أدوات شخصية
User menu

الحمد

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


الحمد لغة

مصدر قولهم: حمد يحمد، وهو مأخوذ من مادة (ح م د) التي تدل كما يقول ابن فارس «1» على خلاف الذم، يقال: حمدت فلانا أحمده (مدحته) ، ورجل محمود ومحمد، إذا كثرت خصاله المحمودة غير المذمومة.

قال الأعشى يمدح النعمان:

إليك أبيت اللعن كان كلالها ... إلى الماجد الفرع الجواد المحمد وتقول العرب: حماداك أن تفعل كذا أي غايتك وفعلك المحمود منك غير المذموم. وذكر الراغب: أن الحمد أخص من المدح؛ لأن المدح يقال فيما يكون من الإنسان باختياره أو من غير اختياره، والحمد لا يكون إلا لما فيه اختيار كبذل المال ونحوه «2» .

قال الجوهري: والتحميد أبلغ من الحمد، والحمد أعم من الشكر، والمحمد الذي كثرت خصاله المحمودة، والمحمدة خلاف المذمة، وأحمد فلان صار أمره إلى الحمد، وأحمدته أي وجدته محمودا، وقولهم في المثل: العود أحمد أي أكثر حمدا.

قال الشاعر:

فلم تجر إلا جئت في الخير سابقا ... ولا عدت إلا أنت في العود أحمد ويقال رجل حمدة أي يكثر حمد الأشياء، ويقول فيها أكثر مما فيها. ونقل صاحب اللسان أن الحمد:

الشكر: قاله اللحياني والأخفش.

الحمد: الثناء. قاله الأزهري وهو نقيض الذم.

والحمد: الجزاء قاله سيبويه. ويقال: رجل حمدة كثير الحمد، ومثله حماد. ويقال: فلان يتحمد الناس بجوده أي يريهم أنه محمود.

ومن أمثالهم: من أنفق ماله على نفسه فلا يتحمد به إلى الناس، إنما يحمد على إحسانه إلى الناس، وحمده وحمده، وأحمده وجده محمودا، ويقال:

أتيت موضع كذا فأحمدته أي صادفته محمودا موافقا، وذلك إذا رضيت سكناه أو مرعاه.

وقال بعضهم: أحمد الرجل إذا رضي فعله ومذهبه ولم ينشره.

كثرت خصاله المحمودة وقد سمي به نبينا صلى الله عليه وسلم.

والتحميد: حمدك الله- عز وجل- مرة بعد مرة، وأحمد إليك الله: أشكره إليك، أو معناه: أحمد معك الله أو أشكر إليك نعمه وأحدثك بها.

والمقام المحمود: المقام الذي يحمد فيه جميع الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم لتعجيل الحساب والإراحة من طول الوقوف «1» .


الحمد اصطلاحا

قال الجرجاني: الحمد: هو الثناء على الجميل من جهة التعظيم من نعمة وغيرها وقال ابن القيم: الحمد: إخبار عن محاسن المحمود مع حبه وإجلاله وتعظيمه.

وقال الراغب: الحمد لله تعالى: هو الثناء عليه بالفضيلة «2» .

الفرق بين الحمد والمدح والشكر والثناء

الحمد: أخص من المدح وأعم من الشكر؛ فإن المدح يقال فيما يكون من الإنسان باختياره ومما يكون منه وفيه بالتسخير.

فقد يمدح الإنسان بطول قامته وصباحة وجهه: كما يمدح ببذل ماله وسخائه وعلمه، والمدح يكون في الثاني دون الأول، والشكر لا يقال إلا في مقابلة نعمة: فكل شكر حمد وليس كل حمد شكرا، وكل حمد مدح وليس كل مدح حمدا «3» .

وقال ابن القيم- رحمه الله تعالى-: إن كل واحد من المدح والحمد يتضمن العلم بما يحمد به غيره ويمدحه فلا يكون مادحا ولا حامدا من لم يعرف صفات المحمود والممدوح فإن تجرد عن العلم كان كلاما بغير علم، فإن طابق فصدق وإلا فكذب.

وقد جاء في السنة ما هو أخص من الحمد وهو الثناء الذي هو تكرار المحامد كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم لأهل قباء:

«ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم به» فإذا كان قد أثنى عليهم والثناء حمد متكرر فما يمنع حمده لمن شاء من عباده؟ ثم الصحيح في تسمية النبي صلى الله عليه وسلم محمدا أنه الذي يحمده الله وملائكته وعباده المؤمنون وأما من قال الذي يحمده أهل السماوات وأهل الأرض فلا ينافي حمد الله تعالى بل حمد أهل السماوات والأرض له بعد حمد الله له فلما حمده الله حمده أهل السماوات والأرض، وبالجملة، فإذا كان الحمد ثناء خاصا على المحمود لم يمتنع أن يحمد الله من يشاء من خلقه كما يثني عليه فالصواب في الفرق بين الحمد والمدح أن يقال: الإخبار عن محاسن الغير إما أن يكون إخبارا مجردا من حب وإرادة أو مقرونا بحبه وإرادته: فإن كان الأول فهو المدح، وإن كان الثاني فهو الحمد، فالحمد إخبار عن محاسن المحمود مع حبه وإجلاله وتعظيمه، ولهذا كان خبرا يتضمن الإنشاء بخلاف المدح؛ فإنه خبر مجرد، فالقائل إذا قال: الحمد لله أو قال ربنا لك الحمد؛ تضمن كلامه الخبر عن كل ما يحمد عليه تعالى باسم جامع محيط متضمن لكل فرد من أفراد الحمد المحققة والمقدرة. وذلك يستلزم إثبات كل كمال

وقال اللحياني: أحمد الرجل (بالضم) فعل ما يحمد عليه وصار أمره إلى الحمد، والمحمد: الذييحمد عليه الرب تعالى ولهذا لا تصلح هذه اللفظة على هذا الوجه ولا تنبغي إلا لمن هذا شأنه وهو الحميد المجيد «1» .

معنى اسم الله «الحميد»

قال الغزالي: الحميد هو المحمود المثنى عليه، والله عز وجل هو الحميد بحمده لنفسه أزلا وبحمد عباده له أبدا، ويرجع هذا إلى صفات الجلال والعلو والكمال «2» .

وقال ابن الأثير: في أسماء الله تعالى الحميد، أي المحمود على كل حال فعيل بمعنى مفعول «3» .

وقال ابن القيم- رحمه الله تعالى-: في ذكر أسماء الألوهية والربوبية والرحمة والملك بعد الحمد «4»

(ما يدل) على إيقاعه على مضمونها ومقتضاها أي أنه محمود في إلاهيته، محمود في ربوبيته، محمود في رحمانيته، محمود في ملكه، وأنه إله محمود، ورب محمود ورحمن محمود، وملك محمود، فله بذلك جميع أقسام الكمال والجلال «5» .

أقسام الحمد

قسم بعضهم الحمد كما يلي:

1- الحمد القولي هو حمد اللسان وثناؤه على الحق بما أثنى به على نفسه على لسان أنبيائه 2- الحمد الفعلي: هو الإتيان بالأعمال البدنية ابتغاء لوجه الله تعالى 3- الحمد الحالي: هو الذي يكون بحسب الروح والقلب كالاتصاف بالكمالات العلمية والعملية والتخلق بالأخلاق الإلهية.


4- الحمد اللغوي: هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل باللسان وحده.

5- الحمد العرفي: فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما وهو أعم من أن يكون فعل اللسان أو الأركان «6» .

[للاستزادة: انظر صفات: الإيمان- التسبيح- التكبير- التهليل- الثناء- الشكر- الحوقلة- الشكر- الاعتراف بالفضل.

وفي ضد ذلك: انظر صفات: الغفلة- نكران الجميل- الجحود] .

الآيات الواردة في «الحمد»

الحمد منسوبا للمولى- عز وجل

1- بسم الله الرحمن الرحيم (1) الحمد لله رب العالمين (2) الرحمن الرحيم (3) مالك يوم الدين (4) إياك نعبد وإياك نستعين (5) اهدنا الصراط المستقيم (6) صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين (7) «1»


2- وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون (30) «2»

3- الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون (1) هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون (2) وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون (3) «3»

4- ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون (42) فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون (43) فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون (44) فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين (45) «4»


5- إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين (40) لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين (41)والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون (42) ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون (43) «1»


6- إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم (9) دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين (10) «2»

7- هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال (12) ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال (13) «3»

8- وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام (35) رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم (36) ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون (37) ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء (38) الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء (39) رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء (40) ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب (41) «4»


9- ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون (75) وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم (76) «5»

10- أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما (40) ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا (41) قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا (42) سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا (43) تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا (44) «1»


11- يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا (52) وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا (53) «2»

12- قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا (110) وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا (111) «3»

13- الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا (1) قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا (2) ماكثين فيه أبدا (3) وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا (4) ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا (5) فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا (6) «4»

14- فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى (130) «5»

15- إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير (23) وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد (24) «6»

16- ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير (63)له ما في السماوات وما في الأرض وإن الله لهو الغني الحميد (64) «1»


17- ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون (23) فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين (24) إن هو إلا رجل به جنة فتربصوا به حتى حين (25) قال رب انصرني بما كذبون (26) فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون (27) فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين (28) وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين (29) إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين (30) «2»

18- وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا (56) قل ما أسئلكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا (57) وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا (58) الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فسئل به خبيرا (59) «3»

19- ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين (15) وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين (16) «4»


20- قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أما يشركون (959) أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإله مع الله بل هم قوم يعدلون (60) أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون (61)ما تذكرون (62) أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أإله مع الله تعالى الله عما يشركون (63) أمن يبدؤا الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين (64) «1»

21- من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون (89) ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون (90) إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين (91) وأن أتلوا القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين (92) وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون (93) 22- ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين (65) «2»

فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون (66) فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين (67) وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون (68) وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون (69) وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون (70) «3»

23- ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون (63) «4»


24- ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون (14) فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون (15) وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون (16) فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون (17) وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون (18) «5»

25- ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون (25) «1»

26- إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون (15) تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون (16) فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما «2»

27- الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير (1) يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور (2) وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين (3) «3»


28- الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير (1) «4»

29- إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور (29) ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور (30) والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير (31) ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير (32) جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير (33) وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور (34) الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب (35) «5»


30- سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين (182) «6»


31- ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد للهبل أكثرهم لا يعلمون (29) إنك ميت وإنهم ميتون (30) ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون (31) «1»

32- وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاؤها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين (73) وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين (74) وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين (75) «2»

33- الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم (7) ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم (8) وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم (9) «3»

34- ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب (53) هدى وذكرى لأولي الألباب (54) فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار (55) إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير (56) «4»

35- الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين (64) هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين (65) «5»

36- حم (1) عسق (2) كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم (3)له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم (4) تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم (5) «1»


37- فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين (36) وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (37) «2»

38- ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب (38) فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب (39) ومن الليل فسبحه وأدبار السجود (40) «3»

39- وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون (47) واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم (48) ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم (49) «4»

40- إذا جاء نصر الله والفتح (1) ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا (2) فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا (3) «5»


ورد لفظ الحمد صفة للمولى- عز وجل- في الآيات:

41- يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد (267) «6»

42- ولله ما في السماوات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله غنيا حميدا (131) ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا (132) إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين وكان الله على ذلك قديرا (133) «7»

43- ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ (69) فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط (70) وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب (71) قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب (72) قالوا أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد (73) فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط (74) إن إبراهيم لحليم أواه منيب (75) «1»


44- الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد (1) الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد (2) الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد (3) «2»

45- وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد (8) «3»

46- لله ما في السماوات والأرض إن الله هو الغني الحميد (26) «4»

47- ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة ورزق كريم (4) والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم (5) ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد (6) «5»

48- يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد (15) إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد (16) وما ذلك على الله بعزيز (17) «6»

49- إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز (41) لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد (42)ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم (43) «1»

50-* ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير (27) وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد (28) «2»

51- الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد (24) «3»

52- قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير (4) ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم (5) لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد (6) «4»

53- ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم (5) ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد (6) «5»


54- والسماء ذات البروج (1) واليوم الموعود (2) وشاهد ومشهود (3) قتل أصحاب الأخدود (4) النار ذات الوقود (5) إذ هم عليها قعود (6) وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود (7) وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد (8) الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد (9) «6»


لفظ «الحمد» صفة للمؤمن

55-* إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم (111)التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين (112) «1»


لفظ «المحمود» صفة للمقام

56- أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا (78) ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا (79) وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا (80) وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا (81) وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا (82) «2»

الأحاديث الواردة في (الحمد)

1-* (عن سمرة بن جندب- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الكلام إلى الله أربع:

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. لا يضرك بأيهن بدأت، ولا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا، ولا نجيحا ولا أفلح. فإنك تقول: أثم هو؟ فلا يكون. فيقول: لا» ) * «1» .


2-* (عن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد؛ فإنها لا تضره» ) * «2» .

3-* (عن أبي موسى الأشعري- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ولد العبد، قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي. فيقولون: نعم.

فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده. فيقولون: نعم. فيقول:

ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد» ) * «3» .

4-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأول الناس تنشق الأرض عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر، وأعطى لواء الحمد ولا فخر، وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر.

وإني آتي باب الجنة فآخذ بحلقتها. فيقولون من هذا؟ فأقول: أنا محمد. فيفتحون لي. فأدخل فإذا الجبار- عز وجل- مستقبلي فأسجد له فيقول: ارفع رأسك يا محمد، وتكلم يسمع منك وقل يقبل منك واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: أمتي أمتي يا رب فيقول:

اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من شعير من الإيمان فأدخله الجنة فأقبل فمن وجدت في قلبه ذلك أدخله الجنة فإذا الجبار- عز وجل- مستقبلي فأسجد له فيقول: ارفع رأسك يا محمد وتكلم يسمع منك، وقل يقبل منك، واشفع تشفع.

