أدوات شخصية
User menu

التيسير

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


التيسير لغة

مصدر يسر وهو مأخوذ من مادة (ى س ر) التي تدل بحسب وضع اللغة على معنيين:

أحدهما يدل على انفتاح شيء وخفته والآخر على عضو من الأعضاء «1» ، ويرجع التيسير الذي معنا إلى المعنى الأول، ومنه اليسر ضد العسر واليسرات القوائم الخفاف، ومن الباب يسرت الغنم إذا كثر لبنها ونسلها، ويقال: رجل يسر ويسر أي حسن الانقياد، واليسار: الغنى ... ومن ذلك قول الله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر (البقرة/ 185) يقال: تيسر كذا واستيسر أي تسهل، ومن ذلك قوله تعالى فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي (البقرة/ 196) أي تسهل وتهيأ ومنه أيسرت المرأة تيسرت في كذا أي سهلته وهيأته، أما قوله تعالى:

فسنيسره لليسرى (الليل/ 7) ، فسنيسره للعسرى (الليل/ 10) ، فهذا وإن كان قد أعاره لفظ التيسير فهو على حسب ما قال الله- عز وجل- فبشرهم بعذاب أليم* (آل عمران/ 21، والتوبة/ 34) «2» ، واليسير والميسور: السهل، واليسير يقال (أيضا) في الشيء القليل، والميسرة واليسار عبارة عن الغنى، والمياسرة: الملاينة.

وفي الحديث إن هذا الدين يسر، اليسر هنا ضد العسر أراد أنه سهل سمح قليل التشديد، وفي الحديث (أيضا) «يسروا ولا تعسروا» وفي الحديث الآخر «من أطاع الإمام وياسر الشريك» أي ساهله.

أما ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم «تياسروا في الصداق» فمعناه: تساهلوا فيه ولا تغالوا.

واليسر واليسر يستعملان في معنى اللين والانقياد، أما اليسر بضم الياء واليسر (بضمتين) فهو نقيض العسر، والعسر واليسرى: الأمر السهل.

قال الجوهري يقال يسره الله لليسرى: أي وفقه لها» «3» ، وقال بعض المفسرين المراد بها الخلة اليسرىوهي العمل بما يرضاه الله منه في الدنيا وهو من قولهم قد يسرت غنم فلان إذا تهيأت للولادة «1» .


واصطلاحا

اليسر عمل فيه لين وسهولة وانقياد أو هو رفع المشقة والحرج عن المكلف بأمر من الأمور لا يجهد النفس ولا يثقل الجسم «2» .

[للاستزادة: انظر صفات: حسن العشرة- حسن المعاملة- الرفق- تفريج الكربات.

وفي ضد ذلك: انظر صفات: التعسير- الجفاء سوء المعاملة- الغلو- التنفير- التفريط والإفراط] .

الآيات الواردة في «التيسير»

1- يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (183) أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون (184) شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون (185) «1»

2- وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رؤسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب (196) «2»

3- يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين (278) فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون (279) وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون (280) «3»

4- وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون (58) ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين (59) فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون (60) قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون (61) وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم لعلهم يرجعون (62) فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون (63) قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين (64) ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير (65) قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل (66) «1»

5- وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا (82) ويسئلونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا (83) إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا (84) فأتبع سببا (85) حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا (86) قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا (87) وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا (88) ثم أتبع سببا (89) حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا (90) «2»

6- إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا (96) فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا (97) وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا (98) «3»

7- اذهب إلى فرعون إنه طغى (24) قال رب اشرح لي صدري (25) ويسر لي أمري (26) واحلل عقدة من لساني (27) يفقهوا قولي (28) «4»

8- إن المتقين في مقام أمين (51) في جنات وعيون (52) يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين (53) كذلك وزوجناهم بحور عين (54) يدعون فيها بكل فاكهة آمنين (55)لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم (56) فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم (57) فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون (58) فارتقب إنهم مرتقبون (59) «1»

9- ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (17) كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر (18) إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر (19) تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر (20) فكيف كان عذابي ونذر (21) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (22) كذبت ثمود بالنذر (23) فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر (24) أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر (25) سيعلمون غدا من الكذاب الأشر (26) إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر (27) ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر (28) فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر (29) فكيف كان عذابي ونذر (30) إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر (31) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (32) كذبت قوم لوط بالنذر (33) إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر (34) نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر (35) ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر (36) ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر (37) ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر (38) فذوقوا عذابي ونذر (39) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (40) «2»

10- زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير (7) فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير (8) «3»

11- واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا (4) «4»

12-* إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرؤا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرؤاما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم (20) «1»

13- قتل الإنسان ما أكفره (17) من أي شيء خلقه (18) من نطفة خلقه فقدره (19) ثم السبيل يسره (20) ثم أماته فأقبره (21) ثم إذا شاء أنشره (22) «2»

14- يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه (6) فأما من أوتي كتابه بيمينه (7) فسوف يحاسب حسابا يسيرا (8) وينقلب إلى أهله مسرورا (9) «3»

15- سبح اسم ربك الأعلى (1) الذي خلق فسوى (2) والذي قدر فهدى (3) والذي أخرج المرعى (4) فجعله غثاء أحوى (5) سنقرئك فلا تنسى (6) إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى (7) ونيسرك لليسرى (8) فذكر إن نفعت الذكرى (9) سيذكر من يخشى (10) «4»

16- فأما من أعطى واتقى (5) وصدق بالحسنى (6) فسنيسره لليسرى (7) «5»

17- ألم نشرح لك صدرك (1) ووضعنا عنك وزرك (2) الذي أنقض ظهرك (3) ورفعنا لك ذكرك (4) فإن مع العسر يسرا (5) إن مع العسر يسرا (6) فإذا فرغت فانصب (7) وإلى ربك فارغب (8) «6»

الآيات الواردة في «التيسير» لفظا ولها معنى آخر

18- يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما (29) ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا (30) «7»

19- إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا (167) إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا (168) إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا (169) «1»

20-* وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما (23) واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا (24) ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا (25) وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا (26) إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا (27) وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا (28) «2»

21- لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم (67) وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون (68) الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون (69) ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير (70) «3»

22- ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا (45) ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا (46) وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا (47) وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا (48) لنحيي به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا (49) «4»

23- أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير (19) قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير (20) «5»

24-* قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا (18)أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا (19) »

25- يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا (30) * ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما (31) «2»

26- من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور (10) والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير (11) «3»

27- إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير (43) يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير (44) نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد (45) «4»

28- والذاريات ذروا (1) فالحاملات وقرا (2) فالجاريات يسرا (3) فالمقسمات أمرا (4) إنما توعدون لصادق (5) وإن الدين لواقع (6) والسماء ذات الحبك (7) إنكم لفي قول مختلف (8) يؤفك عنه من أفك (9) قتل الخراصون (10) الذين هم في غمرة ساهون (11) يسئلون أيان يوم الدين (12) يوم هم على النار يفتنون (13) ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون (14) «5»

29- ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير (22) لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور (23) «6»

الأحاديث الواردة في (التيسير)

1-* (عن عائشة- رضي الله عنها- قالت:

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اهجوا قريشا. فإنه أشد عليها من رشق بالنبل» فأرسل إلى ابن رواحة، فقال:

«اهجهم» فهجاهم فلم يرض. فأرسل إلى كعب بن مالك. ثم أرسل إلى حسان بن ثابت. فلما دخل عليه، قال حسان: قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه «1» . ثم أدلع لسانه «2» . فجعل يحركه.

فقال: والذي بعثك بالحق لأفرينهم بلساني فري الأديم «3» . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تعجل.

فإن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها. وإن لي فيهم نسبا. حتى يلخص لك نسبي» فأتاه حسان. ثم رجع فقال:

يا رسول الله قد لخص لي نسبك. والذي بعثك بالحق لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين.

قالت عائشة: لحسان «إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله» وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «هجاهم حسان فشفى واشتفى» .

