أدوات شخصية
User menu

الحجاب

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


الحجاب لغة

لفظ الحجاب يستعمل في اللغة مرادا به أحد أمرين: الأول أن يكون مصدرا، ومعناه حينئذ المنع ويرادفه الحجب، يقال: حجب الشيء يحجبه حجبا وحجابا منعه، يقول ابن فارس: الحاء والجيم والباء أصل واحد وهو المنع، يقال حجبته عن كذا أي منعته. وقال الراغب: الحجب والحجاب: المنع من الوصول.

الآخر أن يكون اسما، ويراد به: الستر أو الساتر، قال في الصحاح: الحجاب: الستر وحجاب الجوف: ما يحتجب بين الفؤاد وسائره «1» (أي الجوف) والحاجبان: العظمان فوق العينين بالشعر واللحم، وهذا على التشبيه كأنهما تحجبان شيئا يصل إلى العينين، والحاجب: المانع عن السلطان، قال الجوهري: حاجب العين جمعه حواجب وحاجب الأمير (أو السلطان) جمعه: حجاب، وحواجب الشمس نواحيها وذلك على التشبيه بحواجب الإنسان، والحجبة رأس الورك، وهذا على التشبيه أيضا لإشرافها عليه.

ويقال: احتجب الملك عن الناس (في معنى امتنع) ، واستحجبه ولاه الحجابة (أي جعله حاجبا له) ، ويقال:

قد احتجب وتحجب إذا اكتن من وراء حجاب.

وامرأة محجوبة: قد سترت بستر. والحجاب:

اسم ما احتجب به، وكل ما حال بين شيئين: حجاب، والجمع حجب لا غير. وقوله تعالى: ومن بيننا وبينك حجاب معناه: ومن بيننا وبينك حاجز في النحلة والدين. وفي حديث أبي ذر- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يغفر للعبد ما لم يقع الحجاب» قيل: يا رسول الله، وما الحجاب؟ قال: «أن تموت النفس، وهي مشركة، كأنها حجبت بالموت عن الإيمان» .

وقال ابن شميل في حديث ابن مسعود: من اطلع الحجاب واقع ما وراءه، أي إذا مات الإنسان واقع ما وراء الحجابين: حجاب الجنة وحجاب النار لأنهما قد خفيا.

وقيل اطلاع الحجاب: مد الرأس لأن المطالع يمد رأسه ينظر من وراء الحجاب وهو الستر «2» .

واصطلاحا

قال الكفوي: الحجاب: كل ما يستر المطلوب، ويمنع من الوصول إليه فهو حجاب، كالستر والبواب والجسم والعجز والمعصية «1» .

والحجاب المقصود من أمر الله ورسوله ستر الوجه وسائر البدن سترا كاملا بحيث لا يبين منه شيء «2» .

وقال الشيخ عبد الرحمن ناصر بن السعدي في قوله تعالى: وليضربن بخمرهن على جيوبهن (النور/ 31) .

وهذا لكمال الاستتار، ويدل ذلك على أن الزينة التي يحرم إبداؤها يدخل فيها جميع البدن.

وذلك كما في قوله تعالى: ولا يبدين زينتهن* كالثياب الجميلة، وجميع البدن كله من الزينة «3» .

من معاني كلمة الحجاب في القرآن الكريم

ذكر أهل التفسير أن الحجاب في القرآن على أوجه، منها:

أحدها: السور، ومنه قوله تعالى في الأعراف:

وبينهما حجاب (آية/ 46) .

الثاني: الستر، ومنه قوله تعالى في «مريم» :

فاتخذت من دونهم حجابا (آية/ 17) . وفي الأحزاب: فسئلوهن من وراء حجاب (آية/ 53) ، وهو الستر الشرعي.

الثالث: الجبل، ومنه قوله تعالى: حتى توارت بالحجاب ذكره ابن الأثير في النهاية» .