فأرفع رأسي فأقول: أمتي أمتي يا رب فيقول: اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه نصف حبة من شعير من الإيمان فأدخلهم الجنة، فأذهب فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلهم الجنة.

فإذا الجبار- عز وجل- مستقبلي فأسجد له، فيقول: ارفع رأسك يا محمد وتكلم يسمع منك وقل يقبل منك، واشفع تشفع،فأرفع رأسي فأقول: أمتي أمتي، فيقول: اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من خردل من الإيمان فأدخله الجنة فأذهب فمن وجدت في قلبه ذلك أدخلتهم الجنة، وفرغ الله من حساب الناس.


وأدخل من بقي من أمتي النار مع أهل النار. فيقول أهل النار: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون الله- عز وجل- لا تشركون به شيئا.

فيقول الجبار: فبعزتي لأعتقنهم من النار. فيرسل إليهم فيخرجون قد امتحشوا «1» فيدخلون في نهر الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة في غثاء السيل.

ويكتب بين أعينهم هؤلاء عتقاء الله- عز وجل- فيذهب بهم فيدخلون الجنة فيقول لهم أهل الجنة: هؤلاء الجهنميون. فيقول الجبار بل هؤلاء عتقاء الجبار- عز وجل-» ) * «2» .


5-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، قال فيسألهم ربهم- عز وجل- وهو أعلم منهم-: ما يقول عبادي؟.

قال تقول: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك. قال فيقول: هل رأوني؟ قال فيقولون:

لا والله ما رأوك. قال فيقول: كيف لو رأوني؟. قال:

لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدا، وأكثر لك تسبيحا. قال يقول: فما يسألوني؟ قال:


يسألونك الجنة. قال يقول: وهل رأوها؟ قال يقولون: لا والله يا رب ما رأوها. قال فيقول: فكيف لو أنهم رأوها؟ قال يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا، وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رغبة. قال:


فمم يتعوذون؟ قال يقولون: من النار. قال يقول:

وهل رأوها؟ قال فيقولون: لا والله يا رب ما رأوها.

قال يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة، قال فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم.

قال يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة. قال: هم الجلساء لا يشقى جليسهم» ) * «3» .

6-* (عن جابر- رضي الله عنه- قال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون، ولا يتفلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون.

قالوا فما بال الطعام؟ قال: جشاء «4» ورشح كرشح المسك. يلهمون التسبيح والتحميد، كما يلهمون النفس» ) * «5» .

7-* (عن سهل بن سعد- رضي الله عنه-قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال: أتصلي بالناس فأقيم؟ قال: نعم.

فصلى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس- وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة- فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر- رضي الله عنه- يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف، وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، فلما انصرف قال: يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مالي رأيتكم أكثرتم التصفيق؟ من رابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء» ) * «1» .


8-* (عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: إن ضمادا (يعني ابن ثعلبة) قدم مكة. وكان من أزد شنوءة، وكان يرقي من هذه الريح «2» . فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمدا مجنون. فقال: لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي.


قال: فلقيه. فقال: يا محمد إني أرقي من هذه الريح.

وإن الله يشفي على يدي من شاء. فهل لك؟ «3» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأن محمدا عبده ورسوله. أما بعد» : قال: فقال: أعد علي كلماتك هؤلاء.

فأعادهن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات قال: فقال: لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء.

فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء. ولقد بلغن ناعوس البحر «4» ، قال: فقال: هات يدك أبايعك على الإسلام. قال: فبايعه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وعلى قومك» . قال: وعلى قومي.

قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فمروا بقومه. فقال صاحب السرية للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئا؟ فقال رجل من القوم: أصبت منهم مطهرة. فقال: ردوها فإن هؤلاء قوم ضماد) * «5» .

9-* (عن علي- رضي الله عنه- قال: إن فاطمة اشتكت ما تلقى من الرحى في يدها. وأتى النبي صلى الله عليه وسلم سبي. فانطلقت فلم تجده. ولقيت عائشة.

فأخبرتها. فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليها. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلينا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا نقوم.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم على مكانكما فقعد بيننا حتى وجدت برد قدمه على صدري، ثم قال: «ألا أعلمكما خيرا مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما:

أن تكبرا الله أربعا وثلاثين وتسبحاه ثلاثاوثلاثين، وتحمداه ثلاثا وثلاثين. فهو خير لكما من خادم» ) * «1» .

10-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها» ) * «2» .


11-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته. وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فليرده ما استطاع، فإذا قال: هاء ضحك منه الشيطان» ) * «3» .


12-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا. وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد. وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون» ) * «4» .

13-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر وأسحر «5» يقول: «سمع سامع «6» بحمد الله وحسن بلائه علينا. ربنا صاحبنا «7» وأفضل علينا. عائذا بالله «8» من النار» ) * «9» .

14-* (عن أبي ذر- رضي الله عنه- قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله؟» . قلت: يا رسول الله أخبرني بأحب الكلام إلى الله. فقال: «إن أحب الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده» ) * «10» .