قال حسان:

هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء هجوت محمدا برا تقيا ... رسول الله شيمته الوفاء فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء ثكلت بنيتي إن لم تروها ... تثير النقع من كنفي كداء «4»

يبارين الأعنة مصعدات ... على أكتافها الأسل الظماء تظل جيادنا متمطرات ... تلطمهن بالخمر النساء فإن أعرضتمو عنا اعتمرنا ... وكان الفتح وانكشف الغطاء وإلا فاصبروا لضراب يوم ... يعز الله فيه من يشاء وقال الله: قد أرسلت عبدا ... يقول الحق ليس به خفاء وقال الله: قد يسرت جندا ... هم الأنصار عرضتها اللقاء لنا في كل يوم من معد ... سباب أو قتال أو هجاء فمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء وجبريل رسول الله فينا ... وروح القدس ليس له كفاء) * «5»

2-* (قال عمر بن الخطاب- رضي الله عنه: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها، وكدت أنأعجل عليه، ثم أمهلته حتى انصرف، ثم لببته بردائه فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني سمعت هذا يقرأ على غير ما أقرأتنيها. فقال لي:

«أرسله» . ثم قال له:

«اقرأ» فقرأ. قال: «هكذا أنزلت» . ثم قال لي: «اقرأ» .

فقرأت. فقال: «هكذا أنزلت. إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا منه ما تيسر» ) * «1» .

3-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: إن أعرابيا بال في المسجد، فثار إليه الناس ليقعوا به.

فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوه وأهريقوا على بوله ذنوبا من ماء أو سجلا من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين» ) * «2» .

4-* (عن محجن بن الأدرع- رضي الله عنه- أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي فانطلق يمشي حتى صعد أحدا فأشرف على المدينة فقال: «ويل أمها من قرية يتركها أهلها كأعمر ما تكون يأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكا مصلتا فلا يدخلها» قال: ثم انحدر حتى إذا كنا بشدة المسجد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي في المسجد ويسجد ويركع ويسجد ويركع قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«من هذا؟» . قال: فأخذت أطريه له. قال: قلت يا رسول الله، هذا فلان وهذا وهذا. قال: «اسكت لا تسمعه فتهلكه» .

قال: ثم انطلق يمشي حتى إذا كنا عند حجرة لكنه رفض يدي، ثم قال: «إن خير دينكم أيسره إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره» وقال في لفظ آخر: «إنكم أمة أريد بكم اليسر» ) * «3» .

5-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة» ) * «4» .

6-* (عن عثمان- رضي الله عنه- أنه كان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته. فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي وتبكي من هذا؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه» .

قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت منظرا قط إلا والقبر أفظع منه» ) * «5» .

7-* (عن عائشة- رضي الله عنها- أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها وتيسير رحمها» ) * «6» .

8-* (عن أبي موسى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال:

«بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا» ) * «1» .

9-* (عن أنس- رضي الله عنه- قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أريد سفرا فزودني. قال: «زودك الله التقوى» . قال: زدني. قال:

«وغفر ذنبك» . قال: زدني بأبي أنت وأمي. قال:

«ويسر لك الخير حيثما كنت» ) * «2» .

10-* (عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خصلتان، أو خلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة: ألا وهما يسير ومن يعمل بهما قليل، يسبح الله في دبر كل صلاة عشرا، ويحمده عشرا ويكبره عشرا» قال: فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده، قال: «فتلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أخذت مضجعك تسبحه وتكبره وتحمده مائة فتلك مائة باللسان وألف في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة؟» قالوا: وكيف لا يحصيهما، قال: «يأتي أحدكم الشيطان وهو في صلاته فيقول: اذكر كذا اذكر كذا، حتى ينتقل فلعله لا يفعل، ويأتيه وهو في مضجعه فلا يزال ينومه حتى ينام» ) * «3» .

11-* (عن جابر- رضي الله عنه- أنه قال:

دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد الناس جلوسا ببابه، لم يؤذن لأحد منهم. قال:

فأذن لأبي بكر فدخل، ثم أقبل عمر فاستأذن فأذن له، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم جالسا حوله نساؤه، واجما ساكتا.

قال فقال: لأقولن شيئا أضحك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لو رأيت بنت خارجة سألتني النفقة، فقمت إليها فوجأت عنقها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «هن حولي كما ترى.

يسألنني النفقة» .

فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها، فقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها، كلاهما يقول: تسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده.

