أدوات شخصية
User menu

القتل

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


القتل لغة

إزهاق الروح. وهو مأخوذ من مادة (ق ت ل) التي تدل على إذلال وإماتة، يقال: قتلته قتلا، والقتلة:

الحال يقتل عليها يقال: قتله قتلة سوء، والقتلة: المرة الواحدة «1» .

يقول الجوهري: القتل: معروف، وقتله قتلا، وتقتالا، ومقاتل الإنسان المواضع التي إذا أصيبت قتلته:

يقال: مقتل الرجل بين فكيه «2» ، وقتلته قتلا، أزهقت روحه، فهو قتيل، والمرأة قتيل أيضا إذا كان وصفا فإذا حذف الموصوف جعل اسما، ودخلت الهاء نحو رأيت قتيلة بني فلان والجمع فيها قتلى «3» والقتل بالكسر- العدو المقاتل ... والقتل بالضم وبضمتين:

جمع قتول كصبور لكثير القتل، من أبنية المبالغة.

وأقتله عرضه للقتل، وأصبره عليه ... واستقتل.

استسلم للقتل مثل استمات ... ورجل قتيل، وامرأة قتيل، مقتول ومقتولة. وامرأة قتول، أي قاتلة ... وتقاتلوا واقتتلوا بمعنى واحد ... والمقاتلة، بكسر التاء الذين يلون القتال، وقيل: الذين يصلحون للقتال.

وقتل الله فلانا، فإنه كذا وكذا، أي دفع الله شره «4» ، وقوله تعالى: قتل الخراصون لفظ قتل: دعاء عليهم، وهو من الله تعالى إيجاد ذلك، وقوله تعالى:

فاقتلوا أنفسكم قيل: معناه ليقتل بعضكم بعضا.

وقيل: عني بقتل النفس إماطة الشهوات، وعنه استعير على سبيل المبالغة: قتلت الخمر بالماء إذا مزجتها، وقتلت فلانا وقتلته إذا ذللته ... والمقاتلة: المحاربة وتحري القتل، قال: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة* وقول الله تعالى: قاتلهم الله* قيل: معناه لعنهم الله، وقيل: معناه قتلهم، والصحيح أن ذلك هو المفاعلة، والمعنى صار بحيث يتصدى لمحاربة الله، فإن من قاتل الله فهو مقتول ومن غالبه فهو مغلوب «5» .


وقال ابن منظور: يقال: رجل قتيل أي مقتول والجمع قتلاء وقتلى وقتالى، ولا يجمع جمع السلامة لأن مؤنثه لا تدخله الهاء (إلا إذا حذف الموصوف) فقلت:

قتيلة بني فلان، وكذلك مررت بقتيلة، لأنك تسلك طريق الاسم. ويقال: قتل الرجل، فإن كان قتله العشق قيل تقتل والقتل بالكسر: العدو، قال الشاعر (ابن قيس الرقيات) :واغترابي عن عامر بن لؤي ... في بلاد كثيرة الأقتال الأقتال: الأعداء، والقتل أيضا: القرن في قتال وغيره، وهما قتلان أي مثلان، وقتل الرجل: نظيره وابن عمه، وإنه لقتل شر أي عالم به، ورجل مقتل أي مجرب للأمور «1» .

القتل اصطلاحا

قال الجرجاني: القتل: فعل يحصل به زهوق الروح «2» .

وقال الراغب: أصل القتل: إزالة الروح عن الجسد كالموت، لكن إذا اعتبر بفعل المتولي لذلك، يقال قتل، وإذا اعتبر بفوت الحياة قيل: موت (وفوت) «3» .

وقال الكفوي: القتل: إزالة الروح عن الجسد اعتبارا بفعل المتولي لذلك «4» .

القتل في القرآن الكريم

ورد لفظ القتل في القرآن الكريم على سبعة أوجه:

1- الفعل المميت للنفس. ومنه قوله تعالى: في آل عمران: الآية (146) وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير وفي سورة النساء: الآية (93) ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم.