15-* (عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: إني لأعلم كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبي: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك» ) * «11» .

16-* (عن علي بن ربيعة قال: شهدت عليا أتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال:

بسم الله ثلاثا، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله، ثم قال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين* وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثم قال: الحمد لله ثلاثا، والله أكبر ثلاثا، سبحانك إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم ضحك.

قلت: من أي شيء ضحكت يا أمير المؤمنين؟. قال:

رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت ثم ضحك، فقلت: من أي شيء ضحكت يا رسول الله؟ قال: «إن ربك ليعجب من عبده إذا قال رب اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب غيرك» ) * «1» .

17-* (عن سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه- قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:

علمني كلاما أقوله. قال: «قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له. الله أكبر كبيرا. والحمد لله كثيرا. سبحان الله رب العالمين. لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم» .

قال: فهؤلاء لربي فما لي؟ قال: قل: «اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني» ) * «2» .

18-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله: علمني كلمات أدعو بهن في صلاتي. قال:

«سبحي الله عشرا، واحمديه عشرا، وكبريه عشرا، ثم سليه حاجتك يقل: نعم. نعم» ) * «3» .

19-* (عن أم رافع- رضي الله عنها- أنها قالت: يا رسول الله: دلني على عمل يأجرني الله عز وجل- عليه. قال:

«يا أم رافع إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله تعالى عشرا، وهلليه عشرا، واحمديه عشرا، وكبريه عشرا، واستغفريه عشرا، فإنك إذا سبحت قال: هذا لي، وإذا هللت قال: هذا لي، وإذا حمدت قال: هذا لي، وإذا كبرت قال: هذا لي، وإذا استغفرت قال: قد فعلت» ) * «4» .

20-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: جاء الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم.

يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل أموال يحجون بها ويعتمرون، ويجاهدون ويتصدقون.

قال: «ألا أحدثكم بما إن أخذتم أدركتم من سبقكم، ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه، إلا من عمل مثله: تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين. فاختلفنا بيننا.

فقال بعضنا نسبح ثلاثا وثلاثين، ونحمد ثلاثا وثلاثين، ونكبر أربعا وثلاثين، فرجعت إليه، فقال:

تقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتى يكون منهن كلهن ثلاث وثلاثون» ) * «5» .

21-* (عن فضالة بن عبيد الأوسي- رضي الله عنه- قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالرسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجلت أيها المصلي» ، ثم علمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي فمجد الله وحمده وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادع تجب وسل تعط» ) * «1» .


22-* (عن أبي مالك الأشعري- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك.

كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها «2» » ) * «3» .

23-* (عن سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبت من قضاء الله- عز وجل- للمؤمن إن أصابه خير حمد ربه وشكر، وإن أصابته مصيبة حمد ربه وصبر. المؤمن يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى في امرأته» ) * «4» .


24-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجلان فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر. فقال الذي لم يشمته: عطس فلان فشمته، وعطست أنا فلم تشمتني.

قال: «إن هذا حمد الله، وإنك لم تحمد الله» ) * «5» .

25-* (عن أبي ذر- رضي الله عنه- قال:

قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير، ويحمده الناس عليه؟ قال: «تلك عاجل بشرى المؤمن» ) * «6» .

26-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن:

سبحان الله العظيم، سبحان الله وبحمده» ) * «7» .

27-* (عن رفاعة بن رافع- رضي الله عنه- قال: كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رفع رأسه من الركعة قال: «سمع الله لمن حمده» . قال رجل: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.

فلما انصرف قال: «من المتكلم؟» . قال: أنا. قال: «رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول» ) * «8» .


28-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، يعني، ورجل قائم يصلي فلما ركع وسجد وتشهد دعا فقال في دعائه:

اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنتالمنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.

إني أسألك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «تدرون بما دعا «1» » . قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى» ) * «2» .

29-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس» ) * «3» .


30-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال: يا محمد أقرأ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء، وأنها قيعان «4» ، وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر» ) * «5» .

31-* (عن أنس- رضي الله عنه- قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنعم الله على عبد نعمة فقال:

الحمد لله، إلا كان الذي أعطاه أفضل مما أخذ» ) * «6» .

32-* (عن معاذ بن أنس- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أكل طعاما فقال:


الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه» ) * «7» .

33-* (عن عبادة بن الصامت- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تعار من الليل فقال:

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا. استجيب. فإن توضأ قبلت صلاته» ) * «8» .

34-* (عن عمر- رضي الله عنه- قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رأى صاحب بلاء فقال:

الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا. إلا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش» ) * «9» .

35-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال: قبل أن يقوم من مجلسه ذلك:

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. إلا غفر له ما كان في مجلسهذلك» ) * «1» .