فقلن: والله لا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا أبدا ليس عنده. ثم اعتزلهن شهرا أو تسعا وعشرين ثم نزلت عليه هذه الآية: يا أيها النبي قل لأزواجك حتى بلغ للمحسنات منكن أجرا عظيما (الأحزاب/ 28، 29) فبدأ بعائشة فقال: «يا عائشة إني أريد أن أعرض عليك أمرا أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك؟» قالت: وما هو يا رسول الله فتلا عليها الآية. فقالت: أفيك يا رسول الله أستشير أبوي؟ بل اختار الله ورسوله والدار الآخرة. وأسألك أن لا تخبر امرأة من نسائك الذي قلت.

قال: «لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها. إن الله لم يبعثني معنتا ولا متعنتا، ولكن بعثني معلما ميسرا» ) * «4» .


12-* (عن ابن عباس- رضي الله عنهما-قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: «رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر هداي إلي، وانصرني على من بغى علي.

اللهم اجعلني لك شاكرا، لك ذاكرا، لك راهبا، لك مطواعا، إليك مخبتا أو منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي «1» وأجب دعوتي وثبت حجتي، واهد قلبي وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي» ) * «2» .

13-* (قال جنادة بن أبي أمية: دخلنا على عبادة بن الصامت- رضي الله عنه- وهو مريض.

قلنا: أصلحك الله.

حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قال: دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه.

فقال: فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا «3» وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر «4» أهله، إلا أن تروا كفرا بواحا «5» عندكم من الله فيه برهان» ) * «6» .

14-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك، ومكرهك، وأثرة عليك» ) * «7» .

15-* (عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علموا ويسروا ولا تعسروا، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت. وإذا غضبت فاسكت» ) * «8» .

16-* (عن عويمر بن ساعدة الأنصاري- رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما وأرضى باليسير» ) * «9» .

17-* (عن معاذ- رضي الله عنه- أنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة وياسر الشريك واجتنب الفساد كان نومه ونبهه أجرا كله.

وأما من غزا رياء وسمعة وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنه لا يرجع بالكفاف» ) * «10» .

18-* (عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: «إذا هم أحدكمبالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري- أو قال:

عاجل أمري وآجله- فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري- أو قال عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به. قال: ويسمي حاجته» ) * «1» .

19-* (عن علي- رضي الله عنه- قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عود ينكت» به في الأرض فنكس «3» وقال: «ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من النار أو من الجنة» .

فقال رجل من القوم: ألا نتكل يا رسول الله؟ قال: «لا، اعملوا فكل ميسر» ، ثم قرأ فأما من أعطى واتقى (الآية)) * «4» .

20-* (عن عروة الفقيمي- رضي الله عنه- أنه قال: كنا ننتظر النبي صلى الله عليه وسلم فخرج رجلا يقطر رأسه من وضوء أو غسل فصلى فلما قضى الصلاة جعل الناس يسألونه: يا رسول الله أعلينا حرج في كذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا أيها الناس إن دين الله- عز وجل- في يسر (ثلاثا يقولها) » ) * «5» .

21-* (عن معاذ بن جبل- رضي الله عنه- أنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار. قال: «لقد سألتني عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه.

تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت» ثم قال: «ألا أدلك على أبواب الخير: الصوم جنة والصدقة تطفأ الخطيئة كما يطفأ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل» .

قال: ثم تلا- تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون ثم قال: «ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟» . قلت:

بلى يا رسول الله. قال: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد» . ثم قال: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟» قلت: بلى يا نبي الله، فأخذ بلسانه.

قال: «كف عليك هذا» ، فقلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: «ثكلتك أمك يا معاذ. وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم» ) * «6» .

22-* (عن عائشة- رضي الله عنها- أنهاقالت؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس أحد يحاسب إلا هلك» ، قالت: قلت: يا رسول الله، جعلني الله فداءك، أليس يقول الله عز وجل فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا قال: «ذاك العرض يعرضون، ومن نوقش الحساب هلك» ) * «1» .

23-* (عن كعب بن عجرة- رضي الله عنه- أنه قال: وقف علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية ورأسي يتهافت «2» قملا، فقال: «يؤذيك هوامك؟» قلت:

نعم. قال: «فاحلق رأسك» . أو قال: «احلق» . قال: في نزلت هذه الآية فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صم ثلاثة أيام أو تصدق بفرق «3» بين ستة أو انسك بما تيسر» ) * «4» .

