أدوات شخصية
User menu

السرور

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


السرور لغة

جمع ابن فارس تفريعات مادّة (س ر ر) في ثلاثة أشياء: إخفاء الشّيء، وما كان من خالصه، ومستقرّه.

يقول في هذا: «السّين والرّاء» يجمع فروعه إخفاء الشّيء، وما كان من خالصه، ومستقرّه. لا يخرج شيء منه عن هذا. فالسّرّ: خلاف الإعلان. يقال:

أسررت الشّيء إسرارا، خلاف أعلنته.

وأمّا الّذي ذكرناه من محض الشّيء وخالصه فالسّرّ: خالص الشّيء، ومنه السّرور؛ لأنّه أمر خال من الحزن ... وأمّا الّذي ذكرناه من الاستقرار فالسّرير، وجمعه سرر وأسرّة «1» .

ويرى الرّاغب أنّ تفريعات المادّة يجمعها أصل واحد، «هو: خلاف الإعلان ... والسّرّ: هو الحديث المكتم في النّفس ... والسّرور: ما ينكتم من الفرح قال تعالى: وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (الإنسان/ 11) ... والسّرير: الّذي يجلس عليه من السّرور، إذ كان ذلك لأولي النّعمة، وجمعه أسرّة وسرر، وسرير الميّت تشبيها به في الصّورة، وللتّفاؤل بالسّرور الّذي يلحق الميّت برجوعه إلى جوار الله تعالى وخلاصه من سجنه المشار إليه بقوله: صلّى الله عليه وسلّم «الدّنيا سجن المؤمن «2» » فالسّرور عند ابن فارس بمعنى الفرح الّذي لا يخالطه حزن، وعند الرّاغب ما ينكتم من الفرح، وجعله الجوهريّ خلاف الحزن عند ما قال:

«والسّرور خلاف الحزن. تقول: سرّني فلان مسرّة. وسرّ هو، على ما لم يسمّ فاعله «3» .

وجعله ابن منظور بمعنى الفرح فيقول: «والسّرّ والسّرّاء والسّرور والمسرّة، كلّه الفرح ...

يقال: سررت برؤية فلان، وسرّني لقاؤه، وقد سررته أسرّه أي فرّحته «4» .

ونقل ابن القيّم عن صاحب المنازل أنّ معنى سرّه: أثّر في أسارير وجهه، فإنّه تبرق منه أسارير الوجه، يقول الشّاعر:

وإذا نظرت إلى أسرّة وجهه ... برقت كبرق العارض المتهلّل «5»

واصطلاحا

هو لذّة في القلب عند حصول نفع أو توقّعه، أو اندفاع ضرر «6» ، وقيل حقيقة السّرور التذاذوانشراح يحصل في القلب فقط، من غير حصول أثره في الظّاهر «1» .

وقيل: هو حالة نفسانيّة تعرض عند حصول شيء لذيذ «2» .

الفرق بين السرور والحبور والفرح والاستبشار

السّرور: اسم لاستبشار جامع وهو الخالص المنكتم، والحبور: ما يرى أثره في الظّاهر أي ما يرى حبره في ظاهر البشرة، وهما مستعملان في الأمر المحمود، والفرح: ما يورث أشرا وبطرا، ولذلك كثيرا ما يذمّ كقوله تعالى إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (القصص/ 76) فالأوّلان ما يكونان عن القوّة الفكريّة، والفرح:

ما يكون عن القوّة الشّهويّة.

أمّا الاستبشار: فهو استفعال من البشرى ويعني السّرور بالبشارة. والبشارة: هي أوّل خبر صادق وسمّيت بذلك لأنّها تؤثّر في بشرة الوجه، وهي نوعان: سارّة، ومحزنة فإذا أطلقت فهي للسّرور.

وقال أبو هلال العسكريّ: الفرق بين السّرور والفرح أنّ السّرور لا يكون إلّا بما هو نفع أو لذّة على الحقيقة، وقد يكون الفرح بما ليس بنفع ولا لذّة كفرح الصّبيّ بالرّقص والعدو والسّباحة وغير ذلك ممّا يتعبه ويؤذيه ولا يسمّى ذلك سرورا، ونقيض السّرور الحزن، ونقيض الفرح الغمّ «3» .

[للاستزادة: انظر صفات: الفرح- البشارة- البشاشة- طلاقة الوجه- التفاؤل- الكلم الطيب- الرضا. وضد ذلك: انظر صفات: الحزن- العبوس- القسوة- الكرب- التنفير] .

الآيات الواردة في «السرور»

1- قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) «1»

2- وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (8) إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً (9) إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (10) فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (11) «2»

3- فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (8) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (9) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً (11) وَيَصْلى سَعِيراً (12) إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً (13) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14) بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً (15) «3»

الأحاديث الواردة في (السرور)

1-* (عن النّعمان بن بشير- رضي الله عنهما- قال: انطلق بي أبي يحملني إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله، اشهد أنّي قد نحلت النّعمان كذا وكذا من مالي. فقال: «أكلّ بنيك قد نحلت مثل ما نحلت النّعمان؟» . قال: لا. قال: «فأشهد على هذا غيري» .