36-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج «2» (ثلاثا) غير تمام» .

فقيل لأبي هريرة. إنا نكون وراء الإمام. فقال: اقرأ بها في نفسك. فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل.

فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى حمدني عبدي. وإذا قال: الرحمن الرحيم. قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين. قال: مجدني عبدي (وقال مرة:

فوض إلي عبدي) . فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين. قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل.

فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل» ) * «3» .

37-* (عن عبد الله بن غنام البياضي- رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك.

فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته» ) * «4» .

38-* (عن جابر- رضي الله عنه- قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة» ) * «5» .

39-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» ) * «6» .

40-* (عن عمرو بن ميمون- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرار. كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل» ) * «7» .

41-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. في يوم مائة مرة. كانت له عدل عشررقاب.

وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي. ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه» ) * «1»

42-* (عن عبد الله بن أبي أوفى- رضي الله عنهما- قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم لك الحمد، ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد. اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد. اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ» ) * «2» .


43-* (عن أبي شريح أنه قال لعمرو بن سعيد- وهو يبعث البعوث إلى مكة-: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قال به النبي صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح. سمعته أذناي ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلم به: حمد الله وأثنى عليه ثم قال: «إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، ولا يعضد بها شجرة. فإن أحد ترخص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيها فقولوا: إن الله قد أذن لرسوله ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب» .

فقيل لأبي شريح ما قال لك عمرو؟ قال: أنا أعلم منك يا أبا شريح إن مكة لا تعيذ عاصيا ولا فارا بدم، ولا فارا بخربة «3» ) * «4» .


44-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال:


«الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا. فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» ) * «5» .

45-* (عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل: «اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض. ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض. ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن. أنت الحق. ووعدك الحق وقولك الحق.

ولقاؤك حق. والجنة حق. والنار حق. والساعة حق.

اللهم لك أسلمت وبك آمنت. وعليك توكلت وإليك لك أسلمت وبك آمنت. وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت. وإليك حاكمت.

فاغفر لي ما قدمت وأخرت. وأسررت وأعلنت. أنت إلهي لا إله إلا أنت» ) * «6» .

46-* (عن جويرية- رضي الله عنها- قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح، وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى، وهي جالسة. فقال: «ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟» .

قالت: نعم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات. لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن. سبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته» ) * «1» .

47-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: إن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سألوا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن عمله في السر فقال بعضهم: لا أتزوج النساء. وقال بعضهم: لا آكل اللحم. وقال بعضهم:

لا أنام على فراش. فحمد الله وأثنى عليه فقال: «ما بال أقوام قالوا كذا وكذا؟. ولكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر. وأتزوج النساء. فمن رغب عن سنتي فليس مني» ) * «2» .

48-* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر، كبر ثلاثا. ثم قال: «سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون.

اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى. اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده.

اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل.

اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر «3» وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل.

وإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون» ) * «4» .

49-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أمسى قال:

«أمسينا وأمسى الملك لله. والحمد لله. لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. اللهم أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها.

وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها. رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر. رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر. وإذا أصبح قال ذلك أيضا: أصبحنا وأصبح الملك لله» ) * «5» .

50-* (عن أبي أيوب الأنصاري- رضي الله عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال: «الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجا» ) * «6» .

51-* (عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكثر أن يقول قبل أن يموت:

«سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك» . قالت: قلت: يا رسول الله ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها؟. قال: «جعلت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها. إذا جاء نصر الله والفتح (النصر/ 1) إلى آخر السورة» ) * «7» .

52-* (عن أبي سعيد- رضي الله عنه-قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين» ) * «1» .

53-* (عن حذيفة بن اليمان- رضي الله عنهما- قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال:

«باسمك أموت وأحيا. وإذا قام قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» ) * «2» .

54-* (عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يحب قال:

«الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» . وإذا رأى ما يكره. قال: «الحمد لله على كل حال» ) * «3» .

55-* (عن أبي أمامة الباهلي- رضي الله عنه- قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع مائدته قال:

الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي «4» ولا مودع «5» ، ولا مستغنى عنه ربنا» ) * «6» .

56-* (عن المغيرة بن شعبة- رضي الله عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دبر كل صلاة إذا سلم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» ) * «7» .

57-* (عن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال:

«وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين. إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين.

اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت. أنت ربي وأنا عبدك. ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا. إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق. لا يهدي لأحسنها إلا أنت.

واصرف عني سيئها. لا يصرف عني سيئها إلا أنت.

لبيك وسعديك والخير كله في يديك. والشر ليس إليك. أنا بك وإليك. تباركت وتعاليت. أستغفرك وأتوب إليك» . وإذا ركع قال: «اللهم لك ركعت.