24-* (عن أنس- رضي الله عنه- أنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقال للكافر يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبا أكنت تفتدي به؟ فيقول:

نعم. فيقال له: قد سئلت أيسر من ذلك» ) * «5» .

الأحاديث الواردة في (التيسير) معنى

25-* (عن أبي مسعود الأنصاري- رضي الله عنه- أنه قال: قال رجل يا رسول الله، لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبا من يومئذ. فقال: «أيها الناس إنكم منفرون، فمن صلى بالناس فليخفف؛ فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة» ) * «6» .

26-* (عن أسامة بن شريك- رضي الله عنه- أنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عنده، كأنما على رؤوسهم الطير. قال: فسلمت عليه وقعدت قال:

فجاءت الأعراب فسألوه فقالوا: يا رسول الله نتداوى.

قال: «نعم تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم» قال: وسألوه عن أشياء هل علينا حرج في كذا وكذا؟ قال: «يا عباد الله وضع الله الحرج إلا امرأ اقتضى امرأ مسلما ظلما فذلك حرج وهلك» .

قالوا: ما خير ما أعطي الناس يا رسول الله؟. قال:

«خلق حسن» ) * «7» .

27-* (عن أبي بن كعب- رضي الله عنه- أنه قال: أقرأني النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الدين عند الله الحنيفية السمحة لا اليهودية ولا النصرانية» ) * «8» .

28-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنهقال: إن رجلا قال يا رسول الله إني أريد أن أسافر فأوصني. قال:

«عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف «1» » . فلما أن ولى الرجل. قال: «اللهم اطو له الأرض وهون عليه السفر» ) * «2» .

29-* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته» ) * «3» .

30-* (عن أبي موسى- رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض. جاء منهم الأحمر، والأبيض، والأسود وبين ذلك والسهل والحزن والخبيث والطيب» ) * «4» .

31-* (عن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: إنه اشترى من رجل أرضا فأبطأ عليه، فلقيه فقال له: ما منعك من قبض مالك؟ قال: إنك غبنتني، فما ألقى من الناس أحدا إلا وهو يلومني، قال: أو ذلك يمنعك؟ قال: نعم، قال: فاختر بين أرضك ومالك، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أدخل الله- عز وجل- الجنة رجلا كان سهلا مشتريا وبائعا وقاضيا ومقتضيا» ) * «5» .

32-* (عن مالك بن صعصعة- رضي الله عنهما- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان- وذكر يعني رجلا بين الرجلين- فأتيت بطست من ذهب ملآن حكمة وإيمانا، فشق من النحر إلى مراق البطن، ثم غسل البطن بماء زمزم، ثم ملأ حكمة وإيمانا.

وأتيت بدابة أبيض دون البغل وفوق الحمار (البراق) ، فانطلقت مع جبريل، حتى أتينا السماء الدنيا، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل:

من معك؟ قال: محمد. قيل. وقد أرسل إليه؟ قال:

نعم. قيل: مرحبا به؛ ولنعم المجيء جاء. فأتيت على آدم فسلمت عليه فقال: مرحبا بك من ابن ونبي. فأتينا السماء الثانية. قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل:

من معك؟. قال: محمد صلى الله عليه وسلم، قيل: أرسل إليه؟ قال:

نعم. قيل: مرحبا به، ولنعم المجيء جاء. فأتيت على عيسى، ويحيى، فقالا: مرحبا بك من أخ ونبي.

فأتينا السماء الثالثة. قيل: من هذا؟ قيل: جبريل. قيل من معك؟ قال: محمد. قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم.

قيل: مرحبا به، ولنعم المجيء جاء. فأتيت على يوسف فسلمت، فقال: مرحبا بك من أخ ونبي. فأتينا السماء الرابعة، قيل من هذا؟ قال: جبريل. قيل من معك؟ قيل محمد صلى الله عليه وسلم. قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبا به ولنعم المجيء جاء. فأتيتعلى إدريس فسلمت عليه فقال: مرحبا بك من أخ ونبي. فأتينا السماء الخامسة، قيل: من هذا؟ قيل:

جبريل. قيل ومن معك؟ قيل: محمد. قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبا به، ولنعم المجيء جاء.