ثمّ قال: «أيسرّك أن يكونوا إليك في البرّ سواء؟» .

قال: بلى. قال: «فلا، إذا» ) * «1» .

2-* (عن معاوية بن قرّة عن أبيه أنّ رجلا كان يأتي النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ومعه ابن له، فقال له النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم:

«أتحبّه؟» . فقال: يا رسول الله، أحبّك الله كما أحبّه، ففقده النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال لي: «ما فعل ابن فلان؟» .

قالوا يا رسول الله، مات، فقال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم لأبيه: «أما تحبّ أن لا تأتي بابا من أبواب الجنّة إلّا وجدته ينتظرك» فقال الرّجل، يا رسول الله أله خاصّة أم لكلّنا؟. فقال: «بل لكلّكم» ) * «2» .

3-* (عن عمرو بن عوف- رضي الله عنه- أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعث أبا عبيدة بن الجرّاح إلى البحرين يأتي بجزيتها ... الحديث، وفيه «فأبشروا وأمّلوا ما يسرّكم ... » . الحديث) * «3» .


4-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنّ ناسا قالوا لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم: يا رسول الله، هل نرى ربّنا يوم القيامة ... » .

الحديث، وفيه: «فرأى ما فيها من الخير والسّرور فيسكت ما شاء الله أن يسكت ... » الحديث) * «4» .

5-* (عن أبي طلحة- رضي الله عنه- أنّ نبيّ الله صلّى الله عليه وسلّم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فقذفوا في طويّ من أطواء «5» بدر خبيث مخبث.

وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة «6» ثلاث ليال، فلمّا كان ببدر اليوم الثّالث أمر براحلته فشدّ عليها رحلها، ثمّ مشى واتّبعه أصحابه وقالوا:

ما نرى ينطلق إلّا لبعض حاجته، حتّى قام على شفة الرّكيّ «7» ، فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم: يا فلان ابن فلان، ويا فلان ابن فلان، أيسرّكم أنّكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنّا قد وجدنا ما وعدنا ربّنا حقّا، فهل وجدتم ما وعد ربّكم حقّا؟. قال: فقال عمر:

يا رسول الله، ما تكلّم من أجساد لا أرواح لها، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: والّذي نفس محمّد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم) * «8» .

6- عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال:

خطبنا عمر بالجابية، فقال: يا أيّها النّاس، إنّي قمت فيكم كمقام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فينا، فقال: «أوصيكم بأصحابي، ثمّ الّذين يلونهم، ثمّ الّذين يلونهم، ثمّ يفشو الكذب، حتّى يحلف الرّجل ولا يستحلف، ويشهد الشّاهد ولا يستشهد، ألا لا يخلونّ رجل بامرأة إلّا كان ثالثهما الشّيطان، عليكم بالجماعة، وإيّاكم والفرقة؛ فإنّ الشّيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنّة «1» فليلزم الجماعة.

من سرّته حسنته، وساءته سيّئته فذلك المؤمن» ) * «2» .

7-* (عن صهيب- رضي الله عنه- قال:

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «عجبا لأمر المؤمن! إنّ أمره كلّه خير، وليس ذاك لأحد إلّا للمؤمن، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرا له) » * «3» .

8-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «ما من عبد يموت، له عند الله خير يسرّه أن يرجع إلى الدّنيا وأنّ له الدّنيا وما فيها، إلّا الشّهيد لما يرى من فضل الشّهادة، فإنّه يسرّه أن يرجع إلى الدّنيا فيقتل مرّة أخرى» ) * «4» .

9-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «من سرّه أن يبسط عليه رزقه، أو ينسأ «5» في أثره»

، فليصل رحمه» ) * «7» .

10-* (عن المقداد بن الأسود- رضي الله عنه- قال: أيم الله لقد سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «إنّ السّعيد لمن جنّب الفتن، إنّ السّعيد لمن جنّب الفتن، إنّ السّعيد لمن جنّب الفتن، ولمن ابتلي فصبر، فواها» ) * «8» .

() الأحاديث الواردة في (السرور) معنى

11-* (عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- قال: «قال عمر: يا رسول الله، أرأيت ما نعمل فيه أمر مبتدع- أو مبتدأ- أو فيما قد فرغ منه؟ فقال: «فيما قد فرغ منه يا ابن الخطّاب، وكلّ ميسّر.

أمّا من كان من أهل السّعادة؛ فإنّه يعمل للسّعادة، وأمّا من كان من أهل الشّقاء، فإنّه يعمل للشّقاء» ) «9»

12-* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه- قال: قرأ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ (مريم/ 39) قال: «يؤتى بالموت كأنّه كبش أملح، حتّى يوقف على السّور بين الجنّة والنّار،فيقال: يا أهل الجنّة، فيشرئبّون «1» ، ويقال: يا أهل النّار، فيشرئبّون، فيقال: هل تعرفون هذا؟ فيقولون:

نعم، هذا الموت، فيضجع فيذبح، فلولا أنّ الله قضى لأهل الجنّة الحياة فيها والبقاء، لماتوا فرحا، ولولا أنّ الله قضى لأهل النّار الحياة فيها والبقاء لماتوا ترحا» ) * «2» .