الرابع: المنع، ومنه قوله تعالى في المطففين:

كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون (آية/ 15) «5» .

زينة المرأة وحجابها

قال ابن مسعود- رضي الله عنه- الزينة زينتان: زينة ظاهرة، وزينة باطنة لا يراها إلا الزوج.

فأما الزينة الظاهرة: فالثياب، وأما الزينة الباطنة:

فالكحل والسوار والخاتم «6» .

قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي- رحمه الله:

أظهر القولين عندي قول ابن مسعود- رضي الله عنه-: إن الزينة الظاهرة: هي ما لا يستلزم النظر إليها رؤية شيء من بدن المرأة الأجنبية، وإنما قلنا هذا القول هو الأظهر؛ لأنه هو الأحوط، وأبعدها عن أسباب الفتنة وأطهرها لقلوب الرجال والنساء، ولا يخفى أن وجه المرأة هو أصل جمالها، ورؤيته من أعظم أسباب الافتتان بها- كما هو معلوم- والجاري على قواعد الشرع الكريم هو تمام المحافظة والابتعاد عن الوقوع فيما لا ينبغي.

وقال أيضا: فقد أوضحنا أن المراد بها (آية الحجاب) يدخل فيه ستر الوجه وتغطيته عن الرجال،وأن ستر المرأة وجهها عمل بالقرآن كما قالته عائشة- رضي الله عنها- «1» .

قال ابن تيمية: وقوله: أو نسائهن قالوا:

احتراز عن النساء المشركات، فلا تكون المشركة قابلة للمسلمة ولا تدخل المشركة معهن الحمام. وليس للذميات أن يطلعن على الزينة الباطنة، ويكون الظهور والبطون بحسب ما يجوز لها إظهاره.

ولهذا كان أقاربها تبدي لهن الباطنة، وللزوج خاصة ما ليس للأقارب «2» .

وقد نص شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- على وجوب احتجاب المرأة عن الرجال الأجانب فقال في الفتاوى المطبوعة أخيرا (ص 110 ج 2 من الفقه و22 من المجموع) : «وحقيقة الأمر أن الله جعل الزينة زينتين:

زينة ظاهرة، وزينة غير ظاهرة، ويجوز لها إبداء زينتها الظاهرة لغير الزوج وذوي المحارم وكانوا قبل أن تنزل آية الحجاب كان النساء يخرجن بلا جلباب يرى الرجل وجهها ويديها، وكانت إذ ذاك يجوز لها أن تظهر الوجه والكفين وكان حينئذ يجوز النظر إليها؛ لأنه يجوز لها إظهاره ثم لما أنزل الله آية الحجاب بقوله: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن (الأحزاب/ 59) حجب النساء عن الرجال ثم قال:

والجلباب هو الملاءة وهو الذي يسميه ابن مسعود وغيره الرداء وتسميه العامة الإزار، وهو الإزار الكبير الذي يغطي رأسها وسائر بدنها ثم قال فإذا كن مأمورات بالجلباب؛ لئلا يعرفن وهو ستر الوجه أو ستر الوجه بالنقاب كان الوجه واليدان من الزينة التي أمرت أن لا تظهرها للأجانب، فما بقي يحل للأجانب النظر أي إلى الثياب الظاهرة «3» .

أدلة وجوب الحجاب

وقد ساق الشيخ محمد الأمين الشنقيطي أدلة وجوب الحجاب من الكتاب والسنة على النحو التالي:

1- قوله تعالى: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن:

أنهن يسترن بها جميع وجوههن، ولا يظهر منهن شيء إلا عين واحدة تبصر بها، وممن قال به ابن مسعود، وابن عباس، وعبيدة السلماني وغيرهم.

2- قوله تعالى: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، من أن استقراء القرآن يدل على أن معنى إلا ما ظهر منها الملاءة فوق الثياب، وأنه لا يصح تفسير إلا ما ظهر منها بالوجه والكفين.

