أدوات شخصية
User menu

اللين

من الموسوعة الإسلامية الموثقة

اذهب إلى: تصفح, ابحث


اللين لغة

مصدر قولهم: لان يلين، وهو مأخوذ من مادّة (ل ي ن) الّتي تدلّ على خلاف الخشونة، يقال: هو في ليان من عيشه أي نعمة، وفلان ملينة أي ليّن الجانب «1» ، ويقال أيضا: فلان ليّن، ولين مخفّف منه، وليّنت الشّيء: صيّرته ليّنا، ويقال فيه (كذلك) ألنته وألينته، واللّيان: الملاينة واللّطف وهو الاسم من اللّين، واستلان الشّيء: عدّه ليّنا «2» ، أو رآه كذلك.

وقال ابن منظور: يقال في فعل الشّيء اللّيّن:

لان الشّيء يلين لينا وليانا، وفي الحديث: «يتلون كتاب الله ليّنا، أي سهلا على ألسنتهم «3» ، وتقول العرب:

فلان هيّن ليّن، وهين لين، بالتّثقيل والتّخفيف، وقولهم: أليناء إنّما هو جمع ليّن (بالتّشديد) ، وليس جمعا ل «لين» بالتّخفيف، لأنّ فعلا لا يجمع على أفعلاء «4» .

وقول الله عزّ وجلّ: فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ (آل عمران/ 159) معناه- كما يقول القرطبيّ:

أنّه عليه الصّلاة والسّلام لمّا رفق بمن تولّى يوم أحد ولم يعنّفهم بيّن الرّبّ تعالى أنّه فعل ذلك بتوفيق الله تعالى إيّاه «5» ، والقول اللّيّن في قوله تعالى: فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً (طه/ 44)

يراد به: الكلام الرّقيق السّهل، قال ابن كثير: الحاصل من أقوالهم في هذه الآية: أنّ دعوة موسى وهارون (لفرعون) تكون بكلام رقيق ليّن سهل رفيق ليكون (ذلك) أوقع في النّفوس وأبلغ وأنجع «6» ، أمّا لين الجلود والقلوب في قوله عزّ وجلّ: ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ (الزمر/ 23) ففيه إشارة إلى إذعانهم للحقّ وقبولهم له بعد تأبّيهم منه وإنكارهم إيّاه «7» ، وقال ابن كثير: هذه صفة الأبرار عندما يسمعون كلام الجبّار «8» .

اللين اصطلاحا

لم تذكر كتب المصطلحات- الّتي وقفنا عليها- اللّين مصطلحا، وقد اكتفى اللّغويّون والمفسّرون بذكر المعنى الاستعماليّ أو المعنى المراد، وقد ذكر الفيروزاباديّ اللّين- بحسب ما يتعلّق به- إمّا لين في الأجساد كلين الشّمع والحديد وغيرهما، وإمّا لين في المعاني، كلين الطّبع ولين القول «9» .

وقال الرّاغب: اللّين ضدّ الخشونة، ويستعمل ذلك في الأجسام ثمّ يستعار للخلق وغيره من المعاني، فيقال: فلان ليّن وفلان خشن، وكلّ واحد منهما يمدحبه طورا، ويذمّ به طورا بحسب اختلاف المواقع «1» .

وفي ضوء ذلك يمكننا أن نستخلص للّين بمعناه الأخلاقيّ تعريفا اصطلاحيّا فنقول:

اللّين: هو سهولة الانقياد للحقّ، والتلطّف في معاملة النّاس وعند التّحدّث إليهم.

أقسام اللين

ينقسم اللّين بحسب ما يضاف إليه إلى:

1- لين القول، ويعني التلطّف في الحديث مع النّاس وأكثر ما يكون ذلك مرغوبا في مجال الدّعوة إلى الله- عزّ وجلّ-.

2- لين القلب، ويعني رقّته وخشيته من الله عزّ وجلّ، وأكثر ما يكون ذلك عند سماع القرآن.

