تفعل، ما ظننت أن عندي من علم فاسألني، فإن كان لي علم خبرتك به. قال: ثم قال عمر: والله إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرا، حتى أنزل الله فيهن ما أنزل وقسم لهن ما قسم، قال: فبينا أنا في أمر أتأمره إذ قالت امرأتي: لو صنعت كذا وكذا، قال: فقلت لها: مالك ولما هاهنا، فيم تكلفك في أمر أريده؟.

فقالت لي: عجبا لك يا بن الخطاب، ما تريد أن تراجع أنت، وإن ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان، فقام عمر فأخذ رداءه مكانه حتى دخل على حفصة، فقال لها: يا بنية إنك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان؟ فقالت حفصة: والله إنا لنراجعه. فقلت: تعلمين أني أحذرك عقوبة الله وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث) * «2» .

الأحاديث الواردة في ذم (التكلف) معنى

3-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر، فلما سلم قام على المنبر، فذكر الساعة وذكر أن بين يديها أمورا عظاما، ثم قال: «من أحب أن يسأل عنشيء فليسأل عنه، فو الله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا» ، قال أنس: فأكثر الناس البكاء، وأكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول:

«سلوني» فقال أنس: فقام إليه رجل، فقال: أين مدخلي يا رسول الله؟. قال: «النار» . فقام عبد الله بن حذافة فقال: من أبي يا رسول الله؟ قال: «أبوك حذافة» قال: ثم أكثر أن يقول: «سلوني، سلوني» .

فبرك عمر على ركبتيه، فقال: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا. قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال عمر ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أولى والذي نفسي بيده، لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط، وأنا أصلي، فلم أر كاليوم في الخير والشر» ) * «1» .

4-* (عن عائشة- رضي الله عنها-: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة. قال: «من هذه؟» ، قالت: فلانة- تذكر من صلاتها-. قال: «مه.

عليكم بما تطيقون، فو الله لا يمل الله حتى تملوا» وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه) * «2» .

5-* (عن أنس- رضي الله عنه-: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى شيخا يهادى بين ابنيه، قال: «ما بال هذا؟» ، قالوا: نذر أن يمشي. قال: «إن الله- عن تعذيب هذا نفسه- لغني» ، وأمره أن يركب) * «3» .

6-* (عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أنه قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إذا هو برجل قائم، فسأل عنه، فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن يقوم ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مره فليتكلم وليستظل، وليقعد، وليتم صومه» ) * «4» .

7-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم فإذا حبل ممدود بين الساريتين فقال: «ما هذا الحبل؟» قالوا: هذا حبل لزينب فإذا فترت تعلقت. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا «حلوه، ليصل أحدكم نشاطه، فإذا فتر فليقعد» ) * «5» .

8-* (عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سفر، فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه، وقد ظلل عليه، فقال: «ما له؟» قالوا: رجل صائم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس من البر أن تصوموا في السفر» ) * «6» .

9-* (كتب معاوية إلى المغيرة: اكتب إلي ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» وكتب إليه: أنه كان ينهى عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال، وكان ينهى عن عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنع وهات) * «7» .

10-* (عن زيد بن ثابت- رضي الله عنه-أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ليالي حتى اجتمع إليه ناس، ثم فقدوا صوته ليلة فظنوا أنه قد نام، فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم. فقال: «ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم، ولو كتب عليكم ما قمتم به، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة» ) * «1» .

11-* (عن سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أعظم المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته» ) * «2» .

12-* (عن ابن عباس- رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، أو يفرون منه صب في أذنه الآنك «3» يوم القيامة، ومن صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها، وليس بنافخ» . قال سفيان: وصله لنا أيوب، وقال قتيبة: حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن عكرمة عن أبي هريرة قوله: «من كذب في رؤياه» ) * «4» .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم (التكلف)

1-* (عن ثابت: عن أنس- رضي الله عنه- قال: كنا عند عمر فقال: نهينا عن التكلف) * «5» .

2-* (عن مسروق قال: أتينا عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: يا أيها الناس من علم شيئا فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم، فإن من العلم أن يقول الرجل لما لا يعلم الله أعلم فإن الله- عز وجل- قال لنبيكم صلى الله عليه وسلم: قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين (ص/ 86)) * «6» .

3-* (قال ابن عباس- رضي الله عنهما-: في وصف بني إسرائيل لما طلب منهم موسى- عليه السلام- أن يذبحوا بقرة: لو أخذوا أدنى بقرة لاكتفوا بها، ولكنهم شددوا فشدد عليهم) * «7» .

4-* (وقال أيضا- رضي الله عنهما- في معنى قوله تعالى: فذبحوها وما كادوا يفعلون:

(البقرة/ 71) كادوا أن لا يفعلوا ولم يكن ذلك الذي أرادوا لأنهم أرادوا أن لا يذبحوها، يعني- مع هذا البيان، وهذه الأسئلة والأجوبة والإيضاح ما ذبحوها إلا بعد الجهد، وفي هذا ذم لهم وذلك أنه لم يكنغرضهم إلا التعنت) * «1» .