وأن عامة المفسرين من الصحابة فمن بعدهم فسروا الآية مع بيانهم سبب نزولها، بأن نساء أهل المدينة كن يخرجن بالليل لقضاء حاجتهن خارج البيوت، وكان بالمدينة بعض الفساق يتعرضونللإماء، ولا يتعرضون للحرائر، وكان بعض نساء المؤمنين يخرجن في زي ليس متميزا عن زي الإماء، فيتعرض لهن أولئك الفساق بالأذى ظنا منهم أنهن إماء.

فأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأمر أزواجه وبناته ونساء المؤمنين أن يتميزن في زيهن عن زي الإماء وذلك بأن يدنين عليهن من جلابيبهن، فإذا فعلن ذلك ورآهن الفساق، علموا أنهن حرائر، ومعرفتهم بأنهن حرائر لا إماء هو معنى قوله- عز وجل-: ذلك أدنى أن يعرفن فهي معرفة بالصفة لا بالشخص.

وهذا التفسير منسجم مع ظاهر القرآن- كما ترى-.

وفي الجملة: فلا إشكال في أمر الحرائر بمخالفة زي الإماء ليهابهن الفساق، ودفع ضرر الفساق عن الإماء لازم، وله أسباب أخر ليس منها إدناء الجلابيب «1» .

وقال أيضا: وإذا علمت أن حكم آية الحجاب عام، وأن ما ذكرنا معها من الآيات فيه الدلالة على احتجاب جميع بدن المرأة عن الرجال الأجانب، علمت أن القرآن دل على الحجاب، ولو فرضنا أن آية الحجاب خاصة بأزواجه صلى الله عليه وسلم فلا شك أنهن خير أسوة لنساء المسلمين في الآداب الكريمة المقتضية للطهارة التامة وعدم التدنس بأنجاس الريبة، فمن يحاول منع نساء المسلمين- كالدعاة للسفور والتبرج والاختلاط اليوم- من الاقتداء بهن في هذا الأدب السماوي الكريم المتضمن سلامة العرض والطهارة من دنس الريبة غاش لأمة محمد صلى الله عليه وسلم مريض القلب- كما ترى- واعلم أنه مع دلالة القرآن على وجوب احتجاب المرأة عن الرجال الأجانب، قد دلت على ذلك أيضا أحاديث نبوية.

3- فمن ذلك ما أخرجه الشيخان في صحيحيهما وغيرهما من حديث عقبة بن عامر الجهني- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والدخول على النساء» . فقال رجل من الأنصار:

يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: «الحمو الموت» أخرج البخاري هذا الحديث في كتاب النكاح في باب: لا يخلون رجل بامرأة إلا ذو محرم ... إلخ.

ومسلم في كتاب السلام في باب: تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها، فهذا الحديث الصحيح صرح فيه النبي صلى الله عليه وسلم بالتحذير الشديد من الدخول على النساء، فهو دليل واضح على منع الدخول عليهن، وسؤالهن متاعا إلا من وراء حجاب؛ لأن من سألها متاعا لا من وراء حجاب، فقد دخل عليها، والنبي صلى الله عليه وسلم حذره من الدخول عليها، ولما سأله الأنصاري عن الحمو الذي هو قريب الزوج الذي ليس محرما لزوجته كأخيه وابن أخيه وعمه وابن عمه ونحو ذلك. قال له صلى الله عليه وسلم: الحمو الموت، فسمى صلى الله عليه وسلم دخول قريب الرجل على امرأته وهو غير محرم لها باسم الموت، ولا شك أن تلك العبارة هي أبلغ عبارات التحذير؛ لأن الموت هو أفظع حادث يأتيعلى الإنسان في الدنيا.

فتحذيره صلى الله عليه وسلم هذا التحذير البالغ من دخول الرجال على النساء، وتعبيره عن دخول القريب على زوجة قريبه باسم الموت، دليل صحيح نبوي على أن قوله تعالى: فسئلوهن من وراء حجاب عام في جميع النساء- كما ترى-.