13-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنّه قال: قلت: يا رسول الله، من أسعد النّاس بشفاعتك يوم القيامة؟.

قال: «لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أوّل منك، لما رأيت من حرصك على الحديث. أسعد النّاس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلّا الله خالصا من قبل نفسه» ) * «3» .

14-* (عن عبادة بن الصّامت- رضي الله عنه- عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «من أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» .

قالت عائشة- أو بعض أزواجه-: إنّا لنكره الموت. قال: «ليس ذلك، ولكنّ المؤمن إذا حضره الموت بشّر برضوان الله، وكرامته، فليس شيء أحبّ إليه ممّا أمامه، فأحبّ لقاء الله وأحبّ الله لقاءه.

وإنّ الكافر إذا حضر بشّر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه ممّا أمامه، فكره لقاء الله، وكره الله لقاءه» ) * «4» .

15-* (عن فاطمة بنت قيس- رضي الله عنها- أنّ أبا عمرو بن حفص طلّقها البتّة ... الحديث وفيه: فلمّا حللت ذكرت له، أنّ معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أمّا أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه «5» .

وأمّا معاوية فصعلوك. لا مال له.

«انكحي أسامة بن زيد» فكرهته. ثمّ قال: «انكحي أسامة» فنكحته. فجعل الله فيه خيرا واغتبطت) * «6» .

() المثل التطبيقي من حياة النبي صلّى الله عليه وسلّم في (السرور)

16-* (عن زيد بن أرقم- رضي الله عنه- قال:

غزونا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وكان معنا أناس من الأعراب، فكنّا نبتدر الماء «7» » .

الحديث، وفيه قال: فبينما أنا أسير مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في سفر قد خفقت برأسي من الهمّ، إذ أتاني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فعرك أذني «8» وضحك في وجهي، فما كان يسرّني أنّ لي بها الخلد في الدّنيا» ... الحديث) * «9» .

17-* (عن كعب بن مالك- رضي الله عنه- قال: لم أتخلّف عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في غزوة غزاها قطّ ... الحديث، وفيه: «فلمّا سلّمت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «وهو يبرق وجهه من السّرور» ، ويقول: «أبشربخير يوم مرّ عليك منذ ولدتك أمّك» . قال: فقلت أمن عندك يا رسول الله؟ أم من عند الله؟. فقال: «لا. بل من عند الله» .

وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا سرّ استتار وجهه كأنّ وجهه قطعة قمر. قال: وكنّا نعرف ذلك) * «1» .

18-* (عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم دخل عليّ مسرورا تبرق أسارير وجهه، فقال: «ألم تري أنّ مجزّزا نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد» ، فقال: «إنّ هذه الأقدام بعضها من بعض» ) * «2» .

19-* (عن أبي بكرة- رضي الله عنه- أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان إذا أتاه أمر يسرّه أو يسرّ به، خرّ ساجدا شكرا لله- تبارك وتعالى-) * «3» .

من الآثار وأقوال العلماء الواردة في (السرور)

1-* (سئل أبو سهل محمّد بن سليمان الصّعلوكيّ عن الشّكر والصّبر أيّهما أفضل؟. فقال:

هما في محلّ الاستواء، فالشّكر وظيفة السّرّاء. والصّبر فريضة الضّرّاء» ) * «4» .

2-* (قال ابن القيّم- رحمه الله-: «ثمرة الرّضى: الفرح والسّرور بالرّبّ- تبارك وتعالى-» ) * «5» .

3-* (وقال- رحمه الله-: «ولا شيء أحقّ أن يفرح العبد به من فضل الله ورحمته، الّتي تتضمّن الموعظة، وشفاء الصّدور من أدوائها بالهدى والرّحمة.

فأخبر- سبحانه-: أنّ ما آتى عباده من الموعظة، الّتي هي الأمر والنّهي، المقرون بالتّرغيب والتّرهيب، وشفاء الصّدور، المتضمّن لعافيتها من داء الجهل، والظّلمة، والغيّ، والسّفه، وهو أشدّ ألما لها من أدواء البدن، ولكنّها لمّا ألفت هذه الأدواء لم تحسّ بألمها. وإنّما يقوى إحساسها بها عند المفارقة للدّنيا.

فهناك يحضرها كلّ مؤلم محزن. وما آتاها من ربّها الهدى الّذي يتضمّن ثلج الصّدور باليقين، وطمأنينة القلب به، وسكون النّفس إليه، وحياة الرّوح به. والرّحمة الّتي تجلب لها كلّ خير ولذّة، وتدفع عنها كلّ شرّ ومؤلم) * «6» .

من فوائد (السرور)

1- باب من أبواب تحصيل الثّواب ورضا ربّ الأرباب.

2- يبعث على التّآلف والحبّ ويقوّي روابط المجتمع الإسلاميّ.

3- فيه تأسّ بسيّد المرسلين وخاتم النّبيّين صلّى الله عليه وسلّم.

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٣ مارس ٢٠١٥ الساعة ١٣:٤٩.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٨٦٨ مرة.