2- القتال. ومنه قوله تعالى في البقرة: الآية (191) فإن قاتلوكم فاقتلوهم.

3- اللعن. ومنه قوله تعالى في الذاريات: الآية (10) قتل الخراصون وفي «المدثر» الآية (19، 20) فقتل كيف قدر* ثم قتل كيف قدر وفي البروج:

الآية (4) قتل أصحاب الأخدود.

4- التعذيب. ومنه قوله تعالى في الأحزاب:

الآية (61) أخذوا وقتلوا تقتيلا.

5- الدفن للحي. ومنه قوله تعالى في الأنعام:

الآية (151) ولا تقتلوا أولادكم من إملاق.

6- القصاص. ومنه قوله تعالى في بني إسرائيل (الإسراء) الآية (33) فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا.

7- الذبح. ومنه قوله تعالى في الأعراف الآية (141) يقتلون أبناءكم «5» .

حكم القتل

قال ابن حجر: قتل المسلم أو الذمي المعصوم عمدا أو شبه عمد من الكبائر.. وللقتل أحكام كالقود والدية وقد ذكر في سورة البقرة (آية 178) يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى..) «6» ،

وعد من الكبائر أيضا قتل الإنسان لنفسه، مستدلا بقوله تعالى: ولا تقتلوا أنفسكم قال: وعد ذلككبيرة هو صريح الآية، ويدخل فيه وفيما يترتب عليه من الوعيد قتل المهدر لنفسه كالزاني المحصن، وقاطع الطريق المتحتم قتله «1» ، أما الإمام الذهبي فقد ذكر القتل باعتباره الكبيرة الثانية بعد الشرك، وقد أدخل في ذلك قتل الذمي المعاهد «2» .

[للاستزادة: انظر صفات: الإجرام- الإرهاب الحرب والمحاربة- العدوان- البغي- الانتقام- الطغيان- الفساد- نقض العهد- الغدر.

وفي ضد ذلك: انظر صفات: تكريم الإنسان السلم- العفو- السماحة- الصفح- الصلح- الإصلاح] .

الآيات الواردة في «القتل»

قتل الكفار إذا قاتلوا المؤمنين

1- وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين (190) واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين (191) فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم (192) «1»

2- فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين (251) «2»

3- فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم (17) ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين (18) «3»

4- فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم (5) «4»

5- وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا (26) «5»

النهي عن قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق

6- يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما (29) «6»

7- وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهلهوتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما (92) ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما (93) «1»

8- قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين (140) «2»

9-* قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون (151) «3»

10- ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ كبيرا (31) ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا (32) ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا (33) «4»

11- والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما (68) «5»

12- وإذا الموؤدة سئلت (8) بأي ذنب قتلت (9) «6»

قتل المستضعفين

13- وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم (141) «7»

14- ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون (14) «8»

15- وقالت امرأت فرعون قرت عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون (9) «9»

16- فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين (19) «10»

17- قتل أصحاب الأخدود (4) «11»

= قتل الأنبياء بغير حق

18- وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤ بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (61) «1»

19- وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين (91) «2»

20- إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم (21) «3»

21- ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباؤ بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (112) «4»

22- الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين (183) «5»

23- فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا (155) «6»

24- ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين (150) «7»

25- فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون (24) «8»

قتل بني إسرائيل أنبيائهم بغير حق

26- وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون (72) «9»


27- وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون (84) ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون (85) أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون (86) ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون (87) «1»

28- اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين (9) قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين (10) «2»

29- ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين (15) «3»

30- فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين (19) «4»

31- وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب (28) «5»

الدعاء على الكفار في حكمهم بالقتل

32- وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهؤن قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون (30) «6»

33-* لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا (60)

ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا (61) «1»

34- قتل الخراصون (10) الذين هم في غمرة ساهون (11) «2»

35- إنه فكر وقدر (18) فقتل كيف قدر (19) ثم قتل كيف قدر (20) «3»

36- قتل الإنسان ما أكفره (17) «4»

محاولة المشركين قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم

37- وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين (30) «5»

جزاء القتل

38- يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم (178) «6»

أول قتل في الأرض

39-* واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين (27) لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين (28) إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين (29) فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين (30) فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين (31) من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون (32) إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم (33) «7»

الأحاديث الواردة في ذم (القتل)

1-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أكبر الكبائر الإشراك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقول الزور- أو قال وشهادة الزور-) * «1» .