3- لين المعاملة، ويعني الرّفق في معاملة المقصّرين والتماس العذر لهم وعدم تعنيفهم كما حدث من النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يوم أحد، حيث لم يعنّف المقصّرين بتوفيق الله وبرحمة منه.

الفرق بين اللين والرفق

كما يتّضح من أقسام اللّين فإنّ بين الرّفق واللّين عموما وخصوصا يتّفقان في مجال المعاملة، وينفرد اللّين بمجالي اللّسان والقلب، ومن ثمّ يكون اللّين أعمّ من الرّفق.

[للاستزادة: انظر صفات: الرحمة- الرفق- الشفقة- حسن المعاملة- حسن العشرة- الحنان- العطف- الرأفة.

وفي ضد ذلك: انظر صفات: الغضب- العنف- القسوة- الجفاء- العبوس- سوء المعاملة] .

الآيات الواردة في «اللين»

1- فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) «2»

2- اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (43) فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (44) قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى (45) «3»

3- اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (23) «4»

الآيات الواردة في «اللين» معنى

انظر الآيات الواردة في صفات: التيسير- الرأفة- الرحمة- الرفق- الشفقة

الأحاديث الواردة في (اللين)

1-* (عن عائشة- رضي الله عنها- قالت:

استأذن «1» رجل على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال: «ائذنوا له، بئس أخو العشيرة أو ابن العشيرة» ، فلمّا دخل ألان له الكلام. قلت: يا رسول الله، قلت الّذي قلت، ثمّ ألنت له الكلام. قال: «أي عائشة، إنّ شرّ النّاس من تركه النّاس- أو ودعه- اتّقاء فحشه» ) * «2» .

2-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال:

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أتاكم أهل اليمن، هم ألين قلوبا وأرقّ أفئدة، الإيمان يمان والحكمة يمانية، رأس الكفر قبل المشرق» ) * «3» .

3-* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنه- أنّ رجلا أتى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله، إنّي أرى اللّيلة في المنام ظلّة «4» تنطف «5» السّمن والعسل، فأرى النّاس يتكفّفون «6» منها بأيديهم.

فالمستكثر والمستقلّ، وأرى سببا «7» واصلا «8» من السّماء إلى الأرض، فأراك أخذت فانقطع به.

ثمّ أخذ به رجل من بعدك فعلا، ثمّ أخذ به رجل آخر فعلا، ثمّ أخذ به رجل آخر فانقطع به ثمّ وصل له فعلا، قال أبو بكر: يا رسول الله! بأبي أنت، والله! لتدعنّي فلأعبرنّها. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:


«اعبرها» قال أبو بكر: أمّا الظلّة فظلّة الإسلام، وأمّا الّذي ينطف من السّمن والعسل فالقرآن، حلاوته ولينه، وأمّا ما يتكفّف النّاس من ذلك فالمستكثر من القرآن والمستقلّ، وأمّا السّبب الواصل من السّماء إلى الأرض فالحقّ الّذى أنت عليه، تأخذ به فيعليك الله به ثمّ يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثمّ يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثمّ يأخذ به رجل آخر فينقطع به ثمّ يوصل له فيعلو به، فأخبرني، يا رسول الله! بأبي أنت! أصبت أم أخطأت؟ قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» «9» ، قال: فو الله! يا رسول الله! لتحدّثني ما الّذي أخطأت؟ قال: «لاتقسم» ) * «1» .


4-* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه- بعث عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه- إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من اليمن بذهبة في أديم مقروظ «2» لم تحصّل من ترابها «3» ، قال: فقسّمها بين أربعة نفر، فقال رجل من أصحابه: كنّا نحن أحقّ بهذا من هؤلاء ... الحديث، وفيه: فقام إليه عمر بن الخطّاب- رضي الله عنه- فقال: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ قال:


«لا» ، فقال: «إنّه سيخرج من ضئضيء هذا قوم يتلون كتاب الله ليّنا رطبا «4» » ) * «5» .