فأتينا على هارون، فسلمت عليه، فقال: مرحبا بك من أخ ونبي. فأتينا على السماء السادسة، قيل: من هذا؟ قيل: جبريل.

قيل من معك؟ قيل: محمد صلى الله عليه وسلم. قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبا به، نعم المجيء جاء.

فأتيت على موسى فسلمت عليه. فقال: مرحبا بك من أخ ونبي. فلما جاوزت بكى، فقيل: ما أبكاك؟ قال: يا رب، هذا الغلام الذي بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أفضل مما يدخل من أمتي. فأتينا السماء السابعة، قيل من هذا؟ قيل: جبريل. قيل:

من معك؟ قيل: محمد. قيل: وقد أرسل إليه؟ قال:

نعم. قيل: مرحبا به ولنعم المجيء جاء. فأتيت على إبرهيم فسلمت عليه فقال: مرحبا بك من ابن ونبي. فرفع لي البيت المعمور، فسألت جبريل فقال:

هذا البيت المعمور، يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا لم يعودوا إليه آخر ما عليهم.

ورفعت لي سدرة المنتهى، فإذا نبقها كأنه قلال هجر، وورقها كأنه آذان الفيول، في أصلها أربعة أنهار: نهران باطنان ونهران ظاهران.

فسألت جبريل فقال: أما الباطنان ففي الجنة، وأما الظاهران النيل والفرات. ثم فرضت علي خمسون صلاة، فأقبلت حتى جئت موسى، فقال: ما صنعت؟ قلت فرضت علي خمسون صلاة.

قال: أنا أعلم بالناس منك، عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، وإن أمتك لا تطيق، فارجع إلى ربك فسله. فرجعت فسألته، فجعلها أربعين، ثم مثله ثم ثلاثين، ثم مثله فجعل عشرين، ثم مثله فجعل عشرا.

فأتيت موسى فقال مثله فجعلها خمسا. فأتيت موسى، فقال: ما صنعت؟ قلت جعلها خمسا. فقال مثله. قلت فسلمت. فنودي: إني قد أمضيت فريضتي.

وخففت عن عبادي، وأجزي الحسنة عشرا» ) * «1» .

33-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: حجم أبو طيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر له بصاع من تمر، وأمر أهله أن يخففوا من خراجه) * «2» .

34-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس» ) * «3» .

35-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دخل رجل الجنة بسماحته قاضيا ومتقاضيا» ) * «4» .

36-* (عن عبد الله بن عمرو قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار؟» قلت: بلى.

قال: «فلا تفعل، قم ونم وصم وأفطر، فإن لجسدك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا، وإن لزورك «1» عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإنك عسى أن يطول بك عمر وإن من حسبك أن تصوم كل شهر ثلاثة أيام، فإن بكل حسنة عشر أمثالها، فذلك الدهر كله» ، قال: فشددت فشدد علي قلت: فإني أطيق غير ذلك. قال: «فصم من كل جمعة ثلاثة أيام» ، قال: فشددت فشدد علي، قلت: إني أطيق غير ذلك، قال: «فصم صوم نبي الله داود» .

قلت: وما صوم نبي الله داود؟ قال: «نصف الدهر» ) * «2» .

37-* (عن عائشة- رضي الله عنها- أنها قالت: «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث فاضطجع على الفراش وحول وجهه.

ودخل أبو بكر فانتهرني. وقال: مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «دعهما» .

فلما غفل غمزتهما فخرجتا، وكان يوم عيد يلعب فيه السودان بالدرق والحراب. فإما سألت النبي صلى الله عليه وسلم، وإما قال: تشتهين تنظرين؟.

فقلت: نعم. فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول: «دونكم يا بني أرفدة» . حتى إذا مللت قال: «حسبك؟» قلت: نعم. قال: «فاذهبي» ) * «3» .

38-* (عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله رجلا سمحا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى» ) * «4» .

39-* (عن أبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي- رضي الله عنه- أنه قال: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء متبذلة، فقال لها: ما شأنك؟ قالت:

أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا. فجاء أبو الدرداء، فصنع له طعاما، فقال: كل فإني صائم.