إذ لو كان حكمه خاصا بأزواجه صلى الله عليه وسلم، لما حذر الرجال هذا التحذير البالغ العام من الدخول على النساء، وظاهر الحديث التحذير من الدخول عليهن ولو لم تحصل الخلوة بينهما، وهو كذلك، فالدخول عليهن، والخلوة بهن كلاهما محرم تحريما شديدا بانفراده، كما قدمنا أن مسلما (رحمه الله) أخرج هذا الحديث في باب تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها فدل على أن كليهما حرام. وقال ابن حجر في فتح الباري في شرح الحديث المذكور: إياكم والدخول، بالنصب على التحذير، وهو تنبيه المخاطب على محذور ليتحرز عنه- كما قيل:

إياك والأسد.


وتقدير الكلام اتقوا أنفسكم أن تدخلوا على النساء، وتضمن منع الدخول منع الخلوة بها بطريق الأولى.

4-* وعن عائشة- رضي الله عنها- قالت: (يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله وليضربن بخمرهن على جيوبهن شققن مروطهن فاختمرن بها) «1» .

وعن صفية بنت شيبة: (أن عائشة- رضي الله عنها- كانت تقول:

لما نزلت هذه الآية وليضربن بخمرهن على جيوبهن أخذن أزرهن فشققنها من قبل الحواشي، فاختمرن بها.

انتهى من صحيح البخاري «2» . قال ابن حجر في الفتح في شرح هذا الحديث: قوله: فاختمرن: أي غطين وجوههن، وصفة ذلك أن تضع الخمار على رأسها وترميه من الجانب الأيمن على العاتق الأيسر، وهو التقنع.


قال الفراء: كانوا في الجاهلية تسدل المرأة خمارها من ورائها وتكشف ما قدامها فأمرن بالاستتار «3» .

انتهى محل الغرض من فتح الباري. وهذا الحديث الصحيح صريح في أن النساء الصحابيات المذكورات فيه فهمن أن معنى قوله تعالى:

وليضربن بخمرهن على جيوبهن يقتضي ستر وجوههن، وأنهن شققن أزرهن، فاختمرن أي سترن وجوههن بها امتثالا لأمر الله في قوله تعالى:

وليضربن بخمرهن على جيوبهن المقتضي ستر وجوههن، وبهذا يتحقق المنصف: أن احتجاب المرأة عن الرجال وسترها وجهها عنهم ثابت في السنة الصحيحة المفسرة لكتاب الله تعالى، وقد أثنت عائشة- رضي الله عنها- على تلك النساء بمسارعتهن لامتثال أوامر الله في كتابه. ومعلومأنهن ما فهمن ستر الوجوه من قوله:

وليضربن بخمرهن على جيوبهن إلا من النبي؛ لأنه موجود وهن يسألنه عن كل ما أشكل عليهن في دينهن، والله- جل وعلا- يقول: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم (النحل/ 44) .

فلا يمكن أن يفسرنها من تلقاء أنفسهن. وقال ابن حجر في فتح الباري: ولابن أبي حاتم من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن صفية ما يوضح ذلك، ولفظه: ذكرنا عند عائشة نساء قريش وفضلهن فقالت: إن لنساء قريش فضلا، ولكن والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقا بكتاب الله، ولا إيمانا بالتنزيل، لقد أنزلت سورة النور وليضربن بخمرهن على جيوبهن فانقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل فيها، ما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها فأصبحن يصلين الصبح معتجرات كأن على رءوسهن الغربان. انتهى محل الغرض من فتح الباري، ومعنى معتجرات:

مختمرات كما جاء موضحا في رواية البخاري المذكورة آنفا. فترى عائشة- رضي الله عنها- مع علمها، وفهمها وتقاها أثنت عليهن هذا الثناء العظيم، وصرحت بأنها ما رأت أشد منهن تصديقا بكتاب الله، ولا إيمانا بالتنزيل.