5-* (عن معاذ بن جبل- رضي الله عنه- قال: احتبس عنّا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ذات غداة عن صلاة الصبح حتّى كدنا نتراءى «6» عين الشّمس، فخرج سريعا فثوّب بالصّلاة، فصلّى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وتجوّز في صلاته، فلمّا سلّم دعا بسوطه قال لنا على مصافّكم، كما أنتم ثمّ انفتل «7» إلينا ثمّ قال: «أما إنّي سأحدّثكم ما حبسني عنكم الغداة: إنّي قمت من اللّيل فتوضّأت وصلّيت ما قدّر لي فنعست في صلاتي حتّى استثقلت، فإذا أنا بربّى تبارك وتعالى فى أحسن صورة، فقال: يا محمّد. قلت: لبيك ربّ، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟

قلت: لا أدري، قال: فرأيته وضع كفّه بين كتفيّ حتّى وجدت برد أنامله بين ثدييّ فتجلّى لي كلّ شيء وعرفت، فقال: يا محمّد، قلت: لبيك ربّ، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفّارات، قال: ما هنّ؟ قلت: مشي الأقدام إلى الحسنات، والجلوس في المساجد بعد الصّلوات، وإسباغ الوضوء حين الكريهات، قال: فيم؟، قلت: إطعام الطّعام، ولين الكلام، والصّلاة باللّيل والنّاس نيام، قال: سل، قل اللهمّ إنّى أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحبّ المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة قوم فتوفّني غير مفتون، أسألك حبّك وحبّ من يحبّك، وحبّ عمل يقرّب إلى حبّك» ، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّها حق فادرسوها ثمّ تعلّموها» ) * «8» .


6-* (عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «أقيموا الصّفوف، فإنّما تصفّون بصفوف الملائكة، وحازوا بين المناكب، وسدّوا الخلل، ولينوا في أيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشّيطان، ومن وصل صفّا وصله الله تبارك وتعالى، ومن قطع صفّا قطعه الله» ) * «9» .


7-* (عن عبد الله بن عمرو (ابن العاص)- رضي الله عنهما- أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «إنّ في الجنّة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها» ، فقال أبو موسى الأشعريّ: لمن هي يا رسول الله؟ قال: «لمن ألان الكلام، وأطعم الطّعام، وبات لله قائما والنّاس نيام» ) * «1» .

8-* (عن ابن مسعود- رضي الله عنه- أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «حرّم على النّار كلّ هيّن ليّن سهل قريب من النّاس» ) * «2» .

9-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «الكلمة اللّيّنة «3» صدقة، وكلّ خطوة يمشيها إلى الصّلاة- أو قال: إلى المسجد- صدقة» ) * «4» .

الأحاديث الواردة في (اللين) معنى

10-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال:

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «مثل المؤمن كمثل الزّرع، لا تزال الرّيح تميله، ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز «5» ، لا تهتزّ حتّى تستحصد «6» » ) * «7» .

11-* (عن كعب بن مالك- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «مثل المؤمن كمثل الخامة «8» من الزّرع، تفيئها الرّيح، تصرعها مرّة وتعدلها أخرى، حتى تهيج. ومثل الكافر كمثل الارزة المجذبة «9» على أصلها لا يفيئها شيء حتّى يكون انجعافها مرّة واحدة» ) * «10» .


12-* (عن العرباض بن سارية- رضي اللهعنه- قال: وعظنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقلنا: يا رسول الله، إنّ هذه لموعظة مودّع، فماذا تعهد إلينا؟ قال: «قد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلّا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، بما عرفتم من سنّتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين المهتدين، عضّوا عليها بالنّواجذ، وعليكم بالطّاعة، وإن عبدا حبشيّا، فإنّما المؤمن كالجمل الأنف «1» حيثما قيد انقاد» ) * «2» .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (اللين)

1-* (قال عليّ- رضي الله عنه- في وصف العلماء الأتقياء: فباشروا روح اليقين، واستلانوا ما استخشن المترفون، واستوحشوا ممّا أنس منه الجاهلون) * «3» .