2-* (عن سهل بن سعد الساعدي- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، التقى هو والمشركون فاقتتلوا فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره. ومال الآخرون إلى عسكرهم، وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه ... الحديث، وفيه «فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أشهد أنك رسول الله. قال: «وما ذاك؟» قال:

الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار. فأعظم الناس ذلك. فقلت: أنا لكم به.

فخرجت في طلبه حتى جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه «2» بين ثدييه، ثم تحامل عليه فقتل نفسه، ... الحديث) * «3» .

3-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فاجتووها «4» ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها» ففعلوا.

فصحوا. ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم، وارتدوا عن الإسلام. وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم «5» .

فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم. فبعث في إثرهم فأتى بهم.

فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم «6» وتركهم في الحرة «7» حتى ماتوا) * «8» .

4-* (عن وائل- رضي الله عنه- قال: إني لقاعد مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل يقود آخر بنسعة «9» فقال: يا رسول الله هذا قتل أخي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أقتلته؟» (فقال: إنه لو لم يعترف، أقمت عليه البينة) قال: نعم قتلته. قال: كيف قتلته؟ ...

الحديث) * «10» .

5-* (عن عبادة بن الصامت- رضي اللهعنه- قال: إني لمن النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل النفس التي حرم الله، ولا ننهب، ولا نعصي فالجنة إن فعلنا ذلك، فإن غشينا «1» من ذلك شيئا كان قضاء ذلك إلى الله» ) * «2» .

6-* (عن أسامة بن زيد بن حارثة- رضي الله عنهما- يحدث قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة، قال: فصبحنا القوم فهزمناهم، قال:

ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم قال فلما غشيناه «3» قال: لا إله إلا الله، قال: فكف عنه الأنصاري، فطعنته برمحي حتى قتلته، قال: فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقال لي: «يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟» قال: قلت: يا رسول الله، إنه إنما كان متعوذا، قال: قتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟ قال: فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم» ) * «4» .

7-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: خرجت جارية عليها أوضاح «5» بالمدينة، قال:

فرماها يهودي بحجر. قال: فجيء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبها رمق. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلان قتلك؟» فرفعت رأسها فأعاد عليها.

قال: «فلان قتلك؟» فرفعت رأسها. فقال لها في الثالثة: «فلان قتلك؟» فخفضت رأسها. فدعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتله بين الحجرين» ) * «6» .

8-* (عن الأحنف بن قيس قال: ذهبت لأنصر هذا الرجل، فلقيني أبو بكرة فقال: أين تريد؟ قلت: أنصر هذا الرجل.

قال: ارجع، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار» .

قلت: يا رسول الله، هذا القاتل. فما بال المقتول؟ قال: «إنه كان حريصا على قتل صاحبه» ) * «7» .

9-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» ) * «8» . 10-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر.

فقال لرجل ممن يدعي الإسلام: «هذا من أهل النار» . فلما حضرنا القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابته جراحة.

فقيل: يا رسول الله، الذي قلت: «إنه من أهل النار» .

فإنه قد قاتل اليوم قتالا شديدا، وقد مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إلى النار» .

فكاد بعض الناس أن يرتاب فبينما هم على ذلك إذ قيل: إنه لم يمت ولكن به جراحاشديدا، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه. فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ... الحديث) * «1» .

11-* (عن جندب- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان برجل جراح فقتل نفسه، فقال الله:

بدرني عبدي بنفسه، حرمت عليه الجنة» ) * «2» .