5-* (قال قتادة: ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح (الملك/ 5) : خلق هذه النجوم لثلاث:

جعلها زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأول فيها بغير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه وتكلف مالا علم له به.

وصله عبد بن حميد من طريق شيبان عنه به وزاد في آخره: وإن ناسا جهلة بأمر الله قد أحدثوا في هذه النجوم كهانة: من غرس بنجم كذا كان كذا، ومن سافر بنجم كذا كان كذا، ولعمري ما من النجوم نجم إلا ويولد به الطويل والقصير والأحمر والأبيض والحسن والدميم، وما علم هذه النجوم وهذه الدابة وهذا الطائر شيئا من هذا الغيب) * «2» .

6-* (قال البخاري- رحمه الله-: مدح النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الحكمة حين يقضي بها ويعلمها ولا يتكلف من قبله، ومشاورة الخلفاء وسؤالهم أهل العلم) * «3» .

7-* (قال ابن كثير- رحمه الله تعالى-: يقول تعالى: قل يا محمد لهؤلاء المشركين: ما أسألكم على هذا البلاغ وهذا النصح أجرا تعطونيه من عرض الحياة الدنيا وما أنا من المتكلفين (ص/ 86) أي وما أريد على ما أرسلني الله تعالى به، ولا أبتغي زيادة عليه بل ما أمرت به أديته لا أزيد عليه ولا أنقص منه، وإنما أبتغي بذلك وجه الله- عز وجل- والدار الآخرة) * «4» . 8-* (قال ابن عقيل- رحمه الله تعالى-: قال لي رجل: أنغمس في الماء مرارا كثيرة وأشك هل صح لي الغسل أم لا؟ فما ترى في ذلك؟ فقلت له: اذهب فقد سقطت عنك الصلاة. قال وكيف؟ قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ» . ومن ينغمس في الماء مرارا ويشك هل أصابه الماء أم لا فهو مجنون) * «5» .

9-* (لا يتعمق أحد في الأعمال الدينية، ويترك الرفق إلا عجز، وانقطع فيغلب) * «6» .

10-* (وقال أيضا- رحمه الله-: الأخذ بالعزيمة في موضع الرخصة تنطع، كمن يترك التيمم عند العجز عن استعمال الماء، فيفضي به استعماله إلى حصول الضرر) * «7» .

11-* (قال ابن المنير- رحمه الله-: رأينا ورأى الناس قبلنا أن كل متنطع في الدين ينقطع، وليس المراد منع طلب الأكمل في العبادة فإنه من الأمور المحمودة، بل منع الإفراط المؤدي إلى الملال والمبالغة في التطوع المفضي إلى ترك الأفضل، أو إخراج الفرض عن وقته كمن بات يصلي الليل كله ويغالب النوم إلى أن غلبته عيناه في آخر الليل، فنام عن صلاةالصبح في الجماعة، أو إلى أن خرج الوقت المختار، أو إلى أن طلعت الشمس فخرج وقت الفريضة) * «1» .

12-* (قيل في المثل: لا يكن حبك كلفا، ولا بغضك تلفا) * «2» .

13-* (قال زهير:

سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ... ثمانين حولا لا أبا لك يسأم) * «3» .

14-* (قال أبو كبير:

أزهير هل عن شيبة من مصرف ... أم لا خلود لباذل متكلف؟) * «4» .

15-* (علامة المتكلف كما قال ابن المنذر ثلاث: أن ينازل من فوقه، ويتعاطى مالا ينال، ويقول مالا يعلم) * «5» .

16-* (قال الماوردي في قوله تعالى: وما أنا من المتكلفين فيه ثلاثة أوجه أحدها: وما أنا من المتكلفين لهذا القرآن من تلقاء نفسي.

الثاني: وما أنا من المتكلفين لأن آمركم بما لم أومر به.

الثالث: وما أنا بالذي أكلفكم الأجر) * «6» .

17-* (وقال ابن زيد في قوله تعالى: وما أنا من المتكلفين وما أنا من المتكلفين أتخرص وأتكلف ما لم يأمرني الله به) * «7» .

من مضار (التكلف) المذموم

(1) هو أقرب إلى الرياء منه إلى الحق.

(2) يسخط الرب- عز وجل- ويقود صاحبه إلى النيران.

(3) لا يحبه الناس ويبتعدون عنه.

(4) يشعر بقلق النفس واضطرابها.

(5) التكلف قد يحبط عمل صاحبه، فيلقاه يوم القيامة هباء منثورا.

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٩ يناير ٢٠١٥ الساعة ١٠:٢٧.
  • تم عرض هذه الصفحة ٣٬٨٣٩ مرة.