وهو دليل واضح على أن فهمهن لزوم ستر الوجوه من قوله تعالى: وليضربن بخمرهن على جيوبهن من تصديقهن بكتاب الله وإيمانهن بتنزيله، وهو صريح في أن احتجاب النساء عن الرجال وسترهن وجوههن تصديق بكتاب الله وإيمان بتنزيله كما ترى، فالعجب كل العجب ممن يدعي من المنتسبين للعلم أنه لم يرد في الكتاب ولا في السنة، ما يدل على ستر المرأة وجهها عن الأجانب، مع أن الصحابيات فعلن ذلك ممتثلات أمر الله في كتابه إيمانا بتنزيله، ومعنى هذا ثابت في الصحيح كما تقدم عن البخاري، وهذا أعظم الأدلة وأصرحها في لزوم الحجاب لجميع نساء المسلمين كما ترى «1» .

[للاستزادة: انظر صفات: الاتباع- غض البصر- الحياء- العفة- حسن السمت- حفظ الفرج- الستر- الغيرة- المروءة- التقوى.

وفي ضد ذلك: انظر صفات: التبرج- إطلاق البصر- اتباع الهوى- الزنا- الفتنة- انتهاك الحرمات- التفريط والإفراط- العصيان] .

الآيات الواردة في «الحجاب»

1- واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا (16) فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا (17) قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا (18) قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا (19) قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا (20) قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا (21) «1»

2- قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون (30) وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون (31) «2»

3- يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما (53) «3»

4- يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما (59) «4»

الايات الواردة في «الحجاب لفظا» ولها معنى آخر

5-* وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم (51) «1»

6- ويل يومئذ للمكذبين (10) الذين يكذبون بيوم الدين (11) وما يكذب به إلا كل معتد أثيم (12) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين (13) كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون (14) كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون (15) «2»

الأحاديث الواردة في (الحجاب)

1-* (عن سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه- قال: استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن، فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله، قال: «عجبت من هؤلاء اللائي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب» .

قال عمر: فأنت يا رسول الله كنت أحق أن يهبن. ثم قال: أي عدوات أنفسهن، أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلن:

نعم، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك» ) * «1» .

2-* (عن عروة أن عائشة- رضي الله عنها- أخبرته، أنه جاء أفلح أخو أبي القعيس يستأذن عليها.

بعد ما نزل الحجاب. وكان أبو القعيس أبا عائشة من الرضاعة. قالت عائشة فقلت: والله لا آذن لأفلح، حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أبا القعيس ليس هو أرضعني. ولكن أرضعتني امرأته، قالت عائشة:

فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله، إن أفلح أخا أبي القعيس جاءني يستأذن علي.

فكرهت أن آذن له حتى أستأذنك. قالت: فقال النبي صلى الله عليه وسلم «ائذني له» قال عروة: فبذلك كانت عائشة تقول: حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسب) * «2» .

3-* (عن عائشة- رضي الله عنها- قالت:

كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن يقبض إليه ابن وليدة زمعة. قال عتبة: إنه ابني. فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الفتح أخذ سعد ابن وليدة زمعة فأقبل به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل معه بعبد بن زمعة.

فقال سعد: يا رسول الله هذا ابن أخي، عهد إلي أنه ابنه.

فقال عبد بن زمعة: يا رسول الله هذا أخي، ابن وليدة زمعة، ولد على فراشه. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ابن وليدة زمعة فإذا هو أشبه الناس به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو لك يا عبد بن زمعة، من أجل أنه ولد على فراش أبيه» . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«احتجبي منه يا سودة بنت زمعة» . مما رأى من شبهه بعتبة. وكانت سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم) * «3» .

4-* (عن أنس- رضي الله عنه- قال: كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر. وقدمي تمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فأتيناهم حين بزغت الشمس «4» .