وبك آمنت. ولك أسلمت. خشع لك سمعي وبصري. ومخي وعظمي وعصبي» . وإذا رفع قال:

«اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرضوملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد» .

وإذا سجد قال: «اللهم لك سجدت وبك آمنت. ولك أسلمت. سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره.

تبارك الله أحسن الخالقين» . ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت. وما أسرفت. وما أنت أعلم به مني. أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت» ) * «1» .

الأحاديث الواردة في (الحمد) معنى

انظر صفات: الشكر- والذكر- والدعاء

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الحمد)

1-* (قال عيسى ابن مريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام: «لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم.

فإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون. ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب.

وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد فإنما الناس مبتلى ومعافى.

فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية» ) * «2» .

2-* (قال عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- بعد أن لبس ثوبا جديدا، فلما بلغ ترقوته قال: «الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي» ) * «3» .

3-* (قال عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- لرجل سلم عليه: «كيف أصبحت؟ «قال الرجل:

أحمد الله. قال عمر: ذاك الذي أردت» ) * «4» .

4-* (قال سلمان الفارسي- رضي الله عنه-:

«إن رجلا بسط له من الدنيا فانتزع ما في يديه فجعل يحمد الله ويثني عليه حتى لم يكن إلا فراش، فجعل يحمد الله ويثني عليه، وبسط لآخر من الدنيا فقال:

لصاحب الفراش: أرأيتك أنت علام تحمد الله؟ قال:

أحمده على ما لو أعطيت به ما أعطى الخلق لم أعطهم إياه. قال: وما ذلك؟ قال: أرأيتك بصرك، أرأيتك لسانك، أرأيتك يديك، أرأيتك رجليك» ) * «5» .

5-* (قال حسان بن ثابت- رضي الله عنه-:

أغر عليه من النبوة خاتم ... من الله مشهود يلوح ويشهدوضم الإله اسم النبي إلى اسمه ... إذ قال في الخمس المؤذن أشهد وشق له من اسمه ليجله ... فذو العرش محمود وهذا محمد) * «1» .

6-* (مر وهب بن منبه- رحمه الله تعالى- بمبتلى أعمى مجذوم مقعد عريان به وضح «2» وهو يقول: الحمد لله على نعمه، فقال رجل كان مع وهب:

أي شيء بقي عليك من النعمة تحمد الله عليها؟ فقال له المبتلى: ارم ببصرك إلى أهل المدينة فانظر إلى كثرة أهلها أفلا أحمد الله أنه ليس فيها أحد يعرفه غيري «3» » ) * «4» .

7-* (قال الحسن البصري- رحمه الله تعالى-:

«إذا كان يوم القيامة نادى مناد: سيعلم الجمع من أولى بالكرم أين الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون (السجدة/ 16) قال: فيقومون فيتخطون رقاب الناس.

قال: ثم ينادي مناد: سيعلم أهل الجمع من أولى بالكرم أين الذين كانت لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله (النور/ 37) .

قال: فيقومون فيتخطون رقاب الناس، قال: ثم ينادي مناد سيعلم أهل الجمع من أولى بالكرم، أين الحمادون لله على كل حال؟ قال: فيقومون وهم كثير ثم يكون النعيم والحساب فيمن بقي» ) * «5» .

8-* (وكان رحمه الله، إذا ابتدأ كلامه يقول:

«الحمد لله اللهم ربنا لك الحمد بما خلقتنا ورزقتنا وهديتنا وعلمتنا وأنقذتنا وفرجت عنا، لك الحمد بالإسلام والقرآن ولك الحمد بالأهل والمال والمعافاة، كبت عدونا وبسطت رزقنا وأظهرت أمننا وجمعت فرقتنا وأحسنت معافاتنا، وعن كل ما سألناك ربنا أعطيتنا، فلك الحمد على ذلك حمدا كثيرا، ولك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا في قديم أو حديث أو سر أو علانية أو خاصة أو عامة أو حي أو ميت، أو شاهد أو غائب، لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت» ) * «6» .

9-* (رأى بكر بن عبد الله المزني- رحمه الله تعالى- حمالا عليه حمله وهو يقول: «الحمد لله أستغفر الله» ، قال: فانتظرته حتى وضع ما على ظهره وقلت له: «أما تحسن غير هذا؟» قال: «بلى أحسن خيرا كثيرا، أقرأ كتاب الله غير أن العبد بين نعمة وذنب، فأحمد الله على نعمه السابغة وأستغفره لذنوبي» ، فقال:

«الحمال أفقه من بكر» ) * «7» .

10-* (وقال- رحمه الله تعالى-: «ما قال عبد قط الحمد لله إلا وجبت عليه نعمة بقوله الحمد لله فجزاء تلك النعمة أن يقول: الحمد لله،فجاءت نعمة أخرى فلا تنفد نعم الله» ) * «1» .