12-* (عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: «الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس «3» » ) * «4» .

13-* (عن أبي الدرداء- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا من مات مشركا، أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا» ) * «5» .

14-* (عن معاوية- رضي الله عنه- قال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يقتل المؤمن متعمدا أو الرجل يموت كافرا» ) * «6» .

15-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تقتل نفس إلا كان على ابن آدم الأول كفل «7» منها» ) * «8» .

16-* (عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: «لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم) * «9» .

17-* (عن رفاعة بن شداد القتباني، قال:

لولا كلمة سمعتها من عمرو بن الحمق الخزاعي، لمشيت فيما بين رأس المختار وجسده. سمعته يقول:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أمن رجلا على دمه فقتله، فإنه يحمل لواء غدر يوم القيامة» ) * «10» .

18-* (عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: «من قتل نفسا معاهدا «11» لم يرح رائحة الجنة. وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما» ) * «12» .

19-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قتل نفسه بحديدةفحديدته في يده يتوجأ «1» بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا. ومن شرب سما فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا.

ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا» ) * «2» .

20-* (عن المقداد بن عمرو الكندي- رضي الله عنه- وكان شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:

يا رسول الله، إن لقيت كافرا فاقتتلنا فضرب يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ بشجرة وقال: أسلمت لله، آقتله بعد أن قالها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقتله» .

قال: يا رسول الله، فإنه طرح إحدى يدي ثم قال ذلك بعد ما قطعها آقتله؟ قال: «لا، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال» ) * «3» .

21-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: «أن تدعو لله ندا وهو خلقك» . قال:

ثم أي؟ قال: «ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك» .

قال ثم أي؟ قال «ثم أن تزاني حليلة جارك، فأنزل الله- عز وجل- تصديقها والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما (الفرقان/ 68) » ) * «4» .

22-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يجىء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول: يا رب هذا قتلني.

فيقول الله له: لم قتلته؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لك.

فيقول: فإنها لي، ويجىء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول: إن هذا قتلني فيقول الله له: لم قتلته؟.

فيقول: لتكون العزة لفلان. فيقول إنها ليست لفلان فيبوء بإثمه» ) * «5» .

23-* (عن ابن عباس- رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده. وأوداجه تشخب دما يقول: يا رب قتلني هذا حتى يدنيه من العرش» ) * «6» .

الأحاديث الواردة في ذم (القتل) معنى

24-* (عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أبغض الناس إلى الله ثلاثة:

ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، ومطلب دم امرىء بغير حق ليهريق دمه» ) * «1» .

25-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الذي يخنق نفسه يخنقها في النار، والذي يطعنها يطعنها في النار» ) * «2» .

26-* (عن جابر- رضي الله عنه- أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل لك في حصن حصين «3» ومنعة «4» ؟ (قال حصن كان لدوس في الجاهلية) فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، للذي ذخر الله للأنصار، فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.

هاجر إليه الطفيل بن عمرو. وهاجر معه رجل من قومه. فاجتووا المدينة «5» . فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص «6» له. فقطع بها براجمه «7» ، فشخبت يداه «8» حتى مات.

فرآه الطفيل بن عمرو في منامه.

فرآه وهيئته حسنة. ورآه مغطيا يديه. فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم.

فقال: مالي أراك مغطيا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت. فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم وليديه فاغفر» ) * «9» .

27-* (عن صهيب- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كان ملك فيمن كان قبلكم.

وكان له ساحر ... الحديث وفيه: «حتى دل على الراهب. فجيء بالراهب. فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى.

فدعا بالمئشار فوضع المئشار في مفرق رأسه، فشقه حتى وقع شقاه ... الحديث» ) * «10» .

28-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أول ما يقضى بين الناس في الدماء» ) * «11» . 29-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وكونوا عباد الله إخوانا. المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره. التقوى هاهنا.