وقد أخرجوا مواشيهم وخرجوا بفئوسهم ومكاتلهم ومرورهم «5» . فقالوا: محمد، والخميس. قال: وقالرسول الله صلى الله عليه وسلم: «خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» قال: وهزمهم الله- عز وجل-.

ووقعت في سهم دحية جارية جميلة. فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس. ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها «1» له وتهيؤها.

قال:- وأحسبه قال-: وتعتد في بيتها «2» وهي صفية بنت حيي، قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وليمتها التمر والأقط والسمن، فحصت الأرض أفاحيص «3» ، وجيء بالأنطاع، فوضعت فيها.

وجيء بالأقط والسمن فشبع الناس، قال: وقال الناس: لا ندري أتزوجها أم اتخذها أم ولد. قالوا:

إن حجبها فهي امرأته، وإن لم يحجبها فهي أم ولد. فلما أراد أن يركب حجبها، فقعدت على عجز البعير «4» فعرفوا أنه قد تزوجها. فلما دنوا من المدينة دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ودفعنا، قال: فعثرت الناقة العضباء «5» وندر «6» رسول الله صلى الله عليه وسلم وندرت فقام فسترها. وقد أشرفت النساء.

فقلن: أبعد الله اليهودية. قال قلت: يا أبا حمزة أوقع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي، والله لقد وقع) * «7» .

5-* (عن عائشة- رضي الله عنها- أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع- وهو صعيد أفيح- فكان عمر يقول للنبي صلى الله عليه وسلم: احجب نساءك. فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل.

فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء، وكانت امرأة طويلة، فناداها عمر: ألا قد عرفناك يا سودة. حرصا على أن ينزل الحجاب. فأنزل الله آية الحجاب) * «8» .

6-* (عن أنس- رضي الله عنه- قال: لما انقضت عدة زينب «9» قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد «10» :

«فاذكرها علي «11» » قال: فانطلق زيد حتى أتاهاوهي تخمر عجينها «1» قال: فلما رأيتها عظمت في صدري «2» حتى ما أستطيع أن أنظر إليها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها، فوليتها ظهري ونكصت على عقبي، فقلت: يا زينب أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك.

قالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي. فقامت إلى مسجدها «3» ونزل القرآن «4» . وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها بغير إذن.

قال فقال: ولقد رأيتنا «5» أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعمنا الخبز واللحم حين امتد النهار «6» . فخرج الناس وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعته.

فجعل يتتبع حجر نسائه يسلم عليهن. ويقلن:

يا رسول الله كيف وجدت أهلك؟ قال: فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبرني. قال: فانطلق حتى دخل البيت. فذهبت أدخل معه فألقى الستر بيني وبينه. ونزل الحجاب. قال: ووعظ القوم بما وعظوا به.

زاد ابن رافع في حديثه: لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه «7» ؛ إلى قوله: والله لا يستحيي من الحق» ) * «8» .

7-* (عن أنس- رضي الله عنه- قال: قال عمر: وافقت الله في ثلاث أو وافقني ربي في ثلاث قلت: يا رسول الله، لو اتخذت مقام إبراهيم مصلى.

وقلت: يا رسول الله، يدخل عليك البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب، فأنزل الله آية الحجاب.

قال: وبلغني معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم بعض نسائه. فدخلت عليهن قلت: إن انتهيتن أو ليبدلن الله رسوله خيرا منكن، حتى أتيت إحدى نسائه قالت:

يا عمر، أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نساءه حتى تعظهن أنت؟ فأنزل الله عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات ... الاية) * «9» .

الأحاديث الواردة في (الحجاب) معنى

8-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها» ) * «1» .

9-* (عن عائشة- رضي الله عنها- قالت:

كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات، فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه» ) * «2» .