فقال: ما أنا بآكل حتى تأكل، فأكل. فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم، فقال: نم، فنام، ثم ذهب يقوم، فقال:

نم، فنام فلما كان آخر الليل، قال سلمان: قم الآن، قال: فصليا. فقال له سلمان: إن لربك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه.

فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صدق سلمان» ) * «5» .

40-* (عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه، وقد ظلل عليه، فقال: ما له؟ قالوا: رجل صائم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس من البر أن تصوموا في السفر. عليكم برخصة الله الذي رخص لكم» ) * «6» .

41-* (عن أنس- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن «1» إذا شئت سهلا» ) * «2» .

42-* (عن أبي الدرداء- رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عافية فاقبلوا من الله العافية؛ فإن الله لم يكن نسيا ثم تلا هذه الآية وما كان ربك نسيا» ) * «3» .

43-* (عن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- أنه قال: لما نزلت يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة (المجادلة/ 12) قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «ما ترى دينارا؟» قال:

لا يطيقونه، قال: «فنصف دينار» . قلت: لا يطيقونه. قال: «فكم؟» قلت: شعيرة. قال: «إنك لزهيد» .

قال: فنزلت: أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات الآية. قال: «فبي خفف الله عن هذه الأمة» ) * «4» .

44-* (عن قيس بن عبادة بن الصامت- رضي الله عنهما- قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار، قبل أن يهلكوا. فكان أول من لقينا أبا اليسر، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه غلام له، معه ضمامة من صحف وعلى أبي اليسر بردة ومعافري» ، وعلى غلامه بردة «6» ومعافري.

فقال له أبي: يا عم إني أرى في وجهك سفعة من غضب «7» . قال: أجل. كان لي على فلان ابن فلان الحرامي مال.

فأتيت أهله فسلمت. فقلت: ثم هو؟ قالوا: لا. فخرج علي ابن له جفر «8» . فقلت له:

أين أبوك؟ قال: سمع صوتك فدخل أريكة أمي.

فقلت: اخرج إلي. فقد علمت أين أنت، فخرج.

فقلت: ما حملك على أن اختبأت مني؟ قال: أنا، والله أحدثك. ثم لا أكذبك، خشيت، والله أن أحدثك فأكذبك. وأن أعدك فأخلفك.

وكنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت والله معسرا. قال قلت: آلله. قال: آلله. قلت: آلله. قال: آلله. قلت:

آلله. قال: الله. قال: فأتى بصحيفته فمحاها بيده.

فقال: إن وجدت قضاء فاقضني. وإلا، أنت في حل.

فأشهد بصر عيني هاتين (ووضع إصبعيه على عينيه) وسمع أذني هاتين، ووعاه قلبي هذا (وأشار إلى مناطقلبه) رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «من أنظر معسرا- أو وضع عنه- أظله في ظله» ) * «1» .

45-* (عن بريدة الأسلمي- رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أنظر معسرا كان له كل يوم صدقة، ومن أنظره بعد حله كان له مثله في كل يوم صدقة» ) * «2» .

46-* (عن أبي قتادة- رضي الله عنه- أنه قال: كان له دين على رجل وكان يأتيه يتقاضاه فيختبأ منه فجاء ذات يوم فخرج صبي فسأله عنه؛ فقال: نعم، هو في البيت يأكل خريزة فناداه. فقال: يا فلان اخرج فقد أخبرت أنك ههنا، فخرج إليه، فقال:

ما يغيبك عني؟ فقال: إني معسر وليس عندي شيء، قال: آلله إنك معسر؟ قال: نعم. فبكى أبو قتادة ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من نفس عن غريمه أو محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة» .

ولفظ مسلم: «من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه» ) * «3» .

المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (التيسير)

47-* (عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- أنه قال: إن عائشة- رضي الله عنها- في حجة النبي صلى الله عليه وسلم، أهلت بعمرة (حديث الحج المشهور) ، وفيه: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا إذا هويت الشيء تابعها عليه «4» فأرسلها مع عبد الرحمن بن أبي بكر فأهلت بعمرة من التنعيم» ) * «5» .

48-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأدخل الصلاة أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأخفف من شدة وجد أمه به» ) * «6» .

49-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهادا «7» في سبيلي، وإيمانا بي وتصديقا برسلي. فهو علي ضامن أن أدخله الجنة.

أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة. والذي نفس محمد بيده ما من كلميكلم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم، لونه لون دم وريحه مسك، والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا. ولكن لا أجد سعة فأحملهم.

ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني. والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل» ) * «1» .

50-* (عن عائشة- رضي الله عنها- أنها قالت: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط، إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم بها لله) * «2» .

51-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» ) * «3» .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (التيسير)

1-* (قال ابن عباس- رضي الله عنهما- لمن سأله عن الصوم في السفر: «يسر وعسر. فخذ بيسر الله» ) * «4» . 2-* (قال إبراهيم النخعي- رحمه الله تعالى:

«إذا تخالجك أمران فظن أن أحبهما إلى الله أيسرهما» ) * «5» .

3-* (قال القاسم بن محمد بن أبي بكر- رحمه الله تعالى-: «لقد نفع الله باختلاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في أعمالهم لا يعمل العامل بعمل رجل منهم إلا رأى أنه في سعة ورأى أنه خير منه قد عمله» ) * «6» .

4-* (قال الحسن البصري- رحمه الله تعالى-:

«كانوا يقولون لا يغلب عسر واحد يسرين اثنين» ) * «7» .

5-* (قال قتادة- رحمه الله تعالى-: «قال الله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر فأريدوا لأنفسكم الذي أراد الله لكم» ) * «8» .

6-* (قال عمر بن عبد العزيز- رحمه الله تعالى-: «ما أحب أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا؛ لأنه لو كانوا قولا واحدا كان الناس في ضيق وإنهم أئمة يقتدى بهم فلو أخذ رجل بقول أحدهم7-* (قال الشعبي- رحمه الله تعالى-: «إذا اختلف عليك أمران فإن أيسرهما أقربهما إلى الحق لقوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» ) * «1» .

8-* (قال الخطابي- رحمه الله تعالى- في معنى قوله صلى الله عليه وسلم «اكلفوا من العمل ما تطيقون» :

هذا أمر بالاقتصاد وترك الحمل على النفس؛ لأن الله تعالى إنما أوجب على العباد وظائف من الطاعات في وقت دون وقت تيسيرا ورحمة» ) * «2» .

9-* (قال ابن القيم- رحمه الله تعالى-:

«جمع الله عز وجل في هذه الشريعة بين كونها حنيفية وكونها سمحة. فهي حنيفية في التوحيد. سمحة في العمل» ) * «3» .

10-* (قال ابن كثير- رحمه الله تعالى-: «إن النبي صلى الله عليه وسلم جاء بالتيسير والسماحة. وقد كانت الأمم التي قبلنا في شرائعهم ضيق عليهم فوسع الله على هذه الأمة أمورها وسهلها لهم) * «4» .

11-* (قال الزمخشري- رحمه الله تعالى-:

«إن الله عز وجل لا يكلف النفس إلا ما يتسع فيه طوقها ويتيسر عليها دون مدى غاية الطاقة والمجهود فقد كان في طاقة الإنسان أن يصلي أكثر من الخمس ويصوم أكثر من الشهر ويحج أكثر من حجة» ) * «5» .

12-* (قال الشاعر:

ولرب نازلة يضيق بها الفتى ... ذرعا وعند الله منها المخرج

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ... فرجت وكان يظنها لا تفرج) * «6»

13-* (قال الجشمي- رحمه الله- تعالى في تفسير قوله تعالى في وصف نبينا عليه الصلاة والسلام ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم: «دلت الآية على أن شريعته أسهل الشرائع وأنه وضع عن أمته كل ثقل كان في الأمم السابقة» ) * «7» .

من فوائد (التيسير)

(1) القيام بأوامر الله تعالى كاملة.

(2) سمة ظاهرة في الدين تتجلى في عقائده وعباداته ومعاملاته وأخلاقه.

(3) يجلب معونة الله للعبد.

(4) الرجل السهل يحبه الخلق لما يبذله لهم.

(5) المداومة على الأمر والقدرة على الاستمرار وعدم الانقطاع.

(6) من يسر أمور الناس يسر الله له أموره.

(7) من اختار الأيسر- ما لم يكن إثما- فهو متبع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم. كان في سعة» ) * «9» .

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٣ فبراير ٢٠١٥ الساعة ١٦:١٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٥٦١ مرة.