2-* (عن عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه- في قوله تعالى: فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً (طه/ 44) ، قال: كنّه) * «4» .

3-* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما-:

خياركم ألاينكم مناكب في الصّلاة) * «5» .

4-* (عن قتادة- رحمه الله تعالى- في قوله تعالى: تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ (الزمر/ 23) : هذا نعت أولياء الله، نعتهم الله عزّ وجلّ بأنّه تقشعرّ جلودهم، وتبكي أعينهم، وتطمئنّ قلوبهم إلى ذكر الله، ولم ينعتهم بذهاب عقولهم والغشيان عليهم، إنّما هذا في أهل البدع) * «6» .

5-* (وقال ابن كثير- رحمه الله تعالى- في تفسير الآية الكريمة نفسها هذه (أي لين الجلود والقلوب) صفة الأبرار، عند سماع كلام الجبّار، لما يفهمون منه من الوعد والوعيد، والتّخويف والتّهديد، تقشعرّ منه أي من خوفه وخشيته جلودهم فتنقبض ثمّ تلين لما يرجون ويؤمّلون من رحمته ولطفه) * «7» .

6-* (عن الحسن البصريّ- رحمه الله تعالى- في قوله تعالى: فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً (طه/ 44) : أعذراإليه «1» ، فقولا له: إنّ لك ربّا ولك معادا، وإنّ بين يديك جنّة ونارا) * «2» .

7-* (وعن السّدّيّ- رحمه الله تعالى- في هذه الآية الكريمة، قال: ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ، قال: إلى وعد الله) * «3» .

8-* (ورد في شعر منسوب لزيد بن عمرو بن نفيل، وقيل لأميّة بن أبي الصّلت ما يشبه أن يكون من القول اللّيّن:

فقلت له: فاذهب وهارون فادعوا ... إلى الله فرعون الّذي كان باغيا فقولا له: هل أنت سوّيت هذه ... بلا وتد، حتّى استقلّت كما هيا وقولا له: آأنت رفّعت هذه ... بلا عمد، أرفق إذن بك بانيا قولا له: من يخرج الشّمس بكرة ... فيصبح ما مسّت من الأرض ضاحيا وقولا له: من ينبت الحبّ في الثّرى ... فيصبح منه البقل يهتزّ رابيا ويخرج منه حبّه في رءوسه ... ففي ذاك آيات لمن كان واعيا) * «4» .

9-* (وقال الكميت (في وصف آل البيت) :

هينون لينون في بيوتهم ... سنخ التّقى والفضائل الرّتب ) * «5» .

10-* (قالت جدّة سفيان (لعلّه الثّوريّ) لسفيان:

بنيّ إنّ البّرّ شيء هيّن ... المفرش اللّيّن والطعيّم ومنطق إذا نطقت ليّن) * «6» ، «7» .

من فوائد (اللين)

(1) اللّين من صفات المؤمنين البررة.

(2) اللّين أثر من آثار رحمة الله تعالى.

(3) اللّين في القول أدعى إلى الإجابة والقبول خاصّة في مجال الدّعوة إلى الله عزّ وجلّ.

(4) اللّين في المعاملة يعطف قلوب النّاس ويجمعهم حول من يلين لهم.

(5) اللّين في القلب عند سماع آيات الله دليل على كمال الإيمان وقوّة الإسلام.

(6) اللّين يورث الدّرجات العلى من الجنّة.

(7) لين المرء مع أخيه (في تسوية الصّفّ في الصّلاة) يسدّ فرجات الشّيطان ويساعد في تسوية الصّفوف.

(8) اللّين يباعد من النّار في الآخرة، ومن الشّرّ والعداوات في الدّنيا.

(9) اللّين يورث المحبّة والتّعاطف بين الرّؤساء والمرؤسين ويجعلهم صفّا واحدا.

(10) اللّين يجلب السّماحة والمودّة ويستدعي رحمة الله.

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٩ مارس ٢٠١٥ الساعة ١٠:٥٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٩٬٣٠٣ مرات.