10-* (عن حفصة- رضي الله عنها- قالت:

كنا نمنع عواتقنا «3» أن يخرجن في العيدين، فقدمت امرأة فنزلت قصر بني خلف فحدثت عن أختها وكان زوج أختها غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة، وكانت أختي معه في ست، قالت: كنا نداوي الكلمى «4» ، ونقوم على المرضى، فسألت أختي النبي صلى الله عليه وسلم: أعلى إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ قال: «لتلبسها صاحبتها من جلبابها «5» ، ولتشهد الخير ودعوة المسلمين» .

فلما قدمت أم عطية سألتها: أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: بأبي نعم. وكانت لا تذكره إلا قالت:

بأبي سمعته يقول: «تخرج العواتق وذوات الخدور. أو العواتق ذوات الخدور- والحيض، وليشهدن الخير ودعوة المؤمنين، ويعتزل الحيض المصلى» . قالت حفصة: «فقلت: الحيض؟» فقالت: أليس تشهد عرفة وكذا وكذا) * «6» .

11-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان» ) * «7» .

12-* (عن عائشة- رضي الله عنها- كانت تقول: «لما نزلت هذه الآية وليضربن بخمرهن على جيوبهن (النور/ 31) أخذن أزرهن فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها» ) * «8» .

وفي لفظ آخر: عن عروة عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: «يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله وليضربن بخمرهن على جيوبهن شققن مروطهن فاختمرن بها» ) * «1» .

13-* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» ، فقالت أم سلمة:

فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: «يرخين شبرا» ، فقالت: إذا تنكشف أقدامهن، قال: «فيرخينه ذراعا لا يزدن عليه» ) * «2» .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الحجاب)

1-* (عن ابن مسعود- رضي الله عنه- قال: «إنما النساء عورة وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها من بأس فيستشرفها الشيطان، فيقول: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته. وإن المرأة لتلبس ثيابها فيقال:

أين تريدين؟ فتقول: أعود مريضا أو أشهد جنازة أو أصلي في مسجد، وما عبدت امرأة ربها، مثل أن تعبده في بيتها» ) * «3» .

2-* (عن أسماء بنت أبي بكر- رضي الله عنهما قالت: «كنا نغطي وجوهنا من الرجال وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام» ) * «4» .

3-* (حدثتنا صفية بنت شيبة قالت: قالت عائشة- رضي الله عنها-: «يا رسول الله أيرجع الناس بأجرين وأرجع بأجر؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن ينطلق بها إلى التنعيم «5» قالت: فأردفني خلفه على جمل له.

قالت: فجعلت أرفع خماري «6» أحسره «7» عن عنقي، فيضرب رجلي بعلة الراحلة «8» . قلت له:

وهل ترى من أحد «9» ؟ قالت: فأهللت بعمرة. ثم أقبلنا حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالحصبة «10» » ) * «11» .

4-* (عن أم سلمة- رضي الله عنها- قالت:

«لما نزلت هذه الآية يدنين عليهن من جلابيبهن خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها» ) * «1» .

5-* (عن عطاء: إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال. قال: «كيف تمنعهن وقد طاف نساء النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال؟ قلت: أبعد الحجاب أو قبل؟ قال: إي لعمري لقد أدركته بعد الحجاب.

قلت: كيف يخالطن الرجال؟ قال: لم يكن يخالطن، كانت عائشة- رضي الله عنها- تطوف حجرة «2» من الرجال لا تخالطهم، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين، قالت: انطلقي عنك «3» ، وأبت.

فكن يخرجن متنكرات بالليل فيطفن مع الرجال، ولكنهن كن إذا دخلن البيت قمن حتى يدخلن وأخرج الرجال، وكنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير وهي مجاورة في جوف ثبير «4» ، قلت: وما حجابها؟ قال: هي في قبة تركية لها غشاء، وما بيننا وبينها غير ذلك، ورأيت عليها درعا موردا) * «5» .