11-* (قال أبو العالية الرياحي- رحمه الله تعالى-: «إني لأرجو أن لا يهلك عبد بين اثنتين نعمة يحمد الله عليها وذنب يستغفر منه» ) * «2» .

12-* (قال أبو عبد الرحمن الحبلي- رحمه الله تعالى-: «إن الرجل إذا سلم على الرجل وسأله كيف أصبحت؟ فقال له الآخر: أحمد الله إليك، قال: يقول الملك الذي عن يساره للذي عن يمينه:

كيف تكتبها؟ قال: أكتبه من الحامدين فكان أبو عبد الرحمن إذا سئل: كيف أصبحت؟ يقول: أحمد الله إليك وإلى جميع خلقه» ) * «3» .

13-* (عن عروة بن الزبير- رضي الله عنهما-: أنه كان لا يؤتى أبدا بطعام ولا شراب، حتى الدواء فيطعمه أو يشربه، إلا قال: الحمد لله الذي هدانا وأطعمنا وسقانا ونعمنا. الله أكبر، اللهم ألفتنا نعمتك بكل شر، فأصبحنا منها وأمسينا بكل خير.


نسألك تمامها وشكرها. لا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك، إله الصالحين، ورب العالمين، الحمد لله ولا إله إلا الله ما شاء الله، ولا قوة إلا بالله، اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار» ) * «4» .

14-* (قال الفضيل بن عياض- رحمه الله تعالى-: «من عرف نعمة الله بقلبه، وحمده بلسانه لم يستتم ذلك حتى يرى الزيادة. لقوله تعالى لئن شكرتم لأزيدنكم (إبراهيم/ 7) » ) * «5» .

15-* (كان محارب بن دثار- رحمه الله تعالى- يقوم الليل ويرفع صوته أحيانا وهو يقول: «أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد، وأنا الضعيف الذي قويته فلك الحمد، وأنا الفقير الذي أغنيته فلك الحمد، وأنا الصعلوك الذي مولته فلك الحمد، وأنا العزب الذي زوجته فلك الحمد، وأنا الساغب الذي أشبعته فلك الحمد، وأنا العاري الذي كسوته فلك الحمد، وأنا المسافر الذي صحبته فلك الحمد، وأنا الغائب الذي رددته فلك الحمد، وأنا الراجل الذي حملته فلك الحمد، وأنا المريض الذي شفيته فلك الحمد، وأنا السائل الذي أعطيته فلك الحمد، وأنا الداعي الذي أجبته فلك الحمد، ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا» ) * «6» .

16-* (قال الشافعي- رحمه الله تعالى-:

«أحب أن يقدم المرء بين يدي خطبته وكل أمر طلبه حمد الله تعالى والثناء عليه سبحانه وتعالى والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم» ) * «7» .

17-* (قال ابن العطار- رحمه الله تعالى-:

«لو حلف إنسان ليثنين على الله تعالى أحسن الثناء فطريق البر أن يقول: لا أحصي ثناء عليك أنت كماأثنيت على نفسك. وزاد بعضهم فلك الحمد حتى ترضى» ) * «1» .

18-* (قال ابن زيد- رحمه الله تعالى-:

«إنه ليكون في المجلس الرجل الواحد يحمد الله- عز وجل- فيقضي لذلك المجلس حوائجهم كلهم» ) * «2» .

19-* (وقال أيضا: في بعض الكتب التي أنزلها الله تعالى أنه قال: «سروا عبدي المؤمن، فكان لا يأتيه شيء إلا قال الحمد لله ما شاء الله.

قال: روعوا عبدي المؤمن، فكان لا يطلع عليه طليعة من طلائع المكروه إلا قال: الحمد لله، الحمد لله. فقال الله تبارك وتعالى: إن عبدي يحمدني حين روعته كما يحمدني حين سررته «3» أدخلوا عبدي دار عزي كما يحمدني على كل حالاته» ) * «4» .

من فوائد (الحمد)

(1) إنه من أعلى مقامات الإيمان.

(2) محبة الله- عز وجل- ونصرته.

(3) جلب النعم المفقودة والمحافظة على الموجودة.

(4) مجاورة العبد ربه- عز وجل- في أعلى مقامات الجنة.

(5) غفران الذنوب وستر العيوب.

(6) مجاورة الحمادين سعادة لمن جاورهم وجالسهم.

(7) انشغال الإنسان بذكر ربه عن الغيبة والنميمة، وعن كل ما يسخط الله- عز وجل-.

(8) قوة البدن وعافيته.

(9) أفضل من عتق الرقاب، والصدقة بحر المال.

(10) يجعل العبد دائما مطمئنا لقضاء الله ويوصله لمقام الرضا.

(11) ينفي عن العبد صفة المعترض على قضائه المهمل لشكر نعمائه.

(12) الحمد من أجمل الصفات التي تحلى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوصى بها أمته.

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٥ فبراير ٢٠١٥ الساعة ١٥:٢١.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٬١٠٤ مرات.