ويشير إلى صدره ثلاث مرات. بحسب امرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام. دمه وماله وعرضه» ) «1» .

30-* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما» ) * «2» .

31-* (عن جابر بن سمرة- رضي الله عنه- قال: مرض رجل، فصيح عليه، فجاء جاره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه قد مات، قال: «ما يدريك؟» قال:

أنا رأيته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه لم يمت» .... الحديث. وفيه «ثم انطلق الرجل فرآه قد نحر نفسه بمشقص معه، فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه قد مات، فقال: «ما يدريك؟» قال: رأيته ينحر نفسه بمشاقص معه، قال: «أنت رأيته؟» قال: نعم. قال:

«إذا لا أصلي عليه» ) * «3» .

32-* (عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا» ) * «4» .

33-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: «من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات، مات ميتة جاهلية «5» .

ومن قاتل تحت راية عمية «6» ، يغضب لعصبة «7» ، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل، فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي، يضرب برها وفاجرها ولا يتحاش «8» من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده، فليس مني، ولست منه» ) * «9» .

34-* (عن أم سلمة- رضي الله عنها- في حديث هجرة الحبشة ومن كلام جعفر في مخاطبة النجاشي فقال له:

أيها الملك، كنا قوما أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، يأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله، لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث.

وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة،وأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام، قال: فعدد عليه أمور الإسلام- فصدقناه وآمنا، واتبعناه على ما جاء به ... الحديث) * «1» .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم (القتل)

1-* (عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- قال: «إن من ورطات الأمور «2» التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله) * «3» .

2-* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال:

صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فنادى بصوت رفيع فقال:

«يا معشر من قد أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله قال: ونظر ابن عمر يوما إلى البيت أو إلى الكعبة، فقال: ما أعظمك! وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك» ) * «4» .

3-* (عن سعيد بن جبير؛ قال: «اختلف أهل الكوفة في هذه الآية: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم.

فرحلت إلى ابن عباس فسألته عنها، فقال: لقد أنزلت آخر ما أنزل. ثم ما نسخها شيء» ) * «5» .

4-* (عن طيسلة بن مياس قال: «كنت مع النجدات فأصبت ذنوبا لا أراها إلا من الكبائر.

فذكرت ذلك لابن عمر، قال: ما هي؟ قلت: كذا وكذا.

قال: ليست هذه من الكبائر. هن تسع: الإشراك بالله، وقتل نسمة، والفرار من الزحف، وقذف المحصنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وإلحاد في المسجد، والذي يستسخر «6» ، وبكاء الوالدين من العقوق.

قال لي ابن عمر: أتفرق «7» من النار. وتحب أن تدخل الجنة؟ قلت: إي والله قال: أحي والداك؟ قلت: عندي أمي.

قال: فو الله لو ألنت «8» لها الكلام، وأطعمتها الطعام لتدخلن الجنة، ما اجتنبت الكبائر» ) * «9» .

من مضار (القتل)

(1) في القتل- بغير حق- اعتداء على المجتمع كله.

(2) القتل مجلبة لسخط الرب تعالى.

(3) من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا وفي ذلك ما فيه من تغليظ الجرم وبشاعة الذنب.

(4) من قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها.

(5) القتل من أكبر الكبائر.

(6) المنتحر قاتل للنفس التي حرم الله تعالى قتلها وهو من أهل النار.

(7) حرص المسلم على قتل أخيه يجعله في النار حتى وإن لم يقتله فعلا.

(8) قتال المسلمين فيما بينهم جرم عظيم يصل بهم إلى الكفر.

(9) القتل من عادات الجاهلية التي نهى عنها الإسلام.

(10) القاتل يضيق عليه في الدنيا والآخرة.

(11) من حمل السلاح على المسلمين فليس منهم وقد برئت منه ذمة الله ورسوله.

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٩ فبراير ٢٠١٥ الساعة ٠٨:٤٦.
  • تم عرض هذه الصفحة ٤٬٥٢٨ مرة.