6-* (قال علي بن طلحة عن ابن عباس- رضي الله عنهما-: «أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينا واحدة» ) * «6» .

7-* (قال محمد بن سيرين: «سألت عبيدة السلماني عن قول الله- عز وجل-: يدنين عليهن من جلابيبهن فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى» ) * «7» .

8-* (قال ابن تيمية: الحجاب مختص بالحرائر دون الإماء، كما كانت سنة المؤمنين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه. إن الحرة تحتجب والأمة تبرز.

وكان عمر- رضي الله عنه- إذا رأى أمة مخمرة ضربها وقال: «أتتشبهين بالحرائر، أي لكاع، فيظهر من الأمة رأسها ويداها ووجهها» ) * «8» .

9-* (وقال: «الجيب هو شق في طول القميص، فإذا ضربت المرأة بالخمار على الجيب سترت عنقها. وأمرت بعد ذلك أن ترخي من جلبابها، والإرخاء إنما يكون إذا خرجت من البيت، فأما إذا كانت في البيت فلا تؤمر بذلك» ) * «9» .

10-* (ومن كلامه: «المرأة يجب أن تصان وتحفظ بما لا يجب مثله في الرجل ولهذا خصت بالاحتجاب، وترك إبداء الزينة وترك التبرج. فيجب في حقها الاستتار باللباس والبيوت ما لا يجب في حق الرجل، لأن ظهور النساء سبب الفتنة، والرجال قوامون عليهن» ) * «10» .

11-* (وقال: «لما أنزل الله- عز وجل- آية الحجاب: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن حجب النساء عن الرجال» ) * «1» .

12-* (يقول الشيخ عبد العزيز بن باز- حفظه الله-: «يا معشر المسلمين تأدبوا بتأديب الله وامتثلوا أمر الله وألزموا نساءكم بالحجاب الذي هو سبب الطهارة ووسيلة النجاة والسلامة» ) * «2» .

13-* (قال الشيخ صالح بن عثيمين: «اعلم أيها المسلم أن احتجاب المرأة عن الرجال الأجانب وتغطية وجهها أمر واجب دل على وجوبه كتاب ربك تعالى وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وهو الاعتبار الصحيح والقياس المطرد» ) * «3» .

من فوائد (الحجاب)

(1) في الحجاب طهارة لقلب المؤمن والمؤمنة.

(2) في الحجاب ما يمنع إيذاء المؤمنات بقصد أو بغير قصد.

(3) الحجاب أمام الرجل دليل على الهيبة والتوقير.

(4) الحجاب يمنع الشيطان من أن يستشرف المرأة أي ينظر إليها ويتعرض لها.

(5) في التزام الحجاب تنفيذ لا أمر الله- عز وجل- واتباع لا أوامره.

(6) في الحجاب سكينة ووقار لمن يرتديه.

(7) الحجاب سمة للحرائر، أما التبرج والبروز فهو سمة للإماء.

(8) الحجاب وسيلة من وسائل الحيطة التي شرعها الله- عز وجل- لحفظ أعراض المسلمين.

(9) في الحجاب ما يرضي الله- عز وجل- ويسخط الشيطان ويسد عليه بعض منافذ سهامه القاتلة، وهو بذلك يحمي النساء من التعرض للإيذاء من شياطين الإنس والجن.

(10) التزام الحجاب فيه عمل بسيرة الصحابة والسلف الصالح الذين كانوا أطهر قلوبا وأنقى سريرة.

(11) في الحجاب نشر للفضيلة وهدم للرذيلة.

(12) الحجاب مظهر من مظاهر تميز الأمة الإسلامية، وفيه مخالفة لليهود والنصارى وغيرهم.

(13) المحافظة على الحجاب والدعوة إليه دليل على عفة النفس، ومظهر من مظاهر التقوى وتعظيم حرمات الله- عز وجل-.

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٤ فبراير ٢٠١٥ الساعة ١٠:٤٧.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٩٦٠ مرة.